لا تخفي كاميرا المخرج الفلسطيني السوري سمير حسين ذلك الولع بدمج مستويين من اللغة البصرية، إذ يراهن في «بانتظار الياسمين» (نصّ أسامة كوكش)، على دمج الدرامي بالتسجيلي. إلى جانب مشاهد مسلسله المأخوذة بمعظمها في حديقة من حدائق دمشق، يأخذ صاحب «قاع المدينة» لقطات وثائقية لمهجري الحرب، جنباً إلى جنب مع شخصياته وسط نيران حرب دخلت عامها الخامس. من هنا تبدو مغامرة حسين شيّقة ببعدها الإنساني، ورغبتها في تسجيل حياة نازحي الحرب السورية واقعياً ودرامياً في آن معاً، من دون أن تقحم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"