أجمعت وسائل الإعلام الأميركيّة والعالميّة على الانشغال بتقرير الكونغرس الأخير حول أساليب التعذيب التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزيّة بعد أحداث 11 أيلول 2001، لكنّها اختلفت في مقاصدها ودوافع اهتمامها بالقضيّة.
بدا واضحاً لجوء بعض وسائل الإعلام الأوروبيّة لاستخدام لهجة أكثر حزماً فيما يتعلق بالانتهاكات الأميركيَّة لحقوق الإنسان، كما لو أنّ تلك القنوات وجدت الفرصة سانحة للتعبير عن ضيقها من الهيمنة الأميركية بدافع تغير ميزان القوى. على سبيل المثال، تستنكر «فرانس 24» تجنّب مدير...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"