يوم الاثنين في رام الله كان بداية الشهر. هدوء خادع يلف المكان. جنود احتياط على الحاجز لا يشغلهم من يدخل إلى المدينة. على بعد مئات أمتار منهم في شمال رام الله جنود فلسطينيون على طول الطريق الرئيس، يبدون ضجرين. الفارق الوحيد بين المجموعتين هو أن الفلسطينيين لم يتلقوا سوى جزء من رواتبهم.
وكما في الشهر الفائت، تدفع السلطة لجنودها وموظفيها فقط 60 في المئة من رواتبهم جراء القرار الإسرائيلي بتجميد تحويل أموال الضرائب للسلطة. هذا ردا على الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"