ليس واضحاً ما إذا كان انقضاض التكفيريين على أنصار حركة «حماس» في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، سيدفع القيادة التي يمثلها خالد مشعل، الى القيام بمراجعة جادة لمسار موقف الحركة التي عصفت بها رياح «الربيع» الإقليمية، أو أغرتها، فشتتت رؤيتها كما ينتقدها كثيرون.
ومنذ رفع خالد مشعل علم «الثورة» السورية في مهرجان شعبي في غزة في كانون الاول 2012، بدا كأن «حماس» أعادت عقارب الساعة نحو عشرين سنة الى الوراء، لترتكب الخطأ ذاته الذي اتهم كثيرون...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"