خيار التوطين: السوريون أو الفلسطينيون؟ 
كلما اتسعت دائرة المخاطر الناجمة عن المد المتعاظم للجماعات التي تحمل الفكر التكفيري الارهابي، ازدادت الرهانات على خرق سياسي كبير يعيد ترتيب سلم الاولويات، بعدما صار الخطر الارهابي في كل بلد وعاصمة عربية واقليمية ودولية، ومنها لبنان المفتوح على كل التحديات ربطا بتطورات الحرب في سوريا وارتداداتها على الواقع اللبناني.
ينقل سياسي لبناني بارز زار مؤخرا العاصمة الاميركية واشنطن اجواء لا توحي بانفراجات قريبة للملفات اللبنانية العالقة. فبينما ينشغل الفرقاء اللبنانيون بقضايا، فإن ما يرسم دوليا يتجاوز هذا الاهتمام اللبناني العاجز عن تطبيق الدستور في ابسط ممارسات العملية الديموقراطية المفضية الى استمرار حياة المؤسسات والدستور، وهذا مؤشر سلبي جدا على مستقبل المسار السياسي في لبنان الذي ينقسم فرقاؤه على اي استحقاق داخلي يطرح، فكيف عند اوان التسويات على صعيد المنطقة ككل ومنها تسوية الصراع العربي ـ الاسرائيلي او بالاحرى الفلسطيني ـ الاسرائيلي.



إسرائيل تنصّب نفسها مدافعاً عن الدروز 
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي موشي يعلون، أمس، النقاب عن أن حكومته تشترط تقديم المساعدات الطبية للمسلحين السوريين بامتناعهم عن المساس بالدروز في جنوب سوريا.
وجاء ذلك في إطار مقابلة موسعة عن قضايا الساعة الأمنية في إسرائيل، من السيطرة على سفينة «ماريان» ضمن «أسطول الحرية» لكسر الحصار عن غزة إلى الوضع في سوريا.
وتحدث يعلون مطولا عن الوضع في سوريا. وقال «هذه بيضة صارت عجة، وبات مستحيلاً إعادتها لتكون بيضة».
وفي عرضه للوضع أمام المراسلين السياسيين، كشف يعلون الاشتراطات التي وضعتها إسرائيل أمام مسلحي المعارضة السورية مقابل المساعدات التي تقدمها لهم، قائلا أنه «بشأن الدروز نحن نبدي حساسية. وحتى أولئك الموجودون في الجانب الثاني، وأقصد المتمردين، يعرفون حساسيتنا. وليس سراً أن القريبين من السياج الحدودي في الجانب السوري ينالون دعماً إنسانياً من جانب إسرائيل، بشكل علاج طبي، بشرط ألا يسمحوا للمنظمات الإرهابية بالاقتراب






نجوم تفتقدهم شاشات رمضان نجوم تفتقدهم شاشات رمضان 
بعض الأسماء التي كرّست حضورها على شاشات رمضان خلال السنوات الماضية، تغيب هذا العام. بعضهم انسحب بخيار شخصيّ، أو لتعثّر أعمالهم في اللحظات الأخيرة، والبعض الآخر غيّبه الموت، لكنّهم تركوا فراغاً لا يمكن إغفاله في موسم يفتقر إلى المحطّات المضيئة
بعض الأسماء التي كرّست حضورها على شاشات رمضان خلال السنوات الماضية، تغيب هذا العام. بعضهم انسحب بخيار شخصيّ، أو لتعثّر أعمالهم في اللحظات الأخيرة، والبعض الآخر غيّبه الموت، لكنّهم تركوا فراغاً لا يمكن إغفاله في موسم يفتقد إلى المحطّات المضيئة.

 

روبي
أثبتت المغنيّة والممثلة المصريّة أنّها طاقة فنيّة فريدة، سيكون الوقت كفيلاً بإظهارها. فبعد إصدار ألبومها الغنائيّ الأوّل «ابقى قابلني» (2004)، وَضَعت روبي الجميع في حيرة، لصعوبة تأطيرها ضمن الخانات الجاهزة. فهي من جهة تتمتّع بصوت جميل، ولا يمكن وصف أغانيها بالهابطة. ومن جهة أخرى، كانت مشروعيّتها موضع مساءلة ومحاكمة،



«نادي طرابلس».. مرتاح مادياً وعابر للطوائف 
تعمل أندية الدرجة الأولى على تصريف أعمالها المادية بمبادرات فردية ليس الا ما جعلها تعاني من أزمة مادية فعلية، وإذا كان البعض منها قد نجح في تأمين الحد الأدنى من متطلبات الفريق فإن البعض الآخر وقع تحت وطأة هذه الأزمة وعانى فعلياً من انعكاساتها.
وقد يحمل الموسم الجديد آثار الموسم الماضي، بحيث تسعى الإدارات إلى تأمين الممولين لتدارك المعاناة وما تفرضه الظروف من نفقات تتعلق بشراء لاعبين وأجهزة فنية وغيرها ما قد يرتب على الأندية مسؤوليات إضافية فكيف ستتصرّف إزاء ذلك وهل الهدف من التمويل تجاري وسياسي؟ وبعد أن قدمنا أندية «العهد» و «النجمة»، «الأنصار»، «الصفاء»، «الراسينغ»، «الغازية»، «النبي شيت» و «شباب الساحل»، نقدّم اليوم فريق «طرابلس».
«طرابلس»
لم تضع الصدفة فريق «طرابلس» على الساحتين الطرابلسية واللبنانية، بل كان نتيجة مشروع كبير يحمل في طياته أبعاداً تتجاوز المنافسة الرياضية الى تحقيق الغاية المنشودة التي يطمح إليها راعيه الرئيس نجيب ميقاتي، وهي تسليط الضوء على المدينة التي عانت شتى أنواع الحرمان والتهميش والتشويه، وأعادتها بقوة الى الخارطة



غصون التي تسكن الشاطئ 
قطعة خشبية علّقتها في زاوية الرصيف ووسادة، جعلت من هذا البحر بيتاً لمريم منذ سبعة أعوام. لم تكن تعلم غصون، التي يناديها الناس باسم مريم في كورنيش عين المريسة، أنّ البحر سيصير قريباً منها إلى هذا الحد، وأنّ قفزة في الماء كافية لتصل إليه بعدما كانت تقصده من مسافة بعيدة، حاملة معاناتها كلّما نشب شجار بينها وبين زوجها. تحوّل البحر اليوم إلى ملجأٍ لها، أو ربّما إلى بيتها، حسب ما تقول.
«البحر هو كوني، وتسمية اليابسة مناسبة لأنّها حقا يابسة فالحياة فيها معدومة»، تقول غصون، وهي تنتظر أنّ تهز صنارتها التي شبكتها في الماء. صارت حياتها مرتبطة بوجود البحر منذ أن حرمت من بناتها الأربع نتيجة طلاق معقّد. تسرد غصون كيف وصلت بها معاناتها لتتّخذ من البحر مكاناً تأوي إليه. تحكي عن حياتها في فيلا في جبيل، قبل أن يتهمها زوجها بمحاولة قتله وتسجن بذريعة أنّها تعاني من خلل عقلي، غير أن القضاء برّأها لاحقاً. وبعد ستة أشهر من توقيفها خرجت غصون لتصطدم برفض عائلتها لها، ولتبدأ مرحلة التشرد التي رمت بها إلى البحر. صارت غصون منذ وفاة أخيها، الذي اختار أن يقف إلى جانبها عكس أهلها وأقاربها، وحيدة. في السابق كان البيت بالنسبة لها العائلة، ثم تحول إلى الأخ، وبعدما فقدت الاثنين معاً ارتأت أن تترك كل ما يذكرها بأنّها أصبحت وحدها على هذه الأرض فاختارت البحر لأنّه «العودة إلى الحياة»، حسب ما ترى

عام على احتلال «داعش» للموصل: ماذا تغير وكيف؟ 
نشر داعش يوم 13 حزيران /يونيو 2014 وثيقة مكتوبا عليها «وثيقة المدينة»، تتكون من 16 مادة، أوضح فيها طبيعة نظام الحكم الذي يريده. وهذه ليست مجرد ورقة، بل هي الحقيقة التي رأيناها والتي طبَّقَها داعش بكل حذافيرها. في عبارة من المادة 16 في الوثيقة، كتب داعش «أيها الناس، انكم قد جربتم الانظمة العلمانية كلها، ومرت عليكم الحقبة الملكية، فالجمهورية، فالبعثية، فالصفوية (حكومات ما بعد 2003) وقد جربتموها.. وها هي الآن حقبة الدولة الاسلامية».
اختصرت هذه الفقرة كل ما فعله داعش، ووضحت معنى «الحكم الإسلامي». كل شيء تغير، كل شيء في المدينة تحت سيطرة داعش، بلا استثناء، ولو كانت لديهم القدرة للسيطرة على الهواء الذي يتنفسه السكان لفعلوا ذلك.
تحولت الموصل الى مدينة بلا تاريخ، دمّر داعش كل شيء، خلق منظومة أخلاقية جديدة، واستطاع خلال عام واحد فقط أن يعيد صياغة النظام الاجتماعي للمدينة بشكل يلائم السياق الفكري والأخلاقي له. ما يفعله داعش لا يقتصر على الترويع والعنف، إذ يمكن للإنسان التخلص من العنف بعد فترة من الزمن. ما يحدث أخطر بكثير: داعش يخلق نظاما اجتماعيا ودينيا جديدا يتجاوز فيه كل الموروث الاجتماعي السابق للمجتمعات في الموصل والعراق عموما. ما يفعله داعش اليوم لا يتعلق بالحاضر بل بالمستقبل، بخلق بيئة

سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 
عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.
حدث في مثل هذا اليوم
أنطوان ابو زيد | أزمة المعنى؟
حين صدر كتاب «أزمة الثقافة» للكاتبة الألمانية الأميركية حنّة أرندت عام 1954، كان العالم ينفض عنه غبار حربين كونيّتين، أهلكتا عشرات ملايين الخلائق، وبدّلتا الكثير من المعالم والعلاقات، لا سيّما علاقة الفرد، بثقافة معيّنة. ولئن صحّ أنّ أرندت كانت تنظر الى الواقع الأميركي، في الستّينيات من القرن العشرين، وترمي بنظرها المقارن بين وطنها الثاني وبين وطنها الأول، ألمانيا واوروبا بعامة، وانها كانت تسعى الى تلمّس العلائق المضطربة، بل المزلزلة، بين الفرد وبين مجتمعه المحافظ، وبين الحقيقة وبين السّلطة بأنواعها، وبين الفن والسياسة وبين مفهوم الحرية، وبين التربية النخبوية والتربية الشعبية أو الديموقراطية، وبين الثقافة الاستعلائية والثقافة ببعديها الاجتماعي والسياسي، فإنّ في نظرتها، اليوم، بعضًا من الحقيقة.
ايمان حميدان | معرض أنطونيوني.. قصائد لاغتراب الذات وضجر الحداثة
ليس من السهل الكتابة عن أثر المخرج الايطالي انطونيوني. ليس سهلا أيضا أن نسميه مخرجا فحسب حين نرى على جدران المكتبة السينمائية في باريس لوحات تشكيلية له الى جانب اعمال لفنانين عايشوه وكانوا اصدقاء له، ولا حين نقرأ الرسائل الموجهة اليه والموقعة من الكاتب والممثل الاميركي سام شيبرد أو من المخرج الايطالي فرانكو زيفريللي. رسائل مليئة بالاعجاب بأفلامه أو بنصوص كتبها واستخدم بعضها في افلامه. من المخرج الالماني هانس ريختر والكاتب الايطالي امبرتو إيكو. كذلك رسالة من خوليو كورتاثار بعد أن أبدى انطونيوني اعجابه بقصة للكاتب الارجنتيني وأراد تحويلها الى فيلم. كتب كورتاثار في رسالته: «القصة التي اخترت عزيزي ميكال انجلو هي عن حياة الموسيقار شارلي باركر».
ثم رسائل أخرى من ممثلين فرنسيين يعتذر أصحابها من المشاركة في بطولة أفلامه: آلان ديلون وجيرار فيليب وجين مورو وغيرهم.
حبيب معلوف | بداية العد العكسي لأزمة نفايات
يبدأ اليوم العد العكسي لساعة الصفر التي سيُعلن فيها انتهاء مهلة موعد إقفال مطمر الناعمة بعد أسبوعين. الكل يعرف أن لا معجزات ستحصل قبل هذا التاريخ وان التمديد هو الخيار الوحيد والمنطقي المتوفر. فبعد فشل المناقصات وبعد أن أخذ رئيس الحكومة على عاتقه تمديد المهلة في المنطقة التي لم يتقدم إليها أحد، على أن يعود الى مجلس الوزراء في اول جلسة يعقدها للبت بالموضوع... وبما أنه تمت الدعوة الى جلسة هذا الخميس، فمن الأفضل الاستفادة من هذه الفرصة والتمديد للحالة الراهنة على قاعدة جديدة وعدم انتظار العروض، كون هذا الموضوع قد تكون له انعكاسات أخطر من موضوع التعيينات.
فهل تستفيد وزارة البيئة والحكومة من الوقت الضائع لإعداد خطة بديلة أكثر شمولية ومعقولية؟
في الحقيقة لم نفهم أصلاً لماذا تم الإصرار على تمديد المناقصات بعد أن تأكد للجميع انها لم تكن معقولة ولا مقنعة لأسباب عدة طالما تناولناها. فاذا لم تتغير الأسباب والشروط، فما الداعي لإعادة المناقصات نفسها؟ إلا إذا كان هناك اتفاق مع متعهدين معينين لفرضهم كيفما كان كأمر واقع بعد انتهاء المهل! وهذا احتمال لا نريد ان نضعه في الحسبان.
حبيب معلوف | أبحاث جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية من السكر!
كلما اقتربت المواعيد من ضرورة الوصول الى اتفاقية عالمية جديدة للحدّ من التغيرات المناخية، وكلما ضغط خبراء المناخ والمتابعين لهذه القضية باتجاه ضرورة الحدّ من الانبعاثات المتسببة بهذه الظاهرة وفي طليعتها انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون المتولدة بشكل رئيس من احتراق الوقود الأحفوري... زادت الأبحاث والدراسات المفتشة عن البدائل. رحلة البحث عن البدائل تتضمّن مروحة كبيرة من الخيارات، منها ما يتعلق ببدائل الوقود ومنها ما يتعلّق بما يسمّى التكنولوجيا الخضراء.
بين البدائل التي يتم التداول بها في الفترة الأخيرة المراوح لتوليد الكهرباء من الهواء واللواقط الشمسية للاستفادة من أشعة الشمس والضوء. والمعلوم أنه يتم استخدام أتربة نادرة في صناعة هذه التكنولوجيا المصنفة خضراء. كما هناك مشكلة مع استخدام مواد كيميائية في تصنيع هذه الأدوات. لذلك يفكر البعض في مراكز الأبحاث حول العالم بشكل دائم عن بدائل أكثر أمناً واستدامة، مع محاولة تجنّب الآثار البيئية السلبية الى الحدود الدنيا.
بين هذه الأبحاث محاولة الباحث اللبناني شادي مسلم من بلدة رشعين (قضاء زغرتا)، في إحدى الجامعات الفرنسية لاعتماد الكيمياء العضوية في تصنيع اللواقط الشمسية (من السكر).
جاري التحميل