جنبلاط: لم يكن ليصدر القرار 1559 لولا التمديد للحود 
حضر «البيك» وغاب الشاهد. حضرت السياسة وغابت الأدلّة..
لم تختلف قراءة النائب وليد جنبلاط للمرحلة التي سبقت اغتيال الرئيس رفيق الحريري عن قراءة غالبية شهود الادعاء لدى المحكمة الخاصة بلبنان.
وإذا كان جنبلاط قد اتهم النظام السوري باغتيال الرئيس الحريري من خلال «تصفية كل الذين عملوا أو شاركوا في عملية الاغتيال، ولأن الحلقة بين المتهمين والآمر لا بد أن تزول»، فإن رئيس غرفة الدرجة الأولى القاضي دايفيد راي سجل في محضر الجلسة أنه «وبرأي الغرفة، فإن ما قاله جنبلاط ليس دليلاً بل هو تعبير عن رأي شخصي، وبالتالي فإن الغرفة لن تراعي ما ذكره جنبلاط إلا إذا أعطى إثباتات بشأن معلوماته الشخصية». وبالتالي فإن الاتهام الجنائي الوحيد، خارج الاتهام السياسي للنائب جنبلاط، أسقطه راي.. إلى حين تقديم أدلّة.
وأظهرت جلسة الأمس، أن القاضيين اللبنانيين ميشلين بريدي ووليد عاكوم قد توجها بأسئلتهما إلى «وليد بيك» السياسي، حتى بدا وكأن الشاهد جنبلاط في غرفة صحافة، يعقد مؤتمراً صحافياً ليس أكثر.



ليبرمان يخلط أوراق نتنياهو: لن أنضم إلى حكومة انتهازيين 
فجر زعيم «إسرائيل بيتنا» أفيغدور ليبرمان، أمس، أكبر قنبلة سياسية في الحلبة السياسية الإسرائيلية، بإعلانه أنه لن ينضم إلى حكومة «الانتهازيين» برئاسة بنيامين نتنياهو، وسينتقل إلى صفوف المعارضة.
وفوراً وضع هذا الإعلان علامات استفهام جدية حول قدرة نتنياهو على إدارة حكومة يمين، تستند فقط إلى غالبية 61 نائباً مقابل 59 نائباً. واضطر قياديون في «الليكود» للاعتراف بصعوبة الوضع، رغم أن معركة بدأت على نطاق واسع بين الراغبين في احتلال منصب وزير الخارجية بدلا من ليبرمان. لكن الضربة الأكبر لنتنياهو قد تكون موقف زعيم حزب «كلنا» موشي كحلون الذي أبدى تقديره بصعوبة العمل في حكومة تستند إلى ائتلاف 61 نائباً.
وفي مستهل اجتماع لكتلة «إسرائيل بيتنا» التي يرأسها، أعلن أفيغدور ليبرمان عدم نيته دخول حكومة نتنياهو. وجاء هذا الإعلان قبل 48 ساعة من انتهاء المهلة القانونية الثانية لتشكيل نتنياهو لحكومته، ما خلق إثارة سياسية لم يسبق لها مثيل. وأعلن ليبرمان أنه سيقدم استقالته فور انتهاء جلسة الكتلة. وقال «لقد اخترنا المبادئ وتنازلنا عن الكراسي. فليس من الصائب لنا أن ننضم إلى الائتلاف الحالي. ما رأيناه في الاتفاقيات قادني إلى استنتاج بأن ما سيتشكل ليس حكومة قومية، وإنما حكومة تجسد



من يتجرع السُّم لإنقاذ اليمن؟ 
من الجنون أن يتم إنقاذ اليمن بتدميره، ومن العار أن يشارك بعض العرب في ذلك. فيما يقف البعض الآخر بين متفرجين ومهللين.
(1)
حين قلت في ما نشر لي في وقت مبكر (يوم 31 آذار الماضي) تحت عنوان «رفع الالتباس» ان «حرب الضرورة» عالجت وضعا سيئا بما هو أنكى وأسوأ. ما خطر لي أن يصل الأمر إلى حد تدمير البلد وترويع وتشريد شعبه وإعادته إلى الوراء مئة عام على الأقل. ما تخيلت أن نعالج أزمة بكارثة. وأن يفضي صد غارة الحوثيين إلى معاقبة 25 مليون يمني وتحويل حياتهم إلى جحيم. إزاء ذلك، فإن مطلب وقف الغارات في أسرع وقت وبأي ثمن أصبح قضية الساعة وواجب الوقت. ذلك أن استمرارها لن يجلب انتصارا بقدر ما أنه سوف يشيع المزيد من العذاب والخراب، ليس ذلك فحسب وإنما سيفتح الأبواب واسعة لتداعيات أخرى سيكون «المنتصرون» بين ضحاياها.
في مقالة 31 آذار ذاتها أشرت إلى أربعة أطراف صنعت الأزمة في اليمن. وكان تدبير وتآمر الرئيس السابق علي عبدالله صالح هو الطرف الأول والأخطر. الحوثيون الذين تحالفوا معه وأساؤوا الحساب والتقدير هم الطرف الثاني، أما الطرف الثالث فقد كانت إيران التي تورطت في مساندة الحوثيين تحت إغراء طموحات التمدد في الفراغ العربي، الطرف



آتوم إغويان في بروكسل.. سينما أرمنية وليست أرمنية 
تضجّ أوروبا باستعادات متفرّقة للإبادة العثمانية بحقّ الأرمن (وبحقّ أقليات مسيحية أخرى أيضاً) قبل 100 عام. صحف بلجيكية عديدة تُخصّص ملفات مختلفة بالذكرى الأليمة للجريمة التي تفتتح قرناً من الدم والعنف والمجازر. قراءات تاريخية (مع صُوَر بالأسود والأبيض تجزم، مُجدّداً، بشاعة الجريمة وقذارة مرتكبيها) لا تتغاضى عن بعض جدل قانوني (أي تعبير يُفترض بالمعنيين استخدامه: جريمة؟ مجزرة؟ إبادة؟). تحقيقات صحافية عن راهن الأرمن في اوروبا عامّة، وفي بلجيكا خاصّة، وعن مدى انخراطهم الثقافي ـ السياسي ـ الاجتماعي ـ الاقتصادي ـ القانوني في المجتمع البلجيكي تحديداً، في مقابل الحضور التركي الآنيّ في الحياة العامة. متابعة لنقاش داخل المؤسّسات الرسمية البلجيكية حول كيفية ترتيب العلاقة بين الدولة البلجيكية وأرمينيا، في ظلّ تجاذبات السياسة والمصالح المتنوّعة الأخرى مع تركيا.
أسئلة السينما
بعيداً عن هذا كلّه، تختار «السينماتك الملكية البلجيكية» في بروكسل نمطاً آخر من الاستعادة. لا تذهب إلى السياسة عبر السينما فقط، ولا تقرأ التاريخ عبر الصُوَر المتحرّكة فقط. تقول إن السينما أفضل تعبير عن أشياء كثيرة، وإن نقاشاً ثقافياً ـ فنياً ـ



الحناوي يصرّ على إقامة الدورة العربية في لبنان العام 2019 
أصر وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب الحناوي على إقامة «دورة الألعاب الرياضية العربية» في لبنان خلال العام 2019.
جاء ذلك، خلال الدورة الـ 38 لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب التي انعقدت في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في العاصمة المصرية القاهرة، متوجة ً اجتماعات الصندوق العربي للأنشطة الرياضية والشبابية واجتماعات المكتب التنفيذي للمجلس.
فبعد أن تحدث وزير الشباب والرياضة المصري رئيس المكتب التنفيذي خالد عبد العزيز جازماً باستحالة إقامته الدورة في مصر لوجود قرارٍ أمنيّ بإقامة المباريات الرياضية بلا جمهور، بعد اعتذار المغرب عن عدم الاستضافة، كان إصرار من الوزير الحناوي على اعتماد طرح لبنان السابق قائلاً: «لنكن واقعيين، الأوضاع العربية عموماً لا تسمح بإقامة دورة رياضية كبرى، والهدف من تنظيمها هو جمع الشباب العربي من كل الأقطار في أجواء أخوية يستحيل حالياً في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة. لذلك، يصرّ لبنان على طرحه الذي رفعه قبل عام والقاضي بتأجيل الدورة ككل من العام 2015 إلى العام 2019 وإقامتها في لبنان، على أمل أن تكون الأوضاع العربية ملائمة»، وتم الاتفاق على أن يتولى






مقهى الأشياء المتبقيّة 
«عندما غادرنا عبر بحر اللاذقية هذا، منتصف الأربعينيات، عائدين غرباً إلى بلادنا، بعد افتتاح هذا المكان ببضعة أشهر، بقينا نحن كامتداد لحقبتنا. بقينا لا بوصفنا أعداء ومستعمرين كما كان صانعونا وأبناؤهم، بل كأصدقاء نصافح السوريين في سهراتهم ونسكب في أجوافهم ما لدينا من شراب. صحيح أن إحساساً بالغربة توالد فيما بيننا عندما خفّت اللغة الفرنسية وبعدها المفردات الفرنسية، لكن هذه الغربة لم تدم طويلاً فسرعان ما اعتدنا اللهجة والأجواء. ثم شعرنا بمرور السنين، وبتوالي الأيدي الكثيرة التي ترفعنا، والشفاه التي تمسّنا بحنو، أننا أبناء البلد».
]]]
«الإحساس بالغربة... الإحساس بالغربة. نحن نشعر به منذ اللحظة التي نُقطع فيها من الغابة. وعندما أخذنا بالاعتياد على جو المعارض نُقلنا في رحلة بحرية طويلة إلى هنا نهاية الخمسينيات. في البداية، تغيّرت صور الرؤساء على الجدران وفي الصحف التي تُفتح فوقنا، تغيرت لغة النقاشات السياسية لا نوعيتها، وقوة القبضات التي تضربنا خلالها، تغيّرت نوعية الشاي.. لكننا اعتدنا كل ذلك من جديد. لقد اكتسبنا، نحن وأنتم،



العدالة الاجتماعية والانتفاضات العربية 
نظرة عامة
تَعني العدالة الاجتماعية ف ي جوهرها خلق مجتمع عادل أو متساوٍ يكفل معاملة جميع أعضائه بالمثل، ويحترم حقوق الإنسان، ولا يعرف تمييزاً على أساس الانتماء إلى جماعة أو غيرها من أشكال الهوية. بعبارة أخرى، تعني العدالة الاجتماعية توفير المساواة، أو الفرص المتساوية على الأقل، لجميع أفراد المجتمع.
كثيراً ما تركّزت احتجاجات «الربيع العربي» على قضايا متعلقة بالعدالة الاجتماعية. وطالب المتظاهرون بحقوقهم الاقتصادية والسياسية والإنسانية، وبأن تحاسِب الحكومات أولئك الذين ينتهكون هذه المبادئ. وفي البلدان التي شهدت تغييراً لقياداتها ــ بما في ذلك مصر وتونس ــ وعدت الحكومات الجديدة بتفعيل سياسات تركّز على العدالة الاجتماعية. أمّا الأنظمة التي نجت من «الربيع العربي» فمررت إصلاحات أو اتخذت إجراءات أخرى بهاجس أن تتدارك، ولو جزئياً، ما في مجتمعاتها من ضروب عدم المساواة الأساسية.



سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

حدث في مثل هذا اليوم
محمد دريوس | طائرة الجثامين الصباحية
كل صباح، العاشرة والنصف قبل أن تجد شمس المطار طريقها إليه، تصل الطائرة، صرنا نقول عنها الطائرة، صار الجميع يفهم أي جحيم معدني طائر نعني، صار الجميع يتحدث عنها بخفوت كأنها ذلك المرض الخبيث الذي لا نجرؤ على التلفظ باسمه، نهمسه همساً، نرسمه بأصابع خرقاء، طائرة الجثامين، لا حاجة لتعريف المعرّف أصلا بدم وأرواح ضائعة وأشلاء، لا حاجة لوضع رقم رحلة أو اسم لآلة بمحركين، صرنا نعرفها، الساحل السوري بأكمله يرقبها بقلب راجف وعينين دامعتين، طائرة الموتى، طائرة العبث، طائرة الموت التقني، كل صباح تهبط طائرة قادمة من شمال ما، عاصمة ما، ريف ما، دمار ما، والأغلب من برّاد حفظ جثث ما، تهبط خفيفة، رشيقة، بمهارة من اعتاد نقل الركاب والحقائب، لكن الركاب هذه المرة خفيفو الوزن، خفيفو الدم ودائما خفيفو الروح.
كل يوم تمنح أجهزة الملاحة وسموت الشاشات المضيئة وأكمام القباطنة الموشاة بشارات ذهبية، الساحلَ الغارق في عتمه جثث خمسين أو أكثر من أبنائه، نهباً للفساد الجمهوري وإرضاءً لفوضى الجهاد.
تأتي أكاليل الورد الذابلة، أكاليل مصنوعة على عجل، لا يتم الاعتناء بها إلا اذا كان الجثمان لأحد الأفراد المحظوظين قرباً أو مالاً، أكاليل تفيد بأن الــ 485 ألف كيلومتر (أو ما بقي منها بيد التيه) ممتنة للموت القادم من إحدى مدن الداخل، لكن لا أحد ليقدّم هذا
باسل بديع الزّين | صلاة لراحة نفسي
الآن...
بعد أن أدّيت قسطي للحياة
وفرغت من أداء صلاتي عليّ
_ صلاة لراحة نفسي _
سأطرق باب الغياب
بكل ما أوتيتُ من اشتياقٍ
« خذني أيّها الموت
دون النّظر في جداول الأحياء والراحلين
ولا تردّ بابك خلفي
فلا ضير إن أنت أرجأت حكمتك قليلاً
وأصخت السّمع إلى الكتاب
أمّا الرّاحلون فلا تقهر
وسائل الموت لا تنهر
لي حكمتي أيضًا في الرّحيل أيّها الموت
فأنا مثلك
لا أريد أن أكبر...
فمن لي غداً
إن خنتُ أولى الوصايا
ورفضت أن أدخل في ذمّة العدم؟
ومن لي
إذا أنجزت الأقدار وعيدها
وغزلت صنّارتها
في نسيج العمر
سيما كدمون | حرب الغنائم.. وعود ووعود
حتى في نهاية هذا الأسبوع لم ينم سياسيونا بهدوء. ليس جراء نقل الصواريخ من روسيا لإيران، ولا بسبب الخطر الذي يمثله حزب الله. ولا حتى بسبب أن هذه الدولة تدار بشكل فضائحي منذ شهور طويلة ـ من دون حكومة، ولا ميزانية ولا كنيست. فهناك ما هو أكثر جدية يقلق سياسيينا حاليا، وهو مكانتهم في حكومة نتنياهو المقبلة. والوقت يمر، ولا شيء يحدث والضائقة كــــبيرة. فأي حقائب سيــــنالون، وأي لجان سيشعلون، وما هي مهامهم. وحتى نهاية هذا الأسـبوع، لا أحد يضمن أن ما قيل له، ولا حتى ما وعد به، هو ما سيتحقق.
خذوا مثلا، نفتالي بينت، الرجل والوعد. وحسب ما رواه بنفسه، فإنه أثناء الحملة الانتخابية وعده نتنياهو بوزارة الدفاع. وقيل أنه إذا لم يتحقق ذلك فسينال وزارة الخارجية. ولكن هذا كان قبل أن ينام بينت على الجدار لتمكين نتنياهو من أن يسحب منه مقاعده. وهاكم بقي لبينت ثماني مقاعد فقط والآن يرفض رئيس الحكومة تنفيذ وعده، وبحق: وزارة الدفاع لهذا الحزب الضعيف؟ أين يحدث هذا. قال نتنياهو لبينت: أين أنت من هذا المنصب. هذا منصب يستحق 15 مقعدا، وبالتأكيد ليس في وضع يملك فيه 30 مقعدا وأنت
من هنا وهناك
ضجة كحلون
كحلون لن يقبل العرض السخي، وذكر أنه في الماضي وعده نتنياهو بحقيبة سلطة اراضي اسرائيل ووزارة المالية ولم يقم بالوفاء بوعده. كحلون دعا الناخبين الى عدم الانخداع وراء ما وصفه بـ «مناورة انتخابية لنتنياهو، هذه مسألة ليست شخصية، هذه مسألة طريق، مسألة اهتمام بالإنسان». كحلون قال: «لقد شبع الجمهور من الوعود، هذا لا يحلّ المشاكل الصعبة في المجتمع الإسرائيلي. فقط إذا أعطانا الجمهور ما يكفي من القوة فسنستطيع ضمان أن أي حكومة ـ سواء لهرتسوغ أو نتنياهو ـ ستسير في طريقها». واصل كحلون وقرص نتنياهو: «حتى الآن لم أر أي شاب أو شابة ترك البلاد بسبب التهديد الايراني أو بسبب داعش، لكنني قابلت في الخارج الكثير من الشباب الذين تركوا لأنهم فقدوا الأمل».
«معاريف» 16-3
مشكلة الاستطلاعات
حبيب معلوف | هل التعتيم ساعة خير من لعن الضوء الدائم؟
كنا نقول في السابق، «أن تضيء شمعة، خير من أن تلعن العتمة (أو الظلام)». أما اليوم فبات البعض يقول «إن التعتيم لساعة في السنة خير من لعن الضوء الدائم». فما الذي ينفع مناخ العالم من نطفئ الأنوار لساعة كل سنة في وقت نبقي ونزيد من أضوائنا على مدار السنة ومن دون حساب؟ بدأ البعض في لبنان باتباع تقليد عالمي (بدأ العام 2007) يقضي بإطفاء الأضواء في لحظة واحدة لمدة ساعة تحت عنوان «ساعة الأرض»، كحركة رمزية للتذكير بضرورة توفير الطاقة ومحاربة قضية تغيّر المناخ العالمي. قد يبدو مفيداً أن يُقام هذا الاحتفال الرمزي على هذا الشكل لمرة واحدة، اما ان يتكرر كل سنة من دون القيام بجهد إضافي للتقدم باقتراحات عملية لتغيير سياسات الطاقة، فأمر لا يخلو من اتجاهات عبثية أو فولكلورية. وقد كان من المفيد أكثر لو أن
أنور عقل ضو | القوى الأمنية تزيل لافتات في حمانا رافضة لسد القيسماني!
يبدو أن قضية «سد القيسماني» أو «سد المغيتي» بموقعه الجديد، ما عاد في الامكان مقاربتها من قبل المتحمسين للمشروع إلا بالسياسة وتسخير الإدارات العامة لرغباتهم ومصالحهم، خصوصا بعد أن تبلغت بلدية حمانا نهاية الأسبوع الماضي قرارا خطيا من محافظة جبل لبنان يقضي بإزالة اللافتات بعد أن «أدت الى اعادة عرض الموضوع على الجهات المختصة، وبالتالي فإنه من غير الجائز ان تتحول اللافتات الى حالة دائمة، كي لا تؤدي الى استفزاز للرأي الآخر من شأنه المس بالوئام الاجتماعي والاستقرار العام» بحسب نص القرار.
وفي سياق متابعتها لحيثيات هذه القضية، علمت «السفير» أن هذا القرار «الأمني» جاء بعد اجتماع رئيس واعضاء بلدية حمانا مع المسؤولين في «مجلس الانماء والاعمار» في 30 نيسان الماضي، والذي لم يفضِ إلى اتفاق بين الجانبين، خصوصا أن البلدية وافقت على اقامة المشروع لقاء التزام بتعويض قدره 50 مليون دولار في حال جفت مياه النبع، وكان رد المسؤولين في المجلس انه لا يمكننا الالتزام بهذا الامر وانه «في حال نضبت مياه النبع نحفر لكم آبارا ارتوازية»، وهذا ما رفضه وفد البلدية وأكد اعضاؤه أنهم لا يمكن القبول بالحصول على المياه من الآبار الارتوازية فيما الله انعم على حمانا بنبع الشاغور الذي يعتبر معلما طبيعيا وسياحيا لحمانا والمتن الاعلى ولبنان، وانتهى الاجتماع الى طريق مسدود وعدم الوصول الى اي توافق في هذا المجال.
محمد صالح الفتيح | تركيا و«معركة الموصل».. وإعادة رسم الحدود
تتواتر الأحاديث عن اقتراب معركة «تحرير الموصل»، ويشمل النقاش كل التفاصيل المحتملة: حجم القوات البرية، والدور الجوي لقوات «التحالف»، ومن من المكونات العراقية سيشارك في المعركة، وماذا سيحصل بعد التحرير، هذا إن حصل بالطبع.
ولعل الحدث البارز هنا هو قفز تركيا إلى واجهة المشهد لتعلن أنها ستساهم في الحرب ضد «داعش»، وإن كانت أعلنت أنها لا تزال تدرس حجم المشاركة، وإن كانت سترسل قوات برية أم لا.
السؤال هنا: لماذا هذه الحماسة التركية الآن... خصوصاً ان تركيا تجنبت، منهجيا، الدخول في أي مواجهة مع التنظيم المتطرف، لا بل ظهرت في مواقف متعددة وكأنها تقوم بالتنسيق معه وتسمح له باستخدام المعابر الحدودية وتصدير النفط الخام إلى أسواقها.
تعني الموصل شيئاً مختلفاً تماماً بالنسبة لتركيا، فمن ناحية أولى، كانت المدينة العراقية منذ أقل من مئة عام جزءًا من السلطنة العثمانية، وقد احتلتها القوات البريطانية بعد
مصطفى بسيوني | «القوة العربية المشتركة»: حماية للأمن القومي.. أم للأنظمة؟
على ألحان نشيد «وطني الأكبر» أعلنت القمة العربية موافقتها على مبدأ إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة.
القرار لا شك سيذكره التاريخ كأحد أهم القرارات التي اتخذتها القمم العربية، وإن كانت قرارات قمة شرم الشيخ قليلة عموماً.
ولكن الكيفية التي سيتذكر بها التاريخ هذا القرار لا يمكن معرفتها اليوم بدقة، بل ستتوقف على الكثير من التفاصيل.
جاري التحميل