لا أعرف كيف يمكن لسعيد عقل أن يطيق الموت. انه لحظة حقيقة، الأرجح أن سعيد عقل ظل يتفاداها. سعيد عقل لم يكن في يوم إلا تحت الأنظار. لا بد أنه حتى في وحدته كان يتصرف كرجل تحت الأنظار. يتكلم كما يجب أن يكون الكلام، يقيس صوته، يرفعه ويخفضه كما ينبغي أن يفعل رجل يؤدي كلامه أكثر مما يقوله. لا بد أنه كان يحرك يده ورأسه وجسده على هذا النحو. انه دائماً منظور ويتصرف كما يحب ان يرى نفسه تفعل وتتصرف. كان المعلم لكثيرين وطالما نودي بهذا الاسم، فقد كان له حواريوه وتلامذته وكان بينهم القطب والمدار...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"