متحف في الهواء الطلق. بهذه الكلمات يمكن توصيف الحضارة السورية، فالمتاحف والمدن الأثرية تنتشر على كامل الأراضي السورية. ولكونها كذلك، فإنه مع تمدد النار على البشر والحجر، أصبحت الحضارة جزءًا من الحرب، من جهة المواقع الأثرية، والهوية السورية.
ويشير مصدر متابع لشؤون حماية التراث السورية، في حديث الى «السفير»، الى أن معظم التراث السوري كان له نصيبه من الحرب.
ويقول: «يمكننا تقسيم الخريطة السورية التي تعرضت مواقعها الأثرية للضرب إلى أربعة أقسام إدارية، وهو التقسيم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"