التاريخ درس لا ينسى، لا سيما عندما لا يقتضي سوى العودة ثماني سنوات فقط الى الوراء، لتحديد المسار الذي يمكن ان تسلكه الأزمة السورية، والمآل الذي يمكن ان تبلغه الوساطة الدولية المنوطة بالمبعوث كوفي أنان الذي لا بد ان ذاكرته لا تزال حية، وتجربته مع سوريا بالتحديد لا تزال مستمرة.
ليس كوفي أنان دبلوماسياً باهراً. فقد سجلت سيرته الكثير من الخيبات والعثرات، لا سيما عندما كان شاهداً على مجازر رواندا ويوغوسلافيا السابقة، في تسعينيات القرن الماضي، مثلما سجلت الكثير من الانجازات والاختراقات لا سيما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"