أن تضيء شمعة خير من أن تلعن الظلام، ذلك طريق اتبعته مجموعة من الشباب السوريين في مساعدة النازحين، بل في تغيير حياتهم، ولا سيما الأطفال والنساء منهم.
بدأت المجموعة جمع التبرعات لتقديم الغذاء لأشخاص غير قادرين على الحصول عليه. ثم تحولت إلى جمعية تحمل اسم «بسمة وزيتونة»، وطورت مساعداتها من الغذاء.. وصولاً إلى افتتاح مدرسة لتعليم الأطفال في مخيم شاتيلا.
يروي مدير الجمعية جورج تالامس الحاصل على شهادة ماجستير في الاقتصاد، أنه نزح من سوريا في كانون الأول العام 2012،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"