اليمن يعدِّل أولويات قمة شرم الشيخ.. ولبنان ينأى بنفسه 
كان من المقرر أن يحمل رئيس الحكومة تمام سلام إلى القمة العربية، التي تبدأ أعمالها غداً في شرم الشيخ في مصر، ملفاً لبنانيا ًيركز على موضوعين أساسيين هما مكافحة الإرهاب وتوفير الدعم للبنان لمواجهة أعباء ملف النازحين، إضافة الى التركيز على موضوع التضامن العربي، لكن المستجدات اليمنية التي تبدت بالتدخل العسكري السعودي المباشر ودول مجلس التعاون ومصر وباكستان والأردن والمغرب، قد تغيّر جدول أعمال القمة العربية برمّته.
يعني ذلك، وفق مصادر السرايا الحكومية، أنّ بند لبنان لن تكون له الأولوية، وتشير إلى أنّ الرئيس سلام يتابع التطورات اليمنية وينتظر مسار الاحداث ليحدد طبيعة تأثيرها على مجريات القمة، لا سيّما بعد موقف الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بإعلانه «التأييد التام» للعملية العسكرية بقيادة السعودية في اليمن»، لافتةً الانتباه إلى أنّ هذا الموقف قد يثير خلافات عربية وسيكون لبنان ربّما محرجاً بسببها.
وفي هذا السياق، يجري سلام اتصالاته لتحديد موقف لبنان في القمة



رياح «عاصفة الحزم» تهب على فقراء اليمن 
استفاقت العاصمة اليمنية صنعاء، أمس، على دمار كبير خلّفه قصف طائرات «التحالف الإقليمي» بقيادة السعودية، والذي بدأت مفاعيله بعد منتصف ليل أمس في عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها اسم «عاصفة الحزم»، واستمرت الغارات طيلة يوم أمس ضدّ ما قيل إنّها «مواقع تابعة للحوثيين»، حاصدة عشرات الضحايا المدنيين، وهو ما وصفته جماعة «أنصار الله» بأنه «عدوان مجرم غير مبرر على الإطلاق».
والعمليّة العسكرية التي بدأتها السعودية إلى جانب دول عربية وإسلاميّة، والتي تستهدف «أنصار الله» وتسعى إلى تقويض سلطتها في اليمن، قادها وزير الدفاع السعودي محمد بن سلمان، وأدّت إلى إلحاق «أضرار كبيرة بالقدرات العسكرية» للجماعة، وفقاً لبيانات «التحالف».
وعاشت العاصمة، منذ فجر أمس، على وقع انفجارات قويّة نتيجة القصف المكثّف الذي استهدف خصوصاً مطار صنعاء الدولي وقاعدة الدليمي الجوية المحاذية للمطار، ومعسكر القوات الخاصة، بالإضافة إلى استهداف الطائرات لمقرّ المكتب السياسي للجماعة.
ووفقاً لبيان سعودي نشرته وكالة الأنباء الرسميّة ـ «واس» فإنّ العملية أدّت إلى «تدمير الدفاعات الجوية للمتمردين الحوثيين في قاعدة الدليمي العسكرية، وتدمير بطاريات



الأزمة في اليمن: حسابات السعودية وتحالفها العشري 
استفاق العالم أمس على أخبار القصف الجوي لمواقع الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبدالله صالح في اليمن، ما خطف الانتباه من الحرب الدامية التي تجري في المشرق العربي. وبالتوازي مع الحرب الجوية، ظهرت حرب إعلامية بين الطرفين وتحالفاتهما الإقليمية تغلّب أحكاماً قيمية في التسويق لمواقف الطرفين. تكشف الحرب في اليمن «مظلومية» أوباما، الذي اتهمه كثيرون خلال السنوات الماضية، بميول طائفية إسلامية حيال هذا الطرف أو ذاك. وفي حين تشارك أميركا في العمليات التي تقودها إيران وتحالفاتها في تكريت العراقية، تشارك في الوقت نفسه بالمعلومات وصور الاقمار الاصطناعية في العمليات التي تقودها السعودية وتحالفاتها في اليمن. وتكشف الحرب في اليمن حقيقتين: الأولى أن باراك حسين أوباما ليس شيعياً أو سنياً، بل أميركي يمثل مصالح بلاده في منطقة تشتعل طائفياً. والثانية أنه لا يحل صراعات المنطقة ضد طرف أو آخر، بل يديرها لمصلحة واشنطن والفارق بين الحل والإدارة شاسع.
تنشغل السطور المقبلة بتسليط الضوء على حسابات السعودية وتحالفها العشري والسيناريوهات المطروحة، على ضوء المؤشرات المتوافرة حتى الآن



مروان الدويري: من الراب إلى صفوف «داعش» 
نشر مغنّي الراب التونسي مروان الدويري المعروف باسم «إيمونو» (25 عاماً) صورةً عبر صفحته على «فايسبوك»، من إحدى ساحات القتال في مدينة الموصل العراقيّة، مصحوبة بتعليق أعلن فيه مبايعته لزعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي. حظيت الصورة منذ نشرها في 20 آذار/ مارس الحالي، باهتمام إعلامي كبير، وتمّ تناقلها بكثافة عبر «تويتر»، خصوصاً بعد تناقل بيان صادر عن «إفريقيّة للإعلام»، يعلن التحاق «إيمونو» بصفوف «الجهاد» في سوريا، و «تركه ديار الكفر المحكومة بالقوانين الكفرية، ومبايعته خليفة المسلمين ولي أمر شرعيا مسلما يحكم بما أنزل الله.» وتنشط صفحة «إفريقيّة للإعلام» منذ مدّة، على عدّة منصّات إلكترونيّة، ترويجاً للخطاب الجهادي، وقد سبق واحتفلت بالهجوم على متحف باردو في تونس العاصمة، قبل أيّام.
هذه ليست المرّة الأولى التي يثير فيها الدويري سجالاً إعلامياً، إذ أنّه أصدر أغاني يعلن فيها كرهه الشديد للشرطة. وقد سجن العام الماضي لمدّة ثمانية أشهر، بتهمة تعاطي المخدّرات. وتزامنت محاكمته في تلك القضيّة، مع محاكمة زميله مغنّي الراب «ولد الكانز» صاحب أغنية «البوليسيّة كلاب» التي أخذت ضجّة كبيرة. كما صدرت بحقّ الدويري مذكّرة بحث بسبب كلمات إحدى أغانيه، ولم يعرف عنه ارتباطه بأيّ تنظيما



«اللبناني للشاطئية» على بعد خطوة من الإنجاز التاريخي 
بات «منتخب لبنان» بكرة القدم الشاطئية على بعد خطوة من تحقيق الإنجاز التاريخي غير المسبوق بالتأهل إلى نهائيات «مونديال البرتغال 2016»، بعدما بلغ أمــس الدور نصــف النهائي لـ «بطولة آسيا» المقامة في العاصمة القطرية الدوحة، باكتساحه «الأوزباكستاني» بسهولة (6 ـ 1) في الدور ربع النهائي.
وسيلتقي «اللبناني» في نصف النهائي غداً مع «العماني» (5.45 بتوقيت بيروت)، وفي حال فوزه سيتأهل إلى المباراة النهائية، وكذلك إلى نهائيات الـ «مونديال»، أما في حال خسارته فإنه يملك فرصة ثانية للتأهل عبر الفوز في مباراة المركز الثالث، لأن نظام البطولة يؤهل المنتخبات الثلاثة الأولى.
وفي العودة إلى مباراة أمس، فقد استحق «اللبناني» الفوز بعد الأداء المرتفع الذي قدمه اللاعبون على مدار الأشواط الثلاثة وكانوا جميعاً أبطالاً، واستطاعوا أن يحسموا أمر فوزهم مع نهاية الشوط الثاني، بعد أن سجل هداف المنتخب هيثم فتال الهدف الثالث.
وتألق جميع اللاعبين في الدفاع والهجوم وصولا إلى التسجيل وخصوصاً الثنائي المتألق هيثم فتال (3 أهداف)، ومحمد معري (2)، من دون أن ننسى براعة الحارس محمد شكر



شو بدنا نعمل؟ 
أنهت أمّي أعمالها البيتيّة، تحمّمت، أعدّت عشاءً خفيفاً تناولته مع والدي ونامت. ماتت ليلاً. هكذا فجأة. كان عمرها حوالي الخمسين عاماً. ماتت ودُفنت قبل عودتي بثلاثة أشهر إلى بنغلادش. كان قد مضى على وجودي في لبنان ثلاث سنوات ونصف. خسرت خلال هذه الفترة أمّاً وأختاً صغيرة. في عودتي الثانية إلى لبنان، أحضرت أختي الصغيرة معي. هذه هي هنا في الصورة، صوّرتها الأسبوع الماضي ونحن نتمشّى في بيروت. أختي جميلة ولكنّها نحيلة جداً. لم تتزوّج بعد. ربّما تفعل عندما نعود إلى بنغلادش. مضت سنوات ثلاث ونحن نسكن بيتاً صغيراً في منطقة سليم سلام. نعمل ستّة أيام في الأسبوع ونخرج يوم الأحد. شو بدنا نعمل؟ الأسبوع الفائت خرجتُ أنا وأختي وصديقتين. اشترينا أربع زجاجات عصير بألفيّ ليرة. دفعت الصديقتان للسرفيس بعد إصرار منهما. وصلنا إلى وسط بيروت. هناك جلسنا وأكلنا ما كان في الكيس الذي ملأته أختي بالبزورات والـ «شيبس» والعصائر. أحبّ لو يأتي أولادي وزوجي إلى هنا. لبنان جميل وأحبّ أن أرى البحر. لا أعرف كيف أصل إليه. أراه وأنا ذاهبة إلى وسط البلد أحياناً وعن بُعد. شو بدنا نعمل؟
خان الزيتون، حلب 
يمكن الوصول إلى تلة "خان الزيتون" من وهدتي حي الميدان أو الجابرية، أو من مرتفع تكية الشيخ أبو بكر الوفائي في المنطقة التي حملت اسمه وحافظت عليه، والتي كانت مع محيطها مقراً لسكن الولاة العثمانيين في أواسط القرن التاسع عشر، قبل أن ينقلوا سكنهم إلى قصور شيدت على الطراز الأوروبي في حي "الجميلية" الأحدث عمراناً، في غرب المدينة.
لم يعلم القاضي (محمد سعيد أفندي جابري زاده 1853-1915) حينما قرر تشيد قصره فوق تلة جبل الغزّلات، أنه ستوافيه المنية قبل أن يكمل بنائه ويسكنه، متنعماً بنسائم عليلة تهب عليه من أطرافه الأربعة المفتوحة على البساتين والكروم، ولا بالجولات الرائقة التي خطط للقيام بها في الحديقة الواسعة التي تحيط به. تركه مع الأراضي المحيطة به، ومضى محمولاً على محفة خشبية إلى مقبرة "الصالحين".
سكن المهاجرون الأرمن القصر غير المكتمل. وصلوا في سنة 1915 أي في ذات سنة وفاته، وشيدوا فوق الأرض المخصصة لحديقته بيوتاً من الخشب والصفيح، مطلقين على القصر الذي انفردت كل عائلة بغرفة واحدة منه "خان الزيتون"، نسبة لبلدة "زيتون" في سهل كيليكية التي كانت من تابعية ولاية حلب العثمانية

سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

الفضل شلق
في رثاء لي كوان يو
يُساء فهمنا بمقدار ما نسيء فهم أنفسنا. هذه «النحن» التي نتشكل منها ليست صفات جوهرية أبدية تتحدد بإرادة إلهية وتعطى لنا لتصبح ثقافتنا ولتكون تراثنا، ولتشكل سلفنا، ولتقرر ما نحن عليه. نحن نقرر ما نحن عليه بإرادتنا في هذه الدنيا، بمشيئتنا في التعامل مع الآخر، بتعاوننا في المجتمع، إلخ... هناك قطب السماء وقطب الأرض. قطب الأرض لنا، نقرر كل ما فيه، وحتى ولو اعتبرنا السماء تعكس هذا القرار. قطب السماء لسيد الكون يقرر كل ما فيه بما في ذلك أفعالنا عندما نصعد إليه، أو ننزل إلى غيره.
بعض كلمات لمناسبة وفاة لي كوان يو، واحد من أعظم قادة القرن العشرين. بنى أمته المدنية، من مستنقع كثير البعوض والقواضم، إلى واحدة من أعلى البلدان في العالم تقدماً ورقياً ودخلاً فردياً.
كان ماركسياً لينينياً، خاض حرب التحرير الوطنية ضد الإنكليز؛ رئس بلاده منذ التحرير عام 1961. وحّد بلاده مع الملايو (ماليزيا الآن) لبضع سنوات، ورأى مع نظيره الماليزي أن الاتحاد لن ينجح بسبب الاختلاف القومي والديني. انفصلا ودياً، باتفاق ومن دون حرب أهلية. قرر كل منهما العمل بالاتكال على شعبه. وفي غضون بضع سنوات كان كل من بلديهما قد انتقل من قاع التأخر إلى قمة التقدم. وكل منهما يعد في صفوف العالم الأول الآن
حدث في مثل هذا اليوم
من هنا وهناك
خطاب بار ايلان
اعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمس بشكل رسمي بأن خطاب بار ايلان الذي ألقاه في العام 2009، وأعرب فيه عن استعداد لإقامة دولة فلسطينية، لم يعد ذي صلة. ففي نهاية الأسبوع نشر في نشرة الكنس «عالم صغير» عن مواقف الاحزاب بالنسبة لإقامة دولة فلسطينية. وكانت نائبة الوزير تسيبي حوتوبيلي التي اجابت على استبيان باسم الليكود قد عقبت بان «رئيس الوزراء أبلغ الجمهور بان خطاب بار ايلان لاغٍ. كل السيرة السياسية لنتنياهو هي كفاح ضد اقامة دولة فلسطينية». في أعقاب ما نشر في هذه النشرة وفي الاجابة على اسئلة المراسلين، جاء من مقر انتخابات الليكود أن «رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قال انه في الوضع الناشئ في الشرق الاوسط – كل أرض تخلى سيستولي عليها الاسلام المتطرف ومنظمات الارهاب المدعومة من ايران. وعليه، فلن تكون اي انسحابات او اي تنازلات، الامر ببساطة لم يعد ذا صلة
يوسي فيرتر | الحاجة لعصا الساحر
بعد خسارة نتنياهو الحكم لإيهود باراك صيف العام 1999 قال إيهود أولمرت: «انتهى عهد السحر». وليس الكل يتذكر أن نتنياهو في ولايته الأولى كان يُلقَّب بالساحر بفضل قدرته على النجاة من أوضاع وأزمات صعبة. ويوم الثلاثاء سنعرف إن كان انتهى عهد السحر الثاني أم أن الرجل الذي يجول هذه الأيام بوجه شاحب محذراً من هزيمة وشيكة، أفلح في اجتياز هذه الأزمة التي صنعها بنفسه.
ومن دون صلة بالنتائج يمكن الافتراض أنه في نهاية الأسبوع، سواء بقيا في مقر رئاسة الحكومة في القدس أو انتقلا إلى دارتهما في قيساريا، سيفكر الزوجان نتنياهو في دخيلتهما إن كان صواباً إقالة نتنياهو لرئيس «هناك مستقبل» من الحكومة، وتقديم الانتخابات.
انظروا ما جرى منذ 2 كانون الأول الفائت: ليفني التي كانت على حافة الاضمحلال صارت هذا الأسبوع شريكة لهرتسوغ الذي غدا أقرب ما يكون إلى كرسي رئاسة الحكومة. ولبيد الذي كان وزيراً فاشلاً للمالية يظهر اليوم وكأنه مفاجأة الانتخابات ثانية. وهناك تقرير مراقب الدولة عن تبذير نتنياهو والتقرير عن أزمة السكن ومشكلة سارة مع مدير المقر
حبيب معلوف | بين جدية جمعية وفولكلور حكومة
يمكن قول مبروك لجمعية «الجنوبيون الخضر» المهتمّة بالسلاحف البحرية والتي اقترحت أن يكون للسلاحف البحرية يوم وطني في الخامس من شهر أيار كل عام. ولكن ألا يُعتبر قرار مجلس الوزراء فولكلورياً بعض الشيء في وقت تسمح الوزارات المعنية والحكومات المتعاقبة باستباحة الشاطئ بشتى أنواع الاعتداءات من دون وجود استراتيجية او مجرد خطة لحمايته من الاعتداءات بمنشآت يُقال عنها «سياحية» وبالردم أو بشفط الرمول (موطن السلاحف الأصلي) او بإنشاء جبال للنفايات الشاطئية وإفراغ مياه المدن الساحلية المبتذلة بالإضافة إلى النفايات الصناعية الصلبة والسائلة؟ ثم ماذا عن حماية باقي الأنواع المقدّرة بالآلاف، تلك التي نعرفها والتي لا نعرفها؟ ومن يجرؤ على المفاضلة بين هذه الأنواع واتخاذ قرارات بحماية بعضها وترك البعض الآخر لمصيره؟
صحيح أن للسلاحف البحرية الوديعة دوراً مهماً في حفظ النظام الايكولوجي البحري، وهي تعتاش من قناديل البحر التي باتت تتكاثر في الفترة الأخيرة وتهدّد رواد الشاطئ، بسبب تراجع أعداد السلاحف... إلا أن في بحرنا آلاف الأنواع التي تحتاج الى الح
شروط الاستعادة
- مسح وتصنيف التنوع البيولوجي للحياة البرية في لبنان والمناطق ووضع خارطة بيولوجية للحياة البرية في لبنان وكائناتها.
- يؤسس التصنيف لوضع بُنية السلسلة الغذائية للمنظومات الإيكولوجية للحياة البرية في لبنان الحالية وأنساقها التاريخية، وتحديد رأس تلك السلسلة والحيوانات اللاحمة أو النباتية فيها التي لا زالت متواجدة ومهددة بالانقراض أو تلك التي انقرضت. وهو ما ينطبق على موقع السلاحف البحرية في بعض النظم القائمة في المناطق البحرية من الساحل اللبناني.
- تحديد الحيوانات التي تشكل «حجر العقد» فيها التي قد تكون لاحمة أو نباتية، بحرية أو برية.. وإيلاء هذه الحيوانات رعاية خاصة في سبيل إعادة ترميم المنظومة الإيكولوجية من خلال وضع قوانين صارمة لحمايتها.
- حظر الأماكن البرية (غير الخضراء أو الحرجية العامة) على كل أشكال ا
أحزاب أوروبية في «جيب» الكرملين
أثار فوز الأحزاب «الشعبوية» اليمينية منها واليسارية الموالية لموسكو، في الانتخابات الأوروبية في أيار الماضي، آخذة لنفسها ربع المقاعد، مخاوف من تشكّل كتلة متماسكة موالية لروسيا في ستراسبورغ.
ففي اليونان، يبدو أنّ حزب «سيريزا» اليساري الحاكم يميل نحو روسيا، ففي 11 شباط الماضي، زار وزير خارجية اليونان الجديد نيكوس كوتزياس موسكو، وكانت أوّل زيارة له إلى عاصمة دوليّة خارج دول الاتحاد الأوروبي.
موقف «سيريزا» تجاه العقوبات ضد روسيا بارد، وهو معارض لتوسيع هذه العقوبات. والحزب اليساري الآخر، والموالي لروسيا أيضًا، هو حزب «بوديموس» في إسبانيا، الذي يتصدر في استطلاعات الرأي. زعيم هذا الحزب اتهم الغرب بازدواجية المعايير في التعامل مع روسيا.
وفي الجهة المقابلة، فإنّ «حزب الجبهة الوطنية» اليميني المتطرّف في فرنسا يبدي إعجابه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في حين أن زعيمته مارين لوبان قامت بزيارات عدة إلى العاصمة الروسية. وقد وافق الحزب، مؤخرًا، على قرض بقيمة 10.6 ملايين دولار من مصرف «تشيكيا» الروسي، الذي له صلات غير مباشرة بالكرملين
رضى الأوكرانيين عن حكومتهم في الحضيض
مرّ قرابة العام، وفي أوكرانيا حكومة موالية للغرب، لكن الرضى عنها في الحضيض.
وكشف مسح عرض في بروكسل لمعهد أبحاث «غورشينيان» في كييف، ومركز أبحاث آخر، عن تقارب بالنسبة إلى توجهات الرأي العام الأوكراني.
ويرى 63 في المئة من الأوكرانيين أن الوضع أسوأ بالنسبة إلى حياتهم.
ووفق نتائج المسح، قال 60 في المئة منهم إن من يتحمل المسؤولية هم الرئيس وحكومته والمسؤولون الذين اختاروهم، فيما حمل 8 في المئة منهم فقط المسؤولية لدول أجنبية من دون تحديد دولة بعينها. ثلثا الأوكرانيين تقــريبا يقــولون إنه «ليس هنالك إصــلاح» في ظل سنة من الحكم الموالي للغرب.
وبالإضافة الى ذلك، فإن أكثر من 60 في المئة يرون أن الأولوية لمكافحة الفساد والسياسيين الفاسدين، فيما قال 16 في المئة فقط أن الأولوية لنشر الديموقراطية.
وخلافا لآرائهم بالســياسيين، تبدو المشــاعر تجاه الحرب حاسمة: نصف الأوكــرانيين يؤيدون حلاً عســكرياً للحــرب في الشــرق عبر هجوم ساحق لجيشهم، وثلثاهم يرفضان التفاوض مع الانفــصاليين. يجب لفت الانتباه إلى أن المسح لم يشمل مناطق الانفصاليين، ورغم ذلك، فإن 45 في المئة من الأوكرانيين يؤيد التوجه غرباً ببلادهم، في حين
جاري التحميل