الثورة واحدة، والتوقيت موحد، وكذلك الهدف، لكنّ لكل بلد عربي ميزاته وطريقة تفاعله معها. وهو ما يجد تبريره في مستوى تطور كل شعب عربي وفي مستوى تدني كل طاغية. ثمة قواسم مشتركة عديدة في أداء الشعوب وفي سلوك الطغاة، لكنها ليست كافية وحدها للتوصل الى استنتاجات مشتركة، تحدد موعد النصر وطبيعته وترسم أفق المستقبل لكل بلد عربي.
التناقض كان شديداً امس بين مصر وليبيا: بلدان متاخمان بعضهما لبعض، لم تكن الجغرافيا وحدها عنصر الالتصاق بينهما. ثمة شرعيتان سياسيتان متشابهتان بنيتا في البلدين وعبرتا الحدود،...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"