ترفيع روكز.. «عرض خاص» في عهدة الرابية! 
يمكن الجزم ان النتيجة المباشرة الوحيدة، حتى اليوم، التي أفضى اليها إصرار رئيس «تكتل التغيير والاصلاح» العماد ميشال عون على إقرار التعيينات العسكرية والامنية في رأس هرم القيادة في الجيش وقوى الامن وملء الشغور في المجلس العسكري ومجلس القيادة، هي دفع الوزير سمير مقبل الى القيام بـ «جولة العروس» على بعض الزعامات السياسية وصولا الى السرايا، في معرض التبليغ فقط بأنه من «محبّي» التعيين.. «لكن الحلّ ليس بيدي.. أنظروا فقط الى ما يحدث داخل الحكومة وخارجها»!
لم يقلّد مقبل وزير الدفاع السابق فايز غصن حين وقّع الاخير، من دون ضجيج، في نهاية تموز 2013، قرار تأجيل تسريح قائد الجيش ورئيس الاركان لمدّة سنتين، بعد ان استجاب بكل بساطة لمناخات سياسية ضاغطة باتجاه هذا الخيار. ولم يَستهوه أسلوب وزير الداخلية نهاد المشنوق في استدعاء الكاميرات الى الرابية فقط لرصد لقائه مع زعيم أكبر كتلة مسيحية وهو يبلّغه قراره بالتمديد الصريح لمدير عام قوى الامن الداخلي، المنصب السنّي الاعلى في المؤسسة العسكرية، إذا لم تنجح الحكومة في تعيين البديل.






ما بعد الاتفاق النووي صورة مجسمة لما ينتظر المشرق العربي 
تزدحم الأسئلة في أفق الاتفاق النووي بين إيران والدول (5+1)، وكثير منها عربية، وبينها ما يتصل بالمصالح لكن أخطرها يتصل بالمصير: من باع ومن اشترى، وأين العرب في هذه الصفقة ذات الأبعاد الكونية؟ أين العراق؟ وأين سوريا بالتحديد؟ يتصل بذلك السؤال عن لبنان. ثم: أين اليمن؟ وأين الخليج العربي الذي لن يكون لاتحاد دوله موقف موحد، برغم الضغوط السعودية؟
وقبل ذلك وبعده: أين السعودية؟ هل ستكتفي بأن يكون نصيبها اليمن، ولهذا مدت الحرب فيها بل ووسعت جبهاتها وعنفت ضرباتها في أعقاب التوقيع على اتفاق فيينا؟ أم أنها تريد تحديد حصتها في العراق والأهم في سوريا خصوصاً لحماية نفوذها في لبنان الذي لكل فيه نصيب وإن ظلت الأنصبة خاضعة لتوازن القوى في زمن التعديل بالحذف أو بالإضافة مع تبدل الأحوال.
وبرغم تزايد التكهنات حول مصير دول المشرق العربي، واحتمال التعديل في الخرائط، برغم صعوبته، أو التبديل في الأنظمة وأشخاص الحكام، وهذا أسهل نسبياً، إلا أن تحرك دول أخرى في الإقليم أبرزها تركيا ومن بعدها إسرائيل، يزيد في تعقيد الحسابات ويفتح باب الاحتمالات فتتجاوز التوقع



نورا جنبلاط: المهرجان دليل على إرادة الحياة في لبنان 
تعود نورا جنبلاط، رئيسة «مهرجانات بيت الدين الدولية»، (الذي يُفتتح الليلة)، بالذاكرة إلى العام 1985 تاريخ انطلاقة المهرجانات، مؤكّدة أن الفكرة انبثقت من النائب وليد جنبلاط في إصراره على أنّ روح لبنان لن تموت. من هنا، جاءت هذه المهرجانات كفعل إيمان بدور لبنان الثقافي والحضاري ولإعلاء صوت المواهب والفنون والموسيقى والكلمة على ما عداها. وتضيف جنبلاط أنّ بداية المهرجانات أتت على نطاق محلي، وكانت البداية متواضعة ومحلية بسبب الحرب التي كانت تعصف بلبنان، وقد افتتحها الفنان مرسيل خليفة الذي يعود إلى بيت الدين في الخامس من آب بعد ثلاثين عاماً مع فرقة الميادين احتفالاً بثلاثينية المهرجان.
والمهرجان، على قول جنبلاط، واجه تحديات أمنيّة كبيرة خلال الأعوام الماضية، «لا سيما منها العدوان الإسرائيلي على لبنان العام 2006 وكذلك بالنسبة إلى أحداث العام 2007، والعام الماضي بدأ المهرجان مع تفجير إرهابي في أحد فنادق بيروت، ومع ذلك امتلأت باحة بيت الدين بالجمهور، وما هذا إلا دليل على الروح اللبنانية القائمة على ثقافة البناء وإرادة الحياة». وتعتبر جنبلاط أن مشاركة فنانين ومبدعين غربيين دليل على الانفتاح على ثقافات العالم، وأنّ مشاركة المبدعين اللبنانيين موجودة على الدوام وهي أساسية، «لا سيما مشاركة الشباب لدعمهم، من هنا أتى هذا العام اختيار المسرحية الغنائية «بار فاروق» من إخراج هشام جابر وبمشاركة ياسمينا فايد وموسيقى زياد






أبطال النفايات 
بيروت هي أول مدينة على الكوكب تعيش هذه التجربة التي تمهّد لنهاية العالم. لم يعد أحد يحكي عن الرائحة غير القابلة للوصف. في منتصف هذا «الشيء» ـ ليس جبلاً، بل محيط من النفايات المتعفنة ـ صنعت المنظّمات الإنسانية ممرّاتٍ صغيرة، يعْبر منها السكان مرةّ كل أسبوع للتزود بالمؤن. سكان جدد من الصراصير والجرذان والقطط والكلاب المتوحشة استوطنوا المدينة، التي كانت ذات يوم مفعمة بضجيج أناس لم يكن يرغمهم على البقاء في منازلهم لا الانفجارات ولا موجات الحرّ الشديد ولا الفقر.
بعد فترة من الفوضى، التي كانت أشبه بفترة حداد، أنكر خلالها بداية سكان العاصمة وجود المشكلة، ثم غضبوا وهتفوا: «طلعت ريحتكم».. بعدها، بحثوا دون جدوى عن حلول وسط، ثم، شيئا فشيئاً، استسلموا، في الوقت الذي فاق فيه حجم النفايات الخيّال. صارت بيروت مع سكانها المذهولين محطّةً لأزمةٍ جديدة، لم يتوقع أحد حصولها.
وسط ذلك كله، صنع أشخاص لأنفسهم شهرة محليّة.
حيّ سهيلة
قبل بدء أزمة النفايات، في ذلك الزمن الذي يبدو الآن بعيداً، كان يقال عن سهيلة أنها «قويّة



1.3 مليون قتيل مدني حصيلة «الحرب العالمية على الإرهاب» 
كشف تقرير نشرته مجموعة من الأطباء الحائزين جائزة نوبل للسلام أن مليون عراقي و220 ألف أفغاني و80 ألف باكستاني من المدنيين، قتلوا في المعركة التي يقودها الغرب تحت شعار مكافحة «الإرهاب».
«أعتقد أن الوعي الذي أوجده مقتل المدنيين يُعدّ من بين الأعداء الأكثر خطورة الذين نواجههم». هذا ما أعلنه الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال في شهر حزيران/ يونيو العام 2009، في خطاب تنصيبه كقائد للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف). أبرز هذه العبارة التقرير الذي نشرته حديثاً «جمعية الأطباء الدولية لمنع الحروب النووية»، الحائزة جائزة نوبل للسلام في العام 1985، لإظهار أهمية العمل المنجَز من فريق العلماء وتأثيره المتوقع في تقليص عدد الضحايا المدنيين الذين يسقطون جراء «الحرب على الإرهاب» في العراق وأفغانستان وباكستان.
«الحقائق عنيدة»
لتسليط الضوء على هذا الواقع، وإزاء تجاهل عالمي في وسائل الإعلام الفرنكوفونية، كتب المنسق العام السابق للأمم المتحدة في العراق هانز فون سبونك قائلاً «لجأتْ

قبرص: بين سحر الشرق وحضارة الغرب 
على مسافة لا تزيد عن مئة وثمانين كيلومترا عن شاطئ بيروت، تستريح جزيرة قبرص، ثالث أكبر جزر البحر المتوسط، بعد صقلية و سردينيا (سواء من حيث المساحة وعدد السكان)، وبمساحة تقارب مساحة لبنان ( 9,250 كم مربع).
بالنسبة للبنانيين تميز قبرص فضيلتان: الأولى أنها أقصر رحلة جوية من بيروت (أقل من نصف ساعة) بحيث لا تكاد تستوعب شراب كوب المرطبات الذي يقدم وحيدا. أما الميزة الثانية فهي في الرقعة الجغرافية الصغيرة للجزيرة، رغم الغنى السياحي الذي تتمتع به، ما يسمح للزائر بمعاينة الجزيرة بالكامل في فترة قصيرة.
جمهورية قبرص دولة استقلت العام 1960 عن بريطانيا. وتم تقسيمها بعد التدخل العسكري التركي العام 1974 إلى جزئين، بأغلبية سكانية يونانية (في الوسط والجنوب)، وأغلبية سكانية تركية (في الشمال) حيث أعلن في العام 1983 قيام جمهورية شمال قبرص التركية في القسم التركي.
تعود تسمية قبرص بهذا الاسم إلى شهرتها القديمة بمعدن النحاس (بالإنجليزية: Copper) الذي كان يستخرج بكثرة من أراضيها. والكلمة الإنكليزية Cyprus مستمدة من التسمية الإغريقية للجزيرة Kypros التي تعني باللاتينية Cuprum أي نحاس.
صورة مصغّرة للبنان الكبير
غسان العياش
ثورة المناطق اللبنانية، الواحدة تلو الأخرى، ضد تصدير النفايات الصلبة إليها أدّى، حتى الآن، إلى فشل جهود وزارة البيئة لاستيعاب مشكلة النفايات خلال ما تسمّيه «المرحلة الانتقالية». ولا يستبعد أن تقوم انتفاضات مماثلة في بعض المناطق عند وصول خطّة النفايات إلى مرحلتها النهائية، فيمنع المتعهدون الجدد من طمر النفايات في هذه المنطقة أو تلك.
عكار وكسروان والنبطية وصيدا وإقليم الخروب والبقاع الغربي، وسواها، ناهيك عن الناعمة والشحار، شهدت كلها «عاميّات» غاضبة تهدّد بالويل والثبور إذا جرّبت الدولة توريد النفايات إليها. هذه الانتفاضات المتنقلة تهدّد بجعل موضوع النفايات مشكلة غير قابلة للحلّ، ونارا تغور تحت الرماد، حينا، ثم لا تلبث أن تلتهب من جديد.
ما سرّ هذا الغضب العارم وما هي أسبابه وخلفياته؟ سؤال لم يطرحه أحد خلال الأزمة، مع أن الإجابة عليه تكشف بعدا للمشكلة بقي، حتى الآن، بعيدا عن الأضواء.
في ذهن الناس أن الطريقة التي اعتمدتها شركة «سوكلين» لدفن النفايات في مطمر الناعمة ـ عين درافيل تميّزت بالعشوائية والاستهتار، والتنكر للقواعد البديهية البيئية والصحيّة، فنشرت الأمراض ولوّثت الأرض والهواء والماء، وحكمت على العديد من المواطنين المظلومين بالموت. والصيت السيّئ لطريقة الطمر في الناعمة هو المسؤول عن
حدث في مثل هذا اليوم
نذير جعفر | وداع العروبة
أكان عليك أيها العربي أن تشهد الزمن الذي بات فيه انتماؤك، ووعيك لهذا الانتماء موضع شبهة أو شكٍّ وارتياب؟ ألستَ اليتيمَ الوحيد لحلم تغنّيت به على مقاعد الدراسة؛ مذْ كنت تلميذاً صغيراً تتهجّى اسمك ونشيدك مزهّواً بـــ«بلاد العرب أوطاني...»!
أتراها ما زالت تلك البلاد بلادكَ، ولغتها لغتكَ، ومصيرها مصيركَ، وتاريخها تاريخكَ، وتراثها تراثكَ، وآلامها آلامكَ؟ ما أقسى السؤال وما أصعب الإجابة عمّا كان بدهياً في الأمس وبات اليوم يتطلب الحجج والبراهين!
ألم تفخر بأسماء: عمر المختار، وعبد القادر الجزائري، وجميلة بوحيرد، وعز الدين القسّام، وجول جمّال، وتطرب لتأميم قناة السويس، وتنتفض لصدّ العدوان الثلاثي الآثم على مصر، وتُسقط مشروع إيزنهاور وحلفه الأسود، وتدفع ما تملكه من قروش مصروفك اليومي «معونة الشتاء» لمن يقاسمك الهموم من المحيط الثائر إلى الخليج الهادر؟
يوسف الجادر | سِفر الخروج
كان لصوت طرقات باب البيت صباح الثلاثين من كانون الأول سنة 2014 صوت مختلف عن غيره، طرق بحجم إيقاعات طبول الفرح، وبحجم فاكهة الدفء في يوم مثلج، وبحجم أعمارنا التي ذهبت بين كتب وتجارب وموسيقا.
إنها طرقات النجاة في يوم موحل وشتوي بارد وقاس؛ فالطرقات قبل هذا اليوم كانت مرتبطة بالخوف والتخفي والأسئلة عن مخرج منطقي للخروج من أسمائنا وانتماءاتنا ويوم ولادتنا، فقد كان للطرقات خلال الواحد والعشرين يوم حصار خلفية صوتية مشاغبة (صوت الرصاص ـ تكبيرات معتوهة تستجدي العميق من ذاكرة الناس)، طرقات يأتي بعدها سؤال صافق ومخيف: (وين الشبيحة ؟).
مادونا سمعان | كسروان: لم يتّصل بنا أي مسؤول حكومي
يؤكّد عدد من رؤساء بلديات كسروان - الفتوح أنّهم، وعلى الرغم من حال الطوارئ القائمة اليوم في البلاد، لم يتلقّوا أيّ اتصال من أيٍّ من الوزارات المعنيّة سواء لطلب المساعدة في تحديد أماكن في المنطقة يمكن الاستعانة بها مؤقتا لجمع النفايات ، أو حتّى لإرشادهم حول كيفيّة معالجة نفايات بلداتهم، وسؤالهم عن حاجاتهم.
وبالتالي، حاولت كل بلدية معالجة وضعها بما تيسّر، فوُفّق بعضها بينما عجز بعضها الآخر. ويعقد اتحاد بلديات كسروان - الفتوح اجتماعاً يوم غدّ الأربعاء للتباحث في موضوع أزمة النفايات، وإيجاد آلية لرفعها من بين البيوت ومن الشوارع لاسيّما وأنّه بدا من المستحيل أحيانا تطبيق حتّى الحلول المؤقتة، وبقيت النفايات منتشرة بين المنازل في بعض البلدات والقرى.
ويوضح رئيس بلدية زوق مصبح شربل مرعب أن البلدية تواصلت أمس مع «شركة سوكلين» لاستئجار شاحنتين لنقل النفايات، على حساب البلديّة، «كون الشاحنة التي نملكها لا تكفي»، مشيراً إلى أنه «يوم السبت وحده، نقلنا نحو 100 حمولة».
وتجمع زوق مصبح نفاياتها حاليّاً في أرض تملكها بلديتها، من دون أي معالجة بيئية على اعتبار أنّ الحلّ مؤقت. ويشرح مرعب أن الأزمة إن طالت «سوف تتم الاستعانة
أحمد منصور | إقليم الخروب: «لا» لخطة «البيئة»
لليوم الثاني على التوالي، عاشت منطقة اقليم الخروب على وقع الاعتصامات المتنقلة واقفال الطرقات الرافضة لمشروع نقل النفايات إليها، فيما اختتمت فصول هذا المسلسل بعد ظهر أمس، وفتحت معه الطريق على الأتوستراد الساحلي في الجية، والطريق العام لاقليم الخروب في مزبود، فور إعلان اتحاد بلديات اقليم الخروب الشمالي رفضه المطلق لخطة وزارة البيئة في معالجة النفايات ونقلها الى المنطقة.
وشهد الاعتصام في الجية صباحا تطورا لافتاً، حين قامت عناصر من فرقة مكافحة الشغب التابعة لقوى الامن الداخلي، عند الساعة السادسة والنصف صباحا بإقتحام موقع الاعتصام مستخدمة القنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي وخراطيم المياه. ما أدى الى اصابة ثلاثة شبان باختناق وطلقات مطاطية، وانسحاب المعتصمين الى مواقع فوق مستوى الطريق. لكنّهم وبعد وقت قصير، بدأوا برشق القوى الأمنية والسيارات العابرة بالحجارة، فتعزّز الحشد الأمني بمؤازرة آليات للجيش، وأقفلوا الطريق العام مجدداً. وتزامن الاعتصام مع مساع واتصالات من قبل القوى السياسية والأمنية لوقف التدخّل العسكري، ليستمرّ دون تدهور الأوضاع إلى حين فضّ اجتماع الاتحاد قبيل الواحدة ظهراً.
وكانت مجموعة من الأهالي قد نفّذت اعتصاماً امام مركز اتحاد البلديات في مزبود صباحاً للمطالبة بتبني رفض مشروع النفايات في الاقليم بالاجماع.
أبرز الجماعات السلفيّة الجهاديّة
لم يظهر الفكر السلفي الجهادي في قطاع غزّة إلّا بعد خوض حركة «حماس» مُعترك الانتخابات التشريعيّة العام 2006. وحتّى ما قبل ذاك العام، كانت حركتا «حماس» و «الجهاد الإسلامي» هما الفصيلان الإسلاميّان البارزان اللذان تم تصنيفهما كفصيلي «مقاومة إسلامية» فقط، من دون التعمّق في الامتدادات الأيديولوجية لماهيّة هذا الفكر الإسلامي.
وتنقسم الجماعات السلفيّة في فلسطين إلى جماعات دعوية، وأخرى جهاديّة. الأولى تنتشر في الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، وجُل اهتمامها هو الدعوة إلى الله. أما الجماعات الجهاديّة، فيقتصر وجودها على القطاع فقط، ولا يُذكر أنها نشأت في الضفة الغربية مطلقاً، فمن هي أبرز الجماعات السلفية في غزة؟
جماعة «جند أنصار الله»
نشأت الجماعة في أواخر 2008، وكانت تقول إنَّها تسعى من خلال الجهاد لإعلاء كلمة الله، ونصرة نبيّه، ودفع العدو عن ديار المسلمين. وتعتبر الجماعة مقربة أيديولوجيّاً لتنظيم «القاعدة».
كان يقودها السلفي الفلسطيني عبد اللطيف موسى، المعروف بـ «أبي النور المقدسي»، الذي أعلن في 15 آب 2009 الإمارة الإسلاميّة في «أكناف بيت المقدس»، أثناء

معلومات

جاري التحميل