«السفير» تكشف مسار الانغماسيين العشرة من وادي ميرا إلى القاع 
من وادي ميرا، بدأت مأساة بلدة القاع التي فجعت باستشهاد خمسة من أبنائها شيّعوا، أمس.
في هذا الوادي الذي يشكل مثلّثاً حدودياً مشتركاً في جرود عرسال (غرباً) ورأس بعلبك (شمال غرب) وسوريا نحو جرود قارة (شمال شرق)، تمّ تدريب الانتحاريين العشرة الذين وصلوا إلى القاع، ففجّر أربعة منهم أنفسهم فجر الإثنين الماضي، فيما انتظر الأربعة الأخرين هبوط الليل ليفجّروا أنفسهم تباعاً خلال ربع ساعة بدءاً من العاشرة والربع من ليل الإثنين نفسه، محوّلين ليل القاع إلى جحيم.
ولكن ماذا عن الانتحاريين الإثنين اللذين كانا برفقة الإرهابيين الثمانية، ولم يعرف ما إذا كانا قد نجحا في مغادرة القاع أم ما زالا مختبئين فيها؟
عشرة انتحاريين هو عدد الانغماسيين الذين حصلت «السفير» على كامل تفاصيل إعدادهم وتدريبهم وعملية «غسل أدمغتهم» وتجهيزهم وصولاً إلى تسللهم إلى القاع سيراً على الأقدام، فما هي حكاية هؤلاء العشرة؟



«الكابينت» الإسرائيلي يقر المصالحة مع تركيا 
صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، أمس، بأغلبية كبيرة على اتفاقية تطبيع العلاقات مع تركيا. وعارض الاتفاق وصوّت ضده في الحكومة فقط وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان، والتعليم نفتالي بينت، والعدل أييلت شاكيد. وجرت المصادقة على الاتفاقية بعد نقاشات استمرت أربع ساعات ونصف الساعة لم تخل من حدة. وبعد إقرار الاتفاق، انتقل الصراع إلى الكنيست حيث حملت النائبة من التجمع الديموقراطي، حنين الزعبي، على القوات الخاصة الإسرائيلية التي قتلت تسعة من الأتراك في عملية السيطرة على مرمرة قبل ست سنوات.
وربما في نوع من الاعتراض على طبيعة النقاشات، ترك ليبرمان اجتماع «الكابينت» قبل أكثر من ساعة ونصف الساعة من انتهائه، تاركاً ورقةً تؤكد تصويته ضد الاتفاق. وقد صوت إلى جانب الاتفاق كل الوزراء الأعضاء الآخرين، يؤآف غالنت ويوفال شتاينتس وأرييه درعي وجلعاد أردان وموشي كحلون وإسرائيل كاتس.
وقال وزراء شاركوا في الاجتماع إن النقاشات حول المسألة كانت بين الأكثر جدية منذ إنشاء الحكومة. وخلال الاجتماع، انتقد الوزير الليكودي جلعاد أردان بشدة نتنياهو لأنه لم يعقد اجتماعاً للكابينت إلا بعد إعلان الاتفاق. وطالب أردان بترتيب اجتماع عاجل للمجلس الوزاري لمناقشة تقرير شمغار، المتصل بالسياسة الواجب على إسرائيل انتهاجها



السلطة مفسدة 
هناك، في الأميركتين وأوروبا وأفريقيا، تمرّد واسع على أفراد السلطة الحاكمة. لا أظنّ أن النخب الحاكمة تعرّضت لمظاهر وسلوكيات غضب عام مثل ما تتعرّض له هذه الأيام. رأينا التمرّد صارخاً وفاعلاً في صورة الشعبية التي حصل عليها، بأشكال مختلفة، كل من دونالد ترامب وبيرني ساندرز في حملة انتخابات الرئاسة الأميركية، لمجرد أن الرجلين عبرّا بصور متباينة عن الشعور السائد لدى قطاعات أميركية واسعة بكراهية الرجل العادي للطبقة الحاكمة التي تمثلها قيادات الحزبين «الجمهوري» و «الديموقراطي»، وغضب شديد على قيادات مؤسسات المال كالمصارف والشركات المالية العظمى المتحكمة في اقتصاد أميركا ونظام الحكم فيها.
رأينا التمرّد واضحاً أيضاً وبالغ التأثير في تطور أحداث الاستفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، غضب في إنكلترا جسّده الانقسام المثير داخل حزبي «المحافظين» و «العمال» على «قصة الخروج»، وجسّده بشكل أكثر وضوحاً الاستقطاب الوطني على قضية جوهرية تمسّ عديد المعتقدات السياسية للشعب البريطاني. نراه في الشرق الأوسط لا يحتاج إلى شرح أو تبرير. لقد كانت ثورات «الربيع» في حد ذاتها، وما تزال، تعبيرًا عن غضب شعبي عارم على طبقة حاكمة ترفض أن تتغيّر أو أن تستجيب لحاجة الشعوب إلى الحرية والمساواة والعدالة والكرامة، وما الفوضى الناشبة في عدد من دول الثورة والتشققات والثورات في دول عربية ودول جوار إلا الدليل الأنصع على أن تحالف



«BFG» لستيفن سبيلبيرغ... حُرّاس المنامات 
سيّسَ المعلّم الأميركي ستيفن سبيلبيرغ حكاية تبادل عملاء بين غرماء الستار الحديدي في «جسر الجواسيس» (راجع «السفير» 2015.10.29)، فارتكب عَثْرَة سينمائية. علامتاها الأساسيتان، بروباغاندا عائفة وتهافت سرديّ، لم ينقذ دراميتها الضعيفة سوى أداء مجيد من الممثل المسرحي البريطاني مارك رايلنس وحضوره الطاغي كمخبر متخف برداء رسام تشكيلي متقاعد، ينقل أسراره بحذاقة، وحيل متفننة. منذ الأول من تموز (يوليو)، سيكتسح سبيلبيرغ أسواق العروض عالمياً بجديده «بي أف جي» (العملاق الكبير الوَدُود) المقتبس عن رواية ذائعة الصيّت للبريطاني النرويجي الأصل روالد دال (1916 - 1990) الذي تحتفل المقامات الأدبية بعيد ميلاده المئة في شهر تشرين الأول (نوفمبر) المقبل، حيث تُنظم فعاليات متنوعة تبدأ بمفاجآت في متحفه الخاص المُشاد في مقاطعة «بكنغهامشير»، وتنتهي باحتفائيتين مسرحيّتين في قلب لندن بمناسبة مرور 4 أعوام على استمرار عروض اقتباسين شهيرين لروايتيه «ماتيلدا» (1988)، و»تشارلي ومصنع الشوكولاته» (1964)، إضافة الى عروض سينمائية هوليوودية استندت إلى كتبه، أو التي ألفها كسيناريوهات مثل معالجته لرواية أيان فليمنغ «أنت تحيا لمرتين فقط» (إخراج لويس غيلبيرت، 1967) حول مغامرات العميل «جيمس بوند».
المبهج في خيار سبيلبيرغ، تكليفه رايلنس تجسيد عملاق أَنُوس، يتشبّه في ملبسه بقروييّ مقاطعة «دورست»، ويرَطَن بلهجتهم. يسمع «كلّ الأسرار التي تُهمَس في



جمال طه يحسم موقفه وينهي علاقته بـ «الأنصار»
كوفي بين «العهد» و«النجمة» والعمري لتدريب «السلام زغرتا»
 
اواخر ايار الماضي انتهى عقد المدرب جمال طه مع «الأنصار» وبات حرا، ما يعني أن الاتجاه سيكون الى مكان آخر، وحتى اللحظة فإن كل الأمور تشير الى رحيل طه، كما أن شيئا لم يعد يربطه بالنادي.
ويبدو أن هناك أكثر من جهة بدأت مفاوضاتها مع المدرب «الأسمر» لم يفصح عن مصدرها، لذلك يمكن القول إن جمال طه ترك ناديه وبيته هذا الموسم الى غير رجعة.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، لأن الإدارة حاولت التمسك بمدربها، بعدما أبلغته أنه سيكون مشرفا عاما على كرة القدم في النادي، أو مساعدا للمدير الفني الجديد بحيث تقوم باتصالات على المستوى العالي لاستقدام أجنبي قدير وله اسم وباع على مستوى آسيا الوطن العربي.
ويبدو أن طه رفض الطرح كليا، خصوصا أن عقده انتهى ويفضل أن يختار الأنسب له ويبحث عن فرص جديدة قد تفسح المجال أمامه لإحداث إنجاز على مستوى الموسم المقبل.
بدورها لم تهدأ الادارة منذ انتهاء الموسم الماضي واستمرت بنفس الحركة وترجم ذلك بأنها كانت أول من فتح الباب أمام انتقالات اللاعبين، فسارعت الى ضم اللاعبين علي الأتات ونصار نصار، وبات رئيس النادي نبيل بدر في حالة استنفار رغم أن التحضيرات للموسم الجديد لم تبدأ بعد، اذ يسعى هذه المرة الى التغيير وتشكيل فريق متمكن وقادر






الفلّوجة و.. بابل! 
استعيدت الفلّوجة من أيدي «داعش». خطوة جبارة، ولكنها واحدة من ألف لاستعادة العراق إلى نفسه بعد كل ما لحق به من مآس خلال نصف قرن. تحرير الفلوجة تحقق في شهر واحد وبأقل الخسائر الممكنة بين المدنيين وفي العمران. ورافقه بالطبع شكاوى من انتهاكات لحقت بالنازحين: تصفيات لموقوفين وتمثيل بالجثث (نسوا توصية «إيّاكم والمِثلة ولو بالكلب العقور» و«أنا وليّ دمي».. تباعاً للرسول والإمام علي حين جُرح جرحاً قاتلاً)، واضطهادٌ للناس بتهمة «التعاطف» مع «داعش»، هذا عدا البشاعة الموضوعية لنزوح 80 ألف إنسان خلال أيام معدودة من بيوتهم وتحت القصف، ما تجاوز إمكانات استقبالهم وإسعافهم بشكل لائق، بحسب هيئة الأمم المتحدة التي تُعنى بهم.
اعتقال الناس خارج أي إطار قانوني جريمة كبيرة، وتصفيتهم ـ حتى لو طال ذلك عدداً محدوداً وأخفض من الشائعات ـ جريمة كبرى. والعراق، بوصفه حجر زاوية المنطقة وبوابتها، عليه أن يتعافى وينهض حتى ننهض من كبوتنا الخطيرة. هذا شرطه ذاك.
وهكذا، فما قيل عن دعوات لتغيير اسم محافظة بابل إلى «محافظة الحسن» تمهيداً لتغييرات في أسماء محافظات أخرى (!) حماقة وتخلّف بأحسن الأحوال، وارتكاب لا يقل خطورة بالعمق عما يقْدِم عليه «داعش». ولو صحّ الخبَر، فهم يتابعون ما قام به الاحتلال الأميركي من وضع معسكر «كامب ألفا» وسط آثار بابل وحشد دباباته وأحذية جنوده



قصّة الإنترنت في غزّة: منفذ من الحصار لا يخلو من الجريمة 
في أواخر التسعينيّات، بدأت الشبكة العنكبوتيّة بنسج خيوطها في قطاع غزّة، من خلال بطاقات تبيعها شركة الاتصالات الأرضيّة الوحيدة في فلسطين «بالتل». تحتوي البطاقة على اسم مُستخدم وكلمة مرور، ليتم الاتصال عبر خط الهاتف الأرضي. وكانت عمليةً صعبة ومُعقّدة، لا تكاد توفّر سرعة إنترنت لا تتجاوز 128 كيلو بايت. لكن، مُقارنةً بتلك الحقبة، كان يُنظر إلى الإنترنت على أنه كنز بعض العائلات الغزيّة المُقتدرة. في أيلول /سبتمبر 2012، بدأت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع شركات الإنترنت في القطاع، تطبيق تعليمات حظر «المواقع المشبوهة»، والمواقع الإباحيّة، مبررة ذلك بهدف «حماية مستخدمي الإنترنت وخصوصاً الفئات الهشة مثل الأطفال والمراهقين من الوقوع في الرذيلة، خصوصاً من خلال شبكات الإسقاط والمخدرات»، ما أثار سخط المشتركين على شركات الإنترنت، خاصة مع تفاقم بطء خطوط الإنترنت منذ صدور ذلك القرار، وحجب الكثير من المواقع الالكترونيّة التي لا تحوي المواد المذكورة.





حدث في مثل هذا اليوم
مروان فارس | اسكندر حبش.. باب الحديقة، باب الليل
الشعر عملية تحويل من جوهرة إلى ماسة هكذا يتحول الإيقاع عند اسكندر حبش إلى صورة وينتقل الشعر من احتمال إلى احتمالات وإلى انفلات وهرب إلى مكان له أن يكون.

إنّه محطة في انتقال الشعر من المعطى التاريخي للشعر في انتقاله من حالة الوجود الممكن إلى الوجود اللا ممكن. ذلك لأن حالة الشعر في انتقاله هذا هي حالة جديدة في المحطّات الممكنة للفكرة وهي تنتقل إلى الصورة. تتحوّل الفكرة هذه لتصبح صورة تستقرّ داخل حركة العقل التي لا تتوقف في تفسيرها للوجود. إذن إن الصورة هي حالة جديدة في مسار انبثاق العقل من مسلماته القديمة إلى مسلمات جديدة.
كل شيء لا يبقى كما هو. كل شيء يتغيّر في الرؤيا لتصبح طريقة لانبثاق الكون من جديد. أعتقد أن هذه هي مهمة الشعر: إعادة إنتاج للكون بطريقة تلامس الجوهرة وهي تتحوّل إلى ألماسة توضع في عنق فتاة جميلة. عند هذا الحدّ تقرأ إسكندر حبش وهو يحوّل الجوهرة إلى ألماسة توضع في عنق امرأة جميلة
محمد شرف | إزميل عقلي
سلوى روضة شقير بلغت المئة من العمر. عمر مديد مضى معظمه في العمل بمجال الفن، واستطاعت الفنانة، من خلال ما أنتجته، أن تحفر لنفسها اسماً بارزاً ضمن قائمة التشكيليين اللبنانيين المعروفين، من ذوي الشهرة وأصحاب البصمات الواضحة في دفع الفن التشكيلي اللبناني نحو آفاق جديدة تتطلع نحو الحداثة، التي كانت قد بدأت في الغرب لقرن مضى أو أكثر.
في مناسبة بلوغها السن المذكورة، يقام اليوم الجمعة، من الساعة السادسة إلى الثامنة والنصف مساءً، احتفال تكريمي للفنانة في متحف سرسق، يفتتحه وزير الثقافة ريمون عريجي الذي سيسلّم الفنانة درع وزارة الثقافة، ومن ثم ستقام حلقة نقاش تدور حول أعمالها ومكانة هذه الأعمال في تاريخ الفن المحلي، وفي المنطقة العربية عموماً، وسيتحدث في هذه الحلقة اختصاصيون في فن العمارة وتاريخ الفن.
تتفق الآراء حول اعتبار سلوى روضة شقير، المولودة في بيروت في 24 حزيران من العام 1916، كأحد رواد الفن التجريدي في لبنان، وهي التي حاولت، كما حاول سواها أيضاً
حبيب معلوف | الـ «بيئة» في صفحتها... الأخيرة
مَن يسكن في علب الباطون ويتنقل في علب معدنية ويعمل في علب مكتبية ويسهر في علب ليلية ويتغذّى من علب بانتظار انتقاله الى العلبة الأخيرة... لن يشعر بشيء خطير ومهم إذا احترقت غابة او أزيل جبل او تمّ ردم شاطئ.
مَن ينغمس بحياته الخاصة وبتأمين حاجاته الخاصة المصنوعة بالإعلانات... لن يجد وقتاً للتأمل في مدى سعادته بما يستهلك.. مَن يَعِش مع الموجودات ومن أجل اقتناء السلع والاستهلاك فلن يفكّر في قضية الوجود.. مَن يظن أن الخلاص بات فردياً فلن يسأل ماذا سيحصل في «الشأن العام». من يجد أن كل شيء بات منهاراً أمامه من سقوط الدولة التي لا بديل عنها لتسيير الشأن العام والمؤتمنة على حفظ الموارد وحقوق الناس الحاليين والآتين، فلن يهتم لجريدة أو صفحة في جريدة.
في الفلسفة البيئية التي حاولنا العمل على إنتاجها وتأسيسها منذ بداية التسعينيات في صفحة «بيئة»، ليس هناك من معنى تراجيدي للموت. فمعظم المفاصل الأساسية لهذه الفلسفة مستمدة من مراقبة حركة الطبيعة وحياتها وآليات اشتغالها. فالموت في الطبيعة هو جزء من دورة الحياة. فالشجر المثمر، ينتج الكثير من البذار قبل أن يشيخ ويموت. والبذار ينتقل من مكان إلى آخر ليعود وينبت ويساهم في تجديد الحياة.
مصطفى بسيوني | غريش لـ«السفير»: الحل السياسي في سوريا ممكن.. ولكنْ ليس سريعاً
بعد خمس أعوام على اندلاع الأزمة السورية، أصبحت سوريا مسرحا للتدخلات الإقليمية والدولية، بحيث أصبح الحل لا يتوقف على موقف النظام والمعارضة، بل أصبحت مواقف القوى الإقليمية والدولية أكثر تأثيرا في أي مسار ستتخده الأزمة السورية مستقبلاً.
الكاتب الفرنسي المتخصص في شؤون الشرق الأوسط آلان غريش، يتحدث لـ«السفير» عن المشهد السوري، ودور القوى الإقليمية والدولية، بعد خمس سنوات من بدء الصراع.
 بعد خمس سنوات على الأزمة السورية كيف يبدو المشهد اليوم؟
هناك تغيرات مهمة طرأت على الساحة السورية. يمكن القول إن هناك إدراكاً بأن أوراق اللعبة ليست في أيدي روسيا وأميركا بالكامل، وأن هناك أطرافاً إقليمية لها مصالح وأدوار في الأزمة السورية.
كنت في موسكو في الأسبوع الأخير من شباط الماضي، ولمست هذا الفهم لدى الروس. روسيا ضغطت من أجل وقف إطلاق النار، وكان هناك اندهاش من البيان الأميركي ـ

معلومات

جاري التحميل
ألون بن دافيد | مطلوب زعيم
لا أتذكر آخر مرة رأيت فيها أفيغدور ليبرمان يبتسم بهذه الكثرة. ولا حتى في انتخابات 2009 حينما نال 13 مقعدا وترأس الحزب الثالث الأكبر حجما، كما لا أتذكره مشرقا كما كان هذا الأسبوع، في قمرة الطيار في طائرة F35. ويبدو أنه شرع بالاستمتاع بالمنصب، كما أن الأميركيين حرصوا على تمتعه بهذه الزيارة. فوزير الدفاع أشتون كارتر أقرضه إحدى طائرات وزارة الدفاع، طائرة مديرين مرفهة مع طاقم مضيفين من سلاح الجو الأميركي. وهذه بادرة يقدمها الأميركيون لمن يودون كسبه ويرون فيه مرشحا لأن يكون شريكهم الوحيد في حكومة نتنياهو.
واللذة التي ظهرت على وزير الدفاع مفهومة. في زماننا هذا، قليلة هي الأشياء التي لا تزال تفلح في إثارة أناس راشدين، لكن ردود الأفعال والاحتفالات الإعلامية بشأن تسليم طائرات F35، أثبتت أن معظمنا لا يزال يتصرف كالأطفال عند رؤية طائرة حربية جديدة. والسجال العام الذي دار هنا، وليس هنا فقط، حول الصفقة، كان كالعادة ضحلا.
وأنا أيضا لا أدعي معرفة الكثير لأبدي رأي خبير في المعادلة ب
جاري التحميل