بري يرجىء الجلسة الرئاسية الثانية الى الاربعاء:
48 صوتاً لجعجع و16 لحلو و 52 ورقة بيضاء
 
حصل رئيس حزب "القوات" سمير جعجع، في الجلسة الانتخابية الاولى لرئيس الجمهورية اليوم، على 48 صوتاً، فيما حصل النائب هنري الحلو على 16  صوتاً والرئيس أمين الجميل على صوت واحد، فيما صوّت 52 نائباً من أصل 124 حضروا الجلسة بأوراق بيضاء.
وقد برز اقتراع 7 نواب، تعتبر أصواتهم ملغاة، صوتان لطارق داني شمعون، صوتان لرشيد كرامي، صوت لداني شمعون، صوت لالياس الزايك، صوت لجيهان طوني فرنجية.
وأرجأ رئيس المجلس النيابي نبيه بري الجلسة إلى الأربعاء المقبل عند الساعة 12  ظهراً، بسبب عدم اكتمال النصاب. وقد غاب عن جلسة اليوم 4 نواب هم سعد الحريري وعقاب صقر وخالد الضاهر بداعي السفر وايلي عون بداعي المرض..
ورأى جعجع، في تصريح، أن "ما حصل اليوم هو إنتصار كبير وبعضهم حاول تشويه هذا الإنتصار بتصرفات غير مسؤولة"، لافتا النظر الى انه "خطونا خطوة كبيرة إلى الأمام،  ويجب ألا ننسى كيف كانت تتم الإنتخابات سابقا".
 وأشار الى أن "الفرقاء اللبنانيين تفاهموا في آخر الإنتخابات الرئاسية ولكن أتى التفاهم بعد أحداث أمنية، وجعلت قوى 14 آذار الإنتخابات الرئاسية تبدأ في لبنان".
وسأل: لماذا الفريق الآخر غير جاهز؟ لأنه لا يريد إجراء إنتخابات رئاسية سيما وقام بأفعال مقززة اليوم واستخدم الشهداء في معاركه. وكنت أتمنى لو استخدموا وسائل شريفة تؤدي لإنتخاب رئيس آخر. الفريق الآخر لم يتحمل حصول دورة ثانية وانسحب منها".
اضاف "أحترم كل المرشحين، وأتمنى ألا يكون هناك لغط عند الرأي العام. القول أننا مرشحون توافقيون جميل ولكن لا ترجمة له على أرض الواقع".
وائل عبد الفتاح
...لكي تعود إسرائيل إلى موقعها المنبوذ
ـ 1 ـ
...المفارقة المدهشة أن كل شيء لم يعد طبيعياً في العالم العربي إلا إسرائيل. الكيان المنبوذ الباحث عن اعتراف وخطة زرع مضافة على «سايكس بيكو»، تحوّل إلى «المعترف به» سراً أو جهراً... لكن الأهم «واقعاً...». وليست المشكلة في الاعتراف من عدمه أو التعامل مع إسرائيل على أنها «دولة» أو «كيان» ...لكن في التعامل وكأن إسرائيل لم تعد عابرة، لتبدو اليوم في حصنها الحصين. كأنها الشيء المستقرّ وسط محيط من العبث واللامنطق... واللا قانون.
المعادلة لم تنقلب فقط، ولا الهزيمة استحكمت، لكننا نواجه ما أخفته سنوات ما بعد «وعد بلفور»، ومتتالياتها من «النكبة» إلى «النكسة»... نواجه فشل الدول في أن تكون «دولاً...» لم يعد باقياً منها إلا قطع بازل لملعب أممي كبير.
...ليست دولاً هذه البلاد... إنها قبائل وطوائف، دينية ومؤسساتية، و«مشاريع دول تحت الإنشاء»، تتصارع لترث احتلال الأرض التي تركها الاستعمار الأجنبي.
...هذه الأنظمة ما زالت ترفض ترك السلطة ولو تحوّلت إلى مومياء، أو حكمت من على مقعدها المتحرك.
جاري التحميل