انفجرت «القنبلة الموقوتة» في «شارلي إيبدو»، حسبما يصف رئيس الوزراء مانويل فالس "الجهاديين" العائدين من سوريا إلى بلدهم. وما كان «الخطر الأكبر»، بحسب فالس أيضاً، بات حقيقة مختومة بالدم في وسط العاصمة الفرنسية. وإذا ما سرت في كافة المدن الفرنسية لوجدت شعاراً موحّداً «أنا شارلي». فما فرّقته السياسة والأحزاب، خاصة بعد عودة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي كمرشح للانخابات الرئاسية المقبلة، جمعته الجريمة. وأمام مجزرة جديدة في سجل...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"