إذا كان الحوار بين بعض الأطراف الأساسيين يعكس مستوى التفكير الرائج في الوسائل الإعلامية عن شؤون المنطقة، فإن النتائج لن تكون مرضية. هناك لغة من التأكيدات لا زالت سائدة عن وضع اجتمعت فيه كل تناقضات العالم، ومنطقة نفضت عنها كل التسميات والتوصيفات والانطباعات لتدخل في خليط عجيب من المشكلات والنزاعات. فالإقرار بالواقع وفهمه فهماً ملموساً بدون إسقاطات رغبوية عليه هو شرط للتعامل الفعال والصحيح معه. فلكم سمعنا من التحليلات التي تنتمي لوجهتي الصراع وفيها هزيمة المشروع الأميركي وانتصار...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"