تغطيات خاصة #معركة_حلب   #ريو_2016
السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
«كهروب» أهمّ مفخّخ سيّارات «داعشي»: لا أعرف عرسال! 
قضاء وأمن لينا فخر الدين
لا يشبه الصّيت الكبير لواحد من أهم مفخخي السيّارات في لبنان، بالشكل الذي بدا عليه محمّد إبراهيم الحجيري في المحكمة العسكريّة، أمس. هو الذي يُختَصَر باسمه عالم الإرهاب، خصوصاً بعد تنقّله بين أكثر من تنظيم إرهابيّ، قبل أن يستقرّ في أحضان «داعش».
ويضاف إلى ذلك علاقاته الوثيقة مع عدد من أبرز القياديين في التنظيمات الإرهابيّة كأبو عبدالله العراقي وخاله إبراهيم قاسم الأطرش وابن خاله عمر الأطرش (الذي برز اسمه في تفجير الرويس ومات في سيّارة مفخّخة كان ينقلها من جرود عرسال)، وأحمد الأطرش الملقّب بـ «نسر عرسال»، وغيرهم من الأسماء البارزة.
تتراكم الاتّهامات الموجّهة إلى «كهروب» بدءا بانتمائه الى تنظيم ارهابي واشتراكه في تفخيخ سيّارات بطريقة احترافيّة خصوصا أنه كان عمل منذ طفولته في مهنة كهرباء السيّارات، كما شارك في تفخيخ درّاجات ناريّة استخدمت في عمليّات اغتيال وكان آخرها استهداف «هيئة علماء القلمون» وزرع عبوات لاستهداف الجيش، مروراً بإطلاق الصواريخ على الهرمل، وصولاً إلى مراقبة عدد من أبناء عرسال لاتهامهم بـ «التعامل مع أجهزة الدولة اللبنانيّة و «حزب الله»، ليتمّ خطفهم لاحقاً إلى الجرود من دون أن يُعرف مصيرهم، كما حصل مع حسين عز الدين المجهول المصير حتى الآن
«جند الأقصى» برداء «الإخوان»: «الطليعة المقاتلة» تحاول طرق أبواب حماه 
سوريا علاء حلبي
هجوم جديد تقوده جماعة «جند الأقصى» التي انسحبت من «جيش الفتح» بعدما اتُهمت بأنها «فرع لتنظيم داعش»، على أطراف حماه الشمالية الغربية تهدف من خلاله إلى اختراق المدينة، وقد حمل الهجوم اسم «مروان حديد»، مؤسس «الطليعة المقاتلة» في جماعة «الاخوان المسلمين» التي اتخذت من حماه مقراً لها.
كثافة صاروخية من ثلاثة محاور انتهت بانسحاب «موقت» لقوات الجيش السوري من نقاط عدة أبرزها حلفايا، ليغدو المسلحون على بعد خمسة كيلومترات عن مدينة محردة، خط الدفاع الاول عن مدينة حماه.
وأعلنت جماعة «جند الاقصى» بدء المرحلة الأولى من المعركة بالتعاون مع فصيلَين آخرَين (جيش العز وجيش النصر)، حيث شن المسلحون هجمات من ثلاثة محاور تحت ضغط صاروخي ومدفعي كثيف، الأمر الذي أجبر قوات الجيش السوري على الانسحاب من نقاط عدة أبرزها مدينة حلفايا الاستراتيجية، وبلدة البويضة ومنطقة الزلاقيات وحاجز زلين.
مصدر عسكري سوري أكد خلال حديثه لـ «السفير» أن قرار سحب القوات جاء بهدف «تخفيف الخسائر أمام الهجوم العنيف»، موضحاً أن «عملية عسكرية واسعة بدأ الجيش السوري يشنها على هذا المحور» بالتزامن مع استقدام تعزيزات على محاور أخرى أبرزها صوران ومحيطها
السينما البرازيلية في بيروت.. محطة بين السامبا وكرة القدم 
فنون علي زراقط
تنعقد الدورة الأولى من «مهرجان السينما البرازيلية» في بيروت بين 31 آب و3 أيلول 2016، في سينما «ميتروبوليس» (سوفيل)، وبدعم ومبادرة من «المركز الثقافي البرازيلي» «Braziliban” والسفارة البرازيلية في لبنان. أفلام تدخل عميقا إلى قلب المجتمع البرازيلي ومشكلاته، لتذكرنا أن هناك أشياء أخرى غير «السامبا» و»كرة القدم». هنا إطلالة..

هناك بلاد لم تُسعفها السمعة والدعاية في التسويق لسينماها، إذ لم تُتح لنا الفرصة الحقيقية لمتابعة هذه السينما بالشكل الكافي. لم يصل إلينا من البلاد التي تشتهر بالكرة والسامبا، الكثير من الأفلام. إلا أن آخر ما نال الشهرة منها، يؤكد لنا أن ما فاتنا يستحق المشاهدة. منذ انحسار تيّار «السينما الجديدة» الذي نشأ خلال ستينيات القرن الماضي، لم نتعرّف إلى الكثير من الأفلام البرازيلية حتى أواخر القرن المنصرم عندما اشتهر فيلما «أربعة أيام في سبتمبر» (1997) للمخرج برونو باريتو، و»المحطة المركزية» (1998) للمخرج والتر سالز، ومن ثم فيلم «مدينة الله» (2002) لفرناندو ميريللس وكاتيا لوند.
لطالما كانت هوليوود هي المسيطرة على صناعة وتجارة السينما في لبنان فلا يهتم الجمهور إلى الأفلام غير الناطقة باللغة الانكليزية إلا نادراً. لذلك فإن اطلاق مهرجانات
«اللبناني» يعسكر استعداداً لـ«الأردني»: تصميم وثقة والتزام بالتعليمات 
كرة قدم طارق يونس
بدأ منتخب لبنان بكرة القدم اعتباراً من أمس، معسكراً تدريبياً لمدة يومين استعداداً لمباراته مع نظيره «الأردني» التي تُقام في التاسعة من مساء غد الأربعاء على استاد المدينة الرياضية في بيروت، وذلك في إطار التحضيرات للتصفيات المؤهلة الى نهائيات «كأس آسيا 2019» في الإمارات، بحضور جميع اللاعبين الذين سبق لهم ودخلوا في معسكر مغلق في فندق «لانكستر».
واجرى اللبناني تدريبا جديا بعد انضمام المحترفين باستثناء جوان العمري وذلك على استاد المدينة الرياضية بحضور رئيس الاتحاد هاشم حيدر وبعض اعضاء اللجنة التنفيذية، ما اضفى على التدريب الكثير من الالتزام والثقة.
وقال حيدر بالمناسبة: من الطبيعي أن تنطلق الاستعدادات لأي مباراة رسمية بفترة غير قصيرة، خاصة أنه الاستحقاق الأهم على صعيد القارة، وهي المرحلة الأخيرة من التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس آسيا 2019، ولدينا فرصة كبيرة للتأهل، وقد يظن البعض أن المنتخبات المتبقية في التصفيات هي من المنتخبات الضعيفة، والحقيقة أنه لا يوجد منتخبات ضعيفة، وهذا ما ظهر خلال تصفيات كأس العالم ٢٠١٨، الاستحقاق جدي ومهم ونحن نتحضر بجدية من خلال خوضنا سلسلة من المباريات الودية لأننا آخذين
كلاسيكيات خالدة في عالم الموضة 
حول العالم جوسلين الأعور
في عالم يشهد موسمي موضة في العام الواحد، ويتخلله تغيّرات لا حصر لها، لا بدّ أنّ الصيحة التي تثبت حضورها وتتحوّل إلى عنصر رئيسي في المجموعات بغضّ النظر عن السنوات، هي حتماً متميّزة بكافة المقاييس. هذه القطع التي لا نبالغ إذا ما أطلقنا عليها صفة الأزلية والخلود، أصبحت دائمة الحضور على منصّات العرض، وتحوّلت إلى كلاسيكيات في عالم الموضة. فمهما طرأ عليها من تعديلات، تحافظ على أسلوبها وعلى شعبيّتها وجماهيريتها.
قطعة ملزمة
بدأت الحكاية في العام 1902 مع كوكو شانيل والمصمّم الفرنسي جان باتو، عندما اتفّقا على ضرورة احتواء خزانة المرأة على ثوب أسود قصير يصل إلى حد الركبتين أو يعلوهما قليلاً، وهو قطعة تتماشى غالباً مع المناسبات الرسمية التي يجب الظهور فيها بإطلالة أنيقة وغير متكلّفة. كان لمشوار Little Black Dress أو الثوب الأسود القصير وقفة قيّمة في خمسينيات القرن الماضي، مع تبني دار «ديور» له بصورة لافتة. تتالت المحطات وأبرزها ترويج الأيقونة أودري هيبورن للصيحة من خلال ظهورها بثوب «جيفنشي» الأسود في الفيلم العالمي
جريدة اليوم 30 آب 2016
جاري التحميل