إبراهيم: اتفاق للإفراج عن المخطوفين لدى "النصرة" 
أكد المدير العام لـ"الأمن العام" اللواء عباس إبراهيم "أننا وصلنا، بعد جهد كبير وعبر الوسيط القطري، إلى اتفاق للإفراج عن العسكريين المخطوفين لدى جبهة النصرة"، مشيراً إلى "أننا حالياًّ نحاول إعادة وصل ما انقطع مع مفاوضات تنظيم داعش، لكننا ما زلنا في مرحلة ألف باء التفاوض".
وقال إبراهيم، في مقابلة مع صحيفة "الراية" القطرية، إنّ "عملي على قضية المخطوفين يشبه العمل على تفكيك لغم ، أي لا يحتمل أي خطأ مهما كان طفيفاً ولا يمكنني أن أغامر بحياة أبنائنا"، مشدداً على أنّه لن يسمح أن يُسجل على الجمهورية اللبنانية المغامرة بحياة أبنائها ، فهذه قضية إنسانية وسياسية بامتياز وتتعلق بهيبة الدولة ومدى مسارها السياسي والتفاوضي".
وفي خصوص موضوع القبض على  أحمد الأسير، نفى إبراهيم "تعرّض الأمن العام لضغوطات سياسة معينة، فالتحقيق الذي أجراه الأمن العام مستقلّ تحت إشراف القضاء المختص ولا أحد له مصلحة أن يعرقل العمل الأمني والقضائي"، مؤكدا أن "اعتقال الأسير هو إنجاز وطني للأمن العام من ألفه إلى يائه".



أفلام عربية في «مهرجان تورنتو».. أفراد يعكسون مجتمعاتهم 
أفلام سينمائيّة عربية عديدة تُشارك في الدورة الـ 72 (2 ـ 12 أيلول 2015) لـ «مهرجان تورنتو السينمائيّ الدوليّ». أفلام ذات إنتاج عربيّ مشترك بين بلدان عربية وأوروبية، أو مُنتجة أوروبياً، لكن مخرجيها ذوو أصول عربية، أو تكون مواضيعها عربية. «3000 ليلة» للفلسطينية مي المصري و «على حلّة عيني» للتونسية ليلى بوزيد يُعرضان في برنامج «السينما العالمية المعاصرة». هذان فيلمان حاصلان على دعم إنتاجي من «مهرجان دبي السينمائيّ الدوليّ»: الأول عبر «إنجاز»، والثاني من خلال «ملتقى دبي السينمائيّ».
«صندوق إنجاز» نفسه (برنامج تابع لـ «سوق دبي السينمائيّ»، يُقدّم دعماً مالياً لصانعي الأفلام في مرحلة ما بعد الإنتاج) يدعم مشروعاً فلسطينياً آخر بعنوان «يا طير الطاير» لهاني أبو أسعد، المعروض ضمن فقرة «عروض خاصّة» في «مهرجان تورنتو» أيضاً. لهاني أبو أسعد علاقة وطيدة بـ «مهرجان دبي» منذ أعوام عديدة: «الجنّة الآن» (2005) ـ أول فيلم فلسطيني يحصل على جائزة «غولدن غلوب» في فئة أفضل فيلم أجنبي،



نقاشات خارج مرمى التوقعات 
النقاشات حادة والأجواء لم تكن مؤاتية.. كثرت الطروحات وكان هدفها واحداً.. الخلاص من الأزمات وحل المسائل التي تعاني منها الأندية.
كان يمكن أن تأتي المقترحات بناءة ومفيدة لو أنها تبلورت في موقف واحد، لكن تعدّد الأفكار بين العائلة الواحدة لم يوصل إلى أي نتيجة فجاء خارج مرمى التوقعات.
هي صورة ضبابية لحالة أندية الدرجة الأولى على أبواب الموسم الجديد، معاناة في التمويل والاستعدادات، وعدد من القضايا التي تدخل في صلب النظام الداخلي والقوانين، لكن عندما يتم البحث فيها تضيع «البوصلة» ويصبح التعاطي مع الأمور من خارج المصلحة العامة، حتى يتبين أحياناً أن كل واحد «يغنّي على ليلاه»، وكأنه المظلوم والاتحاد هو الظالم، وأن القضية الأساسية التي تزامنت مع اللقاء لم تعُد قضية جمعية عمومية بقدر ما هي نوع من التسويات من خارج المنطق أحياناً، وكأن كل واحد كان يقول «أنا الغريق وما خوفي من البلل».
لم يتفق المجتمعون على رأي واحد في لمّ الشمل، ولو أن نية مواقف البعض من الطروحات كانت سليمة مئة بالمئة، إلا أن المحاولات كانت من أجل أن يرفع الذين يعتبرون أنفسهم من المغبونين سقفهم علّهم يستدركون أموراً لا تصبّ في مصلحتهم إنما تصيب المصالح المقابلة.. لم يتفق هؤلاء على أمر بينما كانت أذان الاتحاد صاغية حتى أن النقاش أدخل ممثليه في دوامة وصداع.



ماذا يعني "تشديد العقوبات على راشقي الحجارة"؟ 
يرمي الاحتلال الإسرائيلي الشعبَ الفلسطينيّ يومياً بأبشع الممارسات: يحاصره، يقتله، يأسره، يرحّله من أرضه، يسرقها،... وأمام تلك المشاهد البشعة التي تحرق قلب الناس، تراهم كثيراً ما لا يجدون إلا الحجارة يرمون عبرها الاحتلال بغضبهم، ويدافعون عن أنفسهم.
صار الحجر ركيزة ورمزاً لنضاله، خاصة مع اندلاع الانتفاضة الأولى. إذ تسلّح به من وقفوا أمام تلك الدبابات الحديدية والجنود المدججين بالأسلحة. وإذا كانت الحجارة التي حملها أبطال الانتفاضة لا تقاس بالفاعلية الحسية، فقد أظهرت قدرةً خفية على لفت العين العالمية إلى الانعدام التام في توازن القوى هذا، بين آلةٍ حربية مدججة بأحدث الأسلحة وبين مواطنين صغار وكبار يركضون بصدور مكشوفة نحو الدبابة ليرموها بحجرة. لقد كان لهذه الحجرة الأثر الرمزيّ المدويّ، ولو بقيت قدرتها الفعلية محدودة بطبيعتها.
وبالنظر إلى قدرة الحجارة عن منح الفلسطينيين وسيلة تعبير عن الذات ووسيلة تواصل مع العالم، كان لا بدّ من تشديد العقوبة الإسرائيلية على رميها. سياسة تكسير السواعد خلال الانتفاضة الأولى لم تردع الفاعلين ولا نقّحت صورة الإسرائيليين عالمياً، بطبيعة الحال.. مشروع قانونٍ جديد في "الكنسيت" يسعى إلى ذلك، ضمن "باقة" من المشاريع العنصرية التي يتقدّم بها أحزابه وينظر بها نوّابه.



شهادات من الشارع: وجوه ليلة الثلاثاء الحاقدة 
صباح اليوم الأربعاء لا شيء في بيروت. هدوء يتفوّق بدرجات على عنف الليلة الماضية. أشياء تَحسب أنها من المستحيل أن تعبر بسرعة فوق المدينة. لكنها فعلت، وغابت.
يوم أمس (الثلاثاء) عند الحادية عشر ليلاً، تقريباً، تمكّنت العناصر الأمنية وعناصر مكافحة الشغب تحديداً، من سحل مواطنين لبنانيين في وسط بيروت. كانت القصّة أسرع من كبسة زرّ. تطايرت العناصر بعتادها وعنفها وحقدها فوق الناس، تضرب وتشتم وتسحب الناس على الأرض.
قبل أقلّ من نصف ساعة من فضّ الاعتصام بالعنف، سرت شائعة أن الجيش اللبناني حاصر الساحة من كل الجهات، وأنه سيدخل للفضّ. تلا هذا، نداء من جانب القوى الأمنية تمنوا فيه على "أهلهم" إخلاء الساحة. كانوا يطردون الناس من ساحة عامة، وعلى الملأ. لماذا؟ لأنّ شباناً غاضبين أضرموا النار في أسلاك شائكة. لماذا أيضاً؟ لسقوط حجارة فوق رؤوس عناصر أمنية مدججة بالسلاح والحماية، لا تتوانى عن استفزاز المتظاهرين؟



المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل.. كمان وكمان! 
في غياب حركة مقاومة مسلحة قد تشغل إسرائيل أو تقارعها، وبينما الدول العربية والإسلامية المجاورة مشتبكة في حروب طائفية وصراعات إقليمية جعلت من «قضيتهم الأولى» أولويتهم الأخيرة، ومع انعدام عملية سياسية قد تختم 25 سنة من التفاوض والإقرار بمحدودية تأثير المقاومة السلمية الشعبية على المحتل، أصبحت حركة «المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات» (BDS) تمثل إحدى أبرز الأدوات المتاحة «للنضال القانوني» والعمل الجماهيري التضامني الدولي المناهض للاحتلال الإسرائيلي. وفي السنوات الأخيرة، تزايدت وتيرة القرارات الصادرة عن الجامعات والشركات والهيئات المالية الدولية بتبني حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات، في إطار حملات عامة، وتحققت بعض النجاحات البارزة مما جعل من الموضوع شأناً لجدل سياسي إسرائيلي داخلي، كما بعثت هذه الاختراقات الأولية الأمل لدى الناشطين بأن تصعيد حركة المقاطعة هي الوسيلة الأساسية لخوض الصراع مع الاستعمار الاستيطاني الصهيوني في المحافل الدولية، بالإضافة للمطالب المتكررة بتطبيقها على الصعيد الميداني الفلسطيني، كما جرى في الضفة الغربية في 2014 في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة.
ومع التقدير لما أنجزته حركة المقاطعة العالمية من انتصارات حتى الآن، وما يمكن أن تحققه نظرياً في حال توسيعها لتشمل دولاً أوروبية وعالمية متعاطفة مع القضية



رئيس سيراليون:مستقبل العالم في أفريقيا 
يسعد جريدة "السفير" بأن تقدم لقرائها حول العالم، قصة سيراليون، هذه البلاد التي يقود دفة مركبها الرئيس ارنست باي كوروما، لتصبح واحدة من الدول الأكثر نجاحا بعد مرورها بفترة من النزاعات (نسبة النمو في سيراليون من أعلى النسب في العالم بحسب التقارير الدولية).
يحظى رئيس هذه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، والتي تمتد على مساحة 28،000 ميل مربع ( 71000 كيلومتر مربع) باحترام عالمي، وقد حاز على العديد من الجوائز لادارته الحكيمة للبلاد، ولنجاحه في تحقيق التنمية الاقتصادية تدريجيا، وتغيير وجه سيراليون من بلد كانت قد اجتاحته يوما حرب امتدت لأحد عشر عاما، إلى دولة وقفت بكل فخر لتنافس البلدان الاخرى في التقدم، ليس فقط داخل غرب أفريقيا، ولكن في جميع أنحاء قارة أفريقيا.
يعود تاريخ سيراليون إلى الأيام التي قامت فيها بريطانيا باختيار هذا البلد الافريقي الجميل لتوفير منزل للعبيد المحررين. اليوم، يحكم هذه المستعمرة البريطانية السابقة رئيس تقدمي، في بلد يضم أربعة عشر تجمعا عرقيا متكاملا على نحو فعال، لتشكل بلداً يمتلك مجموعة متنوعة من الموارد المعدنية، بما في ذلك الالماس، وخام الحديد،
«عودة الروح» إلى قلب بيروت
نصري الصايغ
هنا بيروت، وهي تغادر مكان إقامتها البارد والمصادر. سيرة أخرى تكتبها الأرصفة والساحات وحناجر الغضب. العاصمة تستعيد مكانتها بين شعبها. مضجر أن تكون المدينة «زينة» سياسية ومحفظة مالية وبؤرة نفايات... بيروت الجميلة، لا يدافع عنها مغتصبها. لذا، فقد حدث ما كان متوقعاً. «ربيع صغير» يلفح فصولها الداكنة، يختلف عن أي «ربيع عربي»، أسرته الآيات ومحفظة الأموال وجحافل التكفير وحلف الاستبداد. هنا، بيروت تتنفس وتلتئم.
حدث ما كان متوقعاً، خرج الشعب، شاهراً صوته: «طلعت ريحتكم». إنما حدث في الوقت نفسه ما لم يكن متوقعاً. انضمّت الطبقة السياسية إلى حركة الاحتجاج التي تطالب بإسقاطها. سارعت الطبقة نفسها إلى تبني ما قيل فيها من «ردح» ونقد. وافقت على النعوت والصفات والمثالب والفضائح التي أغدقت عليها. تجرأت واعترفت. قالت: «أنا فاسدة وطلعت ريحتي». ولقد كان قولها من نوع الصدق النادر، فهي اعتادت الكذب وترويج التزوير بفخامة وجلالة. اعترفت ولم تندم ولا وعدت بتراجع. قالت أنا كذلك وسأظل كذلك. لذا، رفدت التظاهرات السلمية في بيروت بأعداد من المحازبين وأصحاب الأقنعة والسوابق، لتمثيل دور «البطولة» في مواجهة «لابسي الثياب العسكرية»، ثم بادرت إلى
حدث في مثل هذا اليوم
نصري الصايغ | لقراءة شعر درويش.. من دونه
كيف تقرأ محمود درويش، قراءة ثانية ومختلفة؟ الجواب: أن تقرأ شعره من دونه. أن يستقل شعره عن مصدره، أن ينأى عن التاريخ المتسلسل والصاخب والمأساوي، أن يفقد الصلة بالواقع والوقائع، أن يصفّى من المشهد الخارجي، وأن تتقلص فيه الضرورات الحميمية للحياة... أن تقرأ محمود درويش، مراراً أخرى، يعني ألا تنظر إلى ما هو خارج القصيدة، وأن لا يشغلك غير النص، المفارق، برمزيته ولفته عن كل ما يفترض أنه وعاؤه الخارجي.
القراءات السابقة، منذ دخوله المشهد الأدبي، أي من البدايات، قدمت نماذج جدية وعميقة لنتاج الشاعر. تابعته في «طبقات» قصائده، صنّفت إبداعاته، أفاضت بنسج الوشائج المتوترة دائماً، بين نصه والقضية. كانت البدايات ممهورة بحضور فلسطين، حيث تقدمت فلسطين على الشعر، فيما الشعر لم يكن كذلك. فلا يعقل أن يكون الأدب صورة عصره وبيئته وتعبيراً أميناً للتجربة. الشعر، صورة لذاته. مكتف بلغته، ليس بحاجة إلى تفسير من خارجه وإلى جمال يقتبسه من الخارج... القراءات السابقة رأت الشاعر أكثر من شعره، وأفاضت بموضوعه أكثر من القصيدة.
أن تقرأ درويش اليوم، يعني أن تغيّبه عن نصه. فهو بات ش
رضا عطية | بين الأمكنة
ثمة علاقة بين الذات، أي ذات، بما فيها الذات الشاعرة، والمكان. إذ يغدو المكان مرآة تنعكس فيها تمظهرات الذات، بل إن علاقة الذات بزمانها - في الأغلب - تتمرأى عبر المكان. إن خبرة الذات بالمكان، مكان ما، وإحساسها به، لا تنضج إلا بمعاينة أماكن عدة، أكثر من مكان آخر، ومعاينة المكان نفسه عبر أزمان ممتدة ومختلفة. وبالمثل، فإن تمثل الذات للمكان الآخر، أو لأي مكان جديد عليها إنما يكون بفعل ذاكراتي مقارن، تستعيد فيه مكانها الأول أو أماكنها السابقة.
في شعر محمود درويش نجد كثيرًا من العلاقات المتشابكة بين الذات والمكان، فثمة مكان مفقود، وطن مستلب، وثمة أماكن أخرى، ترتحل إليها الذات، تمثل عتبات للمنفى مع كونها تمثِّل المكان القومي العروبي الذي تنتمي الذات إليه، كدمشق والقاهرة وبيروت، وهناك المكان الآخر المختلف ثقافيًّا وجغرافيًّا عن المكان الأول، وهو منافيه الأوروبية كتجربته في باريس وقبرص وروما وغيرها من المدن الغربية. غير أن المنفى ب
حبيب معلوف | إعلان الصفقة المنتظرة لمناقصات النفايات.. والمفاجأة بالأسعار المرتفعة! (إنفوغراف)
لم يكن يحتاج وزير البيئة محمد المشنوق الى تلك المقدمة التاريخية عن القرارات الحكومية للإعلان عن نتائج مناقصات النفايات، للتدليل على مسؤولية الحكومة مجتمعة عما وصل اليه هذا الملف من كارثة. فالمتابعون لسير عمل هذا الملف، حكوميا، انتقدوا منذ اللحظة الأولى توجه الحكومة واللجنة الوزارية في طريقة إدارة هذا الملف بخطة عوجاء من دون استراتيجية، استندت إلى مقولة ضمنية تقول: لإنجاح أي خطة تحتاج الى مطمر جديد يجب التنسيق مع «زعماء المناطق»، ولا يهم ما هي المواصفات الفنية والتقنية والشروط البيئية. كما لا يهم ان تكون للعارض أي تجربة في العمل بهذا القطاع (كما تبين من سيرة كل العارضين الفائزين)، المهم ان يحظى برضى القوى السياسية النافذة في المنطقة، مع تأكيد أكثر من خبير بهذا الملف ان إشراك شركات أجنبية يمكن ان يكون شكليا بالكامل. وقد ترجم هذا التوجه بقرارات مجلس الوزراء بتقسيم المناطق الى 6 مناطق حملت اسم «مناطق خدماتية»، ليس من اجل خدمة أهالي المنطقة بمعالجة نفاياتهم، بل من اجل خدمة القيادات السياسية للاستفادة من هذا القطاع. ولذلك ايضا، وتسهيلا لهذا الاستثمار، تم اقتراح ان تكون التقنيات مفتوحة أمام العارضين ليختاروا منها ما يرونه مناسبا! وكذلك الأمر بالنسبة الى مواقع المعالجة التي لا تخضع للشروط الفنية والبيئية بقدر ما يجب ان تخضع لقبول صاحب ارض او رئيس بلدية او مختار، وبالتغطية السياسية المطلوبة
أنور عقل ضو | «محارق» على الطريق الدولية
إذا استمرت الحال على ما هي عليه مع تفاقم أزمة النفايات، فستغدو الطريق الدولية بين بعلشميه والحازمية مرورا بالكحالة والجمهورية واللويزة «طريق محارق». تترافق هذه الحال مع مسرحية التلزيمات وفض العروض امس والتي جاءت نتيجة «تسويات في ما بين الشركات المتقدمة»، كما يقال، وسط مخاوف ألا تجد الشركات أمكنة لجمع النفايات في المناطق غير المحمية بغطاء سياسي، فيما الأقضية الخاضعة لنفوذ السياسيين ستكون العقبات أسهل، ما دام المكب سيكون مطلب المتنفذ، وسيزينه بالتأكيد على الحفاظ على صحة المواطنين والحرص على سلامتهم وسط المكبات والمحارق المنتشرة... بالرغم من أن الشركات المتقدمة التي رست عليها المناقصات تفتقر إلى الخبرة في مجال المعالجات (طرابلس نموذجا)، بالرغم من وجود شركات عالمية.
وتأتي المحارق وهي تنتشر يوما بعد يوم على الطريق الدولية في مصلحة هؤلاء، فضلا عن تحول الغابات والأحراج إلى مكبات تعالج بالطمر أو الحرق، من مرتفعات وادي لامرتين نزولا الى نهر بيروت ومتفرعاته.
رصدت «السفير» سابقا محرقة في حرج صنوبر يقع بين ال

معلومات

من هنا وهناك
إيجابيات الاتفاق النووي
في دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية «أمان» يقدرون بأنه خلافاً للخط الذي يلتزمه بنيامين نتنياهو وحكومته، توجد للاتفاق النووي ايضاً جوانب إيجابية من ناحية اسرائيل. ويظهر التقدير في وثيقة نصف سنوية تصدر عن شعبة الاستخبارات، عرضت في الايام الاخيرة على القيادة السياسية. وضمن أمور أخرى قدّر كُتّاب الوثيقة بأنه يحتمل أن يمنع الاتفاق إيران من حيازة سلاح نووي، وبالتوازي يقدّرون بأن جهود جمع المعلومات ضد الإيرانيين ستتصاعد في أرجاء العالم بعد التوقيع عليه. وتقدّر دائرة البحوث ايضاً بان الاتفاق سيلجم طهران في المبادرات وتنفيذ العمليات الإرهابية الكبرى في ارجاء العالم. وكتب في الوثيقة أن الاتفاق يخلق أرضية خصبة للحوار بين إيران والولايات المتحدة في مواضيع إقليمية أخرى. وقدّر رئيس دائرة البحوث، العميد ايلي بن مئير بأن «هناك مقداراً غير قليل من الجوانب الجيدة في الاتفاق».
«معاريف» 18-8
نووي أميركي إسرائيلي
جاري التحميل