سلام: التناحر يفتح باب المخاطر 
أعلن رئيس الحكومة تمام سلام أنه وجه الدعوة لجلسة للحكومة «صونا للأمانة الوطنية الموضوعة بين يدي والتي أعلنت مرارا أنني لن أفرط بها، واقتناعا مني بعدم جواز توقف الحكومة عن تسيير عجلة الدولة ومصالح اللبنانيين وعملا بالصلاحيات التي حددها الدستور».
ودعا الجميع، في كلمة له خلال رعايته حفل إفطار لجمعية دار الايتام الاسلامية في «البيال»، أمس، «الى العودة إلى ضمائرهم والتصرف بمسؤولية، بحيث نضع الأمور الخلفية جانبا وننصرف إلى الاهتمام بأمور الناس بعيدا عن التعطيل والشلل»، لافتاً الانتباه إلى ان «الملفات الحيوية التي تنتظرنا كثيرة وبالغة الأهمية».
وأكد رئيس الحكومة انه «بات ملحا إصدار مرسوم بفتح دورة استثنائية لمجلس النواب لإقرار قوانين لم تعد تحتمل التأخير، منها ما يتعلق بإصدار سندات خزينة وغيرها من القوانين»، لافتا الى «أننا مستعدون للقيام بالخطوات اللازمة للمساهمة في تحريك العمل التشريعي والتعامل مع السلطة التشريعية».
ولفت الى ان «المسلمين اللبنانيين ما كانوا ولن يكونوا أهل تطرف وبغضاء، كانوا وسيكونون دعاة حوار ودعاة وطن جامع، ولأنهم كذلك نقول باسمهم لا مكان بيننا للارهاب ولا



«التظاهرات» سلاح الفصائل ضد بعضها البعض 
لدى المواطنين السوريين المقيمين في مناطق سيطرة الفصائل المسلحة أكثر من سبب للتظاهر ضد ممارسات هذه الفصائل التي لا تتوافق مع عادات وأعراف الشعب السوري، وهو ما حدث من قبل، وما زال يحدث بشكل شبه يومي، ولكن برزت في الفترة الماضية ظاهرة جديدة، هي تحول التظاهرات والتظاهرات المضادة إلى سلاح تستعمله قيادات الفصائل ضد بعضها البعض، ما دامت الظروف لا تسمح بالاقتتال المباشر.
وقد اعتاد المواطنون في الغوطة الشرقية في ريف دمشق الخروج في تظاهرات ضد «جيش الإسلام» و «القيادة الموحدة»، للمطالبة بلقمة العيش وإطلاق سراح أبنائهم من معتقلات «التوبة» التي تعجّ بالمئات منهم، وذلك بعد أن احتكر المسلحون مستودعات الأغذية لأنفسهم، ووصلت أسعار المواد في الأسواق إلى أرقام خيالية لا يقوى معظم الأهالي على دفعها، ما أدى إلى انتشار الفقر المدقع.
وما زاد الطين بلّة اعتماد زعيم «جيش الإسلام» زهران علوش وحاشيته مبدأ «القبضة الحديدية» في إدارة مناطق سيطرتهم في الغوطة، واستعمال كل الأساليب الممكنة في القمع والتنكيل، سواء ضد الأهالي أو ضد الفصائل التي تتمرد على قراراتهم، كما حدث مع «جيش الأمة» قبل أشهر عدة، فامتلأت السجون بالمعتقلين حيث يمارس بحقهم



«دول» المشرق العربي تهتز: نحو سايكس ـ بيكو إسرائيلي؟ 
من موقعين مختلفين إلى حد التناقض، تلاقى التخوف الذي يعيشه عرب المشرق مع «النبوءة» التي أطلقها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل أيام، مبشراً بأن «ما نشهده اليوم هو تنفيذ لنظام «سايكس ـ بيكو» جديد خطوة تلو الأخرى على حدودنا الجنوبية على وجه الخصوص، فلا يمكن تفسير ما يجري في سوريا والعراق بالعوامل الداخلية فقط. بل إننا نرى محاولات لرسم مستقبل المنطقة بأسرها بما في ذلك بلادنا، عبر مشاريع تتعارض مع تاريخ المنطقة وتركيبتها المجتمعية..».
واتفاق «سايكس ـ بيكو» هو المرجع الاستعماري لتقسيم المشرق العربي. وقد عقده البريطانيون والفرنسيون لتقاسم بعض «التركة» العربية لزمن الاحتلال التركي زمن الإمبراطورية العثمانية التي اندثرت مع الحرب العالمية الأولى، وبالطبع مع أرجحية بريطانية واضحة لأن «بريطانيا العظمى» كانت موجودة بعسكرها في مصر، وفي منطقة الخليج العربي التي كانت مشاعاً فقيراً جداً في ظل شيوخ قبائل يتوزعون «الساحل المتصالح»، وفي بعض العراق وفي البصرة تحديداً باعتبارها أرض التلاقي بين «الرافدين» دجلة والفرات اللذين يشكلان معاً «شط العرب»، وهو أول الخليج الذي كان بمشيخاته منطقة تقاطع نفوذ بريطاني ـ إيراني.
بموجب هذا الاتفاق صُيِّرت فلسطين تحت الانتداب البريطاني مظللاً بوعد بلفور الشهير الذي «أعطى فيه مَن لا يملك مَن لا يستحق»، تمهيداً لإقامة الدولة الإسرائيلية العتيدة



نقد الدراما السوريّة يحتدم على «فايسبوك» 
تختلط الرغبات والآراء على الموقع الأزرق إزاء أعمال الدراما السورية لهذا العام حيث تسمح الصفحات الشخصية لجمهور المشاهدين بالإدلاء بآرائهم وانطباعاتهم عما يشاهدونه في الشهر الفضيل. لا يمكن اليوم تجاهل موقع زوكربرغ كمساحة مهمة لرجع الصدى الذي غالباً ما يكون غائباً من حسابات القائمين على مسلسلات الدراما السوريَّة.
الناقد عمار حامد يكتب على صفحته الشخصية وبلهجة لا تخلو من السخرية والتهكم، منتقداً نسختي مسلسل «العراب» للمخرجين حاتم علي والمثنى صبح فيقول: «بمناسبة الاقتباسات من الأفلام الأجنبية وشرعنتها في درامانا المحلية، أريد لفت أنظار صناع الدراما أيضاً إلى أعمال سينمائية عالمية هامة، خذوا مثلاً فيلم «ذهب مع الريح». يا سلام على هكذا فيلم يناسب الأزمة تماماً لأنّه يحكي عن الحرب الأهلية الأميركية (الشمال والجنوب)، تحفة. ولا تنسوا فيلم Scarface من بطولة آل باتشينو، أيضاً فيلم مناسب للحرب، فهو يحكي عن مهاجر من أميركا اللاتينية إلى الولايات المتحدة، وكيف يتحوَّل لرجل مافيا رهيب وبعدها يقتل على يد من صنعوه، كذلك مناسب فهو يحكي فيه عن مافيا وقتل وضرب



أندية الدرجة الأولى تبدأ بالتحضيرات 
تحت عنوان عود على بدء.. والى الأمام در، تبدأ أندية كرة القدم للدرجة الأولى من حيث انتهت، فبالأمس القريب حط الدوري رحاله، وحصل اللاعبون على راحتهم الإجبارية، وذهب كل لاعب لترتيب أموره الحياتية الخاصة قبل أن يغيّر وجهته ويستعد للعودة من جديد إلى أحضان ناديه إيذاناً بانطلاق ورشة العمل.
وقد تنهمك الأندية بأمور التحضيرات التي تتطلب المزيد من التفكير والتحضير، وقد يكون الأمر في مكان ما ارتجالياً حتى اللحظة لأن بعض الأندية لم تحزم أمرها على أكثر من صعيد منها المادي الذي يؤرق بال المسؤولين فيها، خصوصاً أن التكاليف باتت عالية وأن الموسم المقبل سوف يحتاج إلى المزيد من التبصّر والبحث في الآليات، وكيفية التمويل، على اعتبار أن كرة القدم لم تعد هواية، تقتصر على بعض المصاريف وإنما باتت مكلفة وصناعة يلزمها المزيد، لذلك فإن هذا البعض يعيش على هاجس الفرج، بينما ينعم الآخر بإدارات مجهّزة وبمموّلين بدأوا منذ لحظة انتهاء الدوري بالعمل على ترتيب بيوتهم ووضع خطة ممنهجة لتحضير فريق يكون على قدر الطموحات، إذا لم يكن الهدف هو اللقب بحد ذاته



في لبنان.. الرسوم المتحرّكة تبحث عن محرّك 
ميكي ماوس يصفّر وهو يدير دفّة المركب. على الرغم من أنّ أفلام صور متحركة عدة سبقت هذا المشهد، لكنّه يبقى الأكثر رسوخاً نظراً لأنّه الرمز لإمبراطورية الصور المتحركة «ديزني». في لبنان، ليس هناك إمبراطورية، بل مزراب، بلا دفّة ولا وجهة، بالكاد قادر على استيعاب محتوياته النادرة أصلاً.
أراد يوسف الذي ودّع سنواته المدرسية هذا الشهر أنّ يتخصّص في مجال الرسوم المتحركة. وجد شغفه في الرسم منذ الصغر وأراد أن يرى الحياة تنبعث في أوراقه ولوحاته، لكنّه لن يقدر على ذلك لندرة وجود هذا الاختصاص في الجامعات اللبنانية. يقول إنّه بعد البحث الطويل واستشارة طلاب التصميم الغرافيكي والإخراج، حيث إن دمج الاختصاصين ينتج الصور المتحركة، لم يجد ما يريده إلا في جامعة واحدة، تبيّن لاحقاً أن صفوف الاختصاص فيها تُعطى بلغة أجنبية مغايرة للغته.
]]]
بالنسبة لفنّانَي الصور المتحرّكة وليد فخر الدين ودينا علواني، فإنّ أوّل شروط ازدهار تخصّصهم هو الاهتمام بترويج وتنمية الاختصاص بحدّ ذاته في الجامعات، الذي غالباً ما يكون مدموجاً بالتصميم الغرافيكي، أو موجوداً عبر مواد اختيارية في الإخراج السينمائي. يبدي فخر الدين قلقه على المستقبل، ولا يقصد بذلك مستقبل الصور المتحركة الذي



عام على احتلال «داعش» للموصل: ماذا تغير وكيف؟ 
نشر داعش يوم 13 حزيران /يونيو 2014 وثيقة مكتوبا عليها «وثيقة المدينة»، تتكون من 16 مادة، أوضح فيها طبيعة نظام الحكم الذي يريده. وهذه ليست مجرد ورقة، بل هي الحقيقة التي رأيناها والتي طبَّقَها داعش بكل حذافيرها. في عبارة من المادة 16 في الوثيقة، كتب داعش «أيها الناس، انكم قد جربتم الانظمة العلمانية كلها، ومرت عليكم الحقبة الملكية، فالجمهورية، فالبعثية، فالصفوية (حكومات ما بعد 2003) وقد جربتموها.. وها هي الآن حقبة الدولة الاسلامية».
اختصرت هذه الفقرة كل ما فعله داعش، ووضحت معنى «الحكم الإسلامي». كل شيء تغير، كل شيء في المدينة تحت سيطرة داعش، بلا استثناء، ولو كانت لديهم القدرة للسيطرة على الهواء الذي يتنفسه السكان لفعلوا ذلك.
تحولت الموصل الى مدينة بلا تاريخ، دمّر داعش كل شيء، خلق منظومة أخلاقية جديدة، واستطاع خلال عام واحد فقط أن يعيد صياغة النظام الاجتماعي للمدينة بشكل يلائم السياق الفكري والأخلاقي له. ما يفعله داعش لا يقتصر على الترويع والعنف، إذ يمكن للإنسان التخلص من العنف بعد فترة من الزمن. ما يحدث أخطر بكثير: داعش يخلق نظاما اجتماعيا ودينيا جديدا يتجاوز فيه كل الموروث الاجتماعي السابق للمجتمعات في الموصل والعراق عموما. ما يفعله داعش اليوم لا يتعلق بالحاضر بل بالمستقبل، بخلق بيئة

سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 
عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.
موارنة لبنان: لبنان الصغير أفضل!
نصري الصايغ
الموارنة يبحثون عن بديل للبنان، في لبنان.
لبنان الكبير بات محنة لهم. مساحته الصغيرة أكبر منهم. جغرافية المتصرفية، أكثر ملاءمة لديموغرافيتهم الشحيحة. الفدرالية، رقعة سياسية يجيدون الدور فيها، ولو على هزال. البدائل الكارثية في المشرق جرفت المسيحيين والأقليات، لم يبق للمسيحية السياسية وجود، إلا في «لبنان الصغير»، المهدد بطغيان الديموغرافيا المستفحلة والمكتظة في «لبنان الكبير».
إنه زمن البحث عن بدائل. الأوطان التي استقرت بعد سايكس ـ بيكو، لم تفلح في خلق مواطنة. ظلت الأوطان حلماً مشتهى. في المواطنة، يترسخ الانتماء. من دونها، تتشظى الهوية وتحتقن الأقوام والطوائف والمذاهب. المسيحيون في المشرق عاشوا في «الذمية السياسية»، تحت حماية السلطة والأنظمة المستبدة، لقاء ولاء ومنافع وحتى مفاخرة، أمام الأجانب، بأن «الدولة» حامية الأقليات... بزوال الاستبداد، أو تضعضعه في ميادين القتال، زال المسيحيون أو نزحوا. بات التاريخ صفصفاً، والأرض قاعاً وقعراً وفراغاً. هذا في المشرق، أما في لبنان، فالمسيحيون كانوا أم الكيان. ثم كان ما كان
حدث في مثل هذا اليوم
جودت فخر الدين | هكذا سوف أمضي إلى هدفي
ـ1ـ
من الآن، لن أتردَّدَ،
سوف أسيرُ إلى هدفي حاسماً،
غيرَ مكترثٍ بالجهات التي بعثرتْني.
سوف أمضي إلى هدفي،
بل سأنقضُّ مثل طيور البحارِ،
إذا لمحتْ بعض أهدافها في المياه،
سأنقضُّ مثل طيور البحار على هدفي
_ لاحَ أو لم يلُحْ _
أنطوان ابو زيد | أزمة المعنى؟
حين صدر كتاب «أزمة الثقافة» للكاتبة الألمانية الأميركية حنّة أرندت عام 1954، كان العالم ينفض عنه غبار حربين كونيّتين، أهلكتا عشرات ملايين الخلائق، وبدّلتا الكثير من المعالم والعلاقات، لا سيّما علاقة الفرد، بثقافة معيّنة. ولئن صحّ أنّ أرندت كانت تنظر الى الواقع الأميركي، في الستّينيات من القرن العشرين، وترمي بنظرها المقارن بين وطنها الثاني وبين وطنها الأول، ألمانيا واوروبا بعامة، وانها كانت تسعى الى تلمّس العلائق المضطربة، بل المزلزلة، بين الفرد وبين مجتمعه المحافظ، وبين الحقيقة وبين السّلطة بأنواعها، وبين الفن والسياسة وبين مفهوم الحرية، وبين التربية النخبوية والتربية الشعبية أو الديموقراطية، وبين الثقافة الاستعلائية والثقافة ببعديها الاجتماعي والسياسي، فإنّ في نظرتها، اليوم، بعضًا من الحقيقة.
حبيب معلوف | أبحاث جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية من السكر!
كلما اقتربت المواعيد من ضرورة الوصول الى اتفاقية عالمية جديدة للحدّ من التغيرات المناخية، وكلما ضغط خبراء المناخ والمتابعين لهذه القضية باتجاه ضرورة الحدّ من الانبعاثات المتسببة بهذه الظاهرة وفي طليعتها انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون المتولدة بشكل رئيس من احتراق الوقود الأحفوري... زادت الأبحاث والدراسات المفتشة عن البدائل. رحلة البحث عن البدائل تتضمّن مروحة كبيرة من الخيارات، منها ما يتعلق ببدائل الوقود ومنها ما يتعلّق بما يسمّى التكنولوجيا الخضراء.
بين البدائل التي يتم التداول بها في الفترة الأخيرة المراوح لتوليد الكهرباء من الهواء واللواقط الشمسية للاستفادة من أشعة الشمس والضوء. والمعلوم أنه يتم استخدام أتربة نادرة في صناعة هذه التكنولوجيا المصنفة خضراء. كما هناك مشكلة مع استخدام مواد كيميائية في تصنيع هذه الأدوات. لذلك يفكر البعض في مراكز الأبحاث حول العالم بشكل دائم عن بدائل أكثر أمناً واستدامة، مع محاولة تجنّب الآثار البيئية السلبية الى الحدود الدنيا.
بين هذه الأبحاث محاولة الباحث اللبناني شادي مسلم من بلدة رشعين (قضاء زغرتا)، في إحدى الجامعات الفرنسية لاعتماد الكيمياء العضوية في تصنيع اللواقط الشمسية (من السكر).
أنور عقل ضو | كيف يمكن الاستفادة من مخلّفات الأحراج؟
قبل سنوات عدة، وفي موجة الحرائق التي اجتاحت أحراج الصنوبر في المتن الأعلى، خسر المواطن شوقي أبو حمزة من بلدة العبادية (قضاء بعبدا) كل ما يملك من أشجار صنوبر مثمر على قطعة أرض يملكها في أسفل البلدة، مساحتها 20 الف م2. تقع الأرض على أحد منحدرات «وادي لامرتين»، وتحديداً في الجهة المقابلة لبيت مري (قضاء المتن)، فيما نجت بعض الأحراج القريبة رغم الحرائق التي استمرت مشتعلة عشرة أيام واستدعت تدخل طوافات الجيش اللبناني، والسبب أن هذه الأحراج كان قد تمّ تنظيفها و «تقشيشها» من قبل المجلس البلدي.
حيال هذين المشهدين، بين صنوبرات التهمتها الحرائق وأخرى قريبة منها لم تجد النيران سبيلاً إليها، بدأ أبو حمزة حماية أحراج قريبة، فاستقدم عمالاً لتنظيفها من مخلفات التقليم والأعشاب البرية لحماية أراضٍ يملكها على مقربة من منزله، وقد نتج عن هذا العمل كميات هائلة من مخلفات الغابة. من هنا انطلقت فكرة الإفادة من هذه المخلفات وتحويلها إلى قوالب بأحجام مختلفة واستخدامها وقوداً لمدافئ الحطب في الشتاء.
كرس أبو حمزة في ما أحضر من معدات وابتكر من آلات لمعالجة هذه المخلفات مفهوم الاستدامة، بمعنى أنه أصبح للنفايات ثمن وقيمة مادية من جهة، فضلاً عن حماية الأحراج
الكاتب عبد الله السناوي لـ «السفير»: إنكار الثورة عدوان على الشرعية
الكاتب الصحافي والمحلل السياسي عبدالله السناوي كان أحد المؤيدين للرئيس عبد الفتاح السيسي لكنه أصبح اليوم من بين المعارضين لسياساته.
في حديث الى «السفير»، يؤكد السناوي انه «لو لم تكن هناك ثورة 25 يناير لما كانت ثورة 30 يوينو»، مشيرا إلى ان «تجربة 25 يناير العميقة هي التي كانت تقف وراء التغيير الكبير الذي حدث في 30 يونيو»، وأن «قيمة ثورة 30 يونيو الحقيقية تكمن في انتسابها الى ثورة 25 يناير».
ويضيف السناوي: «الشعب تطلع فى 25 يناير إلى نظام جديد يلحق مصر بعصرها، وفي 30 يونيو نزلت الجماهير للمطالبة بدولة مدنية ديموقراطية حديثة، وفي المرتين كان الإخفاق عنوانا للثورة المختطفة».
وبرغم ذلك، يرى السناوي انه «بالرغم من كل ذلك، أثبتت ثورة 30 يونيو بحشودها المليونية غير المسبوقة أنه يمكن استرداد ما اختطف، ومحاسبة من خطف». ويتابع «لن يستقر هذا البلد ما لم يلتزم بالشرعية الدستورية التي تؤكد ان أن ثورة 25 يناير - 30 يونيو فريدة بين الثورات الكبرى فى تاريخ الإنسانية، خصوصاً لجهة كثافة المشاركة الشعبية التى قدرت بعشرات الملايين».
جاري التحميل