لبنان يطفئ الشمعة الثانية للشغور: قصر بعبدا مستعد لاستقبال الرئيس! 
أتم الشغور الرئاسي سنته الثانية وأضاء شمعته الثالثة، بانتظار انتخاب رئيس للجمهورية يعيد للمؤسسات ديناميتها ويوقف حالة التحلل في كل مرتكزات واسس الدولة.
عندما اقفلت ابواب الجناح الرئاسي في قصر بعبدا في 25 ايار العام 2014، وصمتت نافورة المياه التي يؤذن انبعاث مياهها بوجود رئيس الجمهورية في مكتبه الرئاسي ممارسا مهامه الدستورية ونشاطه الرسمي، ولم يبق الا جناح المديرية العامة للرئاسة والمديريات والمصالح والدوائر والاقسام التابعة لها تعمل بدينامية وفاعلية بانتظار قدوم الرئيس العتيد، كان الامل معقوداً على ان فترة الشغور لن تستمر الى امد غير معلوم.
اما عن مسارات الاستحقاق الرئاسي الممكن ان توصل الى تحقق انتخاب رئيس، فالبعض يعطي لمستقبل هذا الاستحقاق المعلّق، مسارا لبنانيا يقول باتفاق القيادات السياسية على اتمامه بنكهة لبنانية خالصة، والواقع لا يوحي بامكانية الوصول الى اتفاق نظرا للتجاذبات الحادة التي تزداد يوما بعد آخر.
هناك فريق وازن يقول بمسار خارجي، وايضا هذا المسار لا يوحي بالاطمئنان ولا يمكن الركون اليه كليا، لان لبنان لا يزال الى اليوم، خارج اولويات الدول التي تضع كل اهتماماتها في الحرب السورية واليمنية والعراقية



فالس يغادر إسرائيل خالي الوفاض: سنعقد مؤتمرنا في 3 حزيران 
لم يتمكن «صديق اسرائيل»، رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس، من إقناع تل أبيب بجدوى مؤتمر السلام الذي تنظمه باريس، وعاد إلى العاصمة الفرنسية أمس خالي الوفاض، إلا من الموافقة الفلسطينية، وتصميم بلاده على الاستمرار في المبادرة التي أجهضها الإسرائيليون قبل أن تبدأ، ليعلن أن موعد المؤتمر التمهيدي صامدٌ في الثالث من حزيران.
واختتم فالس أمس زيارته للأراضي المحتلة، بلقاء نظيره الفلسطيني رامي الحمد الله، الذي اعتبر أن اقتراح نتنياهو حول المفاوضات المباشرة ما هو إلا تشتيت وإبعاد للمبادرة الفرنسية التي ترحب رام الله بها.
وأكد الحمد الله «التزام السلطة الفلسطينية بالمشروع الفرنسي لعقد مؤتمر دولي للسلام»، وذلك بعدما كان نتنياهو قد رفض أمس الأول الاقتراح الفرنسي مقترحاً في المقابل إجراء محادثات ثنائية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في العاصمة الفرنسية.
وحول ذلك، قال الحمد الله إن دعوة نتنياهو لإجراء محادثات ثنائية «مجرد كسب للوقت، 22 عاماً من المفاوضات لم تؤد الى شيء مع الاسرائيليين، ونحن لا نريد هذه المرة أن



في تحية كلوفيس مقصود داعية العروبة والاشتراكية الذي لا يغيب.. 
لم تكن مصادفة أن يرحل الدكتور كلوفيس مقصود، الكاتب ـ الداعية، المفكر المميز، المحاضر، الخطيب المفوّه، سفير القضية الفلسطينية بوصفها حبّة العقد في النضال العربي، مع «الاحتفال» بالذكرى المئوية لمعاهدة «سايكس ـ بيكو»، واستباقاً للذكرى المئوية لـ»وعد بلفور»، وهما قد حكما معاً مصير المشرق العربي عبر تقسيمه دولاً شتى تمهّد لغرس الكيان الصهيوني، بالقوة، فيه.
لقد انتدب نفسه هذا الأستاذ الجامعي، ماروني الأب ـ أرثوذكسي الأم، اشتراكي التفكير، عروبي الإيمان، ليكون ـ بداية ـ سفير الجامعة العربية، بل سفير العرب جميعاً إلى الهند، حيث بات داخل بيت زعيمها جواهر لال نهرو وعائلته، ثم إلى دول كثيرة وفي مهمات متعددة، قبل أن يصير في الأمم المتحدة، في نيويورك سفيراً ثم في واشنطن معتمَداً وبيتاً لفلسطين وناطقاً باسم العرب، ثم مناضلاً باسم «الجنوب»، حيث أنشأ قسماً خاصاً في جامعة واشنطن للعالم الثالث.
في بيروت التي نشأ فيها الفتى المولود لأبوين مهاجرين في الولايات المتحدة الأميركية كان كلوفيس مقصود ـ الطالب ـ ثم المتخرّج المعزز بدكتوراه في العلوم السياسية، «داعية» نشيطاً ومبشراً باشتراكية عربية (ظلت حتى الساعة قيد الإنشاء)، ومناضلاً لا يتعب من أجل فلسطين، قضية مقدسة ثم ثورة قدمت الشهداء أفواجاً من أجل التحرير،



روزانا بومنصف تحاور «وجهًا لوجه» عبر «تلفزيون لبنان» 
تخوض الزميلة روزانا بومنصف، الليلة، تجربتها التلفزيونية الأولى كمقدّمة لبرنامج «وجهًا لوجه» على شاشة «تلفزيون لبنان» وتستضيف رئيس الحكومة تمام سلام. مع ذلك، لا يزال شغفها متمحوراً حول الصحافة المكتوبة، بعد أكثر من ثلاثين عاماً قضتها في المهنة. بدأت بومنصف مسيرتها في جريدة «العمل»، وانتقلت إلى «الوكالة المركزية»، بعدها إلى صحيفة «الديـــــار»، لتســــتقرّ في صحيفة «النهــــار» حيــــث قضت ثلاثة وعشرين عامًا، وتستمرّ في كتابة مقــــالتها السياسية اليــومية.
تعلن بومنصف في حديث لـ «السفير» أنّها لم تكن تولي اهتماماً للعروض التلفزيونية التي تلقتها في السنوات الماضية، لانغماسها في العمل الصحافي المكتوب. لكنّها اليوم، تجد أن خوض تجربة تقديم برنامج تلفزيونيّ أمر يكمّل عملها الصحافيّ. قبلت بومنصف عرض «تلفزيون لبنان»، وتمّ الاتفاق مع رئيس مجلس الإدارة طلال المقدسي. «ما من عقدٍ مكتوبٍ مع التلفزيون، لكنّني مرتبطة قلباً وقالباً بالبرنامج والمؤسسة. قبلت لأسباب عدّة منها حنيني الطفولي والبسيط لتلفزيون لبنان. هذه المحطة الوطنية تعنيني، وأعتقد أن المساهة ولو بأمر بسيط عبرها إيجابيّ بالنسبة لي. سأسعى لأكون جزءاً فاعلاً في البلد من خلال المحطة وعبر المواضيع التي سأطرحها وأبحث عن إجابات واضحة عنها



عاصفة «العهد» تفكك حصون «الوحدة» برباعية نظيفة ملونة 
نجح فريق «العهد» بتكرار سيناريو العام 2005 وتأهل الى ربع نهائي «كأس الإتحاد الآسيوي» بفوزه المستحق على «الوحدة» السوري برباعية نظيفة ملونة شهدها «ملعب صيدا البلدي» مؤكداً مشاركته الناجحة في هذه البطولة، بعد ان تصدر المجموعة الاولى في دور المجموعات بجدارة حاصداً 12 نقطة، وهو الرصيد نفسه للفريق السوري الذي كان قد تأهل ثانياً عن المجموعة الثالثة خلف «القوة الجوية».
وشكلت المباراة اهمية بالغة لـ «العهد» لتعويض خيبة فقدان لقب الدوري وللحصول على دفع معنوي كبير قبل مواجهة «الانصار» في نصف نهائي «كاس لبنان»، وعلى الرغم من خوضه المباراة بغياب نجمه احمد زريق الذي كان قد تعرض لإصابة خطيرة امام «الصفاء» محلياً، فقد دخلها وعينه على التأهل.
تقدم سريع
كانت البداية سورية بعد حركة جميلة من خالد المبيض تخلص بها من هيثم فاعور وسدد الى جانب القائم الأيمن في الدقيقة السادسة، الا ان الافضلية الميدانية كانت لـ «العهد» الذي تمكن من ترجمتها الى هدف التقدم في الدقيقة الـ 12 عبر قائد الفريق عباس عطوي «أونيكا»، الذي استغل الكرة العرضية من حسن شعيتو ليسددها بيسراه



هل أحبّ إسماعيل البلبيسي وعمرو دياب موسيقى الراي؟ 
يبدو أن رياح موسيقى الراي التي انتشرت في العالم كله، في تسعينيات القرن الماضي، تركت ختماً على مشوار الأغنية المصرية.
لم يفهم الجمهور المصري اللكنة بشكل جيد، لكنّه تأثر بالإيقاعات، وردّد أغنية «عبدالقادر» مثلاً، بشكل عبثي لا يمت بصلة للكلمات الحقيقية للأغنية، لكن الموسيقى لا تعترف باللهجات المختلفة.
لم تتأثّر أغنية التسعينيات المصرية بـ «الراي» وحده، بل بالموسيقى المغاربية بشكل عام، لذلك علقت أشياء كثيرة في الذاكرة تخص هذا النوع من الموسيقى.
التسعينيات
ومحاولة إكمال الفراغات
في تسعينيات القرن الماضي كانت العديد من التجارب الموسيقية قد تبلورت، بعد أن بدأ بزوغها في نهاية السبعينيات وفي الثمانينيات: محمد منير وعمرو دياب كانا الأبرز، حيث قدّما مشاريع فنية استطاعت أن تنقل الأغنية المصرية من مرحلة رثاء عبد الحليم وأم كلثوم. حميد الشاعري أيضاً كان جزءاً هاماً ومؤثّراً، ويمكن اعتباره الأب الروحي



«قانون الجيل الثالث» في مسيرة تهويد القدس: الحماية تنتهي مع الحفيد/ة 
استأجر سعيد النعاجي منزلاً في حارة باب حطّه في البلدة القديمة في القدس في العام 1923 بقيمة 15 جنيهاً مصرياً من جمعية «كوليل كاليسيا» اليهوديّة.
بعد العام 1948، انتقل العقار إلى «الجيل الثاني»، المتجسّد في ابنه صبحي. ولكن، في هذه المرة، وقع صبحي عقد الإيجار مع «حارس أملاك العدو» في الحكومة الأردنيّة، بقيمة 25 جنيهاً فلسطينياً.
وبوفاة صبحي بعد الاحتلال الإسرائيلي، انتقل العقار إلى «الجيل الثالث»، المكوّن من الحفيد عمران وإخوانه، فوقّعوا عقداً باستئجار العقار من «حارس أملاك الغائبين» الإسرائيليّ، إذ بات يسيطر على الأملاك التي يقول يهود إنها كانت مملوكة لهم قبل العام 1948.
الآن، تعيش العائلة هاجس الإخلاء بسبب «قانون الجيل الثالث» الإسرائيليّ.
مثالٌ حيّ: عائلة قرش
يشرح خليلي التفكجي، مدير دائرة الخرائط في «جمعية الدراسات العربية»، فحوى «قانون الجيل الثالث» بأن «الأملاك المستأجرة قبل 1968 تبقى بحوزة المستأجرين حتى



هيلاري كلينتون والاستحقاقات الإقليمية
عبد الله بوحبيب
يتطلع «أصدقاء» الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، منذ ثلاثة أعوام، بحماسة الى التغيير المرتقب في الرئاسة الأميركية علّها تأتي برئيس يساعدهم على الانتهاء من، أو على الأقل، إضعاف خصومهم المحليين والإقليميين. اعتقد «الأصدقاء» ان الرئيس باراك اوباما سينهي النظام السوري كما فعل مع نظام معمر القذافي في ليبيا عام 2011، بعد اتهامه باستعمال سلاح كيميائي في الحرب السورية. لكن اوباما خيّب أملهم بعدما اتفقت واشنطن وموسكو على تجريد سوريا من سلاحها الكيميائي عوض ضرب مواقع النظام العسكرية.
راهن هؤلاء «الأصدقاء» على مرشح من صقور الحزب الجمهوري لأن يصبح الرئيس العتيد لأميركا، لكن دونالد ترامب خيب آمالهم عندما اصبح المرشح المرتقب للحزب، وهو المعروف بسياسته الخارجية الانعزالية واستحالة التكهن بمواقفه. ولأن المرشح الديموقراطي برني ساندرز تموضع الى يسار اوباما، تبقى هيلاري كلينتون الرهان الوحيد، خاصة أنها عُرفت بميلها الى ضرب النظام السُوري عندما كانت وزيرة خارجية الرئيس اوباما.
يتوقع الجميع فوز هيلاري كلينتون على برني ساندرز في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي بعد تمهيدية ولاية كاليفورنيا في 5 حزيران، حيث ستحصل هيلاري على
حدث في مثل هذا اليوم
عباس بيضون | ميزان الأرض وميزان المجد
هل ينبغي لحلب أن تكون تاريخاً حتى نصرخ أوقفوا تدميرها. هل نخاف ان نجازف بتاريخ مجيد وذكريات مجيدة ومعالم عظيمة حتى نرفع أصواتنا انتصاراً لها، وماذا عندنا غير الأصوات نرفعها فيما يستمر القصف ويستمر الدمار. وماذا لو زالت حلب عن سطح الأرض ستبقى ذكريات وتبقى في بطون الكتب وفي الاشعار وفي التاريخ. وهل يكفينا ان نستعيض عنها بقصائد المتنبي وأبو فراس الحمداني وشعراء بلاط سيف الدولة وهل يكون القصف مجنونا حقا فيقوّض قلعتها وسوقها وجامعها، ويتركها أثراً بعد عين. وماذا عن حلب عروس الصحراء، ماذا عن المدينة التي كانت بين أقدم المدن وأعرقها، ماذا عن المدينة التي كانت باستمرار عاصمة والتي حاضرها لا يكذّب ماضيها وهي قرون، امضتها أميرة فهل جاء الوقت لتخمد هل جاء الوقت لتستحيل سوريا خرابا. هل سيكون في وسع زمن أعمى، زمن يحيل سوريا من جبل للتاريخ إلى خراب تصفر فيه للريح.
وماذا سيبقى للتاريخ إن نحن أنكرنا الحاضر. ماذا سيبقى للتاريخ إن نحن ضحينا بيومنا وغدنا، إن نحن بادلنا الاحياء بالأموات. إن نحن لم نبق إلا تاريخا، بكم يصفر في الصحراء. ماذا سنفعل إن نحن أنكرنا السوق بل الأسواق والحي بل الاحياء والشعب بل الشعوب والحديقة بل الحدائق والناس بل الآلاف. ان نحن أنكرنا المدينة الحاضرة وبعناها للذكريات وللتاريخ. ماذا نفعل ان تركنا الحياة تخمد ولم نبال إلا بمعالم تجسد فيها الزمن وآثار عفا عليها الوقت. هل نبكي فقط ملاحم لم تعد إلا أصواتاً ومدائح وذكريات ثقيله ماجده. وم
ليلى عساف | الستّينيّ يعدّ أصابعه
ـ أبعد من وعاء ضوء
يغوص كل ما هو جلي
طريق مزدحم
حجارة وحروب يثبتها بدبابيس
وقواعد تنسج سكينة المنشودة.
ـ يتابع سيره
صاحبة النظرة الثاقبة قالت:
«عليه ألا يصل....
ليبقى متقداً»
ـ أحس بجذابية كبيرة نحو الأعالي
كائنات صغيرة تنقر قدميه
اللتين تشبهان عجلات تدوسها بإلحاح
متابعاً سيره
مستنشقاً رغبة الصمود.
ـ بعد كل هذي الحروب
قطرة ماء
تجعله يبحر
ـ أمام شجرة مزهرة
حبيب معلوف | الأصل الفلسفي للخيارات التقنية
أكثر الحوارات عمقاً، أثناء زيارتنا العلمية الى برلين، حصلت مع كليمنس شتروتمان نائب رئيس المكتب الاتحادي لشؤون البيئة، وهو الذي أطلق مبادرة حول تجنب إنتاج النفايات والاهتمام بقضية التغليف، او لما يسمّى «مبادرة لتشجيع الأغلفة القابلة لإعادة الاستخدام». تنطلق هذه المبادرة من فكرة أن إعادة التصنيع موفرة في الاقتصاد عموماً وعلى البيئة خصوصاً، لاسيما لناحية حماية الموارد من الاستنزاف.
طرحنا على شتروتمان اسئلة عدة حول متطلبات إعادة التصنيع لاسيما لناحية زيادة استهلاك الطاقة والمياه وأنه قد يأتي يوم تتمّ المفاضلة بين استخدام المياه لصناعة الكرتون أم للشرب! وان فكرة وفلسفة الرفاهية التي تمّ إنتاجها وتبنّيها في الفكر الغربي، قد تبدو مدمّرة على مستوى الكوكب، لاسيما أن تلبيتها تطلب زيادة التصنيع والإنتاج وزيادة غير متناهية في استنزاف الموارد وزيادة حجم النفايات... وأنه لا يمكن الرهان على التكنولوجيا وحدها لحل المشكلات التي تسبّبت بها التكنولوجيا نفسها... بل هناك حاجة لفلسفة جديدة، لا بل فلسفة نقدية قديمة تمّ تجاهلها... الخ.
فتح هذا الموضوع سجالاً فلسفياً عميقاً وكبيراً. استبقنا هذا السجال بتأكيد أن موقفنا النقدي من الحضارة الغربية لا ينطلق من رأي عنصري ضد الغرب، بل متماهياً مع أفكار
سامر الحسيني | الفضيحة المتمادية: المياه المبتذلة لري المزروعات!
حين يقترب من المضخة، يشد وثاق شاله جيدا على وجهه ويحكم قبضته على جهازه التنفسي. لا يريد تنشق رائحة السموم التي تفوح من مضخة تسحب مياه الصرف الصحي وترمي مياهها السوداء على مساحات شاسعة من المزروعات الخضراء التي صبغها التلوث باللون الاسود.
المشهد يتكرر على طول مجرى نهر الليطاني، حيث تنتشر مئات من المضخات تعمل على مدار الساعة، وتروي الحقول الزراعية بمياه الصرف الصحي التي تجري وحدها في مجاري الانهر الجافة من مياه الامطار الشحيحة والينابيع التي لم تتفجر هذا العام.
شرّع الجفاف وهبوط معدلات ومستويات المياه الجوفية في البقاع، التوجه الى الاعتماد الواسع على مياه الصرف الصحي التي تعد موردا مائيا اساسيا في هذه الايام امام المزارعين، وهو «اعتماد وتبرير شيطاني»، وفق ما يراه الكثيرون من أبناء البقاع، الذي قدموا عشرات الشكاوى حول هذه الكارثة البيئية التي تزيد من أوجاعهم وآلامهم وأمراضهم وتفتك بهم أكثر من غيرهم حسبما تشير الاحصاءات الطبية التي تؤكد ان الامراض المعوية ترتفع في القرى البقاعية، لا سيما من نهر الليطاني والاراضي الزراعية التي تروى منه، قياسا على القرى المجاورة
وسام عبد الله | معارضون: «الثورة» مستمرة في قلوبنا
تبدل المشهد الذي تم تناقله منذ بداية الأحداث في سوريا. فمن التظاهرات إلى العمل المسلح، ومن «التنسيقيات» إلى الفصائل المسلحة، ليتبدل معها دور معارضين سوريين شاركوا في التظاهرات، وأصبحوا يقيمون ما حصل في «ثورتهم» ومستقبلها على ضوء التجارب الشخصية التي عاشوها، والتي شكلت انتقالاً من مكان إلى آخر، إن كان من جهة مكان الإقامة أو نظرتهم إلى مستقبل بلادهم.
الصحافي شيار خليل يتحدث لـ«السفير» عن مشاركته في التظاهرات منذ البداية، فيقول «شاركت في تظاهرات في عدة مناطق، في دمشق وريفها، وحلب وريفها، واقتصرت مشاركتي على تنظيم تظاهرات سلمية تناهض العنف والسياسات المركزة من قبل الأجهزة الأمنية السورية، وتركز على العيش المشترك لكل المكونات، بما فيه التظاهر السلمي لإسقاط النظام».
ويضيف «انتقلت بعدها للعمل الإعلامي وتوثيق انتهاكات النظام إعلامياً، بصفتي صحافيا أكاديميا. بعدها تم اعتقالي من قبل الأجهزة الأمنية السورية على خلفية نشاطاتي السلمية والإعلامية، حيث تم اعتقالي لعامين وبضعة أشهر وأفرج عني بموجب صفقة وضغط دوليين، وبعدها هربت إلى تركيا لحماية نفسي ولعدم استطاعتي ممارسة عملي

معلومات

جاري التحميل
بن كسبيت | القادم والغادي
قبل الغوص في التفاصيل الصغيرة، نظرة خاطفة للصورة الكبيرة: الاستخفاف الذي يُبديه رئيس حكومة إسرائيل بالحلبة السياسية، بالأسرة الدولية، بوزراء حكومته، بقيم دولته، بموطني امبراطوريته، ينبغي أن يقضّ مضاجعنا كلنا. بعد أسابيع طويلة يدير نتنياهو معركة معقدة ومركبة كي يدخل المعسكر الصهيوني للحكومة. وهو يقنع كل راغب في الاقتناع بالاستعداد للإعصار السياسي المتوقع في الشهور القريبة. وهو يجنّد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. ويعد زعماء أجانب. وينسج اتفاقاً مع هرتسوغ يعدُه فيه بالكثير. وبعدها، في ليل دامس، ينقلب 180 درجة، فيطيح بموشي يعلون ويضم إسرائيل بيتنا. خطط لأمر، وفعل عكسه. هذا تبخيس الحكم. هذه انتهازية سياسية تدفع حتى ميكافيلي للشعور بالخجل.
ويبدو أن ليست هناك ألعوبة لا يلجأ إليها نتنياهو، لضمان بقائه في الحكم. ولا شيء لديه فظ. لا خطوط حمراء، لا توازنات وكوتبح، فقط هدف واحد، أسمى: استمرار حكم العائلة القيصري على شعب صهيون المصفّق له. والمذهل، أن كل هذا يمرّ بهدوء. الأنصار فرحون، الخصوم خائبون، الإعلام مخصي، والمعارضة بكماء
جاري التحميل