أربعة أيام فقط تفصلنا عن الموعد النهائي للتوقيع على الاتفاق النووي بين إيران والدول الست الكبرى بحلول نهاية حزيران الحالي، في الوقت الذي تغيب فيه المعلومات التفصيلية عن مواضع الاشتباك بين الأطراف المتفاوضة حالياً في العاصمة النمساوية فيينا.
وبالرغم من أن المفاوضين التقنيين أمضوا جلسات ماراثونية طيلة الأيام الماضية للوصول إلى اتفاق يرضي كل الأطراف، إلا أن الفجوة التفاوضية التي تفصل مواقف الأطراف ما زالت كبيرة نسبياً.
ويلعب الوقت دوراً ضاغطاً في عملية التفاوض، لأن التأخر كثيراً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"