العدو يواصل مجازره في غزة:
19 شهيداً في مدرسة لـ"الأونروا"
 
أبى العدو الإسرائيلي أن يمر عيد الفطر على الفلسطينيين من دون دماء، فواصل اعتداءاته ومجازره ضد أهل غزة، مرتكباً مجزرة جديدة سقط فيها 19 شهيداً خلال قصف مدفعي استهدف، فجر اليوم، مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في مخيم جباليا ليصل عدد الشهداء في اليوم الثالث للعيد إلى نحو 43 شهيداً، بينما واصلت المقاومة ضرب أهداف العدو بالصواريخ والقذائف والمواجهات المباشرة معلنة عن سقوط أكثر من 20 قتيلاً في صفوفه، في ظل استمرار الجهود السياسية التي تتواصل بين غزة ورام الله والقاهرة وواشنطن لوقف اطلاق النار.

وفيما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن 1300 شهيد وأكثر من 7200 جريح هي حصيلة العدوان المستمر على قطاع غزة، أعلن جيش الاحتلال عن عرضه تهدئة تشمل كلّ قطاع غزة باستثناء المناطق التي تطلق منها الصواريخ، بيت حانون والشجاعية وخان يونس، قائلاً إنها"هدنة إنسانية لأربع ساعات لا تشمل مناطق القتال البري".
إلاّ أن المتحدث باسم "حماس" سامي أبو زهري، أفاد بأن الفصائل المقاومة في غزة تدرس الهدنة المشروطة التي أعلنها الاحتلال من طرف واحد.
وفي ما يتعلق بالمجزرة فإنها وللمرة الثانية في غضون أسبوع
طلال سلمان
غزة هاشم ـ فلسطين تكتب مستقبلنا بدمائها..
تكتب فلسطين، بدماء أهلها في غزة هاشم، فصلاً جديداً من التاريخ المضاد للتاريخ الرسمي العربي الآخذ إلى التيه في صحراء الاستسلام للعدو الإسرائيلي.
وحيدة تقاتل، كما في الحروب الإسرائيلية السابقة عليها، كما لبنان 2006، بشبابها والشيوخ، بالفتية الذين أنجبتهم الأرض المحروقة بالنار الإسرائيلية، بأرامل الشهداء الذين سقطوا فداء للمباركة فلسطين فزادوا من صلابة الإرادة، ومكثوا في الأرض يسدّون بأجسادهم التي صارت ألغاماً الطريق على دبابات الاجتياح التاسع عشر بعد الألف وقد باتوا أكثر خبرة وأعظم معرفة بأسباب الصمود.
وحيدة، غزة هاشم، تقاتل باسم فلسطين، نيابة عن الأمة، كما حالها سنة 2012، كما حالها سنة 2008، كما حال لبنان 2006، وقد تراكمت الخبرات فازدادت معرفة بالعدو، الذي اجتمع العالم فيه إلا قليلاً، وبأهل النظام العربي الذين ضاقوا بصمودها ذرعاً فانقلبوا يشجعون العدو الإسرائيلي ويحرّضونه: فلتكن حربك هذه الأخيرة! استأصلهم، بصواريخ أنفاقهم، وهذه كلفتك مدفوعة سلفاً! احسم بسرعة ولا تهتم لأعداد الضحايا! العرب ولاّدون! سندفع أثمان الدبابات إذا ما احترقت، وأكلاف إعادة الإعمار وثمن بناء السلام الدائم والثابت والأبدي... نريد لكم الحياة... ونريد أن نعيش حياتنا فنستمتع بنعمها. هيا انجزوا، وليبارك الله دباباتكم وطائراتكم والصواريخ التي تدمر أنفاق الفتنة والتخريب وتعكير صفو الحياة ومتعها في باطن غزة.
جاري التحميل