جاء الإعلان الأميركي عن تحديد موعد معركة الموصل، أمس، قبل استكمال التحضيرات الضرورية لها، مريباً إلى حد كبير، ليعيد إلى الواجهة تساؤلات عدة بشأن مدى صدقية الولايات المتحدة في قتال تنظيم «داعش»، والأهداف السياسية الكامنة خلف إصرارها على الاضطلاع بالدور الرئيس في هذه العملية.
وأعلن مسؤولون عسكريون أميركيون أن العملية العسكرية التي ستشنها القوات العراقية على مدينة الموصل ستكون بين شهري نيسان وأيار المقبلين، وذلك لتفادي «موجات الحر في الصيف وقبل حلول شهر رمضان».

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"