سوريا بين قمة موريتانيا والتقاسم الأميركي الروسي 
لو تسنّى لموريتانيا ان تعيد سوريا الى مقعدها في جامعة الدول العربية لفعلت بلا تردد. هذه الجمهورية العربية الإسلامية العريقة التي بفضل مرابطيها صمدت الاندلس، وبفضل مخطوطاتها العريقة احتفظنا بعيون الأحاديث الإسلامية والشعر والأدب، وبفضل عروبة أهلها، احفادِ بني حسان، حافظت على أرقى اللغة وبديع المعاني، لم تَحِد يوما عن دعم قضايا العرب، ولم تنس يوما ان فلسطين هي درة القضايا، ولا يزال لسوريا في قلوب أهلها مكان كبير. وهي اذ تستضيف اليوم القمة العربية بنكباتها وانقساماتها وخيبات ما بقي من نظامها العربي، فإنها لا شك ستحاول قدر المستطاع ان تغير بعض الرياح وتعيد تصويب البوصلة، ولكن هل في يدها حيلة؟
لا يعرف الكثير من العرب، جهلاً او تجاهلاً (على الأرجح جهلاً) موريتانيا، لكن الفلسطينيين يعرفون كيف كان أهلها ينزلون عن بكرة أبيهم الى الشوارع كلما جارت إسرائيل. واللبنانيون الذين كان من بينهم أول من نشر كتابا عبر التاريخ للتعريف بموريتانيا (يوسف مقلد) ولهم فيها شارع كامل لمحالهم، يذكرون لا شك كيف ان أكثر من مليون شخص نزلوا حاملين راية المقاومة الى شوارع نواكشوط حين غزت إسرائيل لبنان في العام 2006. وحين وصل الضغط العربي والدولي على الرئيس الموريتاني السابق معاوية ولد الطايع الى حد دفعه لفتح علاقة مع إسرائيل اعتقادا منه بأنه سيرّد عنه هجمات الغرب حول حقوق الانسان والعبودية وغيرها، سقط لاحقا بانقلاب وبقي في السعودية حيث



60 عاماً على تأميم قناة السويس: هدية مصر لحركات التحرر 
«تؤمم شركة قناة السويس البحرية شركة مساهمة مصرية». رغم مرور ستين عاما على تلك العبارة التي أطلقها جمال عبد الناصر من ميدان المنشية في الإسكندرية، إلا أن دلالتها ما زالت أقوى من الزمن الذي مر عليها.
كان قرار تأميم قناة السويس هو الرد الذي اختارته القيادة المصرية على شروط البنك الدولي القاسية لمنح مصر قرض بناء السد العالي. الشروط رأت مصر فيها إخضاعا للاقتصاد المصري للمصالح الاستعمارية التي كانت تكافح وقتها للتخلص منها.
ولكن رغم الدوافع المحلية للقرار الذي شكل تحديا غير مسبوق وقتها، إلا أن آثاره الإقليمية والدولية تجاوزت آثاره المحلية، والتي لم تكن قليلة على أي حال.
فالقرار وضع مصر اقتصاديا على أول طريق التنمية المستقلة، ودفعها للاعتماد على مواردها في بناء مشاريع التنمية التي تحتاجها لتشييد الدولة الحديثة. وكما ردت القيادة المصرية على تخاذل الرأسمالية العالمية بتأميم قناة السويس، ردت على تخاذل الرأسمالية المصرية بقرارات التأميم والمصادرة التي صدرت عام 1961. فبعد فشل الخطة الخمسية الأولى (1955 ـ 1960) التي أسند عبد الناصر 60 في المائة منها للقطاع الخاص، صدرت قرارات التأميم والمصادرة التي أطلق عليها «قوانين يوليو الاشتراكية»،



الصراع على روح تركيا 
انتهى الانقلاب العسكري في تركيا خلال خمس ساعات، لكن الأزمة السياسية والمجتمعية لم تنته بعد ولا تُتوقع نهايتها سريعاً. أراد الانقلاب العسكري الفاشل إعادة توجيه التاريخ التركي إلى لحظة العام 1923 عند تأسيس الجمهورية التركية، بما حملته من قيم وأفكار، فيما أرادت سياسات أردوغان التي تخوّف منها الانقلابيون فعل الشيء ذاته، ولكن بالعودة إلى فترات ما قبل تأسيس الجمهورية بما حوته من قيم وأفكار وأساطير أيضاً. بهذا المعنى، لا يمكن اختصار ما جرى في تركيا الأسبوع الماضي بمحاولة انقلاب فاشلة فقط ـ وهي كذلك بالطبع - وإنما يتوجب تسليط الضوء على الصراع الأكبر الذي اندرج فيه الانقلاب العسكري. ويُقصَد بالصراع الأكبر هنا ذلك الصراع على ماهية تركيا التي يريدها الأفرقاء، وبالتالي يتجاوز الموضوع تفاصيل الانقلاب وملامح الصراع السياسي وقسمات التنافس الاقتصادي ـ الاجتماعي، ليطال في النهاية روح تركيا.
الجمهورية الكمالية تتلاشى
لم تعد الجمهورية الكمالية التي تأسست قبل تسعين عاماً ونيف على حالها الأول بعد الانقلاب الفاشل، الذي مثل ذروة التراجع للجمهورية التركية بالمعنى المتعارف عليه



«يا مال الشام» في بيت الدين.. أين ما تبقى من حلب؟ 
أغانٍ تراثية من بلاد الشام، بتوقيع موسيقي غير تقليدي. تغلب الحداثة الأصالة، الأداء جديد، الغناء على حافة التراث، بابتكارات وتلوينات ولغة، لم تنسخ الماضي، لا صوتاً ولا لحناً، ولا نأت عنه، فبدت معاصرة بدلالة الماضي، وهذا سحر التأليف وقدرة التوليف. وهذا ما قدّمه الثلاثي نصير شما ولينا شماميان وشربل روحانا، مع فرقة الأوركسترا الشرقية بقيادة كاتيا مقدسي ـ وارن (السبت الماضي ضمن مهرجانات بيت الدين الدولية)
تعلو الأصوات وتتمازج وتتمادى، تصدح الموسيقى بإيقاعات متصلة بالروح التراثي من دون تقمّص مفرداتها وجملها. تصخب أحياناً وتنوء تارة وتتصل بفضاء مبهم مفتوح على السؤال. ما هذا؟ من أين؟ ما علاقة هذا الحديث في الموسيقى بـ «يا مال الشام»، مع ما تعنيه من قاموس غنائي ثري وعمارة موسيقية وألحان ظلت على مدى الأزمنة راسخة في التقليد الذي يضاهي الجديد. فجأة، يشعر المستمع إلى أنه ماضٍ إلى «مال الشام»، بطريقة لم يسبق أن سلكها سمعه من قبل. ثم، يفاجأ أكثر، بأن هذا الطقس الموسيقي، يُحيي الروح ولا يكرّس جسد الموسيقى بقياساته الماضية. لا يتأخر الأداء، بمزاوجة ما مضى بما يأتي، أو بما يولد: «لو كنت ذاكرتي» لابن حمديس، لم تكن



فوزان جديدان للبنان على كوريا الجنوبية وأندونيسيا 
أضاف منتخب لبنان للناشئين تحت الـ18 سنة فوزين في اطار بطولة آسيا التي تستضيفها العاصمة الايرانية طهران، الاول كان مهماً في اطار المنافسة على صدارة المجموعة الثانية وجاء على حساب منتخب كوريا الجنوبية بفارق 13 نقطة (80 ـ 67)، والثاني كان سهلاً على حساب المنتخب الاندونيسي بفارق 68 نقطة (103 ـ 35)، وسيلتقي المنتخب اللبناني في مباراته الرابعة نظيره «الياباني» بعد غد الثلاثاء (8:30) صباحاً بتوقيت بيروت.
لبنان x كوريا
ففي ثاني مبارياته ضمن البطولة الآسيوية، تمكن «اللبناني» من اسقاط المنتخب «الكوري الجنوبي» الأصعب في المجموعة الثانية بعد المنتخب الايراني، ما وضعه في موقف جيد للمنافسة على صدارتها، بالنظر الى كون المباراتين امام اندونيسيا وحتى اليابان لا يجب ان تشكلا تهديداً، وتبقى المباراة مع المنتخب الايراني هي الفيصل في الصدارة من عدمها.
وجاء فوز أبطال الأرز على المنتخب الكوري بفارق 13 نقطة (80 ـ 67)، الارباع (24 ـ 19، 19 ـ 16 14 ـ 19 و23 ـ 13)، بعد ان سيطر اللاعبون على المباراة باستثناء بعض دقائق



مجزرة الشياح: عندما غطّى أزيز الطائرات صوت الأذان 
لم يغادر أهل الشياح منطقتهم التي كانت الأكثر أماناً في الضاحية الجنوبية لبيروت، خلال حرب تمّوز 2006.
كانت الشوارع آمنة يلجأ إليها الناس الهاربون من صواريخ الطيران الإسرائيلي. المقاهي ممتلئة بالشباب والرجال. الدكاكين مفتوحة لمن يريد شراء بعض الحاجيات. في محلات الإنترنت يتسارع الأطفال للجلوس أمام الكمبيوتر لمحادثة أصدقائهم عبر «ام اس ان» أو للعب «كاونتر سترايك». صدّقوا، كانت الحياة في الشارع، الذي يبعد بضعة أمتار عن «معقل حزب الله»، طبيعية.
اعتدنا سماع دوي الانفجارات طوال الوقت، لذا لم يعد صوت الطائرات يخيفنا. اعتدنا مشاهدة الـ «أم كا» تحلق فوق رؤوسنا، ننظر إليها، نضحك ونكمل الطريق.
يوم الجمعة في السابع من آب قبيل الغروب، كانت طائرة استطلاع تحلّق في الشياح، تحديداً فوق شارع الحجاج. تقف فاطمة وملاك على شرفة المنزل. تحضّر الوالدة هدى طعام الإفطار للعائلة الصائمة. يتّكئ حسين على الدرابزين، يصعد محمد إلى الطبقة الثانية من المبنى لإتمام فرض الصلاة، ويجلس الوالد علي مع أقاربه في باحة المنزل.



إعادة إنتاج العنف المجتمعي الفلسطيني 
نحن لم نبكِ ساعة الوداع، لم يكن لدينا وقت ولا دمع للوداع».. بهذه الكلمات يصف طه محمّد علي تهجيره وعائلته من قرية صفّورية في العام 1948، والصّدمة العنيفة التي لم تترك للناس متسعاً لعاطفتهم. الآن، هناك من يستخدم عبارات قريبة جداً لوصف حالة تهجيرٍ أخرى، تتحوّل فيها العاطفة ترفاً مقابل مهمّة حفاظ الناس على حياتهم: عشرات العائلات الفلسطينيّة في السنوات الأخيرة هُجّرت من قراها هرباً من دوّامة الثأر الدمويّة. قبل أن تسكب العائلات دموع حزنها على ما فقدته، أو خوفها على ما ستفقده، تبدأ مشواراً من الحسابات الماديّة التلقائيّة لتتجهّز للخروج من القرية أو للبقاء بها. وتتضمّن هذه الحسابات عدّ ما تبقى من أموال وتجميعها لتحديد الإمكانيّات الماديّة للمرحلة المقبلة التي قد تحتمل إما ثأراً (فتحتاج مزيداً من السلاح) وإما صلحاً (فتحتاج ديّة)، وإما سجناً ومحاكمات (فتحتاج أموالا طائلة للمحامين). والأهم، إمكانيّة انتقال عائلة، بالعشرات من أطفالها ورجالها ونسائها، إلى حياة وبيوت جديدة، وعالم جديد، دون أن يتمكنوا من العودة إلى بيوتهم لأخذ حاجاتهم. ثم يأتي فرز العلاقات الاجتماعيّة لضمان مكوثهم في قريةٍ جديدة. فكلّ قرية تنقسّم لعشائر مختلفة، ولا يمكن لعائلة أن تنزل فيها دون أن تستقبلها عائلة أخرى. كما هي تحتاج لعائلات كبيرة ولعلاقات مع شخصيّات اجتماعيّة (عشائريّة تحديداً) تعزز موقفها في الهدنة وجاهات الصلح



صفاء تتزوَّج بكامل الفرح وترقص في حضن أمّ الفحم 
صفاء خالد أبو رعد، ابنةُ الثامنة والعشرين ربيعًا، تعيش مع متلازمة «داون». والمرأة ذكيةٌ، وصريحةٌ، نقديّةٌ، تُحِب، تُجامِل، وتُعجَب بمَن يُحسن معاملتها، وتنفر ممّن يقسو عليها. تدخُل كلماتها القلبَ بلا استئذان، لوضوحها. وهي كثيراً ما تردّد كلمة «شكرًا»، ثم: «الله يخليليك ولادك». أضحك، لأنني غيرُ متزوجة. فإذاً، «شكراً لأنك جئتِ لزيارتي»، قالتها أكثر من مرّة. أما والدتها حياة أبو رعد محاجنة فهي سيِّدة من مدينة أم الفحم، التي تتبع اليوم لمنطقة حيفا، بينما كانت قبل النكبة تتبع لمنطقة جنين (الضفة الغربية).
وتُعرف أم الفحم بأنها مدينة مُحافِظة، يتزايد راهناً فيها الاهتمام بالتعليم الأكاديميّ. فيها، يصدر عدد من المجلات والصحف الأسبوعية، ما ساهم ربما بتقبُل المدينة لحفل زواج صفاء. فقد أصرّت على والديها أن يقيما حفل زفافها في بيتها في مدينة أم الفحم، وبلا عريس. الفيديو القصير المصور عن حفل زواجها صنع حالةً على الإنترنت، واستقبلته مئات الصفحات على وسائل التواصل بشديد الحماسة والحب والإحتفاء. ارتدت فستاناً جميلاً يليقُ بها. اختارته باللون الأزرق ليُشبه لون عينيها الزرقاويْن. وقف والداها وأعمامها وأشقاؤها وسائر أفراد العائلة إلى جانبها، وأقاموا لها سهرة عروسٍ تخللها النقش بالحناء. تلقّت النقوط، ولبست الذهب كسواها من العرائس.
ظروف ولادة صفاء ونشأتها



«القصر الكبير» في بانكوك: رائعة الفنّ المعماري التايلاندي 
ليست بانكوك مدينة هامشية في لائحة المدن العالمية. إنها واحدة من كبريات مدن العالم وعواصمه من حيث المساحة وعديد السكان، بل هي واحدة من كبريات المدن العالمية التي يقصدها السياح على الرغم من مناخها الحار والمشبع بالرطوبة. ففي عاصمة تايلاند الكثير من الأماكن والمواصفات التي تجذب الزوار من الخارج والداخل، خصوصًا اذا شملت الزيارة مناطق سياحية أخرى في تلك البلاد وأشهرها «باتايا» والعديد من الجزر بشواطئها الخلابة، حتى أن تايلاند تعتبر من البلدان السياحية الأكثر شعبية في جنوب شرق آسيا.
تشتهر بانكوك بمساحاتها الواسعة وبمراكز التسوق التي تقدم مجموعة من الماركات العالمية والمحلية التي تشد المتسوقين على اختلاف أحوالهم الاجتماعية، أغنياء ومتوسطي الحال وفقراء. لكن أشياء أخرى في بانكوك تجذب السائحين، وبينها معالم تاريخية وجغرافية وحديثة، بينها القصر الملكي التاريخي الكبير الذي يعد معلما رائعًا للفن المعماري التايلاندي.
يصعب على زائري بانكوك تجاهل هذا المعلم العظيم الذي يقول الكثيرون إن زيارة العاصمة التايلاندية لا تكتمل الا برؤيته. يتكوّن هذا الصرح الكبير من مجموعة من التصاميم



قمة النصف يوم وقراراتها المسبقة
طلال سلمان
يلتقي اليوم في «خيمة» نواكشوط، عاصمة موريتانيا، على الحد الفاصل بين «العرب» و «الأفارقة»، عند المحيط الأطلسي، قلة من القادة العرب ومعهم العديد من الوزراء كممثلين للمتغيبين الكثر عن القمة العربية السابعة والعشرين.
لن تستغرق القمة من الوقت ما احتاجته طائراتهم الملكية للوصول إلى تلك البلاد العربية المنسية، في ظل فقرها وحكم العسكر وأحزاب ماضي النهوض العربي (الناصريون، البعث، الشيوعيون...) كمعارضين دائمين.
ولسوف يتبارى بعض القادمين من أقطار المشرق (العراق والسعودية ومشيخات الخليج، في غياب سوريا الأموية) في التوكيد على صلة النسب التي تجمعهم إلى أهالي هذه الدولة العربية المنسية في قلب صحراء فقرها، والذين يرون أنفسهم من بني حسان، ومن قبائل مكتل التي زحفت إليها مع الهلاليين وبني سليم أيام الخلافة الفاطمية...
بالمقابل، سوف يستذكر بعض ضيوفها من المسؤولين العرب أن موريتانيا هي بلد الانقلابات العسكرية التي تشكل معظم تاريخها الاستقلالي (منذ أواخر العام 1960) حائزة على اعتراف «جارها الكبير» المغرب... ولكنها لم تدخل الجامعة العربية إلا في العام 1973، ثم توالت فيها الانقلابات العسكرية بعد إطاحة رئيسها الأول مختار ولد داده، الذي
حدث في مثل هذا اليوم
شيرين عبده | بليغ حمدي.. تاريخ من الأسئلة
بليغ حمدي الملحّن الذي كانت حياته مأساة هو من الملحنين الذين يؤلفون بمجرد سماع الكلمات، في تلحينه شيء من الفطرة، ينتمي إلى التعبيرية في الموسيقى واستطاع أن يلحّن للكبار ومن بينهم أم كلثوم التي حوّل في غنائها عدا عدوية وشادية ونجاة الصغيرة.

ليست الحياة الشخصية لبليغ على عدم اعتياديتها وحوادثها المشهورة هي أهم ما يذكر عند الخوض في سيرته، فتاريخه الفني مليء بالتساؤلات الفنية الموازية التي تجعل ترك الشخصي واجبا أمام الفني. كمّ المطربين الذين غنوا من ألحان بليغ كبير لكن الجدير بالتوقف عنده هو التباين الشديد بين هؤلاء، من حيث طبيعة الأصوات وخاماتها أو شخصياتها أو طبيعة الألحان التي قدمها لها والتي يصعب التصديق بأنها كلها تنتمي لملحن واحد.
بليغ ابن حي شوبرا الذي يمزج الشعبي بالمودرن، ولعل ذلك سبب تشرّبه الأعمال الموسيقية التراثية التي اقتبس بعضها في ألحانه في حين خلق جملا لحنية تبدو وكأنها من التراث لتشابه الروح والتأصل وليس من باب التقليد. (ومنين نجيب الصبر يا اهل الله يداوينا) بالطبع للأبنودي وكلماته دور عظيم في اقتباس روح الفلكلور عند بليغ، أثناء ترجمته
عزت القمحاوي | «البوكيمون» حقيقة الوجود غير المحتملة!
قد يصبح التطبيق مفيدًا في الحروب؛
فإذا تمكن طرف من نشر آليات وجنود وهميين
يستطيع استدراج العدو إلى الجبهة الخطأ،
وإذا تمكن الطرفان من استخدام التقنية ذاتها،
يمكن أن تتحول الحرب إلى مسخرة؛ وذلك أفضل جدًا
لعبة البوكيمون التي هي صيد الوحوش الصغيرة قد لا تكون افتراضية، وقد تعبر عن الواقع الحقيقي وعن خفة الوجود غير المحتملة
خلال أسبوع واحد فاق عدد مستخدمي تطبيق «بوكيمون جو Pokémon go» عدد مستخدمي برنامج المواعدة على الإنترنت «تيندر Tinder» واقترب من عدد المستخدمين الذين جمعهم تويتر من عام 2006 حتى اليوم، على الرغم من أن التطبيق لم يشمل حتى الآن سوى ثلاث دول، هي أميركا واستراليا ونيوزلاندا، وقد تسبب ضغط المشتركين
حبيب معلوف | الـ «بيئة» في صفحتها... الأخيرة
مَن يسكن في علب الباطون ويتنقل في علب معدنية ويعمل في علب مكتبية ويسهر في علب ليلية ويتغذّى من علب بانتظار انتقاله الى العلبة الأخيرة... لن يشعر بشيء خطير ومهم إذا احترقت غابة او أزيل جبل او تمّ ردم شاطئ.
مَن ينغمس بحياته الخاصة وبتأمين حاجاته الخاصة المصنوعة بالإعلانات... لن يجد وقتاً للتأمل في مدى سعادته بما يستهلك.. مَن يَعِش مع الموجودات ومن أجل اقتناء السلع والاستهلاك فلن يفكّر في قضية الوجود.. مَن يظن أن الخلاص بات فردياً فلن يسأل ماذا سيحصل في «الشأن العام». من يجد أن كل شيء بات منهاراً أمامه من سقوط الدولة التي لا بديل عنها لتسيير الشأن العام والمؤتمنة على حفظ الموارد وحقوق الناس الحاليين والآتين، فلن يهتم لجريدة أو صفحة في جريدة.
في الفلسفة البيئية التي حاولنا العمل على إنتاجها وتأسيسها منذ بداية التسعينيات في صفحة «بيئة»، ليس هناك من معنى تراجيدي للموت. فمعظم المفاصل الأساسية لهذه الفلسفة مستمدة من مراقبة حركة الطبيعة وحياتها وآليات اشتغالها. فالموت في الطبيعة هو جزء من دورة الحياة. فالشجر المثمر، ينتج الكثير من البذار قبل أن يشيخ ويموت. والبذار ينتقل من مكان إلى آخر ليعود وينبت ويساهم في تجديد الحياة.

معلومات

جاري التحميل
حلمي موسى | القومية الدينية تريد إعادة تصميم المجتمع الإسرائيلي
من الوجهة الظاهرية تبدو الدولة العبرية شديدة التجانس والاتحاد وقادرة على حل كل مشاكلها مقارنة بما يحدث في محيطها العربي. ومن المؤكد أن ثمة فارقاً جوهرياً بين ما يحدث في أغلب المناطق العربية وما يحدث في إسرائيل، خصوصاً في العلاقة بين الدولة والفرد. ومع ذلك هناك أوجه شبه تزداد اتضاحاً مع مرور الوقت، خصوصاً لجهة العجز عن إيجاد حلول طويلة الأمد لمشاكل موضوعية قائمة في المجتمع. ومعروف أن إسرائيل، أكثر من سواها من دول العالم، تعاني من وجود تناقضات وخلافات داخلية وعلى أكثر من صعيد.
فالجمهور الإسرائيلي هو جمهور مهاجر قادم من طيف واسع من الدول متباينة الثقافات والميول والاتجاهات. ورغم مرور أكثر من مئة عام على الفكرة الصهيونية وحوالي 70 عاماً على إنشاء الدولة فإن بوتقة الانصهار الصهيونية لم تفلح في القضاء، مثلاً، على الفارق بين الأشكناز والسفارديم ولم تردم الهوة بينهما. وبدا دليل ذلك واضحاً مؤخراً في تقبّل وزير التعليم نفتالي بينت توصيات لجنة تعزيز تراث يهود الشرق والأندلس والتي في مقدمتها الإقرار بالاختلاف وبالظلم الذي لحق بهم في الدولة العبرية.
جاري التحميل