حين انطلقت "ثورة 25 يناير" العام 2011، ظن كثيرون ان اوضاعهم الاجتماعية ستتغير. ولعلّ هذا الأمل ساد آلاف المنتمين إلى طوائف دينية توصف بالأقلية، وقد عانت طوال عقود التهميش والاضطهاد والقمع، على المستويين السياسي والاجتماعي. من بين هؤلاء البهائيون، الذين يواجهون معوقات تمنع تمتعهم بالمواطنة الكاملة حتى في ما يتعلق بالحقوق المدنية، والشيعة، الذين كانوا عرضة خلال الفترة الماضية لحملة تحريض بلغت ذروتها خلال الأشهر الأخيرة من الحكم الإسلامي. اليوم، وبعد إقرار الدستور الجديد للبلاد...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"