أي محب للغة العربية، وجماليتها، وتماسكها، لا يمكنه سوى الوقوع في غرام كتاب أحمد بيضون «دفتر الفسبكة» عن «شرق الكتاب». بيضون اختار مجموعة نصوصه الفيسبوكية ليشرح لنا هذا العالم الجديد الافتراضي، الذي يُفترض انه وسيلة تواصل وتخاطب بين أناس جعلتهم مشاغل العصر يعيشون في وحشة قاتلة. نص أحمد بيضون يتمتع ليس فقط بجمال اللغة، بل أيضاً بظرافتها، ولو احتاجت هذه إلى صفحتين لتتظّهر، مع انه استطاع أحياناً في مشاركاته أو عروضه الفيسبوكية تظهير هذه الظرافة بكلمتين اثنتين كما عندما...

يمكنكم الاطلاع على المقال المطلوب وأرشيف يصل إلى عشرة أعوام من "السفير" عبر تسجيل الدخول أو الانتساب الى أسرة "السفير"