يقف المزارع عمر غندور المعروف بأبي ربيع، وسط أكوام البطاطا، في المنبسطات السهلية الواسعة المزروعة بالبطاطا بين بلدتي لوسي وكامد اللوز في البقاع الغربي، نادباً حظّه في هذا العام مع تعثّر تصدير البطاطا، ما يضع أبا ربيع وغيره من المزارعين أمام وضعٍ لا يحسدون عليه. فأبو ربيع الذي يشرف كمئات المزارعين في هذا الوقت على قلع مواسم البطاطا وتجميعها وتوضيبها، مستعيناً بعشرات العاملات والعمال الزراعيين السوريين، يجد نفسه هذا العام أمام مشكلة كبيرة.
فهذه المرّة، لن تتكدّس المواسم بسبب...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"