إن كان في الشرق الأوسط أو في أوروبا أو في العالم، فلا حلّ بلا الدور الروسي في صلبه، وصياغته.
ولا يمكن لأي متعاطٍ مع أحداث العالم السياسية، أن يتجاهل الدور الروسي على هذا المسرح، أو يلغيه، لذلك فإن غاب هذا الحضور فلن يكون مطوّلاً، بما يليق ويتكافأ مع حجمها، وهي التي تحاول الآن تعزيز موقفها ودورها في الشرق الأوسط والعالم العربي، خصوصاً بعد خطوات ناجحة اتخذتها على مستوى الملف النووي الإيراني ومعالجة الأسلحة الكيميائية في سوريا. أضف إلى ذلك حضورها في المشهد الأوكراني المسيطر على...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"