يتسلّح وليد جنبلاط بالواقعية في مواجهة كل التحديات، بدءاً من تلك التي تواجه الطائفة، وانتهاء بتلك التي تهدد الجمهورية.
بين مصير الدروز المحاصرين في ريف إدلب، ومصير الرئاسة العالقة في «ريف» العلاقة الايرانية ـ الاميركية والايرانية - السعودية، لا يجد جنبلاط مساحة للبطولات وترف الأدوار غير المحسوبة. بالنسبة اليه، الاولوية هي لتمرير هذه المرحلة بأقل الخسائر الممكنة، والمحافظة على «جزيرة» الاستقرار اللبناني النسبي، وسط محيط ملتهب.
وانطلاقا من...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"