الشجن هو ما نصل إليه بعد أن نخرج من معرض ريم الجندي. ليس شجنا فحسب، انما هو بحث عما بحثت عنه ريم ووجدته ولم تجده: محاورة الأموات. معرض ريم الذي نقلت بورتريهاته عن صور شخصية، عن قتلى حقيقيين، هو أيضاً محاولة لتكليم هؤلاء الموتى محاولة جعلهم يتكلمون. البورتريه والهالة التي حوله والتي هي غمامة تغمر الوجه، أو شال يحيط به، أو لفافة حوله. هالات لكنها ليست من نور حتى حين تكون بيضاء، انها أقرب إلى اكفان أو مثوى للوجه يلفه كأنما يلف هكذا الجسد الغائب، هكذا يحضر الجسد في الوجه ويحضران معا في اللحظة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"