تغطيات خاصة #معركة_حلب   #ريو_2016
السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
طلال سلمان
الفراغ يحكم.. دولة الطوائف البلا دولة!
تفرض الطبقة السياسية على لبنان أن يعيش أزمة حكم معقدة بتفاصيلها وخطيرة بنتائجها التي تنعكس شللاً في مؤسسات الحكم المعطلة بالفراغ المزمن والمدوي في رئاسة الجمهورية، أو بالتفريغ المقصود والآخذ إلى العبثية في المجلس النيابي، أو بالتفريغ التآمري الذي ينفخ في رياح الفتنة في مجلس الوزراء.
هكذا يعيش لبنان حالة من الفراغ المدوي في مواقع القرار، بينما المنطقة جميعاً تعيش مخاطر غير مسبوقة تتهدد شعوبها في وحدتها، ودولها في وجودها ذاته، والمنطقة بفتنة عظمى تمتد من أدناها إلى أقصاها، في حين يعيش العدو الإسرائيلي أبهج أيامه، ويتلقى الجوائز والهدايا الثمينة التي تطمئنه على رسوخ دولته وتقدمها نحو أن تكون «مرجعية» لأهل هذه المنطقة من العالم التي أضاعت حاضرها وهي توشك على خسارة مستقبلها...
أما في لبنان فأسباب الأزمة ولادة الفراغ تتصل بعجز النظام عن تطوير ذاته بآليات الحكم واتخاذ القرار فيه، أو على الأصح: تآمر أهل النظام على نظامهم، لأسباب ذاتية، وإن اتخذت أو أُعطيت طابعا طائفياً.
ولأن النظام طوائفي، وثمة طائفة ممتازة، وطوائف أخرى «عادية»، فإن أي تفكير في تبديل أو تعديل آليات الحكم لمنع الشلل فيه، يعتبر تهديداً مصيريا للطائفة الممتازة التي ما
هل خيار المقاومة هو سبب الحرب السورية؟ 
سياسة سامي كليب
ما عاد أحد يحكي عن الإصلاح والديمقراطية في سوريا. عاد العالم الأطلسي يطرق أبواب دمشق باحثاً عن تعاون أمني. لو كشفت القيادة السورية يوماً ما تفاصيل ما يجري في الكواليس منذ فترة لربما فوجئت المعارضة وداعموها من دول إقليمية بأن معظم دول «مجموعة أصدقاء سوريا» التي وعدت بأنهار اللبن والعسل في طريق اطاحة الرئيس بشار الأسد، تأتي اليوم الى العاصمة السورية تحت جنح الظلام طالبة الإفادة من الخبرات السورية في مكافحة الإرهاب. لا يتردّد بعض كبار الزوار الأمنيين في القول: «إننا أخطأنا التقدير». كان الرئيس السابق للمجلس الوطني المعارض عبد الباسط سيدا واضحاً في قوله مؤخراً ان «الولايات المتحدة الاميركية وغيرها من الدول الكبرى لها مصالح وحسابات خاصة في إدارة الأزمات والتحكم بها». هو يقول ما يفكر به كثير من المعارضين اليوم الذين تركهم الغرب الأطلسي على قارعة الطريق والأسئلة والقلق.
نحن اذاً امام لحظات مفصلية في تاريخ سوريا، تتطلب نقداً ذاتياً صريحاً من قبل كل الأطراف، لنعرف الأسباب الحقيقية للحرب وكيفية الخروج منها.
لنعد قليلاً إلى الوراء
سبق وصول بشار الأسد الى سدة الرئاسة في العام 2000، بخمسة أشهر فقط تولي الرئيس «التبشيري» جورج بوش الأبن مقاليد البيت الأبيض محاطاً بصقور المحافظين
صراع إرادات.. وقطر وعدت وأخلّت .. وتركيا تتريث 
سوريا عبد الله سليمان علي
إطباقٌ إقليمي ـ دولي شبه كامل على المشهد «الجهادي» في سوريا. أهل الحل والعقد لا كلمةَ لهم أمام دوائر الاستخبارات. لكنّ اختلاف المصالح بين الدول الداعمة بدأ يطغى على نسبة التقاطع في ما بينها. وقد يكون من أولى نتائج ذلك الفشل في إعلان التوحد بين الفصائل السورية المسلحة قبل اجتماع وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة سيرغي لافروف وجون كيري، يوم الجمعة الماضي، كما كانت تخطط بعض الدول، بغية إفشال الاجتماع ومنع التنسيق الأميركي ـ الروسي من الوصول إلى خواتيمه المتوقعة.
وقد كشفت لـ «السفير» مصادر «جهادية» مطلعة على كواليس المفاوضات الجارية بين الفصائل المسلحة حول عملية التوحد، أن بعض الدول، وعلى رأسها قطر، مارست ضغوطاً كبيرة على العديد من الفصائل من أجل تسريع الإعلان عن التوحد قبل يوم الجمعة الماضي، وذلك بهدف قطع الطريق أمام أي اتفاق بين واشنطن وموسكو على الاستفراد بـ «جبهة النصرة». لكن على ما يبدو، فإن التباينات الجزئية بين قطر وبعض حلفائها كانت أقوى من الضغوط التي مارستها، لتكون النتيجة فشل إعلان التوحد في الموعد القطري
مهرجان «القلعة للموسيقى والغناء» في القاهرة.. عودة القطط الصغيرة 
فنون وئام يوسف
على الرغم من ضبابية المشهد الثقافي في مصر، إلا أن الموسيقى ألهبت صيف «المحروسة» بمهرجانات عديدة، آخرها «مهرجان القلعة للموسيقى والغناء» (17 آب ـ 3 أيلول). فعالية يتعانق فيها عبق التاريخ مع روح الفن، عبر 33 حفلة يستضيفها «مسرح المحكى» في قلعة صلاح الدين الأيوبي، المطلّة على القاهرة من السفح الغربي لجبل المقطم، وهي الدرّة المعمارية التي شهدت أحداثاً تاريخية فارقة، منذ تأسيسها على يدّ صلاح الدين الأيوبي 1172م، هي اليوم منصة حيوية للثقافة والفن، بعدما أقامت وزارة الثقافة «مسرح محكى» ضمن النطاق الشمالي للقلعة.
وفي اليوبيل الفضي له، حافظ المهرجان على تنوّعه من خلال تقديم مختلف أشكال الفن بدءاً من علي الحجار وفتحي سلامة مروراً بالفرق الموسيقية المستقلة وصولاً إلى الوجوه الناشئة القادمة من برامج المسابقات التلفزيونية، الأمر الذي يستقطب الجمهور من مختلف الشرائح، في ظلّ تذكرة مقبولة السعر قياساً مع باقي المهرجانات. الفعالية تنظمها «دار الأوبرا المصرية» برعاية وزارتي الثقافة والآثار، وقد حضر الافتتاح خالد العناني وزير الآثار وحلمي النمنم وزير الثقافة الذي أكدّ خلال الافتتاح أن الموسيقى جزء أصيل من الثقافة والحضارة المصرية، وقد وعت الدولة هذا الأمر بدليل استمرار هذه الفعالية الموسيقية حتى اللحظة، برغم كلّ المتغيّرات
«النجمة» بطل «السوبر» بعد «النخبة: إنها البداية ولا مجال للمقارنة 
كرة قدم اسماعيل حيدر
النجمة» بطل لـ «كأس السوبر» يعني لا مجال للمقارنة، إنها البداية التي تبشّر بالخير، ولن تكون النهاية التي يأمل الفريق من خلالها في إعادة الامجاد.
«السوبر» بعد «النخبة» .. و»النجمة بطل من ذهب» انجازان في غضون اسبوع واحد، قد لا يختلف عليهما احد، في ظل هذا التغيير العالي في الخبرة، والنهم الذي يريد ان يأكل كل شيء، منذ اللمسة الأولى.
قد تكون الصورة غير مكتملة لكنها البدايات للفريق الذي يعمل على بلورة الفكرة والانسجام والتفاهم، قد لا يصدق البعض ان فريقا بدأ منذ فترة بالتحضيرات يمكنه ان يتناقل الكرة بهذا الشكل وبتلك الروعة وبهذه الحمية القائمة على الأسلوب البسيط والسهل الممتنع وتلك السرعة التي تعتمد على الانقضاض والتهديف.
إنه عقل «فاليريو»، لا يمكن ان تغير فيه اي قوة او تؤثر عليه كارثة معينة.. الفائض كبير واللاعبون على مقاعد الاحتياط يشبهون من في الملعب وبين الكرة والأخرى لا حدود للتفاهم القائم خلال تدوير الكرة ومن ثم البناء والتحضير على حدود المنطقة، وفي كل مركز ينتظر لاعب له مهاراته التي صقلها الروماني وجعلها تبصر النور من خلال تلك التحركات
مهرجان «الفرينج» لا يشغل الاسكتلنديين عن فلسطين 
ربيع بركات
يختتم مهرجان «الفرينج» (Edinburgh Festival Fringe) في العاصمة الاسكتلندية إدنبرة نشاطاته اليوم. المهرجان الفني والثقافي الذي يمتد على مدار ٢٥ يوماً في آب من كل عام هو الأكبر على مستوى العالم. في العام 2015 قدّم خلاله آلاف المشاركين من دول مختلفة ما يفوق 50 ألف عرض نهاري ومسائي، مدفوع ومجاني، في أماكن مفتوحة ومغلقة.
انطلق المهرجان في العام 1947 ببداية متواضعة، إثر رفض طلب مشاركة عدد من المجموعات في «مهرجان إدنبرة الدولي»، فقدِمت هذه المجموعات برغم ذلك، وقدَّمت عروضها خارج إطار المهرجان الرئيسي. اليوم، بات «الفرينج» رئيسياً فيما «مهرجان إدنبرة الدولي» ثانوياً قياساً به، فالأول يستقطب آلاف المشاركين في عروضه النهارية والمسائية، المجانية والمدفوعة، من مختلف أنحاء العالم. وقد جرت محاولات لاستنساخ المهرجان في مدن مختلفة في الغرب، بينها دبلن ونيويورك، لكن أياً منها لم يحصد النجاح الذي ميّز ذاك الذي تحتضنه إدنبرة.
جريدة اليوم 29 آب 2016
جاري التحميل