ليست السلطة الرابعة في مواجهة مع السلطة الثالثة. من يريد أن يظهر الصورة على هذا النحو، يساهم عن قصد أو غير قصد بضرب السلطتين معاً. في الأساس ليست الصحافة، قانونياً ودستورياً، سلطة. هذا لا يعني أن تداول لقب «السلطة الرابعة» يزعج ممتهني الصحافة، إنما على العكس، فسعيها الدائم لترسيخ دورها الرقابي على كل السلطات وتعاملها مع كل قضايا الناس واهتماماتهم، يجعل وجودها مفصلياً في الحياة العامة، ويجعلها مسؤولة، معنوياً، ربما أكثر من المسؤولين أنفسهم. هذا لا يعني أن تفلت من العقاب عندما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"