نصبت إسرائيل لأعدائها فخاً كبيراً من خلال العدوان على الجولان واغتيال مجموعة من «حزب الله» بينها ضابط إيراني رفيع المستوى.
إيران الآن ليست في وارد التورط بجبهة عسكرية تؤثر على مفاوضاتها النووية وعلاقتها بالغرب. ستردّ بصورة استخباراتية أمنية كما بواسطة «حزب الله». «حزب الله» سيردّ حتماً لاعتبارات عدة لكن ضمن حسابات معقدة إن من لبنان وإن من الجولان. سوريا «استمرت في موقف تعداد عمليات العدوان» وليست في وارد فتح مواجهة لا مقوّمات لها، كما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"