نصر الله يحضر شخصيا في "يوم القدس":
سنقوم بكل ما يجب لنصرة المقاومة في غزة
 
حضر الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله شخصياً في احتفال الحزب بـ "يوم القدس العالمي" اليوم، في خطاب شعبي مباشرة أمام الجمهور، كانت اهم سماته اعلانه الشراكة مع المقاومة في غزة، وتشديده على "اننا لن نبخل بأي شكل من اشكال الدعم التي نستطيعها ونقدر عليها"، وتأكيده ان ما سيحسم الموقف في غزة هو: ثلاثية الميدان والصمود الشعبي والصمود السياسي.
وشدد نصر الله في بداية خطابه على اهمية معاني يوم القدس في هذه المرحلة، لافتا النظر الى ان "هناك غرف سوداء تعمل لكي لا يبقى صلة بين أي لبناني وأي مصري وأي سوري وبين فلسطين" معتبراً أن "اختيار انتحاريين فلسطينيين في تفجيرات لبنان كان أمرا متعمدا، وهناك الكثير من الأمثلة التي من الممكن الحديث عنها". واكد انه "بالرغم من كل ما حصل وكل المؤامرات والتحديات، بقيت هذه القضية تفرض نفسها على المنطقة والعالم وما يجري في غزة الآن شاهد على هذا الاستنتاج لاسباب عديدة أهمها الشعب الفلسطيني، ومنها على سبيل المثال صمود بعض الدول العربية وأبرزها سوريا وعدم خضوعها لشروط التسوية ومنها انتصار الثورة الاسلامية في ايران وتبنيها القضية الفلسطينة ومنها حركات
الفضل شلق
بربرية القرن الـ21 بين غزة والموصل
مع تقدم القدرات التقنية والمالية تتعاظم القدرة على التدمير والقتل وإذلال الشعوب المحتلة والمخضعة كما في فلسطين عامة، وفي قطاع غزة الآن. ترتكب إسرائيل مجزرة توصف بالإبادة الجماعية. تدعمها في ذلك الإمبراطورية الأميركية بصلافتها، وتزودها بالمال والسلاح؛ وتدعمها أوروبا صاغرة للإرادة الأميركية وانسجاماً مع إرثها الامبريالي. هذه الأصولية في الغرب، سواء كانت مسيحية أو يهودية، تتوافر لديها القدرة الإنتاجية والمال. تعتبر ان ما لديها من دعم السماء، وما لديها من مال وقدرة تقنية، يخولانها، لا السيطرة على الشعوب الأخرى فحسب، بل تديرها أيضاً، وإعادة تشكيل مجتمعها. دمرت الإمبراطورية مجتمعات ودولاً عديدة. وهي في فلسطين تفعل الأمر نفسه بشكل أكثر وحشية وشمولية.
تجتاح الأصوليات الدينية مختلف أنحاء العالم، وهي لا تقتصر على الأصوليات الثلاث، المسيحية واليهودية والإسلامية، بل نراها عند الهندوس والبوذيين وغيرهم أيضاً. تتشابه جميعها في اعتبار نفسها ذاتاً منتفعة تستطيع إعادة تشكيل مجتمع الآخرين أو مجتمعها هي. في زمن تعاظم القوة التقنية والقدرة المالية تزداد الأصولية قدرة على «مصادرة الله» وإخضاع الآخرين. تعتبر ان الوسائل التي لديها تخولها أو تسمح لها بإعادة تشكيل المجتمعات الأخرى، أو ما يسمى الهندسة الاجتماعية. ما يرتكبه الغير (المتخلفون والمطالبون بحقوقهم) تعتبره أعمالاً إرهابية تستحق إبادة أصحابه. وتعتبر أن ما ترتكب هي تطبيق قانوني لتحقيق الأمن. الذات تحقق الأمن بالعنف، والغير لا يفعل سوى الإرهاب فلا يستحق إلا
جاري التحميل