الاسم ليس مهماً. «فيكم تسمّوني بارفين». هكذا بدأت السيدة البنغالية قصتها. وجدت «بارفين» نفسها في منزل عائلة لبنانية مؤلفة من سبعة أفراد. «كان يومي الأول كأنه في جهنم»، تقول السيدة الآتية من بنغلادش للعمل في المنازل لإعالة أولادها الأربعة بعد وفاة زوجها.
«لم تكن مشكلتي بكثرة الشغل، ولا بالساعات الطويلة، بل بطريقة تعاطي صاحبة العمل معي. لن أتحدث عن النوم على شرفة البيت والبرد القارس في بلدة جبلية مطلة على البحر»، قالت...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"