تغطيات خاصة #جنيف_السوري






الصراع على مستقبل إيران 
تقف إيران على أعتاب استحقاقَيْن مهمَّين خلال الشهر الحالي: انتخابات «مجلس الخبراء» وانتخابات البرلمان، اللتان تُجرَيان في يوم واحد هو السادس والعشرين من شباط 2016. ستؤثر النتيجة بعمق على مستقبل إيران خلال العقد المقبل، لأنها ستقرَّر صورة النظام السياسي الإيراني وتوازناته المرتَقَبة. من المحتمل أن يختار «مجلس الخبراء» المقبل أثناء فترة ولايته البالغة ثماني سنوات خليفة للمرشد الحالي السيد علي خامنئي (76 عاماً)، أما في انتخابات البرلمان فيدور الصراع الفعلي على فرص روحاني في ترجمة نجاحاته النووية والتفاوضية إلى كتلة معتبرة داخل البرلمان. لم تعد إيران كما كانت قبل عام واحد فقط، إذ إن إبرام الاتفاق النووي وضعها أمام تحديات من نوع جديد داخلياً وخارجياً. وتعني عودة إيران إلى المجتمع الدولي المترتبة على ذلك الاتفاق فتح أبواب الفرص والأخطار في آنٍ معاً، ما يجعل مستقبل إيران مرتهناً إلى حد كبير بمجموعة السياسات التي ستنتهج داخلياً وخارجياً، والاستحقاق الانتخابي الراهن يُعدّ من أهم المؤشرات على اتجاهاتها العامة. ولئن كانت هناك مستويات عدة للصراعات الانتخابية: شخصياً وتكتيكياً ومناطقياً إلى غير ذلك من أوجه التقاسيم، إلا أن أعلى مستويات الصراع تبقى معقودة تحليلياً عند القيم التي تتبناها الأطراف المتنافسة. ببعض التعميم، يمكن تعيين طرفَي المبارزة القيمية/ الانتخابية الجارية الآن في إيران على تعدد الجبهات والقوائم الانتخابية كالتالي: «النموذج الصيني» الذي يقترب منه مرشد الجمهورية






مولدوفان: الأهداف السهلة كانت السلبية الأكثر تأثيراً على «الراسينغ» 
دخلت كرة القدم اللبنانية في عطلة تستمر نحو شهر بعد انتهاء مرحلة الذهاب، ستقيّم الأندية الـ 12 خلالها الذهاب مع وضع رؤية لمرحلة الإياب، وتحديداً لجهة مستويات اللاعبين الأجانب وما قدّموه ذهاباً، حيث تسمح لهم هذه العطلة بتبديل الأجانب، ناهيك عن أداء الحكام وبعض المشكلات الجماهيرية التي حصلت والحلول المقترحة لمعالجتها. ولأن المعني الأول في كل نادٍ عن تقييم المستوى الفني هو رأس الجهاز الفني، نقدّم اليوم الحلقة الحادية عشرة في سلسلة تقييم الذهاب من قبل المدربين الـ12، وهي مع مدرب «الراسينغ» الروماني يوجين مولدوفان، بعد الأولى مع مدرب «لصفاء» إميل رستم، والثانية مع مدرب «العهد» محمود حمود، والثالثة مع مدرب «الساحل» موسى حجيج، والرابعة مع مدرب «النجمة» تيتا فاليريو، والخامسة مع مدرب «النبي شيت» محمد الدقة، والسادسة مع مدرب «الأنصار» جمال طه، والسابعة مع مدرب «طرابلس» وارطان غازاريان، والثامنة مع مدرب «الاجتماعي» فادي العمري، والتاسعة مع مدرب «الشباب» الغازية أسامة الصقر، والعاشرة مع مدرب «الحكمة» فؤاد حجازي.



حول الكتابة الصعبة لتاريخ مجتمع مستقل (صورِيّاً) 
هناك خط فاصل فلسفي وعملي على حد سواء، يقسم الإدراك التاريخي. وهو ليس نتاج التطور المتفاوت في الأبحاث. بل هو يمر بالتمييز / الإقصاء. وبوضوح فلا يوجد سوى فاعل واحد يبلور وينظم ويعرف الماضي والحاضر والمستقبل، ما يجب قوله وما يجب السكوت عنه، ما يجب الاحتفاظ به وما يجب تدميره: إنّه المهيمن.المهيمن عليه، المستعمر (وورثتهم) يرسلون إلى الظلمة، إلى سوية ثانية من الفكر وإلى جزء قليل من الذاكرة. وحينما يطالب واحدهم بأن يكون فاعلا في تاريخه الخاص، يصبح لا يطاق، وغير قابل للإنصات إليه، ويرهب. يقطع.
وللتفكير بهذا من دون محاكمة النوايا، نعطي مثال «الحرْكي». هؤلاء تجسيد جسدي (ومكاني طالما جمعوا في معسكرات جنوب فرنسا في 1962 عند إعلان استقلال الجزائر) لما كان قائما في تفكير «الفرنسيين من أصول أوروبية» أصلا، أي «فرنسيي الجزائر» و»فرنسيي فرنسا». الحركيون أشخاص جزائريون قدّموا مساهمة لفرنسا الاستعمارية، وضحّوا بأنفسهم من أجلها، وهي استفادت منهم كثيرا وامتدحتهم، ولكنهم بقوا معتبرين «فرنسيين من أصول شمال إفريقية». بينما في 1962، مع استقلال الجزائر، بقي



في مِصر، ولد داخلي إنسان 
استيقظت بعد العاشرة بقليل، أعددت فنجان القهوة، جلست بجانب النافذة وأنا احتسي القهوة، لكي اختبر الطقس وأقرر ماذا أرتدي، فالطقس في هذا الوقت من السنة متقلب. ارتديت ملابسي وخرجت، يبدو أن ما ارتديت كان مناسباً. في طريقي إلى المعهد الفرنسيّ، كان يمشي بجانبي رجلان يبدو أنهما من الطبقة الكادحة. فملابس أحدهما تنضح ببقع طلاء، والأخر يغطيه الغبار. صرير الرياح يهذو كرجلٍ ثمل يصيح تارةً ويصمت تاليها، الشارع كله مبتل، فهنا من عادات الصباح اليومية أن يرش الماء في الشوارع. غاصت قدمي في إحدى برك الماء المتجمّع، رفعتها غاصباً أريد أن ألعن الماء وعادة رشّ الماء، ولكن، قبل أن أفتح فمي، سرق سمعي حديث ذانك الكادحين، يحادث أحدهما الآخر يقول له: "الثورة هي اللي خربت بيتنا". فيشير الآخر برأسه مؤكداً، ويخبره أن غلاء المواصلات كان مجرد البداية وأن كل شيءٍ قد ارتفع ثمنه وراتبه لم يتحسن. لم أقصد التنصت، ولكن حديثهما استمرّ في لوم ثورة أوصلتهما إلى هذه الحال.


عن اغتيال الدولة..
طلال سلمان
تتلاشى الدولة في لبنان بمؤسساتها جميعاً. قِفلُ القصر الجمهوري يأكله الصدأ، وأبواب المجلس النيابي موصدة، ولو كان شعب لبنان أكثر اهتماماً بشؤون الداخل لأجبر الذين يُمثِّلون عليه أكثر مما يمثلونه على الحضور مخفورين احتراماً لإرادته (ولو مزورة) ومصالحه (وهي حقيقية..).
أما مجلس الوزراء فينعقد ـ استثنائياً ـ مرة كل ثلاثة أشهر، أو ربما أربعة، وبعد جولات من المفاوضات حول صفقات عالقة وتعيينات لسعداء الحظ من المحاسيب وأهل الوفاء لزعاماتهم الخالدة..
الحمد لله أن الجيش يتابع القيام بواجبه الوطني بمعزل عن إرادة «المرجعيات» الدينية والحزبية، فيحمي البلاد من عصابات التطرف الديني، وتستعصي عليه عصابات النهب المنظم للمال العام... وبمعزل أيضاً عن الحروب التي استعرت، بفعل فاعل، حول المواقع القيادية فيه والتي كادت تضرب الأصول والتسلسل الطبيعي والانضباط العسكري.
ولأن الطبقة السياسية لا تقرأ، ولا تستشرف الغد، ولا يعنيها مصير البلاد في ظل الحروب التي تحرق بلاد الجوار العربي وتسيل فيها الدماء بغزارة غير مسبوقة، فإنها تمضي مسترسلة في صفقاتها ومناوراتها الرخيصة وتملقها السفارات الأجنبية، أساساً، وبعض سفارات الدول العربية المذهبة، استثناءً، ولأسباب تتصل بالرئيس الجديد مجهول الهوية
حدث في مثل هذا اليوم
ناظم بن ابراهيم | الانتفاضات المغدورة ومشانقُ الياسمين
كانت الانتفاضة مخيبة والربيع الخائب تجلى في صعود الإسلام السياسي بما ينذر بديكتاتوريات جديدة كما تجلى في سيادة الإرهاب في سوريا والعراق، وتجلى أيضاً في افتقار الانتفاضات إلى مشروع ثقافي بالإضافة إلى غياب القوى الثورية في مناطق وفقرها في مناطق أخرى. هكذا تدهورت الانتفاضات من مطلب الحرب إلى مطلب الحياة

لم يكن ذلك الطّفل الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره بملابسه البالية يعرفُ أهمّية ما يحدثُ وهو يحملُ أساور الياسمين في عنقه ويتجوّل بين المتظاهرين ليبيعها إياهم يوم 14 يناير 2011 في شارع الحبيب بورقيبة، لكنّه تمنّى في داخله أن تكون له لحظتها ملايين الأساور كي يتمكّن من بيعها وإعالة أمّه المقعدة أو أخته التي يحرص دائما أن تذهب إلى المدرسة. ولم يكن يعرفُ وهو يصرخُ معهم «الشعب يريد إسقاط النّظام» أنّ ياسمينه سيُشنقُ في الشارع نفسه وأنّ المتظاهرين أنفسهم سيلعنون بضاعته بعد عام وفيما تبقّى من السنوات القادمة. هذه خلاصة ما حدثَ وما يحدثُ في تونس وفي الوطن العربيّ عموماً، وما التنوّع في التفاصيل إلا في اختلاف أساليب التفنّن في تشريد ذاك الطّفل وفي شنق الياسمين ذاته.
عباس بيضون | لا نندم على الانتفاضات
من مصر إلى ليبيا إلى تونس إلى سوريا إلى العراق إلى اليمن. الانتفاضات شملت وفي وقت واحد تقريباً أقطاراً عدة بل معظم الأقطار العربية. الآن بعد مرور سنين عليها يمكننا أن نتساءل إلى أين انتهت وأين استقرت. لن نجد بسهولة أجوبة، لكن إذا كانت الانتفاضات تواقتت فإن الشبه لن يقف هنا. ثمة وجوه شبه أخرى لا نستطيع أن نردها إلا إلى تقارب وتفاعل أصيلين. في كل من هذه الأقطار نجد أن الانتفاضة حملت إلى السطح نعرات وانقسامات أهلية ودينية ومناطقية ومذهبية وعشائرية.
حملت الانتفاضات إلى السطح ما كانت تختزنه الأوضاع العربية وما كان راكداً فيها، حملت إرث أجيال مختلفة وتراث نزاعات ألفية، كما حملت ما ظل يختمر في الباطن سنيناً وحُجر عليه من أنظمة بوليسية، كانت تحجر وترسّخ في آن معاً وتتغلغل في الانقسامات الأهلية وتستند إلى تكتلات أهلية، وترهب التكتلات المضادة وتضيّق على أنفاسها فتهدأ لتدخل في استقرار مهتز وسكون قلق، إلى أن تجد أن الغطاء ارتفع عنها وانكشفت ولم يعد هناك ما يخفيها، فتشتعل في موضعها وتنشر نارها في القطر، داخله وخارجه، فيتفسخ المجتمع، وتنهار دولة صورية أصلاً، وتعصف بالوضع نزاعات تصل إلى حد الحروب، بل تنشأ كحرب أصلاً. فأنظمة الطغم الحزبية والعسكرية تقوم على حروب موقوفة، كما تقوم على معسكرات وتكتلات متنافسة متعادية. أو أن انكشاف الغطاء عنها يؤدي إلى تأرث عداء لم يكن ملحوظاً بهذه الصورة من قبل، وصمت تحت الخوف والرهبة
حبيب معلوف | لماذا تم تسريع خيار الترحيل ولم يتم استكمال تحسين الخطط؟
بعد أن تم تحديد وجهة نقل النفايات، وتم الإعلان أن الشركة المتعهدة ستنقل النفايات الى محارق في روسيا، وان السفير الروسي أكد صحة المستندات التي قدمتها الشركة وبينها كتاب وزارة الخارجية الروسية، بقيت هناك أسئلة كثيرة منها ما هو طارئ ومنها ذات مفعول رجعي. الأسئلة الطارئة تتعلق بكيفية الترحيل، بالإضافة الى الشكوك حول وجود محارق متقدمة في روسيا وتراعي البيئة، وقد كشفت مصادر مجلس الإنماء والإعمار أن الأخير طلب مستنداً إضافياً من الشركة وهو موافقة وزارة البيئة الروسية.
أما الأسئلة ذات المفعول الرجعي فتعيدنا إلى السؤال - اللغز: لماذا لم يتمّ تحسين خطة شهيب الطارئة وتحصينها بدلاً من اللجوء سريعاً الى خيار الترحيل الجنوني والذي تتحمّل مسؤولية مفاعيله طاولة الحوار أيضاً؟
لماذا لم يتم تطعيم خطة الطوارئ ببعض الإجراءات الاستراتيجية السريعة مثل تطبيق مبدأ التخفيف عبر وضع بعض الضرائب على بعض السلع والأغلفة التي تتحوّل الى نفايات خطرة او مكلفة في معالجتها وتشجيع البلديات على اعتماد مبدأ الفرز من المصدر وإعادة تشغيل معامل الفرز وتوسيع معامل التخمير والاستفادة من إعادة فتح مطمر الناعمة لكمية قليلة من النفايات بالإضافة الى استخدام 10% من مساحة مكب برج حمود البالغة 140 ألف متر مربع لحين البدء بمشروع تأهيله؟ وتمويل هذه الخطة بمبلغ لا يصل الى
أخطار الحرق والرمي في مجاري الأنهر
عقد امس وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور في مكتبه في مقر وزارة الصحة في بئر حسن اجتماع للجنة الطوارئ الصحية التي تم تشكيلها لمتابعة أزمة النفايات وتداعياتها الصحية. وإثر الإجتماع اكد أبو فاعور أن انعقاد الإجتماع يأتي بعد تزايد حالات حرق النفايات في الأيام الأخيرة، بالرغم من العديد من المطالبات والمناشدات والكتب الموجهة إلى وزارة الداخلية ومن الداخلية إلى البلديات والإتصال المباشر بالبلديات، شاكيا «أن عمليات الحرق استمرت واستفحلت في مناطق سكنية كثيفة ما يسبب على المدى البعيد أمراضًا كثيرة».
ونبه إلى الدراسة التي أجريت أخيرًا في الجامعة الأميركية والتي أظهرت أن نسبة الإنبعاثات الخطرة ولا سيما مادة الديوكسين قد زادت 2300 مرة في المئة، عن فحص تم إجراؤه في العام 2014 حيث كانت نتيجة الفحص طبيعية. في وقت طرحت جهات علمية عدة بعض علامات الاستفهام حول هذه الدراسات لاسيما لناحية اجهزة القياس وديمومته والمناطق التي تم قياس مستوى تلوث الهواء والاوقات فيها ..الخ
علاء حلبي | الجيش يحيي «طوق الشمال»
في خطوة مفاجئة، بدأ الجيش السوري عملية عسكرية، وُصفت بأنها كبيرة، في ريف حلب الشمالي، أحيت فكرة إتمام الطوق العسكري في محيط المدينة وعزل المسلحين الموجودين داخل حلب عن مسلحي الريف الشمالي المفتوح على تركيا، الأمر الذي ألهب ريف حلب الشمالي بمعارك عنيفة ما زالت مستمرة.
وقال مصدر عسكري، لـ «السفير»، إن قوات الجيش السوري والفصائل التي تؤازرها بدأت فجر أمس عمليات عسكرية على محور باشكوي نحو قريتي نبّل والزهراء المحاصرتين، وذلك بعد قصف تمهيدي عنيف، شاركت فيه مقاتلات جوية، مهدّت الطريق لتقدم قوات المشاة التي تمكنت من السيطرة على قرية دوير الزيتون الإستراتيجية وقرية تلجبين.
وتحاول قوات الجيش السوري في عملياتها الجديدة إتمام الطوق العسكري المحيط بمدينة حلب، والذي كانت اقتربت من إتمامه في شباط العام 2015، قبل أن تستقدم الفصائل المسلحة تعزيزات، وتعيد فك الطوق وتجبر قوات الجيش السوري على التراجع إلى منطقة باشكوي، التي ثبتت القوات السورية وجودها فيها طيلة فترة توقف العمليات على المحور الشمالي لحلب.
العمليات المفاجئة، التي بدأتها قوات الجيش السوري، باغتت المسلحين في المنطقة الممتدة نحو الحدود التركية، والتي تشهد اشتباكات واقتتالاً بين الفصائل وتنظيم

معلومات

آفي يسسخاروف | ليس هكذا يصنع السلام
قبل أسبوعين التقى الرئيس الفلسطيني ابو مازن مع مجموعة صحافيين إسرائيليين (وأنا بينهم) في رام الله. والرئيس الذي يعرف العديد من المراسلين بأسمائهم أعرب عن مواقف حازمة ضد العنف والإرهاب، وكرر الدعوة لاستئناف المفاوضات مع إسرائيل. ويوم الأربعاء الفائت، بعد بضع ساعات فقط من العملية القاسية في باب العمود نفذها ثلاثة شبان من قباطية، التقى أبو مازن في مكتبه ذاته بمجموعة من أهالي المخربين الذين قتل أبناؤهم إسرائيليين ولم تعد جثامينهم. في اللقاء وعدهم بمساعدتهم في ترميم بيوتهم التي دمرتها القوات الإسرائيلية.
وربما اعتبر أبو مازن هذه بادرة إنسانية تجاه العائلات، وربما عمل رحيم. لكن كان على الرئيس أن يفكر أيضا بشكل تفسير المجتمعين الفلسطيني والإسرائيلي لذلك: عمل تعاطف ودعم مع أعمال المخربين، تحديدا في الأسبوع الذي حاول فيه شرطي فلسطيني قتل ثلاثة جنود وخرج ثلاثة شبان من عائلات فتحاوية للقتل في البلدة القديمة في القدس. بكلمات أخرى، ليس هكذا يصنع السلام، ليس هكذا تطلق رسالة ضد العنف والإرهاب.
صحيح أن السلطة الفلسطينية تعمل ضد الإرهاب، وتمنع عمليات وتوقف مشبوهين بالنية لتنفيذ عمليات. ومع ذلك، عندما تخرج الرسالة في كل وسائل الإعلام الفلسطينية
جاري التحميل