السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
الفضل شلق
أحسن ما في الإنسان الغناء
أحسن ما في الإنسان القول. أحسن القول الغناء. أحسن ما في الغناء سماع الغير له. الغناء والسماع وجهان لعملة واحدة. يحلو الغناء مع الموسيقى ويحلو معهما الرقص. ذلك، في تراثنا، من الثوابت بما يشبه الشجر والتراب والبحر والجبل، هو بيئتنا الطبيعية. إن لم يكن هو طبيعتنا فهو من ثوابتها.
في عصور الزهو العباسية كان زرياب المغني والموسيقي تلميذ إبراهيم الموصللي. لما أشكل الأمر بينهما هرب زرياب غرباً. عندما بلغ قرطبة، في الأندلس، خرج أهلها من السور لملاقاته.
كان الفيلسوف الكبير، الفارابي، في بلاط سيف الدولة مدة من الزمن. دخل يوماً مجلس الأمير فعزف على وتر وأبكاهم، وعزف شيئاً آخر فأضحكهم.
من تحف كتب التراث العربي (والإسلامي) كتاب الأغاني. هو ديوان شعر هذه الأمة. مؤلفه أبو الفرج الأصفهاني. هو قرشي أموي. وهو الذي ألف كتاب «مقاتل الطالبيين».
ألا يسترعي الانتباه عندنا أن الغناء والرقص فيهما عند الأداء الكثير من التلقائية والخروج على الخطوات المحددة سلفاً كما الخروج على النوطة، بخلاف ما هو سائد في الغرب. أليس المحيِّر أن العرب المسلمين بلغوا ما جعلهم يكتبون النوطة الموسيقية وعزفوا عن ذلك؟
بعبدا المنتظرة: لن يُفرض الـ«60» أو التمديد 
سياسة ملاك عقيل
حين جَلَس سمير جعجع يوم الأربعاء الماضي الى يسار رئيس الجمهورية ميشال عون في مكتبه خلال زيارة التهنئة والنقاش الحكومي لم تكن «قعدة» مفتي سوريا الشيخ أحمد بدر الدين حسون في المكان نفسه حيث جلس «الحكيم» قد «بَرَدت» بعد!
في جلسة «الجنرال» و «الحكيم» تم التطرق إلى كل شيء إلا «زوبعة» دخول المفتي حسون الى قصر الرئاسة. سمير جعجع كما سعد الحريري بلعا «الموس»، فرئيس الجمهورية، ليس من النوع الذي قد يستمع الى عتاب أو «لفت نظر» أو نقاش في مسائل كهذه، والأهمّ «أن رئيس الكل يفترض أن يستقبل الكلّ».
يروى أن الرئيس كميل شمعون وخلال توجهه الى جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في عام 1970 حين كان الكباش محصورا بين الياس سركيس وسليمان فرنجية، ردّ على أحد معاونيه الذي بادره بالسؤال عن شعوره حيال هذه اللحظة بالقول «سأتوجّه لانتخاب من حَكَمت عليه بالاعدام قبل نحو 15 عاما. إنه لبنان. من لا يستطيع أن يفهمه، لن يتمكن من العيش فيه».
ساحة التناقضات والمفارقات فوق المربع اللبناني سمحت بعد نحو خمسين عاما بسلسلة من الاستحالات لم تتوقف فقط عند انتخاب ميشال عون رئيسا بتوافق الاضداد عليه
عمليات استخبارية طويلة ومعقّدة سهّلت عودة حلب 
سوريا عبد الله سليمان علي
ما زال الانهيار المُفاجئ للفصائل المسلحة في الأحياء الشرقية من حلب، يُشكلّ لغزاً يستعصي على الفهم لدى العديد من الجهات الإقليمية والدولية التي كانت تتوقع معركةً قاسية تليق بمكانة حلب وأهميتها الاستراتيجية. ولطالما شُبّهت المعركة المتوقعة في حلب بمعركة غروزني، من حيث الدمار الذي سينتج عنها. لكن ما حصل هو العكس تماماً، فالأحياء تساقطت في يد الجيش السوري مثل أحجار الدومينو، دون أن تواجهه أيُّ مقاومة عنيفة، وهو ما أثار حيرة المراقبين من كلا الطرفين (الموالي والمعارض)، ودفعهم للبحث عن حقيقة الأسباب التي أدت إلى ذلك.
وقد ذُكرت أسبابٌ عديدة قيل إنها تقف وراء الانهيار الذي حصل في صفوف الفصائل المسلحة، منها الخلافات بين الفصائل التي وصلت في مراحل معينة إلى درجة الاشتباك المُسلح كما حصل بين «الزنكي» و «فاستقم»، أو بين «فتح الشام» و «فيلق الشام» و «جيش الاسلام»، ومنها أيضاً الدعم الروسي اللامحدود للجيش السوري مقابل غياب الدعم الغربي للفصائل المسلحة، وكذلك تغير الأولويات التركية، وتركيز أنقرة جهودها على عملية «درع الفرات» في الشمال، لا على مدينة حلب.
ولا شكّ في أن جميع هذه الأسباب ساهمت بنحو أو بآخر في تسهيل مهمة الجيش السوري في اقتحام الأحياء الشرقية من حلب وساعدته على فرض سيطرته على الجزء
كورال «سنبلة»: «لح نضل نغني»... الفن السوري في المهجر 
فنون فاتن حموي
تحتضن الجامعة الأميركية في بيروت في قاعة الأسمبلي هول السادسة مساء السبت المقبل، حفل «كورال سنبلة» برعاية وزارة التربية والتعليم العالي، وباستضافة من برنامج زكي ناصيف الموسيقي في الجامعة. شعار الحفل هو «ولح نضل نغني..». يتخلّل الحفل أداء للفنانة أميمة الخليل وفرقة الفيحاء. يرافقهم على البيانو الفنان هاني سبليني، بقيادة وإخراج قائد كورال الفيحاء المايسترو باركيف تاسلاكيان.
تؤكّد رئيسة جمعية سنبلة ماسة مفتي أن كورال سنبلة هو بدعم من مؤسسة ناي النمساوية لدعم الأطفال السوريين عن طريق الموسيقى «الفضل الأول في إطلاق هذا البرنامج يعود إلى مؤسسة «ناي»، ففي الوقت الذي لم نجد فيه أي مؤسسة أخرى تدعم برنامجاً بذريعة أن هذا البرنامج ليس من أولويات الإغاثة في زمن الأزمات، آمنت مؤسسة ناي بهذا البرنامج وبمقاربة عمله مع الأطفال وأمّنت له مشكورة الدعم اللازم. قدّم كورال سنبلة حتى اليوم ست حفلات على امتداد سنتين، على أن يكون الحفل السابع الختامي لهذا العام مساء السبت المقبل، وحول شعار الحفل تقول «أردنا في هذا العام أن تكون الرسالة أقوى وأقرب الى الناس. اخترنا شعار الحفل باللغة العامية وأن
عودة رابعة الزيات إلى «الجديد» 
تلفزيون فاتن حموي
أنهت الإعلامية رابعة الزيّات تصوير الحلقة المخصصة لعيد الميلاد، أمس الأول، مع الفنانة كارول سماحة لتعرض على قناة «الجديد» ليلة الرابع والعشرين من الشهر الحالي. صوّرت الحلقة في استديوهات «SMS» في المنصورية. تتضمّن الحلقة على امتداد ساعتين تحقيق أحلام وأمنيات لأطفال مرضى وتقارير مع نجوم وفنّانين وسياسيين تحت شعار «ميلاد أمنيات أحلام وفرح».
يذكر أنّ إطلالة الزيّات الأخيرة عبر شاشة «الجديد» كانت خلال سهرة رأس السنة الحالية. تشرح الزيّات للـ «السفير» سبب قبولها تقديم الحلقة بالقول: «محبتي واحترامي لقناة الجديد لم يحيدا قيد أنملة، لم أغادر القناة بسبب خلاف أو عداء، كنت عاتبة قليلاً لكنّ العتب زال والمودّة أكبر من العتب». مضيفة: «لم أغادر أي عمل في حياتي بسبب خلاف، أحترم علاقاتي المهنية مع المؤسسات». وعن الحلقة الميلادية تقول: «هي ذات طابع روحاني ومليئة بالفرح والإنسانية، تعنيني هذه الصفات بصورة كبيرة. أرى أنّ عودتي يجب أن تكون لائقة وقد وجدت في الموضوع والتوقيت حافزاً بالنسبة إليّ، والفنانة كارول سماحة مثقفة ومحترمة، أي إنّ كل العناصر تضافرت ومجتمعة ساهمت في
المياه حول المتوسط: ندرة وسوء إدارة وقلة وعي 
دنيا ملاك مكي
يغطّي البحر الأبيض المتوسط مساحة قدرها 2.6 مليون كم2. وتشكل البلدان الثلاثة والعشرون والقارات الثلاث ذات الحدود المشتركة معه (بما في ذلك الدول الجزرية) شريطاً ساحلياً طوله نحو 46 ألف كم. يبلغ متوسط عمق البحر 1500 م، ويصل الى 5267 م عند أعمق نقطة له في البحر الأيوني جنوب اليونان. الدول المطلة على البحر هي: البانيا، الجزائر، البوسنة والهرسك، كرواتيا، قبرص، مصر، فرنسا، جبل طارق، اليونان، فلسطين، إيطاليا، لبنان، ليبيا، مالطا، موناكو، الجبل الأسود، المغرب، سلوفينيا، اسبانيا، سوريا، تونس وتركيا. وتشكل أنهار الرون، بو درَن - بوجانا، النيل، نيريتفا، ايبرو، التيبر، أديجي، سيحان وجيجان أكبر عشرة أنهار مساهمة في البحر. يُعتبر حوض نهر النيل أكبر الأحواض غير أنه يساهم بنسبة 3 في المئة فقط (15 كلم3 سنوياً) من المياه العذبة التي تصب في البحر، بينما تعود معظم المياه العذبة التي تصبّ في البحر الى المناخ الأوروبي ذي المياه الوفيرة فعلى سبيل المثال، يتيح تدفق نهر الرون في فرنسا نسبة 12 في المئة من المجموع.
ترد هذه المعطيات في تقرير «المياه حول البحر الأبيض المتوسط» الصادر عن المنظمة غير الحكومية «Revolve water» خلال فعاليات المنتدى الدولي «دمج الاستدامة وريادة الأعمال - نحو مستقبل مستدام في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - أمواج» الذي عقد في عمان أواخر الشهر الماضي من تنظيم منظمة «ريفولف ووتر» وشركة
جريدة اليوم 09 كانون الأول 2016
جاري التحميل