لم تنجح كل المحاولات على امتداد تاريخ لبنان في إعطائه هوامش استقلال فعلية عن قضية المنطقة وما يُعرَف بالصراع العربي الإسرائيلي أو «أزمة الشرق الأوسط». آخر تلك المحاولات الجدية في العام ألفين مع تحرير الجنوب من الاحتلال الإسرائيلي، وانسحاب القوات السورية في العام 2005 نتيجة قرار دولي بتغيير موقع لبنان وليس حماية لبنان أو توفير ضمانات له. عملياً لم يكن القرار 1559 منفصلاً عن نتائج الاحتلال الأميركي للعراق والرغبة الأميركية في التغيير، أقله «سلوك النظام» في سوريا. ولم...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"