الحريري يرد على نصرالله: الدفاع عن لبنان ليس مسؤوليتكم 
رد الرئيس سعد الحريري على خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، مؤكدا أن "الدفاع عن الأرض والسيادة والكرامة ليست مسؤولية حزب الله لا في عرسال ولا في جردوها ولا في أي مكان آخر، وموقفنا من داعش وقوى الضلال والإرهاب لا تحتاج لشهادة حسن سلوك من احد".
وقال الحريري: "تمنيت لو أن تعليقي في هذا اليوم، يقتصر على توجيه التحية إلى اللبنانيين وتضحياتهم في عيد التحرير. أما وان هناك من أراد أن يحتكر المناسبة بالمطلق ويتجاوز حدود الإجماع إلى خطاب التخوين والمكابرة، كان لا بد من الوقوف عند سيل المغالطات والتهديدات التي سمعها اللبنانيون"، معلنا أن "الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية هي ضمانتنا وخيارنا وملاذنا، وأي كلام عن ضمانات أخرى أمر موهوم ومرفوض وخوض عبثي في مشاريع انتحارية".
وشدد على أنه "لا معادلة ذهبية لحماية لبنان سوى معادلة الإجماع الوطني والتوقف عن سياسات التهديد والوعيد والتلويح بالقبضات. وأن معادلة الحشد الشعبي لا مكان لها في لبنان، ولن نغطي أي دعوة لذلك تحت اي ظرف من الظروف".
وتساءل الحريري: "أي معنى لربط مصير النبطية وبعلبك وعرسال بمصير الرمادي والموصل وتدمر وصعدة وسواها؟! والى أية هاوية يريدون أخذ لبنان؟ وأية حرب يطلبون من



الأزهر: الدفاع عن تدمر "معركة الإنسانية بأكملها" 
اعتبر الأزهر الشريف، اليوم الأحد، أن الدفاع عن المناطق الأثرية في مدينة تدمر السورية التي سيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" – "داعش" هي "معركة الإنسانية بأكملها"، محذراً من أن يلحق بها التدمير ذاته الذي ارتكبه التنظيم المتطرف في مدينة الموصل العراقية.
وأعرب الأزهر أعرب في بيان عن "بالغ قلقه من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مدينة تدمر الأثرية في سوريا"، مشيراً إلى أن "الدفاع عن المناطق الأثرية من النهب والسلب والدمار هي معركة الإنسانية بأكملها، حيث يجب أن تتكاتف الجهود من أجل حماية المدينة التي تعد أحد أهم وأقدم المواقع الأثرية في الشرق الأوسط من المصير المظلم الذي ينتظرها على يد داعش".
وطالب الأزهر المجتمع الدولي بـ"التدخل للحيلولة دون طمس التنظيم المعالم الحضارية والأثرية في المدينة مثلما فعلوا في مواقع أثرية مماثلة في المناطق التي خضعت لنفوذهم في العراق وسوريا وليبيا".



خمسة عشر عاماً على الانسحاب الإسرائيلي من لبنان: الدروس والنتائج 
تفاجأ العالم قبل خمسة عشر عاماً بقوات الاحتلال الإسرائيلي وهي تنسحب من جنوب لبنان، من دون اتفاق سياسي يعطي مكاسب لإسرائيل كما جرت العادة في انسحاباتها القليلة من المناطق العربية التي احتلتها. وتوج الانسحاب الإسرائيلي أعمال مقاومة بطولية قامت بها المقاومة اللبنانية على مدار عقود، بداية من جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية «جمول» وحتى المقاومة الإسلامية التي قادها «حزب الله» من ساعتها وحتى الآن. أعاد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان العام 2000 الاعتبار لفعل المقاومة برغم اختلال التكافؤ العسكري، في مقابل مفاوضات السلام المتأسسة على موازين القوى المعلومة بين الدول العربية وإسرائيل، والتي لم تأت بالنتيجة بتسويات مقبولة شعبياً. اجتاحت إسرائيل جنوب لبنان في العام 1978 وأقامت «حزاماً أمنياً» استخدمت لتبرير قيامه الرائد سعد حداد أولاً ثم أنطوان لحد تالياً، وتضافرت تلك المنطقة الأمنية مع منطقة دولية عازلة بواسطة قوات متعددة الجنسية استقدمت إلى لبنان بعد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 425، لتنتهك السيادة اللبنانية على نحو غير مسبوق. وبلغ الفعل العسكري الإسرائيلي ضد لبنان ذروته في صيف العام 1982 عندما غزت إسرائيل لبنان، واحتلت أكثر من نصف مساحته بما في ذلك الجنوب والعاصمة بيروت






بطولة العالم لسيارات الـ"فورمولا وان":
لقب ثالث تواليا لروزبرغ في موناكو
 
تُوج سائق "مرسيدس" الالماني نيكو روزبرغ اليوم للمرة الثالثة على التوالي بجائزة موناكو الكبرى، المرحلة السادسة من بطولة العالم لسيارات الـ "فورمولا وان"، وذلك بفضل سيارة الامان التي حرمت زميله بطل العالم لويس هاميلتون من فوزه الاول في الإمارة منذ العام 2008.
وسجل روزبرغ 1.49.18.420 ساعة، متقدما الالماني سيباستيان فيتل (فيراري)، بفارق 4.486 ثانية، وعلى هاميلتون بفارق 6.053 ث.
وكان هاميلتون في طريقه إلى تحقيق فوزه الثاني في الإمارة، بعد ذلك الذي حققه في العام 2008 مع "ماكلارين" حين واصل طريقه حتى الفوز باللقب العالمي في موسمه الثاني فقط في سباقات الفئة الاولى، اذ تصدر السباق من البداية وكان قريبا جدا من فوزه الرابع لهذا الموسم من اصل ستة سباقات قبل ان تدخل سيارة الامان في اللفة 64 (من اصل 78) بعد حادث اصطدام بين البلجيكي ماكس فيرشتابن (تورو روسو)، والفرنسي رومان غروجان (لوتوس).



نكبة فلسطين: الذكرى 68 بعناوين عربية متعددة.. 

سنة بعد سنة تتعاظم آثار "النكبة" في فلسطين على مجمل أقطار الوطن العربي، بينما تكتسب إسرائيل صورة "الدولة العظمى" في الأرض العربية مشرقاً ومغرباً.
تكفي مقارنة سريعة، هذه اللحظة، بين وقائع الحياة اليومية في العديد من الدول العربية وبين ما يجري داخل الكيان الإسرائيلي لنتبين فداحة الفوارق بين الأحوال التي يعيشها "المواطن" العربي وتلك التي ينعم بها الإسرائيليون، وهم بأصول أكثريتهم الساحقة "طارئون" على الأرض الفلسطينية استقدموا بالثمن، فضلاً عن إغراء الدين، إلى "واحة الديموقراطية" في هذا الشرق الذي تخلخل الكيانات السياسية فيه مشاريع حروب أهلية مفتوحة على المجهول.
كمثال فقط: في الفترة بين دعوة الإسرائيليين إلى انتخاب أعضاء الكنيست الجديد ونجاح نتنياهو في تشكيل حكومته الائتلافية الجديدة سقط ألف قتيل عربي أو يزيد في أربعة أقطار عربية هي اليمن وسوريا والعراق وليبيا، فضلاً عن مئات البيوت التي هدمت والمؤسسات الحكومية التي دمرت، والتي احتاج بناؤها إلى عشرات السنين وإلى مئات الملايين من الدولارات، وكل ذلك في ظل أنظمة دكتاتورية لا تعترف بالمواطن وحقه في الاختيار.




«آرسنال» من أخيل إلى سيزيف 
ينطلق روبير بيريز بالكرة. يتجاوز نصف الملعب. تظهر يدٌ تلوّح له لثانية قبل أن تختفي. يمرّر بيريز كرةً بينيةً طويلة لأحدٍ غير ظاهرٍ في الكادر. دينيس بيركامب الواقف على حدود منطقة الجزاء، وفي لحظةٍ سحريّة، يلمس الكرة بقدمه اليسرى لتلتفّ عن يمينه، باتّجاه عقارب الساعة، فيما يلتفّ هو عن اليسار، عكس عقارب الساعة، متجاوزاً المدافع ليلاقي الكرة، وليودعها بهدوءٍ تامٍ في الشباك.
]]]
لا أذكر كم كان عمري عندما أحضرت لي أمّي قصّة فرنسيّة عن حياة أخيل. لكنّني أذكر جيداً جسد أخيل الرضيع مغموراً بأكمله في نهر سيتكس، باستثناء وتر كعبه الذي كانت أمّه تمسكه منه كي لا يغرق. فعلت أمّه ذلك ليصير من الخالدين. أذكر جيداً كيف عرفت في تلك اللحظة أنّ أخيل سيموت عندما يكبر.
في صيف العام ألفين وأربعة، كنت في العاشرة. قرّرت أن أشجع «أرسنال». صوت المذيع الذي كان يتكلّم عن فوز الفريق بالدوري الإنكليزي من دون أي هزيمة، كان الدافع الرئيسي وراء القرار. ابتداءً من موسم 2004/ 2005 بدأت بتشجيع «أرسنال». لم أكن أعرف الكثير عن كرة القدم، ولم أكن أعرف شيئاً عن «أرسنال»، سوى أنّه النادي الذي






سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

العلاقات الأميركية ـ الخليجية حزم بلا عزم
فريد الخازن
فصل جديد من تداعيات «الربيع العربي» المتواصلة: الاهتزاز الشديد في العلاقات الأميركية ـــ الخليجية، لا سيما بين واشنطن والرياض. بعد انتهاء الحرب العراقية ـــ الإيرانية جاءت حرب تحرير الكويت بقيادة أميركية لتعيد موازين القوى في الخليج إلى سابق عهدها. الغزو الأميركي للعراق نتج منه تبدّل في موازين القوى الداخلية لمصلحة إيران وحلفائها. اختل التوازن من جديد، لكن هذه المرة من داخل مجلس التعاون، مع أزمة العلاقات بين قطر والسعودية، وتمّ استيعابها أخيراً بأقل الأضرار الممكنة. وسرعان ما واجهت دول الخليج تحديات جديدة مصدرها «الربيع العربي»، تحديداً الصدام بين النظام الحاكم في البحرين والمعارضة، تبعه تدخل عسكري سعودي بغطاء من مجلس التعاون الخليجي. وصول الإخوان المسلمين إلى الحكم في مصر أقلق الرياض، فالعلاقات بين السعودية والإخوان لم تكن سوية على رغم الدعم الذي قدمته الرياض للإخوان عندما كانت الجماعة محظورة في مصر. في الأزمة السورية، راهنت السعودية وقطر عبثاً على الدعم الأميركي والغربي لإسقاط النظام السوري. أما «القنبلة» المدوّية فجاءت من عُمان ولوزان، بعد جولات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران. مصدر القلق الخليجي يعود إلى إمكانية تطبيع العلاقات بين واشنطن وطهران أكثر ممّا هو حول الملف النووي. من وجهة نظر خليجية، سعودية تحديداً، إنها حالة لا تطاق: أميركا، الحليف الأول لدول مجلس التعاون منخرطة، وباقتناع كامل من رئيسها، في مشروع تفاهم مع إيران، العدو
حدث في مثل هذا اليوم
عبير سليمان | زنوبيا حيّة تُرزق
لا.. لم أمتْ. غِبتُ قليلاً لكي أسرّح شعري الطويل قبالة مرايا التاريخ المفتون بي، وأعدّل خطوط الكحل حول أعين التماثيل المنحوتة باسمي، وأرشّ عطري على أطلال تدمر، حباً بكل زائر يقصدني..
ما زالت الأغلال تطوّق يديّ، الأغلال التي كسرتُ بها عنجهيّة أورليان لم تستطع كسرَ روحي.. لكنّه الألم العتيق الذي واريتُه في أعماقي بعيداً عن أعين الروم وحراسهم لئلّا أمنحهم فرصة الشماتة بي، وليظلّ اسم زنوبيا يرنّ في صحوهم ومنامهم، يثير في عروقهم الخوف، ويطبع في ذاكرتهم صورة الملكة الجليلة التي لا تهاب أحداً..
إنه الألم الذي كظمته، يقضُّ هدأة رُقادي.. لماذا طاب لهم أن ينكأوا جرحي الغافي؟
كنتُ قبل ساعاتٍ ألملمُ الأنّات الأخيرة التي ما زالت عالقة في شوارع تدمر منذ عصور، وأمسحُ الغبار عن كلمة «لا» التي هزّت عرش روما.. ألمّعها.. كي تبقى مُشّعة في قلب المدينة.. كي تزدان آذان التدمريين بصداها.. كي يورثوا بريق الأنفة لأبنائهم وأحفادهم.. فتعيش تدمر عصيّة على الغرباء، خالدة كما حلمنا بها أنا وحبيبي «أذينة»..
يا إلهي؛ إني أرى شعبي يُبعثُ الآن من قلب الرمل والحجارة، أشمّ رائحة خبز التدمريات يفوح من بيوتهن، أسمع أصوات الناس، العرباتُ المحملة بالخضار والفواكه، قوافل التجار
عباس بيضون | الاعتراف
لا أدري إذا كانت تسمية مبدع تنطبق على الفنانين والكتّاب، لكنها دارجة وهذا وحده يبرر استعمالها، المبدعون بشر ولهم كالبشر حياة وسيرة وذكريات وماض، ولهم بالطبع أخلاق ومزاج وعاهات وأمراض وعقد، يمكن لمحلل نفسي أن يجد بين إبداع هؤلاء وبنيانهم النفسي أكثر من وجه. ويمكن لمؤرخ أن يضم هؤلاء إلى نخب وأجيال ومجتمعات وأن يستخلص منهم تاريخ الأفكار وتاريخ النخب وتاريخ المجتمعات، كما يمكن لآخرين أن يدرسوا عبرهم تاريخ الفنون والآداب، بيد أن للمبدع فنه وأدبه وله شخصه ومزاجه وله حياته وسيرته وله ماضيه وحاضره، لكن النقاد لا يعقدون بين هذه وتلك، لا يستوجبون من الأدب والفن ان يكونا سيرة ولا ان يكونا مدخلاً إلى شخصه أو يكونا انعكاساً لمزاج أو سيرة أو ان يتأولا ويدركا انطلاقاً من مزاج أو سيرة، والخلاصة أن أدب الفنان وفنه لا يتعلقان بمزاجه أو أخلاقه أو سيرته ولا يتأولان بحسب سيرة أو حياة أو مزاج. يميل النقاد إذاً إلى ان يفصلوا بين الكاتب والفنان وإلى أن لا تكون الحياة أو الشخصية معياراً وأن لا تكون الحياة أو الشخصية مصدراً أو مرجعاً أو مثالاً للفن أو الأدب.
يقول النقاد إذاً إن الحياة والشخصية والسيرة مجال هو غير الإبداع فناً أو أدباً وإننا لا نستطيع ان نطابق بينهما أو نرد أحدهما إلى الآخر أو نقيس أحدهما على الآخر أو نحتكم
حلمي موسى | حكومة نتنياهو الأقل إثارة للاحترام في إسرائيل
نالت حكومة نتنياهو الرابعة الثقة في الكنيست بأغلبية 61 مقابل 59 صوتا. وتعتبر هذه حكومة ضيقة ضمن أقصى المعايير ما يجعل احتمالات صمودها وقتا طويلا أشبه بالمعجزة حتى بالمقاييس الإسرائيلية. لذلك فإن تعهد نتنياهو بتوسيع الحكومة لا ينبع من مجرد تعبير عن رغبة بقدر ما ينبع من حاجة ماسة. لكن هذا التوسيع، وفي أي اتجاه كان، ورغم صعوبته، يبين أن ظاهر الأشياء ليس كباطنها خصوصا في الحلبة الإسرائيلية.
فقد بادر نتنياهو نفسه لتفكيك ائتلافه السابق مع حزب «هناك مستقبل» بزعامة يائير لبيد وبقصد واضح هو الحصول على ائتلاف أشد قوة وأكثر انسجاما. وفي طريقه لتحقيق هذه الغاية عبر تقديم موعد الانتخابات شن أشد حملة ضد «حلفائه الأعداء»، في كل من «إسرائيل بيتنا» و»البيت اليهودي» لضمان زعامته لليمين. وبالفعل فاز نتنياهو وحزبه بثلاثين مقعدا في الكنيست وهو ما تم تصويره على أنه انجاز كبير لم يسبق له مثيل. لكن هذا الانجاز تم واقعيا على حساب المعسكر الذي يقوده نتنياهو. فاليمين القومي والديني في إسرائيل كان يملك في الكنيست السابقة إمكانية تشكيل ائتلاف من 63 مقعدا من دون التحالف مع أحد. ولكن هذا اليمين نال في الانتخابات الأخيرة فقط 57 مقعدا ما جعله بأشد الحاجة إلى التحالف مع «خصم» قديم اسمه موشي كحلون الذي شكل حزب «كلنا» كحزب وسط ذي توجه اجتماعي أساسا
يوسي فيرتر | معزوفة الختام السيئة في الليكود
ما بدا قبل شهرين كانتصار مفاجئ، ساحق ومسكر، ضد كل الاحتمالات، تطور إلى حدث منهك على شكل مفاوضات متواصلة، ابتزازية وعنيفة، انتهت أمس كحدث مخجل لدرجة الاحتقار. والفائز الكبير في انتخابات 2015 وصل إلى قاعة الكنيست متأخرا ساعتين، وربما يقول البعض أنه وصل متأخرا أسبوعا أو أسبوعين، منهكا معصورا ما أبعد عنه شعور الاحتفال. وهكذا لا تبنى الحكومات. هكذا
حبيب معلوف | قانون السير على المركبات الملوثة أيضاً
بعد كتابات ومناشدات عدة للأخذ بالاعتبار قضية تلوث الهواء أثناء البدء بتطبيق قانون السير الجديد، وجّه وزير البيئة محمد المشنوق الى وزير الداخلية نهاد المشنوق كتاباً مؤخراً لفت فيه نظر الأخير الى هذا الموضوع.
بعد أن تضمّن الكتاب اشادة بالجهود لتأمين السلامة العامة على الطرق، أمل وزير البيئة ان تطال هذه الجهود أيضاً التطبيق الصارم للقوانين والأنظمة
حبيب معلوف | 9 مركبات كيميائية صناعية سامّة في غذائنا
عندما يتعلق الأمر بالبحث عن كيفية تناولنا الطعام الصحي والنظيف، يشعر غالبيتنا بالضياع، وبخاصة أن كثيراً من الناس يستهلكون وجبات مصنعة خفيفة أو سريعة، من دون أن يتناولوا ما تحتاجه أجسامهم فعلياً من مغذّيات وبالقدر الكافي؛ مثل الخضار والحبوب والفواكه. على سبيل المثال، يعاني غالبية الناس (من دون إدراكهم) من نقص في مركب «أوميغا 3»؛ ما يؤدي إلى اضطرابات في المزاج والتهابات وإرهاق. كما أن الكثيرين يعانون من نقص في المستوى المطلوب لفيتامين «د» الذي يساعد الجسم في امتصاص الكالسيوم الموجود في بعض الأطعمة التي نتناولها؛ وهذا النقص تحديداً يتسبب في كثير من المشاكل الصحية، ابتداء من أمراض القلب والأوعية الدموية، وصولاً إلى الربو.
وبالرغم من زيادة عدد خبراء التغذية كثيراً في السنوات الأخيرة، وزيادة نصائحهم وإرشاداتهم؛ الا ان سوق الإعلانات لا تزال هي التي تحدد الاتجاهات الحقيقية للمستهلك، من دون أن تخضع لاية رقابة صحية. كما ان العديد من الدراسات الخاصة
احمد علام | الناشط السيناوي سعيد اعتيق لـ«السفير»:
الإرهاب نتاج سياسات خاطئة.. والدور الإسرائيلي واضح
يرى الناشط السيناوي سعيد اعتيق أن كل الانظمة التي تعاقبت على حكم مصر منذ رحيل الرئيس جمال عبدالناصر، استغلت الوضع في سيناء لضمان استمراريتها.
ويقول اعتيق، في حوار مع «السفير»، ان الحكومات المصرية تعاملت مع سيناء بإهمال شديد، وتسفيه متعمّد، الأمر الذي حوّل شبه «ارض الفيروز» الى بؤرة للارهاب.
ويشرح اعتيق الاسباب التي حوّلت شبه الجزيرة المصرية الى ارض خصبة لنمو الجماعات التكفيرية، وآخرها تنظيم «داعش»، ودور مختلف الاطراف في تنامي هذه الظاهرة، فضلاً عن الحرب التي تخوضها الدولة المصرية حالياً ضد الارهاب ودور القبائل فيها.
وفي الآتي نص الحوار:
} كيف تقيّم الوضع الآن في سيناء؟
- منذ أكثر من 30 عاماً، لم تصل سيناء إلى الوضع المتردي الذي نشهده حالياً. ما تعيشه سيناء اليوم هو نتاج لسياسات مارستها اطراف عدّة، وعلى رأسها الدولة المصرية.
لقد تُركت سيناء بأخطاء سياسية فادحة من كل الأنظمة السابقة، وغابت اي رؤية وطنية في معالجة الاوضاع هناك. الدولة المصرية لم تعمل على تنمية التوجه الوطني لدى الأهالي، وكل الأنظمة، منذ رحيل الرئيس جمال عبدالناصر، استغلت سيناء لضمان بقائها تحت شعار «الحرب على الارهاب».
احمد علام | سيناء في قلب الخطر «الداعشي»
يوماً بعد يوم، تتخذ الحرب المفتوحة بين الدولة المصرية والتكفيريين في سيناء مساراً اكثر تعقيداً.
المواجهة ضد التكفيريين في شبه الجزيرة، التي لاحت في الافق قبل عشر سنوات، واتخذت منحى تصاعدياً منذ «ثورة 25 يناير»، باتت جزءاً من الحرب الشاملة التي يخوضها تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» – «داعش»، خصوصاً بعد اعلان «انصار بيت المقدس»، اكثر الجماعات التكفيرية خطورة في مصر، البيعة لأبي بكر البغدادي، متخذة اسماً جديداً هو «ولاية سيناء» في «دولة الخلافة».
كل ذلك اتى على حساب السيناويين، الذين توقعوا، بعد اربعين عاماً من قتالهم الى جانب قواتهم المسلحة المصرية ضد الاحتلال الاسرائيلي، ان يلاقوا تقديراً يضمن ابسط حقوقهم كمواطنين، بعد عقود من التهميش والإهمال على كافة المستويات، بما في ذلك رفض تجنيدهم في الجيش المصري لدواع أمنية، تبدو متصلة بـ «تشكيك» تاريخي في وطنيتهم!
ولا يخرج عن اسباب شعور السيناويين بالإحباط الوعود التي تطلقها الحكومات المصرية المتعاقبة بتنفيذ مشاريع تنموية، سرعان ما يكتشف انها «وهمية
جاري التحميل