بادئ ذي بدء، لا يحق لجبريل الرجوب ولا لأي شخص آخر مهما علت مكانته ـ حتى لو كان الرئيس ـ أن يقرر وحده الدخول في معركة كبرى، مثل تقديم طلب بطرد أو تعليق عضوية إسرائيل في «الفيفا»، ومن ثم سحب الطلب أو تأجيله؛ لأن هذه المسائل المهمة، التي ستترتب عليها نتائج كبيرة في حال الفوز بها أو خسارتها، يجب أن تحظى بدراسة في الإطار الوطني والمؤسسي حتى يصدر القرار المناسب، ولكي يتحمل المسؤولية عن النتائج الكل الوطني والمؤسسة الوطنية، سواء كانت سلبية أو إيجابية.
إذ يمكن في الحالة...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"