عون وجعجع.. للتفاهم النيابي حسابات مختلفة عن البلديات 
يتصرف «الثنائي الماروني» على أساس أن الانتخابات النيابية حاصلة في الربيع المقبل، إن انتُخب رئيس جديد للجمهورية أم لم يُنتخب، أما التمديد بذريعة عدم التوصل الى قانون انتخابي، فليس موجودا في حسابات «القوات» و «التيار الوطني الحر».
من سيأخذ ومن سيعطي وأين، ومن سيكون لديه القدرة أكثر على التحرّر من ضوابط اللعبة مع حلفائه السياسيين، وأية نتيجة يعول عليها بالسياسة والأرقام كل من «التيار» و «القوات»؟
قبل أن تفتح الصناديق البلدية والنيابية (الفرعية) في جزين، في أيار المنصرم، بشّر العماد ميشال عون من يعنيهم الأمر بأن «علاقته مع «القوات» لن تتأثّر بانتخابات المجالس البلدية». مرّر «الجنرال» بين سطور خطابه رسائل واضحة مفادها، كما قال، «لست بحاجة للانتخابات البلدية لتكريس ذاتي الأقوى عند المسيحيين».
وبينما كانت ارتدادات نتائج انتخابات كسروان البلدية، وتحديدا في جونيه عاصمة القضاء، ما تزال حاضرة في الرابية ومعراب، استغلّ عون الفرصة ليؤكّد، على أبواب الفوز المضمون في جزين، «أنني واجهت القوى السياسية وحدي في كسروان وانتصرت



«يريد النكاح» 
ظهر على «يوتيوب» ومواقع التواصل فيديو لأغنية، الصوت فيها لرجلٍ بينما الصور لنساءٍ غاطساتٍ بالأسود، يتحرّكن فرحاً بالسلاح في البراري، على إيقاع كلمات: «أريدُ النكاح، أريدُ الزواج». يُنسَبن هنّ والأغنية إلى «داعش»، يقال إنها من كلمات أبو بكر البغدادي (بشقّه الرومنسيّ) شخصياً، ولكن يصعب التأكد من ذلك. اللافت في الكليب أن النساء لا يتحرّكن بما يستدعي معاني «الزواج والنكاح»، وإنما بما يحتفي بمعاني الـ «باقية وتتمدّد».
منتدى من المنتديات الرائجة «إنترنتياً»، التي تحكي عن رومنسيّات العرب وتأتي ملأى بالتوأمة الغامضة ما بين الدباديب الورديّة والآيات القرآنية المزخرفة، يثبّت للأغنية أصلاً وفصلاً لا أثر لـ «داعش» فيهما، ويكاد يستحيل التأكّد من ذلك أيضاً. فتوصف بأنها «أوبريت جديدة عن الزواج تحكي ما يعانيه العزّاب بأسلوبٍ غنائيّ فنيّ». كما أنها ليست أغنية فحسب، وإنما «أنشودة من كلمات الطاهر درويش». وهي أيضاً «النشيد»، يُغنّى بألمٍ وجدانيّ، وتقول كلماته:



برّاق نعماني.. ماكينات الخياطة، دواليب الحياة 
كأن تتحوّل ماكينة الخياطة إلى طاولة، أو إلى مصباح. كأن يرمي أحدهم بماكينة خياطة، ويأتي أحد آخر، فيتخيلّها ويفككها ويعيد تركيبها، لتصبح امرأة، أو مبارزاً بالسيف، أو راقصة باليه، أو مصارعاً. كأن يفكك أحدهم أجزاء هذه الماكينة، ليخلق قطعة من حديد وضوء، تتماوج انحناءاتها وظلالها على الجدران وعلى الأرض وفي مساحات منسيّة. ينسى البعض، ربما، أن هذه الماكينة كانت تشكّل إحدى ركائز البيوت، غير أن الفنان برّاق نعماني يفتش عنها في جميع أنحاء لبنان، ويجمعها ليعيد تركيبها بقطع فنيّة يشارك بها في معارض فنيّة آخرها معرض في «غاليري عايدة شرفان».
«أنا أمارس مهنة الخياطة، وفي إحدى المرات كنتُ بحاجة إلى طاولة. فصنعت من ماكينة الخياطة طاولة مع لمسة فنية، حينذاك بعتها في غضون نصف ساعة. قمتُ بعدها بتصنيع طاولة ثانية، وهكذا بدأت رحلتي مع ماكينات الخياطة وتحويلها الى قطع فنية»، يخبر نعماني عن شغفه بماكينات الخياطة التي يجد فيها أشخاصاً وقصصاً وأفراد عائلة. تحاكي القطعة «ساجدة» أمه وهي تصلي، بينما تذكّر القطعة «مطيعة» بالجارة، و «العروس» بالمرأة في يوم زفافها، و «الأعظم» بالبطل محمد علي كلاي. ينجح نعماني في



عقد محمد حيدر لخمس سنوات.. و«العهد يدخل «مبدأ الاحتراف» 
يختلف نادي «العهد» عن غيره بالطريقة التي يعالج بها اموره، وتلامس بمفهومها «قانون الاحتراف»، فهو تمكن من توسيع «بيكار» المدرجات ليصبح صاحب شعبية بدأت بالتكاثر ولو انها لم تتساوى مع غريمه التقليدي «النجمة» صاحب النخبة الجارفة، لكن النادي بدأ ينسج على هذا المنوال ليتخطى حدود «الضاحية» ويلامس بالتالي الحدود الجنوبية للبنان اذا لم يكن قد دخل الى كل بيت بفعل التطور الذي اسس عليه وقدمه لجماهير كرة القدم اللبنانية، ان على صعيد البذخ المادي الذي ضرب به الرقم القياسي بين الأندية اللبنانية ام على الصعيد الإداري بحيث باتت الإدارة تعرف كيف تستفيد من عدة عوامل، منها تلك التي تؤمن بالرأي البناء الخلاق بعيدا عن التلاعب بالأمور التي تسيء الى مبادئ هذا الفريق الذي يعمل في إطار سياسة الجهة التابع لها، ومن ثم بالالتزام والتضحية.
لا شك ان رئيس النادي تميم سليمان بات نقطة الثقل في امور الصفقات الكبيرة ومنها تلك الأخيرة المتمثلة بضم محمد حيدر مقابل مبلغ تاريخي وخيالي قد يفوق الـ600 الف دولار، ما يعني انه ادخل اللعبة في مرحلة احترافية قوامها يتمثل بفتح بورصة اللاعبين المحليين على مصراعيها. لا شك ان مجهودات سليمان رفعت النادي الى مرتبة



«صورة بيروت» في سجّادة 
يبدو أن أكبر صحن تبولة، وأكبر صحن حمص، وأكبر صحن فتوش، وأكبر كوب ليموناضة، وأطول منقوشة، لم تعد كافية «لرفع اسم لبنان في العالم». طناجر المطبخ اللبنانيّ لم تعد تتسع في كتاب «غينيس» للأرقام القياسيّة، فارتأى منظّمو مرجان «بياف» للجوائز التكريميّة دخول التاريخ عبر طرق بيروت. فرش المنظّمون، أمس، شرشفًا أحمر اعتبروه سجّادة على خمسة كيلومترات ونصف على الطريق العام من «البريستول» حتى «الزيتونة باي»، لتحقيق رقم «أطول سجّادة حمراء في العالم» قبل يومٍ على توزيع جوائز «بياف». ساعات قليلة كانت كافية لتتحوّل السجّادة إلى كتلٍ قماشيّة تعرقل حركة السير وتسبّب زحمة خانقة. لا بأس طالما أنّ سالكي الطريق سيشعرون «أن بيروت وشوارعها وسكانها لا يليق بهم إلا السجاد الأحمر»، على حدّ تعبير رئيس المهرجان ميشال ضاهر. لا بأس أن يعلق بعض القماش بإطار سيارتك، أو تتعثّر خلال اجتيازك الطريق، فانتماؤك الوطنيّ سيشدّ من عزيمتك لتساهم في إظهار الجانب المشرق من الحياة في لبنان.
جمعية «كن هادي» للسلامة المروريّة نشرت عبر صفحتها: «لا نعلم ما هي قصة السجادة الحمراء على الاتوستراد بين الحمراء والأشرفية لكن نطلب من المسؤولين عنها ازالتها لوقف إزعاج السائقين وتعريض سلامتهم للخطر. ونتعجب من الجهة التي سمحت باستعمال هذه السجادة على الطريق العام خصوصاً أن قانون السير اللبناني يحظر



بيروت: البحر والوحدة والرقص 
في الطريق من منطقة رأس النبع، حيثُ أقمت، إلى شارع الحمراء، مررت بشارع تبدو عليه آثار الزمن القديم من بيروت التي صنعت لها صورة في عقلي.
يستوقفني صديقي ويُشير إلى إحدى البنايات، يقول: «تلك البناية ما زالت على حالها منذ الحرب»، أنظر إليها بشغف من تصوّر أنّه قادم إلى بيروت الحواجز الأمنيّة والحرب الأهلية، أنظر إليها بتصورات سائح قادم من مصر، كما يأتي السائحون إلى بلده معتقدين أنّ المصريين ما زالوا يركبون الجمال. توقفت أمام البناية واستجمعت كل صور الحرب الأهلية التي رسمتها من الصور، والأفلام والروايات. نظرت جيّداً إلى الثقوب في حائط البناية من أثر الرصاص، لم تكن في الحقيقة ثقوباً من الرصاص بل فراغات زمنيّة خلفتها الحرب، ثقوب زمنية سقط فيها كل سكان بيروت، ونظمّت حياة الخوف داخل المدينة.
المدينة التي هزمت البحر
«منّذ اللحظة الأولى التي رأيت فيها البحر، وأنتَ لديك نظرة الخشوع والخوف نفسها. في كلّ مرة تقف فيها أمامه ترتسم الملامح نفسها على وجهك»، هذا ما يقوله لي أبي كلمّا رآني واقفاً على الشاطئ



وجوه اليمن الجميلة! 
أصحابها هم ماجد وفارع ونبيل وعبده ورضية وسارة ووميض وبشرى... وعشرات سواهم ممن نعرفهم بشكل مباشر وخبرْنا أفكارهم ومواقفهم على صفحات ملحقنا، وغيرهم كثر بالتأكيد، الذين لولاهم لمات الناس غماً أو لأكلوا بعضهم بعضاً، ضيقاً بالظلم ويأساً من الظروف القاتلة. وهم يدْعون إلى انتهاء القتال الأهلي المدعوم إقليمياً بشدة، والمحاط دولياً بعدم الاكتراث.. بشرط ألا يفيض عن حدود معينة (هي البلاد بأهلها وعمرانها الذين يمكنهم الذهاب إلى الجحيم) إلى تهديد ما هو «استراتيجي»!
«محايدون»، قيل فيهم. عمّن وعن ماذا؟ النعت الذي أطلق بقصد إدانتهم أو تحقيرهم يحمل فعلياً معاني تشي بطبيعة مُطْلِقيه: يدافعون عن الاستقطاب القائم، كلٌ عن معسكره. وعلى الرغم من أنهم يعرفون تماماً أن هذه الحرب الأهلية ــ كما سواها هنا وفي كل مكان ــ ستنتهي إلى تسوية بين المتحاربين، تكون سعيدة أو موفقة إلى هذا الحد أو ذاك، إلا أنهم يتصرفون كمالكين للحق المطلق في الغلبة. بل ينتظرون تأييد الناس لحقهم هذا، وكذلك يعتبرون أنفسهم مالكين للحقيقة المطلقة، فيقول قيادي في «أنصار الله» تبريراً لتوقيف الباحث اللامع ماجد المذحجي منذ أيام: «تلقينا بلاغات تشير إلى قيامه بتزويد منظمات ووسائل إعلام خارجية بمعلومات مغلوطة عن الشأن اليمني، فتمت مواجهته بذلك». يا سلام! هي الحجة التي لطالما استخدمتها الأنظمة المستبدة وما زالت. فإن عجزت عن غسل الأدمغة وعن الإلهاء أو الإفساد، تعمد إلى



صفاء تتزوَّج بكامل الفرح وترقص في حضن أمّ الفحم 
صفاء خالد أبو رعد، ابنةُ الثامنة والعشرين ربيعًا، تعيش مع متلازمة «داون». والمرأة ذكيةٌ، وصريحةٌ، نقديّةٌ، تُحِب، تُجامِل، وتُعجَب بمَن يُحسن معاملتها، وتنفر ممّن يقسو عليها. تدخُل كلماتها القلبَ بلا استئذان، لوضوحها. وهي كثيراً ما تردّد كلمة «شكرًا»، ثم: «الله يخليليك ولادك». أضحك، لأنني غيرُ متزوجة. فإذاً، «شكراً لأنك جئتِ لزيارتي»، قالتها أكثر من مرّة. أما والدتها حياة أبو رعد محاجنة فهي سيِّدة من مدينة أم الفحم، التي تتبع اليوم لمنطقة حيفا، بينما كانت قبل النكبة تتبع لمنطقة جنين (الضفة الغربية).
وتُعرف أم الفحم بأنها مدينة مُحافِظة، يتزايد راهناً فيها الاهتمام بالتعليم الأكاديميّ. فيها، يصدر عدد من المجلات والصحف الأسبوعية، ما ساهم ربما بتقبُل المدينة لحفل زواج صفاء. فقد أصرّت على والديها أن يقيما حفل زفافها في بيتها في مدينة أم الفحم، وبلا عريس. الفيديو القصير المصور عن حفل زواجها صنع حالةً على الإنترنت، واستقبلته مئات الصفحات على وسائل التواصل بشديد الحماسة والحب والإحتفاء. ارتدت فستاناً جميلاً يليقُ بها. اختارته باللون الأزرق ليُشبه لون عينيها الزرقاويْن. وقف والداها وأعمامها وأشقاؤها وسائر أفراد العائلة إلى جانبها، وأقاموا لها سهرة عروسٍ تخللها النقش بالحناء. تلقّت النقوط، ولبست الذهب كسواها من العرائس.
ظروف ولادة صفاء ونشأتها



«القصر الكبير» في بانكوك: رائعة الفنّ المعماري التايلاندي 
ليست بانكوك مدينة هامشية في لائحة المدن العالمية. إنها واحدة من كبريات مدن العالم وعواصمه من حيث المساحة وعديد السكان، بل هي واحدة من كبريات المدن العالمية التي يقصدها السياح على الرغم من مناخها الحار والمشبع بالرطوبة. ففي عاصمة تايلاند الكثير من الأماكن والمواصفات التي تجذب الزوار من الخارج والداخل، خصوصًا اذا شملت الزيارة مناطق سياحية أخرى في تلك البلاد وأشهرها «باتايا» والعديد من الجزر بشواطئها الخلابة، حتى أن تايلاند تعتبر من البلدان السياحية الأكثر شعبية في جنوب شرق آسيا.
تشتهر بانكوك بمساحاتها الواسعة وبمراكز التسوق التي تقدم مجموعة من الماركات العالمية والمحلية التي تشد المتسوقين على اختلاف أحوالهم الاجتماعية، أغنياء ومتوسطي الحال وفقراء. لكن أشياء أخرى في بانكوك تجذب السائحين، وبينها معالم تاريخية وجغرافية وحديثة، بينها القصر الملكي التاريخي الكبير الذي يعد معلما رائعًا للفن المعماري التايلاندي.
يصعب على زائري بانكوك تجاهل هذا المعلم العظيم الذي يقول الكثيرون إن زيارة العاصمة التايلاندية لا تكتمل الا برؤيته. يتكوّن هذا الصرح الكبير من مجموعة من التصاميم



الفساد في لبنان أقصر الطرق إلى السلطة
نصري الصايغ
الفساد في لبنان، هو «أولاً وآخراً.. وبين بين»، ولا مفرّ منه. هو ليس فضيحة أبداً، مهما تطاول عليه «رعاع» الأخلاق والقيم. إنه أسلوب حياة وقاعدة حكم وركيزة سلطة وعقيدة نظام وطوائف وأحزاب ضاربة في تربة لبنان، منذ التأسيس.
الفساد في لبنان، «قيمة» ذات ركائز متينة، «فضيلة» بثياب عفاف شفاف. الطريق إلى السلطة تمر حتماً بالفساد. الاستمرار في السلطة رهن باحترام قواعد الفساد والإفساد. الطارئون من «أنقياء القلوب» وأصحاب الكف النظيف، عابرون فقط. يُزاحون بقرار. يُقالون بتوقيع. يُعاقبون بالنسيان. يصّرون بأنهم «صالحون» وأرجلهم ليست على الأرض.
ينشغل اللبنانيون دائماً، بهجاء الفساد. عادة سقيمة وترداد معيب ودلالة على فقر في المخيلة وعجز في الفعل. حتى الذين يعتاشون، مالياً واجتماعياً وسياسياً من نظام الفساد والإفساد، يشتركون في جوقة الهجاء. شيء من طواحين الهواء. وأفدح ما يصاب به اللبنانيون، انخراطهم الحماسي بحروب الفاسدين ضد الفاسدين، ولكن بلا أسماء. مسموح «الاعتداء» فقط على مرتكبي «الفساد الصغير». الفساد الكبير، «فيه الخصام، وهو الخصم والحكَمُ
حدث في مثل هذا اليوم
عزت القمحاوي | «البوكيمون» حقيقة الوجود غير المحتملة!
قد يصبح التطبيق مفيدًا في الحروب؛
فإذا تمكن طرف من نشر آليات وجنود وهميين
يستطيع استدراج العدو إلى الجبهة الخطأ،
وإذا تمكن الطرفان من استخدام التقنية ذاتها،
يمكن أن تتحول الحرب إلى مسخرة؛ وذلك أفضل جدًا
لعبة البوكيمون التي هي صيد الوحوش الصغيرة قد لا تكون افتراضية، وقد تعبر عن الواقع الحقيقي وعن خفة الوجود غير المحتملة
خلال أسبوع واحد فاق عدد مستخدمي تطبيق «بوكيمون جو Pokémon go» عدد مستخدمي برنامج المواعدة على الإنترنت «تيندر Tinder» واقترب من عدد المستخدمين الذين جمعهم تويتر من عام 2006 حتى اليوم، على الرغم من أن التطبيق لم يشمل حتى الآن سوى ثلاث دول، هي أميركا واستراليا ونيوزلاندا، وقد تسبب ضغط المشتركين
عصام التكروري | ديموقراطية... برغر
الديموقراطية ممارسة وثقافة ومن لم يتسن له ذلك يعتبرها لعبة، العرب رغم ولعهم بالوجبات الثقيلة يرون أن وجبة الديموقراطية ويمكن تحضيرها بدقائق ومن دون شيف.

في معرض انتقاده للمظاهرات السلمية التي نظمتها النقابات المهنية والاتحادات الطلابية الفرنسية ضد قانون العمل قال الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي ـ في خطاب ألقاه في نيس بتاريخ 26 آذار 2016 ـ «إننا لا نستطيع أن نقبل أن يتظاهر أصحاب الرؤوس الفارغة في «ساحة الجمهورية» ليلقنوننا دروسا في الديموقراطية الفرنسية». إحدى دلالات موقف ساركوزي هذا هو انه يؤكد أن الغرب يؤمن انه ثمة ديموقراطية «مُعدّة للاستهلاك المحلي» وممارستها مشروطة بامتلاك المعرفة السياسية، مقابل ديموقراطية «مُعدّة للتصدير» والتي حظيت بكل أشكال الدعم (كلها) من جانب ساركوزي وزعماء الغرب قاطبة إبان موجة الربيع العربي فهؤلاء ساندوا كل من نزل إلى الميادين بغضّ النظر عن سوية المعرفة السياسية لديهم طالما أنهم سيأخذون بلادهم ـ عن علم أو عن جهل ـ إلى الدرك الذي طالما حلم الغرب بأخذه إليه، ولما تحقق ذلك في بعض الدول بدأنا نتساءل ما إذا كانت الشعوب العربية تستحق الديموقراطية. في الواقع، هذا السؤال يبدو مشروعا من منطلق أن النتائج الأولية للتجربة الديموقراطية لبعض الدول

معلومات

جاري التحميل
عاموس هارئيل | معركة الدين والعلمنة في الجيش الإسرائيلي
بين قضيتين وقفتا في مركز العلاقات بين الجيش والصهيونية الدينية في الأسبوع الأخير – تعيين العقيد إيال كريم حاخاماً أكبر للجيش والعاصفة حول خطاب الحاخام يجئال ليفنشتاين، من رؤساء الإعدادية العسكرية في مستوطنة عاليه - توجد صلة واضحة. كلتاهما تجسدان شدة الخلاف بين الجيش وبين حاخامات التيار الحريدي القومي. ومن القضيتين يبدو أن رئيس الأركان غادي آيزنكوت، خرج منتصراً. ولكن هذه مجرد نتيجة مؤقتة في معركة واحدة من معارك كثيرة، وصفها الحاخام ليفنشتاين حقاً بأنها حرب ثقافية. الجولات المقبلة سوف تأتي.
فتعيين كريم حاخاماً أكبر للجيش خطط له بشكل خاطف. إذ أراد رئيس الأركان أن يوفر على نفسه المشهد المعروف للمؤامرات والضغوط من جانب الحاخامات ورجال السياسة، التي رافقت تعيين كبير الحاخامات في الماضي. ولكن شيئاً ما تشوش في الطريق، فحقق بالضبط النتيجة المعاكسة، عاصفة كبيرة جداً. والفحص الذي نفذه رجاله حول كريم تمّ داخل الجيش، حيث يوجد كل من سئلوا عنه – وبينهم مستشارة رئيس الأركان السابقة لشؤون النساء، العقيد راحيل تابت فيزل - وقد امتدحوا اعتدال وجوهرية كريم منذ عودته للخدمة النظامية في الحاخامية. وخدمت كريم فترة خدمته كمقتل. في شبابه كان قائداً متميزاً لسييرت المظليين. والفكرة كانت أنه الشخص الأنسب لإتمام الخطوة
جاري التحميل