«التيار الوطني» إلى الشارع.. ماذا لو «وقع» التقصير؟ 
مع أنّ محطة «أو تي في» وصفت اعتصام شباب وشابات حركة «طلعت ريحتكم» في وزارة البيئة لمطالبة وزيرها بالاستقالة بـ «الاقتحام»، ومع أنّ العماد ميشال عون طرح علامات استفهام كثيرة على التحرك ملمحاً الى وجود جهات تقف وراءه... الّا أنّ عونيين كثرا كانوا يتمنون لو كانوا مِن «مقتحميها» الى جانب «رفاق الشارع»، ولو أنهم فعلوها مع وزارة المالية حين كانت بقبضة «تيار المستقبل» بدلاً من الاعتراض بالورقة والقلم في كتاب «الإبراء المستحيل» الذي وضع في الأدراج.
خلال الأيام الأخيرة، راح برتقاليون أمضوا سنوات شبابهم في العمل النضالي بين توزيع المناشير والهروب من خراطيم المياه وملاحقة القوى الأمنية، يرصدون كل تفصيل له علاقة بالحراك المدني الحاصل في الشارع بين ساحتيّ رياض الصلح والشهداء، بحسرة فيها شيء من الغيرة. بعضهم لم ينتظر قرار قيادته ولا ضوءها الأخضر، ولا اكترث لتهمة «سرقة» الشعارات التي ألقيت على الحملة، كي يلاقي من سبقوه الى باحات الاعتصام، وقرر بمبادرة ذاتية منه أن يقول كلمته على طريقته.
أما بعضهم الآخر فسيتسنى له فرصة تعويض هذه الحماسة من خلال النزول الى الشارع يوم الجمعة المقبل ليرسم «التيار الوطني الحر» مساحة اعتراض خاصة به، على



الفوعة وكفريا إلى السلاح 
لليوم الثالث على التوالي تعاني كفريا والفوعة المحاصرتان في ريف إدلب من قصف عنيف ومتواتر من قبل الفصائل المتشددة، التي تحاول اقتحام القريتين اللتين يقطن فيهما نحو 40 ألف مدني ينتمون لأقليات طائفية، الأمر الذي زاد من نزيف القريتين، خصوصاً بعد انسحاب القوات المدافعة عنهما إلى خطوط خلفية بعد سيطرة فصائل «جيش الفتح»، الذي تقوده «جبهة النصرة»، على منطقة الصواغية الواقعة على بعد ثلاثة كيلومترات في الشمال الشرقي للفوعة.
مصدر أهلي تحدّث إلى «السفير» عبر اتصالات عدة نتيجة ضعف شبكة الاتصال الخلوي وانقطاع الخطوط الأرضية، موضحاً أن القريتين تعيشان في الوقت الحالي في استنزاف دائم، خصوصاً بعد سقوط الصواغية التي كانت تضم أراضي زراعية كان يقتات عليها المحاصرون في القريتين منذ نحو خمسة شهور.
وأشار المصدر إلى أن المستشفيات الميدانية امتلأت بالجرحى جراء القصف العنيف الذي يطال القريتين، وسط فقدان للمواد الطبية والغذائية وحتى مياه الشرب، من دون وجود أرقام دقيقة لعدد القتلى أو الجرحى بسبب استمرار القصف.
وفي حين انخفضت وتيرة الاشتباكات بعد انسحاب القوات المدافعة عن القريتين من منطقة الصواغية، ذكر مصدر ميداني أن الفصائل المتشددة قامت بالتمركز في الصواغية،



لبنان في اضطرابه كصورة عن أزمة النظام العربي 
ها هو لبنان يعود إلى الصفحات الأولى في الصحف العربية، حيث تبقّت صحف، وإلى النشرات الإخبارية في الفضائيات العربية والأجنبية المفروزة لمخاطبة الرأي العام العربي، فضلاً عن وسائل التواصل الاجتماعي وبكثافة ملحوظة.
وها هي بيروت تعود لتحتل مكانتها كمدينة مشاغبة ترفع الصوت بالاعتراض أو بالاحتجاج والمناداة بالثورة على أوضاع مغلوطة يختلط فيها النهب المنظم مع هيمنة الزعامات الطائفية بنزعتها الحصرية لاحتكار «المكوّنات»، بحيث ينتفي «المواطن» تماماً ويتحوّل الشعب إلى «رعايا» لهذه القيادات التي لا تحول ولا تزول، لأنها محصّنة بالغرائز الطائفية والمذهبية التي تجعل المطالبة بالتغيير مدخلاً إلى الحرب الأهلية، خصوصاً مع سيادة هذه المناخات في المشرق جميعاً.
سواء بوعي أم بالتداعي وتراكم الخيبات والمرارات، يستبطن هذا الحراك الشعبي في لبنان مرارة الانكسار والخوف واغتيال الآمال التي علقها اللبنانيون على الشوق العظيم للتغيير الذي عبّرت عنه الجماهير التي تلاقت في ميادين العواصم العربية، سواء أكانت مجاورة للبنان أم بعيدة عنه بالجغرافيا وقريبة منه بالطموح والرغبة العارمة في التغيير



بعدسة «أسوشيتد برس»: حكاية أمهات لاجئات 
«إنني عاجزة عن التعبير،
ليس لديّ كلام لأقوله»

هدى الحميدي (30 عاماً)، تحمل ابنتها التي لم يتجاوز عمرها الشهر الواحد، وتواجه الكاميرا. تحت قدميها، بساط غامق اللون من القماش أو النايلون، عليه حروف لاتينية، ربما يكون زوجها قد حصل عليه من إحدى اللوحات الإعلانية ليستخدم كسجادة في بيتهم المرتجل على الرمل، أي خيمة الغرفة الواحدة، في شمال شرق الأردن. هدى لاجئة سورية، شاء القدر أن تلد ابنتها خارج سوريا، داخل خيمة، من دون رعاية طبية مناسبة. «لا أريد أن أبكي أو أن أتسول مساعدة من أحد»، تقول هدى.
في شمال شرق الأردن، في منطقة المفرق الحدودية، أنشأ اللاجئون السوريون لأنفسهم مخيّماً عفوياً غير مسجّل رسمياً، بعدما تركوا بيوتهم هرباً من فظائع الحرب وأهوالها. هؤلاء اللاجئون وصلوا بمتاعهم القليل ليجدوا أنفسهم مجرّدين أمام الرياح، معرّضين للعواصف الرملية القاسية، وغارقين في فقرهم المفاجئ، بعدما خسروا بيوتهم وممتلكاتهم



«اللبناني» يدخل معسكراً مغلقاً اليوم استعداداً لمباراة «الكوري الجنوبي» 
انعكست المباراة الودية للمنتخب اللبناني «الفلسطيني» إيجابياً من الناحية المعنوية وساهمت بالتالي بتعزيز العلاقة بين الكرتين اللبنانية والفلسطينية، إذ من المنتظر ان تتبلور مستقبلا من خلال تفعيل التعاون بين اتحادي اللعبة، وتبادل الزيارات، وخوض مباريات ودية بين منتخبات الدولتين.
وشكل الحضور الجماهيري الفلسطيني علامة فارقة خلال مباراة امس الأول فطغى بذلك على مجريات اللقاء وفنياته، وأكد تعطش هؤلاء الى رؤية منتخبهم وهو يؤدي دوره الكامل على الصعيد الدولي وينافس في تصفيات «المونديال» و «كأس آسيا».
أما الأهم في هذا الإطار فكانت زيارة وزير الشباب والرياضة الفلسطيني رئيس الاتحاد الفسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب للبنان ومتابعته اللقاء من مدرجات ملعب صيدا البلدي، ما اضفى عليها الطابع الرسمي والودي وأسس بالتالي لاستمرار مثل هذه اللقاءات التي من شأنها ان تساهم في زيادة التآخي والتلاقي ورفع مستوى التعاون رياضياً ومعنوياً



أغاني الحراك.. ثورة الشباب على الآباء 
لم تخلُ ساحة الاعتصام منذ بدء الحراك في بيروت من الأغاني الوطنية وأغاني الثورة والحرب، لفنانين مثل جوليا بطرس وفيروز وماجدة الرومي وكارول صقر وعاصي الحلاني وجوزيف عطية. الكثير من المتظاهرين لم يعجبهم هذا اللون من الأغاني. النفور من الأغنية الوطنية لدى بعض المتظاهرين يفسَّر بالنفور من التظاهرات الحزبية لـ8 و14 آذار، التي بدورها تستخدم الأغاني نفسها في تحرّكاتها، كما إلى التخوّف من أن يتحوّل الحراك إلى فلكلور وطني، يتجسّد الانتصار فيه بتوّحد الشعب اللبناني بكل طوائفه، والتغاضي عن المطالب الأساسية التي يهدف إليها الحراك. إضافةً إلى اعتبار البعض، أن هذه الأغاني ببساطة لا تمثلهم ولا تمثل الحراك.
وبين التهليل والرفض للأغاني الوطنية، هناك أغانٍ كانت وليدة الحراك، أنتجها فنانون شباب، لا دعماً للمنظاهرين، بل أداة للتعبير عن أنفسهم كأفراد يعانون من النظام الحالي.
خير الشغب
أغنية راب أطلقت قبل ساعات من تحرّك 22 آب، من غناء ناصر الدين الطفار والسيد درويش وموسيقى سايكوليبو. وعن سبب إنتاج الأغنية، يتحدث ناصر الدين عن ضرورة كسر



أنظمة رثة ونهَّابة 
هذه أنظمة حاكمة، في عموم المنطقة، وصلت إلى درجة من الاستهتار الكامل بالناس والانفصال عن المجتمع، فتخلت حتى عن إنقاذ «المظاهر» المعتادة التي توحي بانشغالها بالشأن العام، وصارت غير مهتمة بـ «الكذب» عليهم. طمْر شوارع بيروت بالزبالة كان أفضل تجسيد لهذه الحالة، بسبب بساطته ورمزيته المباشِرة. وفي العراق ومصر وسوريا واليمن والجزائر وتونس وسواها.. صار النهب المهول علنيّاً، باسم الدين أو باسم الأمن أو من دون اسم . وحين ينفجر الناس أو يعترضون، فهم ببساطة يُقتَلون، فردياً بالخطف والتعذيب والتصفية، وجماعياً بالقصف والمجازر. ولا حدود. انفجار 2011 كان تعبيراً عن الاصطدام العام للمجتمعات، بكل فئاتها وشرائحها، بذلك الطور الجديد الذي انتقلت إليه هذه الأنظمة، طور البرَّانية الكاملة، بحيث تماهت السلطة مع مجموعة ضيقة للغاية من الطفيليين النهَّابين، المالكين لجماعات قمعية (خاصة وعامة)، المشغولين فحسب بالبزنس الذي يتداولونه، فيما ينهار المجتمع: التعليم والصحة والسكن والشغل والزراعة والصناعة.. والقيم والروابط المشتركة.
وحيث يوجد نفط، فعائداته «شخصية» تتقاسمها المجموعة الحاكمة. كما يجري التحكم بصفقات الاستيراد والتصدير لتقاسمها، وبكل المعاملات والخدمات.. وهكذا لا تعود الزبالة شأناً عاماً يتعلق بالنظافة مثلاً، بل منجم ذهب يتقاتل المتنفّذون علناً على تعيين حصصهم منه. ولو اختلفوا، تطوف الزبالة في الشوارع، ولا بأس من ذلك وسيلة للابتزاز

القنصل حسين حمادي: مليونا سائح في العام 2017 

أسف القنصل الفخري لجمهورية سيراليون في تنزانيا المغترب اللبناني حسين حمادي للظروف التي يعيشها لبنان، "فالعالم بلغ القمر ونحن مذاك التاريخ، وقبله، نختلف مذهبياً وطائفياً ونتخلّف عن مواكبة التطور والحداثة".
القنصل حمادي المولود في مدينة صور الجنوبية، تدرج في تحصيله العلمي من المدرسة الإنجيلية الليسيه ناسيونال، ثم الجامعة الأميركية في بيروت.هو ابن المدير الإقليمي في فرنسبنك الحاج طلال حسين حمادي، والدته السيدة وسام خليل منصور ابنة المغترب الكبير في سيراليون المرحوم خليل عبد الكريم منصور، وقد هاجر في العام 2006 الى تنزانيا التي رحبت بكل لبناني يأتي رغم الصعوبة في الحصول على تأشيرات الدخول والإقامة.
ويقول حمادي ان أعداد اللبنانيين في دول شرق أفريقيا ليست كبيرة أسوة بسائر البلدان الأخرى، لكنهم حاضرون ولديهم تأثير إيجابي. ويتمنى أن يحظى اللبناني المكافح في افريقيا باهتمام الدولة الرسمي كما تهتم الدول الافريقية المضيفة له، ليتسنى له لعب دوره في تفعيل عجلة الاقتصاد اللبناني وإعادة الازدهار الى جميع القطاعات الزراعية والصناعية وخاصة السياحية والخدماتية كما كانت عليه قبل العام 1975.

الحل في سوريا: عقبات تراوح مكانها
عبد الله بوحبيب
تتزايد الاجتماعات الدولية لإيجاد حل للحرب السورية، خاصة بعدما فقد الأمل في إمكان التوصل الى حل إقليمي. يجتمع الأميركيون والروس سراً وعلناً بحثاً عن الحل، ويجتمع الاميركيون والايرانيون سرا للهدف ذاته الى حين اتخاذ الكونغرس الأميركي قراراً، ايجاباً او سلباً، حيال اتفاق الدول الست مع ايران حول ملفها النووي.
بدأت الاجتماعات الدولية بعدما تأكد ان السعودية لا توافق، ولن تقبل بالتفاوض مع ايران على حل أزمات عربية. استعجلت واشنطن المفاوضات بعدما تفاقمت أزمة اللاجئين السوريين على أوروبا. اهتمت أميركا بتفاقم أزمة هؤلاء حتى على الاردن ولبنان، الا ان خطرها على أوروبا بات واضحا، خاصة بعد فشل القيادات الأوروبية في الاتفاق على استراتيجيا واحدة لمعالجة تدفق مئات الألوف من السوريين والأفارقة عبر البحر المتوسط، قاصدين بالتحديد أوروبا الغربية.
من المعلوم ان أوروبا الغربية تواجه، لعقود خلت، أزمة التعددية في كل من بلدانها. لذلك فان اضافة مئات ألوف من السوريين والأفارقة سنويا اليها لا يزيد المشاكل الاجتماعية والعنصرية فحسب، إنما قد يغيّر بعد جيل او اثنين ديموغرافيا أوروبا الغربية. كلٌ من هذه الدول يعاني من انخفاض مستمر في عدد سكانه، وبعضها اعتمد برامج لتشجيع المواطنين على الزواج وإنجاب الأولاد. من جهة اخرى، فإن منع الهجرة بأي وسيلة يناقض الإعلان الاوروبي والغربي لشرعة حقوق الانسان. من هنا الحيرة الأوروبية في التعامل
حدث في مثل هذا اليوم
سامر محمد اسماعيل | إشكالية الوجود ولعنة الأغنية
الموسيقى هي تلحين الأشعار الموزونة بتقطيع الأصوات على نسبٍ منتظمة؛ يوقع على كل صوتٍ منها توقيعاً عند قطعة، فيكون نغمه». يهدينا هذا التعريف للموسيقى عند (ابن خلدون) إلى المشكلة البنيوية في عدم وجود موسيقى عربية مجرّدة؛ وهذا جلي من تعريف الموسيقى كـ(تلحين للأشعار). مفارقة يوجزها المايسترو نزيه أسعد مدير فرقة الأوركسترا الشرقية السورية فيقول: «مشكلة عدم وجود موسيقى عربية متجذرة منذ العصر الجاهلي، فلقد كان للشعر حضورٌ طاغٍ على الموسيقى؛ وهذا ما سنجد له أثراً في المعلّقات وعند فحول الشعراء، وإن لم تتخلص الموسيقى العربية من سطوة الشعر عليها وقوة المشافهة؛ فلن ننجح في إبداع موسيقى عربية حية ومجردة، فالموسيقيون العرب يتعاملون مع الموسيقى كمقدمة لموشّح أو لأغنية أو دور أو طقطوقة». وهذا يعود برأي (الأسعد) إلى «مجالس الخلفاء في العصرين الأموي والعباسي؛ حيث كان الغناء هو الترجمة الفعلية للشعر، فالغناء لا الموسيقى هو رفيق مجالس السمر والخلوة مع الجواري والمغنيات والمطربين من مثل طويس وعزة الميلاء وشارية ودنانير البرمكية وحبابة وبصبص ولذة العيش وسواهم».
إن اعتماد الموسيقى العربية على الأغنية وحدها هو أوضح مظاهر تأخرها؛ إذ إن الأغنية بطبيعتها محدودة المجال؛ تكفي الكلمات فيها في كثير من الأحيان للتأثير على
احمد الفخراني | رحلة الموسيقى الشعبية... من الهامش إلى المتن
بشهادة ميلاد، تاريخها يخصّ شقيقه الذي توفّى لحظة ولادته ومنحته ثلاث سنوات أكبر، وبسحابة بيضاء على عينيه، يقرر حسن أبو عتمان أن يترك محل الحلاقة الأشهر في المحلة الكبرى، ليعيش بحي شعبي بمدينة الجيزة.
متعدّد المواهب، يكتب الأزجال، وشارك في فرقة مسرح شركة الغزل والنسيج 10 سنوات، قبل أن يستقيل ليفتتح مشروعه الخاص، الخطاط. فنان بالفطرة، حتى أنه تعامل مع ممارسته لمهنة الحلاقة بوصفها فناً، لوحة يرسمها لوجه إنسان.
في الجيزة، يبدأ رحلته مع محمد رشدي، بأغنية بنت الحلال، تعقبها أغاني حسن ونعيمة، عشرية والأغنية الأشهر عرباوي.
كل شيء عادي، لا نجاح استثنائي. لكن الأرض تمهّد.
1967، ترخي الدولة عقب الهزيمة قبضتها عن الفن
وسيم ابراهيم | أوروبا محاصرة بأزمة اللاجئين: أشباح المهرّبين تهدّد بانهيار «نظام دبلن»
لم يستمع الكثير من اللاجئين المحتشدين لنشرة أخبار الطقس، ليعرفوا أن سماء بروكسل الصافية لن تبقى سقفهم لبقية اليوم. الأطفال كانوا يلعبون في الحديقة التي تحولت، بحكم الواقع، إلى مركز استقبال جديد للاجئين. الكبار كانوا يحصون أعدادهم، آملين في أن يكون دورهم في اليوم التالي كي يقدموا طلبات لجوئهم.
الاحتشاد جعل الحديقة مكانا «استراتيجياً» للانتظار، فبلوغ مركز استقبال الطلبات لا يحتاج سوى قطع الشارع.
الجو المتقلّب جعل مأساة التشرد مضاعفة. بعض اللاجئين كانت لديه خيم صغيرة، تلك المستخدمة لمحبي التخييم في الطبيعة. آخرون ينامون في العراء. تلبّدت السماء مع ساعات المساء، لتخرج دفعة أمطار غزيرة في ترجمة حرفية لتحذيرات نشرة أحوال الجو.
الظرف التعيس حرّك تعاطف مواطنين وجمعيات، فجاؤوا للتبرع بما يمكن أن يعين. فما يحصل لا يدور على أطراف عاصمة الاتحاد الأوروبي، بل في قلبها التجاري. حديقة اللجوء محاطة بالأبنية الكبيرة، حيث تتجمع شركات كثيرة قرب برجي التجارة. يمر بها المغادرون والقادمون إلى بروكسل، قاصدين «محطة الشمال»، الرئيسية للقطارات، على بعد

معلومات

من هنا وهناك
نتنياهو ضعيف
بعدما أثار عاصفة في الساحة السياسية مع نشر الأشرطة التي سُمع فيها يتحدث بحرية عن إمكانية هجوم اسرائيلي في ايران، نشرت أمس في القناة 2 اشرطة اضافية وفيها تصريحات قاسية أطلقها وزير الدفاع السابق ايهود باراك عن شخصيات في الساحة السياسية الاسرائيلية. فعن رئيس الوزراء مثلاً قال: «بيبي ضعيف، لا يريد أن يتخذ خطوات قاسية اذا لم يُجبَر عليها». ويدور الحديث عن أشرطة اخرى سجلها ايلان كفير وداني دور، كاتبا السيرة الذاتية الجديدة عن باراك «حروب حياتي». ففي واحد منها سمع باراك يقول إن نتنياهو «محوط بنوع ما من التشاؤم العميق. في الميزان بين القلق والأمل يفضل دوماً أن يكون أكثر قلقاً بقليل. وقد أسمى نفسه ذات مرة بـ «القلق».
«يديعوت» 24-8
مرابطو الأقصى
يعمل وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان لإعداد قرار للإعلان عن جماعتَي الحركة الاسلامية العاملة في الحرم القدسي، «المرابطون» و «المرابطات»، كتجمّع غير قانوني. وأعربت
جاري التحميل