منذ العاشر من محرم، انتشرت على وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي عشرات التحليلات و"المعلومات" المفترضة حول هويّة عناصر الحماية الذين نشرهم "حزب الله" أثناء المسيرة التي نظمها في الضاحية الجنوبية لبيروت، فضلاً عن المهمة الموكلة إليهم ومظهرهم "الغريب" عن أهالي المنطقة لم يكونوا قد رأوا من قبل هذا اللباس الذي قرر الحزب اعتماده للمرة الأولى في هذه المناسبة.
وسرعان ما تحوّل هؤلاء إلى مادة سجالية بين الإعلاميين والمواطنين، حتى غرق...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"