وجد الإعلام المصري نفسه في ورطة حقيقيّة، بعدما أعلنت مصر رسمياً ترحيبها بالبيان الصادر مؤخراً عن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، وطالب فيه مصر «قيادة وشعباً» ببدء صفحة جديدة مع قطر. ردّت الرئاسة المصريّة على البيان معلنةً تطلعها «إلى حقبة جديدة تطوي خلافات الماضي وتبثّ الأمل والتفاؤل في نفوس شعوبنا». ذلك ما تسبّب بورطة في أغلب وسائل الإعلام المصرية التي اعتادت على مهاجمة قطر واعتبارها الشيطان الأكبر في المنطقة، بسبب دعمها المعلن لـ»الإخوان...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"