الذاكرة ملح الفن.. هذا ما يمكن فهمه في مساحات الأعمال التي قدمها الفنان إيلي بورجيلي في معرضه الذي افتتح أول أمس في غاليري "جانين ربيز" (يستمر لغاية 21 تشرين الثاني المقبل). حيث وجدنا في اللوحات الكثير من المشاهد التي تنهل من مفردات الحرب أو من معايشة خرابها وآلامها وتكسّر الحياة فيها، وتتداخل أحياناً في يوميات القلق الذي يحياه اللبنانيون يومياً.
14 لوحة مشغولة بمواد مختلفة، لا يهتم صاحبها بتقديم مساحة نظيفة وأنيقة بقدر ما يهتم بتقديم أفكاره. فالفكرة أساس، وما تبقى في...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"