ابتعدتُ عن الإعلام والشبكة الاجتماعية منذ أيار/مايو 2014 مؤثراً العمل الصامت بعدما صار المشهد الإعلامي جزءاً من آلة الترويج للعنف الأعمى الذي يسود سوريا والمنطقة. وبرغم كل النداءات من أحبة ومخلصين يستفسرون عن هذا الغياب، آثرت الاحتفاظ بحصتي من الرصانة، في يوم صار الابتذال فيه سنّة، والكذب من عاديات الأمور. والحقيقة أن مأساوية الأوضاع فاقت في بلاغتها الكلمات... وماذا تعني الكلمة يوم يصبح العهر جزءاً من بقايا ممارسات سياسية همّشتها بقع الدم والدمار. وحتى عندما خاض بنيامين نتنياهو حربه...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"