بعد يعقوب شدراوي وأسامة العارف يُرزَأُ المسرحُ اللبناني بخسارة جديدة. ريمون جبارة من جيل الرواد ومن أعلاهم صوتاً وأكثرهم شاعرية وتجريباً يرحل في يوم احتشد برحيل الكبار. ريمون جبارة باشر حياته موظفاً بأجرة يومية في قلم النفوس وطوبوغرافيًّا في مصلحة المساحة. كان التحق بفرقة المسرح الحديث وهي الفرقة الأم في المسرح اللبناني التي أسَّسها منير أبو دبس وتخرَّج منها عدد من رواد المسرح في لبنان، لكنه ما لبث أن حاز الدكتوراه في المسرح من جامعة فانسان ليستقر بعدها مخرجاً ومؤلفاً وأستاذاً...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"