لا تشريع قريباً.. ولا توافق على «الانتخاب» 
تبدو الكثير من الكتل السياسيّة كمن «تضحك في عبّها» بعد قرار رئيس مجلس النوّاب نبيه بري إرجاء جلسة التشريع إلى ما بعد إقرار قانون الانتخاب.
بعض هذه الكتل يرفض عقد الجلسة، ولو تحت عنوان الضرورة، بحجّة أنّ المجلس يجب أن ينعقد لانتخاب رئيس للجمهورية فقط، وآخرون ينطلقون برفضهم من ضرورة وضع قانون الانتخاب أولاً على جدول الأعمال. فيما البعض الآخر يتحجّج بالخوف من فتح دفاتر الماضي، خصوصاً المحاسبة على الإنفاق المالي المتراكم بغير قطع حساب من سنوات طويلة...
بالنتيجة، لا جلسة تشريع ولا نواب يشرّعون في المدى القريب وربما البعيد، حسبما يرى بعض المتشائمين.
ويشير المناصرون لقرار تأجيل جلسة التّشريع إلى أنّ بري «كسر الشرّ» مع الكتل الرافضة، وحفظ الميثاقية الوطنيّة مراعاةً للمسيحيين خاصة. ويعتبر هؤلاء أنّ بري تلافى بعدم عقد «جلسة بمن حضر»، حصول اشتباك سياسي كبير لا طاقة للبلد على تحمّله في ظلّ الانقسامات والمزايدات التي تحمل طابعاً طائفياً وظروف البلد الهشّة، عدا تأزيم مسألة الاستحقاق الرئاسي أكثر.






عن اليمن الذي «هزم» السعودية 
أكثر من سنة مرت على «غزوة عاصفة الحزم»، وأكثر من سنة ونصف مرّت على «انقلاب صنعاء»، آخر نسخ الأزمة اليمنيّة، وخمس سنوات أخرى على حلول «الربيع العربي» في ميادين اليمن، وبطبيعة الحال، لا تختصر المحطات الفاصلة هذه، مجمل السرديّة المحليّة التي تقوم على كمّ تاريخي من التراكمات السياسية والمجتمعيّة، لكنها أصبحت عاملاً حاسماً، في رسم نسق واضح لطبيعة ومنحى «العنصر» السعودي في اليمن، إن في أزمان الصراعات والانخراطات الحامية، أو في فترات الرتابة السياسيّة على قلّتها، خاصة أن الرياض أدرجت صنعاء ضمن العناصر الاساسية، المكونة لمنظومة أمنها القومي، منذ تحسن العلاقة بين الطرفين منتصف التسعينيات.
العلاقات السعودية اليمنية لم تكن على الإطلاق علاقة متينة وسلسة، خاصة في فترة ما قبل الوحدة اليمنية وصولا الى حرب الخليج الاولى، وما تلاها من سنوات قليلة، بل ان التوتر بين الطرفين، يعود الى حقبة الثلاثينيات من القرن الماضي، إبان الحرب الضارية التي شهدتها المناطق الحدودية المتداخلة، بين المملكة المتوكلية اليمنية والمملكة السعودية، والتي انتهت بمعاهدة الطائف عام 1934، وعقب الوحدة اليمنية العام 1990، أعادت النخب في صنعاء احياء قضية معاهدة الطائف، وبالتحديد ما نصت عليه من ضم مؤقت لعسير وجيزان ونجران لمدة عشرين سنة، على أن يتم بحثها بعد انقضاء المدة، الى أن جاء الغزو العراقي لدولة الكويت، وما حمله من موقف يمني محايد أو حتى يميل



غسان شميط: الجولاني العنيد 
المخرج الآتي من الجولان تعلّم السينما في روسيا وظل الجولان موضوعاً طاغياً على سينماه حتى في أفلام لا تتحدّث عن الجولان. فيلمه شيء ما يحترق، قوبل بدهشة كذلك أثار فيلمه «الطحين الأسود» جدلاً واستحقّ عليه اسم المخرج المشاغب وهو يقترب في «ليليت السورية» الذي يعمل عليه بحذر من المأساة السورية

لم تغب قصة نزوح أسرته عام 1967 من قريته (عين قنية) في الجولان السوري المحتل في مجمل أفلامه؛ فذاكرته ساعدته على تحقيق العديد من أشرطةٍ سيُنجزها تباعاً عن تلك المرحلة، موثّقاً عبر سيرته الذاتية ما يقترب من أرشيف سينمائي صادم عن الهزيمة وما تبعتها من خيبات على المستويين الإنساني والسياسي: «خرجنا بعد العدوان من الجولان وكنتُ ما أزال في العاشرة من عمري، ليرافقني بعدها حلم العودة منذ ذلك الوقت؛ إذ كان بمثابة الرجوع إلى ذاكرة الطفولة الهادئة التي كنا نحياها أنا وأخواتي الثمانية بصحبة أبي وأمي في بيتنا الريفي المُطلّ على ثلاث دول (لبنان وفلسطين وسورية)، حلم العودة الذي رأيته هو ذاته مَن كان رفيقي في إنجاز أفلام أكثر واقعية عن ذلك اليوم الذي نقلتنا فيه سيارة شحن من خطوط الجبهة إلى حي (الآس الغربي) في ناحية جرمانا - (جنوب شرق دمشق)، للأسف دعني أردد ما قاله (أبو رمزي) بطل أحد






الموسيقى أو حين تتسع الزنزانة لأمتارٍ من حرية 
في أحد مشاهد فيلم «The Shawshank Redemption»، يُشغِّل السجين أندي دوفرين اسطوانة فونوغراف «زواج فيغارو» الشهيرة، إحدى روائع موزارت. يترجل نزلاء عنابر السجن من أسرّتهم ولهوهم بخشوع ليترصدوا صوت الموسيقى المتسلل بخفة من مكبرات الصوت إلى آذانهم المشتاقة والمذهولة.
كلحن ريفي هادئ تسبح الموسيقى في الهواء الرطب والآذان. المشهد مبهر، يشبه تلك البحة التي تنفلت بعفوية من حنجرة أم كلثوم متسلقةً حبالها الصوتية في أوجِ سلطنتها، وهي تردد: «كان لك معايا...»، متسربةً تحت جلدِ كل من سمعها. بدت الدقائق وكأنّها سماء رحبة صافية لا تخاف منافسة أي اتساعات أخرى لها، ككّل الأعياد والكرنفالات والضحكات المندفعة من قلوب الصغار.
دقائق من حرية، من موسيقى، كلفت أندي أسبوعين في السجن الانفرادي. بعد خروجه من الانفرادي ولوم أصدقائه له على فعلته، وهل يستحق فعل سماع مقطوعة موسيقية قضاء أسبوعين في زنزانة انفرادية؟ في خضم ذلك المشهد يدور الحوار الآتي بين أندي وصديقه ريد:
ـ «هذا هو جمال الموسيقى، لن يستطيعوا أن يأخذوها منك، ألم تشعروا أبداً بمثل هذا الإحساس تجاه الموسيقى؟».



«أبناء الأرض الطيبة» 
برغم أن السنة دي بتحل ذكرى تحرير سيناء في وقت صعب، فيه عدد كبير من الشباب مقبوض عليهم من البيوت والقهاوي والشوارع عشان عبّروا عن رأيهم برفض ما يعتبرونه تفريطاً في جزء غالي من تراب سيناء، بجزيرتيّ صنافير وتيران، وبرغم أن سيناء تتألم بفعل الإرهاب، وأيضاً بفعل الأخطاء الضخمة في أسلوب التعامل معه، وبفعل التهميش وتعطل التنمية المستمر لعشرات السنين، مع تكرار إعلان المشاريع والميزانيات.. لكن كل ده لن يمنعنا، بل يجعل من الواجب علينا أننا نفكر نفسنا بمعنى 25 أبريل»،
... «نفتكر معنى الأرض اللي حاربنا عشانها بالسلاح والدم، وكمان حاربنا بالديبلوماسية والقانون عشان كيلومتر واحد منها (طابا). ونفتكر إن سيناء 6 في المئة من كامل تراب مصر، يعني أكبر من مساحة الدلتا المصرية بكل محافظتها 3 مرات، سيناء فيها 670 كيلو من السواحل البحرية لم تستغل بعد 34 سنه من التحرير، وفيها كنوز من الخير والثروات الاقتصادية والفرص الاستثمارية، في انتظار أولاد مصر اللي هيخلّوا خيرها لأهلها.
نفتكر إن الإرهاب والتهريب والانفجارات والفقر والمرض مش هي الأفكار اللي مفروض تيجي في بالنا لما نفتكر سيناء، لكن سيناء مفروض تكون صورة الخير والجمال والسلام والازدهار الاقتصادي



هل حكمت «حماس» غزّة بالإسلام؟ 
دخلت «حركة المقاومة الإسلامية ـ حماس» مساحة الحكم بعد فوزها بالانتخابات التشريعية في العام 2006، بعد سنواتٍ عدَّة من العمل الجهاديّ والسياسيّ، ساعيةً لتطبيق شعارٍ رفعته خلال حملتها الانتخابية: «التغيير والإصلاح». لكنها سرعان ما اصطدمت بواقعٍ غير منتج، بسبب الخلاف مع شريكتها الكبرى «حركة فتح»، بالإضافة إلى رفض دولٍ عربية وأجنبية عدَّة التعامل مع حكومة تترأسها هي.
وبعدما فشلت محاولات استمرار حكومة وطنية برئاسة إسماعيل هنيّة، لجأت «حماس» إلى القوة للسيطرة على المؤسسات الأمنية الرسمية في غزة في العام 2007. إثر ذلك، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إقالة حكومة هنيّة، وتعطيل المجلس التشريعي، وتكليف سلام فياض تشكيل حكومة طوارئ في الضفة الغربية. فغدت «حماس» متفردةً بحكم قطاع غزّة، وتمكّنت ما بين معارضٍ ومؤيدٍ لقراراتها من فرض نفوذها في غزة، وفق منهجها.
يقول القيادي في حركة «حماس» أحمد يوسف لـ «السفير»: «توجّهات الحركة قبل دخولها إلى الحكومة كانت أكثر وضوحاً ممّا هي عليه الآن، سواء كان ذلك في خطاباتها السياسية المستندة إلى اللغة الدينية، أو الشعارات التي كانت تنادي بها عن تمسّكها بالمشروع الوطني، أو حتى في مجالات عملها الخيرية والدعوية التي كانت السبب في



وفد اقتصادي لبناني يزور بلغاريا 
انعقد الملتقى الاقتصادي اللبناني البلغاري في مقر غرفة التجارة والصناعة البلغارية،  وذلك من خلال مشاركة وفد اقتصادي لبناني برئاسة د. نبيل فهد نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان المتواجد في بلغاريا،  وبمشاركة 19 شركة لبنانية و40 شركة بلغارية مهتمة بايجاد شراكة مع نظيراتها في لبنان.
 وقد تألف الوفد الاقتصادي اللبناني من السادة: د. نبيل فهد، ربيع صبرا المدير العام لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في بيروت وجبل لبنان، نبيل عيتاني رئيس المؤسسة العامة لتشجيع الاستثمارات في لبنان "ايدال"، احمد علاء الدين رئيس مجلس الاعمال اللبناني البلغاري، واعضاء المجلس محمود صيداني وريان قوتلي وانطوان عبود وفادي درويش، ايلي صوما رئيس اتحاد نقابات منشئي وتجار الابنية في لبنان، احمد ممتاز نائب رئيس جمعية تجار بيروت، باسم بواب عضو مجلس ادارة جمعية تجار بيروت، هشام الاشقر نائب رئيس جمعية تجار الشوف، ورجلي الاعمال عماد بكري وجهاد واكيم،



عذراً سليمان تقي الدين
الفضل شلق
قضى حياته يسأل (ينتقد). رحل ولم يجد الجواب. جيلنا تراكمت عليه الأسئلة من دون أجوبة. مع الأجوبة خيبات وهزائم. أسوأ ما فيها المفاجآت. في كل مرة كنا نتوقع الانفراج والنصر، لكن الآمال كانت تتراجع بسبب هزيمة ما. توالت الهزائم. برغم ذلك بقيت كتاباتنا تبدأ باللازمة: جاءت الأحداث لتؤكد ما كتبناه سابقاً، الرغبات أقوى من الوقائع. خلل في تقدير الموازين المحلية والإقليمية والدولية. خلل في رؤية السياسات التاريخية.
لو التقيت سليمان، حيث هو الآن، وربما كان اللقاء قريباً، سوف نتساءل عما فعلنا؟ عما أنجزنا؟. هل الحصيلة أفضل بعد نضالنا مما قبله. سيكون نقاشاً يتعلق بالدولة (لا بالوطن ولا بالعلمانية)، سيدور النقاش حول مفهوم الدولة، بالأحرى حول غيابها في المجتمعات العربية. غياب الدولة، أولوية النظام، عدم اهتمامنا بالدولة؛ أولويتنا للنظام، كل ذلك في عمق المشكلة. تساؤلات متشائمة على المدى البعيد، ربما على المدى القريب. كان يدرك أهمية الدولة وأولويتها وأن الدولة هي التي تنشئ المجتمع.
أضيف إلى ذلك أن إسرائيل انتصرت في عام 1948 لأنها أسست الدولة قبل المجتمع، وانتصرت بسبب ذلك على عرب يفوقونها عدداً وربما عدة. تتفوق إسرائيل بنوع العتاد
حدث في مثل هذا اليوم
ناظم مهنا | الحلم الأميركي!
أتيح لي عام 1996 أن أزور الولايات المتحدة لمدة شهر على برنامج «الزائر الدولي». وفرت لي هذه الرحلة زيارة ست ولايات ومدن عدة، وكانت أول تجربة لي في السفر الجوي، من دمشق إلى أمستردام، ومنها إلى واشنطن العاصمة، ثم السفر عبر الطيران الأميركي الداخلي بين المدن الموضوعة على برنامج الرحلة، وقد تشبعت إلى حد التخمة من ركوب الطائرات. كنت قبل هذه الزيارة، أنظر إلى الظاهرة الأميركية من موقع ثقافة الضد، أو أرنو إليها من الضفة الأخرى، إذا جاز القول، محملاً بالأفكار المسبقة التي عززتها القراءات الأدبية للأدب الهجائي الأميركي والعالمي، وهي وجهات نظر معتبرة لكتاب عالميين، من أمثال الأميركيين الساخطين من شعراء وروائيين ومسرحيين، منهم: همنغواي، فوكنر، سنكلر، باسوس، هنري وأرثر ونورمان ميلر، وشومسكي، وشعراء جيل الغضب، أو جيل الساخطين، وآلن غسنبرغ، وبرلنغيتي وآخرون، بالإضافة إلى كتابات كتاب عالميين وعرب عن نيويورك وأميركا من موقع الهجاء والنقد، ومنهم غوركي وكافكا ولوركا ونيرودا وسنغور، و كتابات جان جينيه عن الفهود السود، وقصيدة أدونيس: «قبر من أجل نيويورك» و «مديح الظل العالي» لمحمود درويش، وكل هذا الحشد العظيم من العمالقة، وحده، يكفي ليجعل المرء ينظر بعين الريبة إلى هذه الأميركا. رغم أنني لم أكن عقائدياً إلى حد كبير، بل كنت دائما شكاكاً وبلا يقين وموقفي قابل للتغير، ومن دعاة ليبرالية القراءة. ولكن سياسات أميركا، في منطقتنا وفي العالم، هي التي تعزز القناعات
مفكرة

المتحف اللبناني للفن الحديث
يعقد وزير الثقافة ريمون عريجي مؤتمرا صحافيا في متحف سرسق، الأربعاء 4 أيار عند 11 صباحاً، بمناسبة إطلاق المتحف اللبناني للفنّ الحديث حول العالم.

اليوم العالمي للجاز في وسط بيروت
برعاية اليونسكو وبالتعاون مع حملة «متّحدون مع التراث» ومهرجان بيروت للجاز وبتنظيم من شركة سوليدير، يحيي وسط بيروت يوم الجاز العالمي السبت 30 نيسان والأحد الأول من أيار في منطقة فوش - اللنبي، تزامناً مع إحيائه في عواصم عالمية، بين الساعة السابعة مساءً والحادية عشرة ليلاً، بمشاركة سوق الأكل.
ينُظّم هذا الحدث للسنة الثالثة توالياً وتشارك فيه فرق وعازفون لبنانيون محترفون. وقد استقطب يوم الجاز المتاح للجميع، عدداً كبيراً من محبي هذا النمط الموسيقي في الأعوام الماضية.

حبيب معلوف | تصديق اتفاقية المناخ.. غير الصادقة
لم تكن كل هذه الضجة العالمية حول تصديق ممثلين عن أكثر من 170 دولة (بينها لبنان) على اتفاقية باريس المناخية في الأمم المتحدة بنيويورك الأسبوع الماضي في مكانها. فهذه الاتفاقية التي ابرمت في باريس (في الدورة الـ21 لمؤتمر الأطراف) منذ ما يقارب الأربعة أشهر والتي كان يفترض ان تهدف إلى خفض الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري على مستوى العالم، ليست ملزمة للدول ولن تؤدي الى خفض الانبعاثات وإنقاذ المناخ حتى لو تم تطبيقها! وليس ادل على انها «اتفاقية كاذبة»، او في اقل تقدير «شكلية» وغير ذي مفعول حقيقي، سوى هذا الاندفاع القياسي في عدد الدول للتوقيع عليها، في وقت لم تغير أي من الدول سياساتها الحقيقية المسببة لهذه الظاهرة!
حبيب معلوف - لميا شديد | أكبر مافيا لقطع الأشجار بين البترون وجبيل
لم تــــعد قضية التحطيب والتفحيم عمل الحطابين والفحامين دون سواهم. فـــهؤلاء كانوا الاعلم في حمـــاية الغـــابات والاحراج والاكثر حرصا على حياتها، لأنهم يعرفون كيـــف يتعاملون معها، ولأنهم يعيشون منـــها ويحافظون على استدامتها. الا ان المشكلة والمشـــهد في لـــبنان قد تغيرا كليا في الـــسنوات الاخيرة، بعد ان سيطرت المافيات على هذا القطاع بدل اصحاب الكار. فهؤلاء الســـماسرة والتجار لا يعرفون كـــيف تعيش الاحراج ولا يهتــمون لاستــدامتها. يحـــتالون على اصحاب الاراضي وعلى الــــقوانين، يضعـــون يدهـم على امـــلاك الغير، وخصوصا امـــلاك الاوقـــاف والمغـــتربين... وكل هــدفهم الضربات السريعة والربح السريع على حساب حقوق الغير والاحراج والبيئة. آخر المجازر المرتكبة، في احراج البترون وجبيل.
نينار الخطيب | اللاجئون السوريون في أوروبا: حكايات من الضفة الأخرى!
نحن لاجئون هنا، هذا ما علينا فهمه»، يقول مناف، وهو لاجئ سوري يقيم في ألمانيا وينتظر الحصول على الإقامة بعد عناء سفر طويل. لا يخفي مناف إحباطه من الوضع الذي يجد نفسه فيه في الوقت الحالي: «نحن هنا مجرّد أرقام لا أكثر، صحيح أنهم يعاملوننا بطريقة إنسانية، إلا أن هذه الطريقة تشعرنا أننا صنف من الحيوانات القابلة للانقراض وتقوم جمعية مختصة برعايتها».
حال مناف ليس منفرداً. كثيرة هي حكايات السوريين الذين وصلوا إلى أوروبا بحثاً عن الأمان، وتحقيق الأحلام على الضفة الأخرى من المتوسط، بعضهم استطاع أن يحقق حلمه، وبعضهم أصلاً ذهب دون حلم، وآخرون مازالوا ينتظرون على أبواب المحاكم والجهات المعنيّة للحصول على الإقامة، سعياً للملمة أسرهم المتشظية.
لاجئة سورية في هولندا تروي خلال حديثها إلى «السفير» تفاصيل حياة يعيشها لاجئون ضمن سجن تم تحويله إلى مسكن للاجئين في مدينة هارلم الهولندية: «كان سجناً حتى شهر أيار من العام الماضي 2015، حيث أخرجوا منه السجناء وحولوه إلى مقر للاجئين، هو عبارة عن قبة كبيرة ويضم حوالي 400 غرفة سكنية (زنزانة)».
تتابع «هو سجن بمواصفات السجون النظامية من عزل للصوت والحرارة، لا تتجاوز مساحة الزنزانة فيه الأربعة الأمتار، يضم في كل زنزانة مرحاضاً خاصاً

معلومات

جاري التحميل
عاموس هارئيل | ثمن كلام نتنياهو الأمني
لم تقد المعارك العسكرية المركزية الثلاث التي خاضتها إسرائيل في قطاع غزة، منذ خطة الفصل ـ عملية «الرصاص المسكوب» 2008، و «عمود السحاب» 2012 و «الجرف الصامد» 2014 ـ إلى أي تغيير أساسي في ميزان القوى بينها وبين حماس. وهدف الجيش، كما صيغ في كل واحدة منها، سيبقى على حاله حتى إذا بدأت جولة قتال جديدة. وأثناء الحرب، تتطلع إسرائيل لإحداث ضرر كبير، كافٍ لترميم الردع تجاه حماس، على أمل أن يتيح هذا، حسب تعبير رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، «لإطالة الفترات الفاصلة»، أي إطالة الهدنة قدر الإمكان حتى المواجهة المقبلة.
وقد انجرّت حكومات إسرائيل لكل هذه المعارك بقدر من انعدام الرغبة، تحت ضغط مزدوج: استفزازات حماس وانتقادات سياسية وإعلامية داخلية، في ضوء تدهور الوضع الأمني في مستوطنات غلاف غزة. ويبدو أنه ليس صدفة أن إيهود أولمرت 2008 ونتنياهو 2012 خرجا للحرب في غزة قبل وقت قصير من انتخابات الكنيست. في الجولة الأخيرة، قبل عامين، أعلن نتنياهو عن انتخابات جديدة بعد وقت قصير من حرب انتهت ثانية بتعادل أثار ضدها انتقادات.
والتغيير الكبير في الصورة الاستراتيجية في القطاع لم تحدثه إسرائيل ولم ينجم عن حرب. فالانقلاب العسكري في مصر في تموز 2013، أعاد للحكم الجنرالات، الذين طردوا
جاري التحميل