جلسة حكومية «ساخنة» اليوم 
انفرط عقد جلسة مجلس الوزراء السابعة لمناقشة مشروع موازنة العام 2015 باكراً، بسبب اضطرار عدد من الوزراء للمغادرة لارتباطهم بمواعيد، فيما نقل الوزراء عن رئيس الحكومة تمام سلام انه سيتم في جلسة اليوم العادية البحث في موضوع بلدة عرسال وتعاطي الدولة مع الوضع هناك، وفي موضوع التعيينات الأمنية والعسكرية، وهو الامر الذي اكد وزير الداخلية نهاد المشنوق انه لم ينضج وانه الوزير المعني بطرح التعيينات. فيما توقعت مصادر وزارية أن يكون موضوع التعيينات الامنية هو الاساس في جلسة اليوم لا موضوع عرسال، وأنه اذا لم يحصل توافق اليوم قد تكون الجلسة آخر الجلسات، في حال قرر وزراء «التيار الوطني الحر» الاعتكاف عن المشاركة في الحكومة وانضم إليهم بعض الحلفاء، ما يؤدي الى تعليق الجلسات وبالتالي تعطيل الحكومة.
وعلمت «السفير» ان وزير الخارجية جبران باسيل طرح في بداية الجلسة ضرورة البحث في موضوع عرسال وموقف الحكومة منه، وأيده وزير التربية الياس بوصعب ووزيرا «حزب الله»، فيما ذهبت وزيرة شؤون المهجرين أليس شبطيني الى حد طلب البحث أيضاً في موضوع معركة القلمون ومشاركة «حزب الله» فيها، فرد باسيل: «فليكن.. ونحن سنطرح كل الامور ومنها التعيينات الأمنية». وهنا تدخل وزير الداخلية نهاد المشنوق معتبراً ان التعيينات الامنية والعسكرية هي من مسؤولية الوزراء المعنيين بها، وهم يقررون متى



«داعش» و«النصرة» يدمّران بنية العشائر 
تضاربت الرؤى حول العشائر السورية ودورها في الحرب الدموية المستمرة منذ العام 2011. ففيما يتّهم البعض هذه العشائر بأنها لعبت دوراً سلبياً من خلال تشكيلها حاضنة شعبية للتنظيمات التكفيرية سمحت لها بالبقاء والتوسع، فإن العديد من الوقائع تشير من جهة أخرى، إلى أن بعض العشائر العريقة تتعرض لسياسة تدمير ممنهجة لبنيتها التاريخية، وخاصةً تلك العشائر التي أُدخلت في لعبة التنافس بين «جبهة النصرة» وتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش» أبرز تنظيمين تكفيريين.
ومن السهل في سياق تفسير بقاء وانتشار بعض التنظيمات التكفيرية القول إن سبب ذلك يعود إلى الاحتضان العشائري لهذه التنظيمات، مع إشارة متكررة إلى أن تمدد التنظيمات التكفيرية في مناطق العشائر خصوصاً، يدل على أن العشائر شكلت الحاضنة الشعبية التي أتاحت لها التمدد والتوسع. وهذا التفسير صحيح نسبياً لأن بعض العشائر لعبت بالفعل دوراً في احتضان بعض التنظيمات وأمّنت لها المدد البشري والمالي والتسليحي.
لكن الاكتفاء بظاهر الأمور من دون التعمق في بواطنها يجعل من هذا التفسير مجرد محاولة لتعليق آثام الجماعات التكفيرية على شمّاعة العشائر، مع أن الهدف ينبغي أن يكون تقديم فهم قريب إلى الواقع قدر الإمكان، حول حقيقة العلاقة بين العشائر وهذه الجماعات






«السعفة الذهبية» لـ «ديبان» جاك أوديار.. أدناس الجغرافيا البديلة 
ثلاثة مكوّنات تآلفت بصرامة فنية، جاعلةً من جديد المخرج ـ المؤلّف الفرنسي جاك أوديار «ديبان»، على الرغم من تباسط حكايته، بياناً مُسيّساً ضد مباغضة أُصُول. العناصر هي: السَحْنة (كمُعاداة للعِرق وتلّوناته)، والسُّخرة (كمُعاداة للعمالة وتزاحماتها)، والأرض (كمُعاداة للتوطّن واكتساب حقوقه). هذه أضلاع مثلّث أزليّ للعنصريّ، مِمَّنْ تشهد أوروبا اليوم لزُمَرِه نشاطاً يمينياً وفاشياً متصاعد القوّة والكرّات، تزامنت مع موجات هجرة بشرية عالمثالثية غير مسبوقة الكثرة والجنسيات نحو القارة المرفّهة، فرضتها حروب ونعرات دينية وتصفيات وفقر متعاظم ومستقبل هامد، اجتاحت مجتمعات تفترس بعضها البعض، وتذلّ مواطنيها، وتسفك دماءهم برخُص سوريالي. أحاطت هذه الصفات ـ الحقائق بطل أوديار، الذي استعار الشريط اسمه، وحوّلته من صنديد حرب حمل راية «نمور تاميل (إيلام)» إلى مفترٍ على كينونة عائلة كفلت له أوراق «هجرة» إلى فرنسا عبر قنوات دولية. كذب الشاب، المكلوم بهزيمته، بشأن هويته ونضاله، وتلبّس سيماء كائن مقهور. أقنع محقِّقاً أبيضَ بفاجعة مزوّرة، لكنه فشل في تضليل ابن جلدته، مُترجمه الذي سنتعرّف عليه لاحقاً كـ «نمر» سابق استفاد، بدوره، من رحمة أوروبية.
خَسِر ديبان (أداء لافت للانتباه للشاعر والروائي السريلانكي المقيم في فرنسا أنتونيثاسان جسوثاسان) معركة تحرّره منذ العام 2009. بيد أنه لم يُنهِ حسابه مع جور سيلاحقه



نكبة فلسطين: الذكرى 68 بعناوين عربية متعددة.. 

سنة بعد سنة تتعاظم آثار "النكبة" في فلسطين على مجمل أقطار الوطن العربي، بينما تكتسب إسرائيل صورة "الدولة العظمى" في الأرض العربية مشرقاً ومغرباً.
تكفي مقارنة سريعة، هذه اللحظة، بين وقائع الحياة اليومية في العديد من الدول العربية وبين ما يجري داخل الكيان الإسرائيلي لنتبين فداحة الفوارق بين الأحوال التي يعيشها "المواطن" العربي وتلك التي ينعم بها الإسرائيليون، وهم بأصول أكثريتهم الساحقة "طارئون" على الأرض الفلسطينية استقدموا بالثمن، فضلاً عن إغراء الدين، إلى "واحة الديموقراطية" في هذا الشرق الذي تخلخل الكيانات السياسية فيه مشاريع حروب أهلية مفتوحة على المجهول.
كمثال فقط: في الفترة بين دعوة الإسرائيليين إلى انتخاب أعضاء الكنيست الجديد ونجاح نتنياهو في تشكيل حكومته الائتلافية الجديدة سقط ألف قتيل عربي أو يزيد في أربعة أقطار عربية هي اليمن وسوريا والعراق وليبيا، فضلاً عن مئات البيوت التي هدمت والمؤسسات الحكومية التي دمرت، والتي احتاج بناؤها إلى عشرات السنين وإلى مئات الملايين من الدولارات، وكل ذلك في ظل أنظمة دكتاتورية لا تعترف بالمواطن وحقه في الاختيار.




سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

«السيد».. إلى أين يأخذ لبنان؟
نصري الصايغ
لم يتريَّث الرئيس سعد الحريري كثيراً. الجواب كان سريعاً. قال رداً على خطاب السيد حسن نصرالله في ذكرى التحرير: «إنك تأخذنا إلى الهاوية». وكان هذا الرد متوقعاً. المشترك بين الرجلين هو الافتراق المتبادل. البارقة الوحيدة بينهما، هو الحوار الباهت والصامت، الذي يمارس طقس الكلام، ورعاية الاختلاف والخلاف، في جلسات تعقد في مقر رئيس مجلس النواب نبيه بري.
لا مفر من جواب هادئ عن السؤال: «إلى أين تأخذ لبنان يا سيِّد»؟
في المقدمات، سبق أن عاش لبنان مأزقه الجغرافي المزمن. هو موجود في منطقة لا راحة فيها لدولة أو نظام أو شعب. وجوده على تخوم الحرائق، كان مثار قلق، وسبب انقسام. حياده صعب وانحيازه مكلف، ولا مفر من الانحياز، فهو القاعدة، والحياد سراب.
في التوصيف، عرف اللبنانيون حروبهم وحروب الآخرين عندهم. ما كانت تلك الحروب بأسباب داخلية. الخارج نسيج من الداخل، والداخل ليس ظلاً للخارج، بل أهل له. خمسة
حدث في مثل هذا اليوم
أحمد يوسف داوود | مدينة العالم القديم
تدمر العربية كانت بادية الشام خلال ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد؛ هي المعبر الطبيعي للقبائل العربية الجوالة القادمة من شبه الجزيرة العربية إلى مراكز التحضر في بلاد الشام والعراق. فكانت تمدها بالعنصر البشري اللازم لإكمال وتجديد مسيرة التحضر وتطورها الذي انقطع بفعل الغزوات التي تشنها عليها بعض شعوب الأطراف المحيطة بها.
وتدمر هي واحدة من المراكز المتأخرة تلك.. حيث نمت وازدهرت كمدينة تجارية بالغة الثراء بين الأمبراطوريتين العالميتين الكبيرتين آنذاك خلال القرنين الأول والثاني بعد الميلاد. وكانت مدينة الرصافة (دورا أوربس) على نهر الفرات هي ميناؤها النهري التجاري هناك.. وهي الموقع المتقدم لها قريباً من فارس.
وقد برز من حكام تدمر (أذينة) الذي جرى اغتياله في حمص، فاستلمت السلطة بعده زوجته زنوبيا التي سرعان ما راحت تعمل على التخلص من التبعية لروما؛ حتى أنها تمكنت من السيطرة على سوريا الطبيعية كلها تقريباً.. لكن جيشها هُزم أخيراً وجُرّت هي (أسيرة ملكية) إلى روما.. وفي ما بعد بقليل قامت ثورة أخرى في تدمر على الرومان فقمعت بشدة وهدمت أسوار تدمر وسويت بالأرض.. واختفت تدمر من سجل الفعل التاريخي في الأحداث
عباس بيضون | الاعتراف
لا أدري إذا كانت تسمية مبدع تنطبق على الفنانين والكتّاب، لكنها دارجة وهذا وحده يبرر استعمالها، المبدعون بشر ولهم كالبشر حياة وسيرة وذكريات وماض، ولهم بالطبع أخلاق ومزاج وعاهات وأمراض وعقد، يمكن لمحلل نفسي أن يجد بين إبداع هؤلاء وبنيانهم النفسي أكثر من وجه. ويمكن لمؤرخ أن يضم هؤلاء إلى نخب وأجيال ومجتمعات وأن يستخلص منهم تاريخ الأفكار وتاريخ النخب وتاريخ المجتمعات، كما يمكن لآخرين أن يدرسوا عبرهم تاريخ الفنون والآداب، بيد أن للمبدع فنه وأدبه وله شخصه ومزاجه وله حياته وسيرته وله ماضيه وحاضره، لكن النقاد لا يعقدون بين هذه وتلك، لا يستوجبون من الأدب والفن ان يكونا سيرة ولا ان يكونا مدخلاً إلى شخصه أو يكونا انعكاساً لمزاج أو سيرة أو ان يتأولا ويدركا انطلاقاً من مزاج أو سيرة، والخلاصة أن أدب الفنان وفنه لا يتعلقان بمزاجه أو أخلاقه أو سيرته ولا يتأولان بحسب سيرة أو حياة أو مزاج. يميل النقاد إذاً إلى ان يفصلوا بين الكاتب والفنان وإلى أن لا تكون الحياة أو الشخصية معياراً وأن لا تكون الحياة أو الشخصية مصدراً أو مرجعاً أو مثالاً للفن أو الأدب.
يقول النقاد إذاً إن الحياة والشخصية والسيرة مجال هو غير الإبداع فناً أو أدباً وإننا لا نستطيع ان نطابق بينهما أو نرد أحدهما إلى الآخر أو نقيس أحدهما على الآخر أو نحتكم
حبيب معلوف | 9 مركبات كيميائية صناعية سامّة في غذائنا
عندما يتعلق الأمر بالبحث عن كيفية تناولنا الطعام الصحي والنظيف، يشعر غالبيتنا بالضياع، وبخاصة أن كثيراً من الناس يستهلكون وجبات مصنعة خفيفة أو سريعة، من دون أن يتناولوا ما تحتاجه أجسامهم فعلياً من مغذّيات وبالقدر الكافي؛ مثل الخضار والحبوب والفواكه. على سبيل المثال، يعاني غالبية الناس (من دون إدراكهم) من نقص في مركب «أوميغا 3»؛ ما يؤدي إلى اضطرابات في المزاج والتهابات وإرهاق. كما أن الكثيرين يعانون من نقص في المستوى المطلوب لفيتامين «د» الذي يساعد الجسم في امتصاص الكالسيوم الموجود في بعض الأطعمة التي نتناولها؛ وهذا النقص تحديداً يتسبب في كثير من المشاكل الصحية، ابتداء من أمراض القلب والأوعية الدموية، وصولاً إلى الربو.
وبالرغم من زيادة عدد خبراء التغذية كثيراً في السنوات الأخيرة، وزيادة نصائحهم وإرشاداتهم؛ الا ان سوق الإعلانات لا تزال هي التي تحدد الاتجاهات الحقيقية للمستهلك، من دون أن تخضع لاية رقابة صحية. كما ان العديد من الدراسات الخاصة
حسين سعد | «سماد عضوي» من بقايا الموز وروث البقر
لم يعد مربّو الأبقار قريباً من المنازل السكنية، بحاجة الى سماع تأفف جيرانهم من تراكم «روث» الأبقار وانبعاث الروائح منه، فبات باستطاعتهم، خصوصاً الذين لا يملكون أرضاً لتسميدها، التخلص منها وقبض ثمنها، لتتم معالجتها وتحويلها الى سماد مركب «كمبوست» بعد خلطها بنصوب واوراق الموز التي تنتهي صلاحيتها الزراعية والإنتاجية، ما يساهم في التخفيف من المشاكل البيئية من جهة وتسميد الارض بشكل منتظم من جهة اخرى.
يتولى المركز الزراعي التابع لجمعية «إنماء القدرات في الريف» في منطقة العباسية منذ فترة إنتاج «الكمبوست» الزراعي، من خلال عملية خلط مادتي اوراق الموز وروث البقر وتخميرها على درجات حرارة عالية، حسب الأصول الفنية، وثم تجفيفها «تنشيفها» وبيعها لاحقاً كسماد لأصحاب الأراضي الزراعية، بعدما يخضع لفحوص مخبرية في الجامعة الاميركية.
احمد علام | الناشط السيناوي سعيد اعتيق لـ«السفير»:
الإرهاب نتاج سياسات خاطئة.. والدور الإسرائيلي واضح
يرى الناشط السيناوي سعيد اعتيق أن كل الانظمة التي تعاقبت على حكم مصر منذ رحيل الرئيس جمال عبدالناصر، استغلت الوضع في سيناء لضمان استمراريتها.
ويقول اعتيق، في حوار مع «السفير»، ان الحكومات المصرية تعاملت مع سيناء بإهمال شديد، وتسفيه متعمّد، الأمر الذي حوّل شبه «ارض الفيروز» الى بؤرة للارهاب.
ويشرح اعتيق الاسباب التي حوّلت شبه الجزيرة المصرية الى ارض خصبة لنمو الجماعات التكفيرية، وآخرها تنظيم «داعش»، ودور مختلف الاطراف في تنامي هذه الظاهرة، فضلاً عن الحرب التي تخوضها الدولة المصرية حالياً ضد الارهاب ودور القبائل فيها.
وفي الآتي نص الحوار:
} كيف تقيّم الوضع الآن في سيناء؟
- منذ أكثر من 30 عاماً، لم تصل سيناء إلى الوضع المتردي الذي نشهده حالياً. ما تعيشه سيناء اليوم هو نتاج لسياسات مارستها اطراف عدّة، وعلى رأسها الدولة المصرية.
لقد تُركت سيناء بأخطاء سياسية فادحة من كل الأنظمة السابقة، وغابت اي رؤية وطنية في معالجة الاوضاع هناك. الدولة المصرية لم تعمل على تنمية التوجه الوطني لدى الأهالي، وكل الأنظمة، منذ رحيل الرئيس جمال عبدالناصر، استغلت سيناء لضمان بقائها تحت شعار «الحرب على الارهاب».
احمد علام | سيناء في قلب الخطر «الداعشي»
يوماً بعد يوم، تتخذ الحرب المفتوحة بين الدولة المصرية والتكفيريين في سيناء مساراً اكثر تعقيداً.
المواجهة ضد التكفيريين في شبه الجزيرة، التي لاحت في الافق قبل عشر سنوات، واتخذت منحى تصاعدياً منذ «ثورة 25 يناير»، باتت جزءاً من الحرب الشاملة التي يخوضها تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» – «داعش»، خصوصاً بعد اعلان «انصار بيت المقدس»، اكثر الجماعات التكفيرية خطورة في مصر، البيعة لأبي بكر البغدادي، متخذة اسماً جديداً هو «ولاية سيناء» في «دولة الخلافة».
كل ذلك اتى على حساب السيناويين، الذين توقعوا، بعد اربعين عاماً من قتالهم الى جانب قواتهم المسلحة المصرية ضد الاحتلال الاسرائيلي، ان يلاقوا تقديراً يضمن ابسط حقوقهم كمواطنين، بعد عقود من التهميش والإهمال على كافة المستويات، بما في ذلك رفض تجنيدهم في الجيش المصري لدواع أمنية، تبدو متصلة بـ «تشكيك» تاريخي في وطنيتهم!
ولا يخرج عن اسباب شعور السيناويين بالإحباط الوعود التي تطلقها الحكومات المصرية المتعاقبة بتنفيذ مشاريع تنموية، سرعان ما يكتشف انها «وهمية
جاري التحميل