نصرالله يلاقي بري: نسير بالاستحقاقين الرئاسي.. والنيابي معاً 
تحوّل عيد المقاومة والتحرير، الذي أحيا «حزب الله» ذكراه السادسة عشرة في احتفال مركزي أقامه في ساحة مقام السيد عباس الموسوي في بلدة النبي شيت البقاعــية، أمس الأول، إلى صندوق بريد، وزع من خلاله الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله مجموعة من الرسائل المحلية والخارجية.
رسم «السيد» صورة قاتمة للآتي من أسابيع وأشهر على المنطقة. اكد على ما سبق ان حذر منه قبل فترة وجيزة «من اشهر قاسية» وان المنطقة «مقبلة على صيف حار»، من دون ان يغفل التأكيد على جهوزية المقاومة واستــعدادها لمواجهة اية رياح عدوانية قــد يحملها وصول افيغــدور ليبرمان الى وزارة الدفاع الاسرائيــلية، فــي اتجاه لبنان.
أما المنطقة، فقد وضعتها ادارة باراك اوباما في صندوقة الاقتراع الأميركية، لعل تحقيق انجاز ما يساعد في تظهير صورة الرئيس الاميركي الجديد في الخريف المقبل، وهذا التوجه الاميركي يفتح الباب أمام صورة اقليمية قاتمة، ولو أن «السيد» كان جازما ببدء العد العكسي للنهاية القريبة لتنظيم «داعش».
والثابت لدى نصرالله انه خلال ما تبقى من ولاية الادارة الاميركية الحالية، لا توجد اية مؤشرات ايجابية عن حلول سياسية في كل البقع العربية المشتعلة، والدليل أن «جنيف السوري» بات معطلا، ولقد بدأت نذر التصعيد تطل برأسها من ريف حلب الجنوبي، وصولا الى الفلوجة والرقة، من دون اغفال ما يجري في اليمن






رحلة أوباما إلى فيتنام وما بعدها 
رحلة أوباما في فيتنام تؤكد أن مسيرة التحول نحو آسيا وبخاصة نحو الشرق الأقصى في السياسة الخارجية مستمرة، وإن تباطأت قليلاً في الشهور الأخيرة. الرحلة، على قصر مدتها، تؤكد أيضاً أن إدارة باراك أوباما أفلحت في رسم علامات واضحة في مجال «إصلاح» السياسة الخارجية الأميركية. صحيح أن زيارة أوباما لكوبا وما أسفرت عنه من اتفاقات وتحول في مزاج الرأي العام في البلدين وعودة سلوكيات كوبية قديمة، كانت العلامة الأهم في هذا المجال. لكن صحيح أيضاً أن زيارة أوباما لفيتنام قد تثبت أنها الأهم على المدى المتوسط والمدى الطويل.
كان غريباً، بالنسبة لشخص مثلي مهتم بتطورات الأحداث وعلى دراية بسلوكيات الشعوب، رؤية الناس في شوارع مدينة هوشي منه، سايجون سابقاً، وهي تحتشد رافعة الأعلام الأميركية ومرحبة برئيس الولايات المتحدة، الدولة التي شنت على الشعب الفيتنامي حرباً دامت عشر سنوات (من 1965 إلى 1975)، راح ضحيتها مليونان من الفيتناميين وأكثر من 57 ألف جندي أميركي، وبدّدت أرصدة مالية وسياسية هائلة. كان غريباً أيضاً أن لا تنتظم في مدينة أميركية كبيرة أو صغيرة وفي أي من جامعاتها تظاهرة يقودها أقارب وأصدقاء الآلاف الذين سقطوا أو سجنوا خلال الحرب. أقول كان غريباً لأني كنت أحد الذين عاصروا عن قرب تمرد شباب أميركا وأوروبا بل شباب العالم على حرب






«الحكمة» يتقدم في المنارة فهل يرد «الرياضي» في غزير؟ 
بعد الخسارة في المباراة الافتتاحية لنهائي بطولة لبنان بكرة السلة يجب على «الرياضي» دخول المباراة الثانية الليلة (21.45)، بحسابات مختلفة في «ملعب غزير» اذا ما أراد الرد سريعاً في الأمتار الأخيرة من سباق هذا الموسم للاحتفاط بلقبه، فيما يسعى «الحكمة» الى تعزيز إنجازه في المنارة بفوز ثانٍ يعزز من آماله بخطف اللقب الاول منذ الموسم 2003 / 2004.
مباراة المنارة التي حسمها الفريق الأخضر بجدارة بفارق 12 نقطة (89 ـ 77)، وآلت أرباعها الى (28 ـ 22، 23 ـ 20، 13 ـ 18 و25 ـ 19)، أكدت أن ثمة مشكلة فنية يواجهها المدير الفني سلوبودان سوبوتيش، الذي لم يُقدم على استبدال أجانبه أو بعضهم قبل انطلاق مرحلة «المربع الذهبي» بحسب النظام المتبع، مانحاً إياهم ثقة متابعة البطولة على الرغم من الانتقادات الكثيرة التي طالت أداءهم في كثير من الاحيان، لكن الفوز كان يغطي عيوبهم بفضل استعانته بالعناصر المحلية، التي لم تكن أمس في يومها باستثناء وائل عرقجي في بعض فترات المباراة وليس طوالها، وبالطبع ما قام به لحظة دخوله وتقليص الفارق يسجل له لكن شكل الفريق برمته والحال غير المستقرة! لم يساعدا صاحب الأرض للاستمرار والتقدم ولو لمرة واحدة، مع الاشادة بمحاولات كريس دانيالز أفضل مسجلي الفريق على الرغم من معاناته أمام العملاق النيجيري ايكيني ايبكوي



هل أحبّ إسماعيل البلبيسي وعمرو دياب موسيقى الراي؟ 
يبدو أن رياح موسيقى الراي التي انتشرت في العالم كله، في تسعينيات القرن الماضي، تركت ختماً على مشوار الأغنية المصرية.
لم يفهم الجمهور المصري اللكنة بشكل جيد، لكنّه تأثر بالإيقاعات، وردّد أغنية «عبدالقادر» مثلاً، بشكل عبثي لا يمت بصلة للكلمات الحقيقية للأغنية، لكن الموسيقى لا تعترف باللهجات المختلفة.
لم تتأثّر أغنية التسعينيات المصرية بـ «الراي» وحده، بل بالموسيقى المغاربية بشكل عام، لذلك علقت أشياء كثيرة في الذاكرة تخص هذا النوع من الموسيقى.
التسعينيات
ومحاولة إكمال الفراغات
في تسعينيات القرن الماضي كانت العديد من التجارب الموسيقية قد تبلورت، بعد أن بدأ بزوغها في نهاية السبعينيات وفي الثمانينيات: محمد منير وعمرو دياب كانا الأبرز، حيث قدّما مشاريع فنية استطاعت أن تنقل الأغنية المصرية من مرحلة رثاء عبد الحليم وأم كلثوم. حميد الشاعري أيضاً كان جزءاً هاماً ومؤثّراً، ويمكن اعتباره الأب الروحي



«قانون الجيل الثالث» في مسيرة تهويد القدس: الحماية تنتهي مع الحفيد/ة 
استأجر سعيد النعاجي منزلاً في حارة باب حطّه في البلدة القديمة في القدس في العام 1923 بقيمة 15 جنيهاً مصرياً من جمعية «كوليل كاليسيا» اليهوديّة.
بعد العام 1948، انتقل العقار إلى «الجيل الثاني»، المتجسّد في ابنه صبحي. ولكن، في هذه المرة، وقع صبحي عقد الإيجار مع «حارس أملاك العدو» في الحكومة الأردنيّة، بقيمة 25 جنيهاً فلسطينياً.
وبوفاة صبحي بعد الاحتلال الإسرائيلي، انتقل العقار إلى «الجيل الثالث»، المكوّن من الحفيد عمران وإخوانه، فوقّعوا عقداً باستئجار العقار من «حارس أملاك الغائبين» الإسرائيليّ، إذ بات يسيطر على الأملاك التي يقول يهود إنها كانت مملوكة لهم قبل العام 1948.
الآن، تعيش العائلة هاجس الإخلاء بسبب «قانون الجيل الثالث» الإسرائيليّ.
مثالٌ حيّ: عائلة قرش
يشرح خليلي التفكجي، مدير دائرة الخرائط في «جمعية الدراسات العربية»، فحوى «قانون الجيل الثالث» بأن «الأملاك المستأجرة قبل 1968 تبقى بحوزة المستأجرين حتى



الدين والديْن والديان..
الفضل شلق
مع نشوء التراتبية الطبقية في المجتمع، تحتاج الطبقات العليا إلى فرض سيطرتها على المجتمع وإلى جني الفوائد المترتبة على ذلك. تستطيع اعتبار عمل الناس، إنتاجهم، وما يجنونه من فوائد مادية حقاً عليهم، ديناً للطبقة العليا، تستوفيه بشكل ضرائب، إذا كانت سلطة، أو بشكل أرباح لأصحاب المعامل، أو بشكل فوائد لأصحاب البنوك، أو بشكل ريوع لأصحاب الأرض. يعمل الناس، يُقتطع جزء من عملهم، يصير الجزء الذي يُقتطع منه حقاً للطبقة العليا على الدنيا، حقاً تؤكده القوانين والعقود.
يعتقد المواطن في دولة ديموقراطية أنه حقق فرديته. في هذه اللحظة المجيدة يتم إغراقه بالديون التي يتوجب عليه تسديدها. أن يفني حياته في العمل لتسديد ديونه. فتنتفي إيديولوجيا دينية تعتبر وفاء الدين فرضاً لا يدخل صاحبه الجنة إلا إذا وفّاه. يصير وفاء الدين فرضاً دينياً بمثابة تأدية فروض العبادة؛ وكل ذلك لصالح طبقة سلخت المنتجين عن نتاج عملهم.
لا يفرق الدين عن الديْن سوى في حرف السكون فوق الياء. يبدو أن للطبقة الرفيعة مصلحة في السكون فوق الياء ليصير الدين ديناً. في الدين يخلقنا صانع الكون. نحن ندين له بالعبادة. العبادة هي الشكل الإيديولوجي للذين يجب أن نؤدي الطقوس الدينية وأن يكون جزءاً من هذه الطقوس تأدية الديْن وإلا ففي الأمر مخالفة للدين. في كل اللغات
حدث في مثل هذا اليوم
صلاح ستيتية | يلمع أيضاً ماء كأنه للطفولة
يا نبيذ الكآبة (])
يا نبيذ الكآبة
لطختني
وها هي تحتك أجزاء رأسي

(الآلهة) يظنونها رخاماً. إنما هي من أعصاب
حتى المدى المتنفس الأقصى

أأكون مقبولاً بينكم بين ليلييّن؟
أنا أنتظر
أتبع الثيران تحت السماء الناعمة
أنطوان ابو زيد | موشور الفلسفة والتصوّف والتراث
L’odeur de l’eau
La paix , je la demande à ceux qui peuvent
La donner
Comme si elle était leur propriété, leur chose.
Elle qui n’est pas colombe, qui n’est pas tourterelle à
Nous ravir,
Mais simple objet du Coeur régulier..
Petite monnaie des morts
…Le mot qui dit la rose n’ existe pas
Tout est possible : il signifier le crabe
Le crabe , l’ irrationnel mangeur de roses..
Rose et raison.De raison nous sommes …
La rose aussi n’existe.

صلاح ستيتيه، الشاعر العَلَم الفرنكوفوني الانتماء واللغة، يحضرُ اليومَ، بل نستحضره، وهو بيننا لنسائل الشعر وحدوده به. ولنحتفي ثانية بالقامة الأدبية والفنّية الكبيرة التي سطعت في إطارها الثقافي الفرنسي والعالمي على حدّ سواء. ولن أدّعي القول بــأنّ من أهداف هذه الإطــلالة على شعر ستيتيه الجواب عن مسألة الغمــوض أو بعض الاستغلاق الذي يرى إليه «نيتــشه»، بحسب ستيتيه، ونقلا عنه، بأنه يلازم «كلّ ما هو عميق ويهوى التقنّع»، ردًّا على دعــاة التسطيح والمنظّرين له، والقانعين بميزانه الوحيد
حبيب معلوف | الأصل الفلسفي للخيارات التقنية
أكثر الحوارات عمقاً، أثناء زيارتنا العلمية الى برلين، حصلت مع كليمنس شتروتمان نائب رئيس المكتب الاتحادي لشؤون البيئة، وهو الذي أطلق مبادرة حول تجنب إنتاج النفايات والاهتمام بقضية التغليف، او لما يسمّى «مبادرة لتشجيع الأغلفة القابلة لإعادة الاستخدام». تنطلق هذه المبادرة من فكرة أن إعادة التصنيع موفرة في الاقتصاد عموماً وعلى البيئة خصوصاً، لاسيما لناحية حماية الموارد من الاستنزاف.
طرحنا على شتروتمان اسئلة عدة حول متطلبات إعادة التصنيع لاسيما لناحية زيادة استهلاك الطاقة والمياه وأنه قد يأتي يوم تتمّ المفاضلة بين استخدام المياه لصناعة الكرتون أم للشرب! وان فكرة وفلسفة الرفاهية التي تمّ إنتاجها وتبنّيها في الفكر الغربي، قد تبدو مدمّرة على مستوى الكوكب، لاسيما أن تلبيتها تطلب زيادة التصنيع والإنتاج وزيادة غير متناهية في استنزاف الموارد وزيادة حجم النفايات... وأنه لا يمكن الرهان على التكنولوجيا وحدها لحل المشكلات التي تسبّبت بها التكنولوجيا نفسها... بل هناك حاجة لفلسفة جديدة، لا بل فلسفة نقدية قديمة تمّ تجاهلها... الخ.
فتح هذا الموضوع سجالاً فلسفياً عميقاً وكبيراً. استبقنا هذا السجال بتأكيد أن موقفنا النقدي من الحضارة الغربية لا ينطلق من رأي عنصري ضد الغرب، بل متماهياً مع أفكار
أنور عقل ضو | المشاحر بين حسن إدارة الأحراج والقضاء عليها
قبل مئات السنين، كانت «المشاحر» حاجة لا يمكن الاستغناء عنها، فقبل ظهور النفط كانت كل عائلة أو مجموعة من العائلات «تبني» مشاحرها ولم تتأثر المساحات الخضراء من حيث رقعتها واتساعها، ولم يكن ثمة تلوث ناجماً عن أدخنتها بقدر ما نواجه اليوم من عودام أكثر من مليون سيارة، ناهيك عن المصانع ومحطات توليد الكهرباء وغيرها...الخ
وكان الفحم في المناطق الوسطى والساحلية وسيلة التدفئة الوحيدة، حتى أن المنازل القديمة كان يراعي المواطنون في بنائها ترك كوة لتجديد الهواء، منعاً من الاختناق بأول أوكسيد الكربون.
كانت المشحرة جزءاً من نمط حياة، تُرصف أعوادها وسط طقوس احتفالية، بخبرة متوارثة، وتبنى بشكل مخروطي، وتغطى بعد ذلك بالتراب وتضرم بها النار من ثغرة تتيح الاحتراق البطيء، ويتصاعد الدخان من التراب المغلف بها. وبالرغم من أن صناعة الفحم كانت تتخطى حدود الاستهلاك المنزلي، حيث كان يصدّر إلى المناطق الساحلية، من خلال وسائط نقل بدائية، إلا أن أجدادنا كانوا يراعون الاستدامة، أكثر من برامج تعدها مراكز الأبحاث، فكانت حياتهم لصيقة بالأرض، يخصصون الأغصان الناجمة عن التقليم لـتأمين مستلزمات المشحرة والتدفئة. فالغصن المستقيم من دون عقد يذهب إلى المشحرة، وباقي الأغصان والفروع الكبيرة خصوصاً تخصص لمستلزمات التدفئة، ويكنسون
سناء علي | أن تكون صحافياً في سنوات الخلسة
أتذكر حتى اليوم تاريخ 15 آذار 2011. يومها كنت في السوق المجاورة لمنطقة سكني في قدسيا. عدت إلى المنزل بعد اتصال والدتي التي اخبرتني أنها سمعت عبر التلفزيون عن تظاهرات كبيرة خرجت في قدسيا! بالتأكيد يومها لم يكن هذا الكلام صحيحاً على الإطلاق، لكنّ السوق لم تعد موجودة اليوم، وقدسيا أصبحت منطقة مغلقة بقوة السلاح والميليشيات المتمترسة فيها.
أخذتني الصدمة ككل السوريين من تسارع الأحداث بعد آذار العام 2011، وكنت أشعر بالذعر لمجرد التفكير باحتمال سماع صافرات سيارات الإسعاف في شوارع المدينة. لم أقل أن لا تظاهرات خرجت حينها وأن الأوضاع في البلاد كانت وردية، لكنها لم تكن «سلمية» أبداً كما صوروها منذ اليوم الأول.
خلال الأشهر اللاحقة بدأت الأحداث تأخذ منحىً جديداً ومخيفاً وأصبح يوم الجمعة تحديداً مشروع جريمة يجب الاستعداد له نفسياً وجسدياً، فمعظم التفجيرات الكبيرة كانت تقع يوم الجمعة.
مرّ عام كامل ونحن ننتظر أن يكون الشهر الجديد هو بداية النهاية، وما زلنا إلى يومنا هذا كذلك

معلومات

جاري التحميل
من هنا وهناك
أثر يعلون
يحظى وزير الدفاع موشيه يعلون في الآونة الاخيرة بعطف شديد بالذات من خارج صفوف حزبه وبعناق شديد من اليسار ايضا، ولكن داخل الليكود ضعفت مكانته. استطلاع خاص أجري بناء على طلب «معاريف» يؤكد هذه التقديرات ويفيد بأنه لو وقف يعلون على رأس الليكود في الانتخابات القادمة بدلا من نتنياهو، لكان الليكود فقد قوته. أما اذا ترأس يعلون المعسكر الصهيوني بدلا من هرتسوغ، لصار الحزب الثاني في حجمه في الكنيست. كما يتبين من الاستطلاع بأن «حزب الاحلام» بقيادة موشيه كحلون، جدعون ساعر ويعلون كان سيحظى بانجاز معتبر من 17 مقعدا. ويفترض بالاستطلاع ان يقلق جدا رئيس المعسكر الصهيوني اسحق هرتسوغ، بسبب وضعه شديد السوء، والحزب بقيادته يتحطم. أجرى الاستطلاع معهد البحوث «بانلز بوليتكس» إثر خطاب يعلون الذي دعا فيه ضباط الجيش الى الإعراب عن رأيهم بلا خوف، حتى خلافا لمواقف القيادة السياسية.
«معاريف» 17-5
إسرائيل والعرب
جاري التحميل