أعاد الهجوم الذي شنه مسلحو «النصرة»، أمس الأول، على موقع «عين الساعة» في جرد منطقة «النبي سباط» في شمال جرد بريتال، النقاش حول تنظيف الشريط الجردي السوري الحدودي إلى الواجهة.
النقاش نفسه كان قد دار بعد سقوط قرى وبلدات القلمون التحتا والفوقا السورية بيد الجيش السوري النظامي، فيما فرّ المسلحون نحو الجرود المحاذية للحدود اللبنانية من قرية معربون على حدود سرغايا في الريف الدمشقي إلى مشاريع القاع في أقصى البقاع الشمالي.
لم تكن السيارات...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"