القوة العظمى الوحيدة في العالم التي سبق أن أنهت التاريخ وشكلت النظام العالمي في مرحلة ما بعد الاتحاد السوفياتي، انحدرت إلى مرتبة «القوة التي لا يمكن الاستغناء عنها»، حسب التعبير الحرفي لرئيسها باراك أوباما.. القوة التي لا يمكن إهمالها او إغفالها او تنحيتها جانباً، القوة الهاربة من الشرق الأوسط، غير مأسوف عليها.
اميركا التي تحدث عنها أوباما في خطابه السنوي امام الكونغرس امس، تستعيد سيرة المانيا ومثالها بشكل حرفي مثير للذهول: الدولة التي تحوّلت الى امبراطورية مترامية الأطراف...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"