بنظرته وصوته الجارحين، رسّخ عبد الرحمن آل رشي (1934ـ 2014) مكانة خاصّة له، سواء على المسرح أو أمام الكاميرا أو حتى وراء ميكروفون «إذاعة دمشق». سجّل الممثل السوري الكبير الذي غادرنا أمس الأوّل، أكثر من 25 ألف ساعة برامجية ودرامية، مدوّناً بحنجرته الذهبية ذاكرة جيل روّاد الدراما السورية.
تدهورت صحّة «الزعيم» خلال الأشهر الماضيّة، وتوفيّ إثر أزمة حادّة في الجهاز التنفسي في أحد مستشفيات دمشق. وبالأمس، شيّع إلى مثواه الأخير في مقبرة الأكراد، في حيّ ركن الدين...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"