برنامج حزب "البديل": الإسلام ليس جزءاً من المشهد الألماني 
أقر حزب "البديل من أجل المانيا" اليميني الشعبوي، الأحد، برنامجه الأول منذ تأسيسه قبل ثلاث سنوات تضمن نبرة مناهضة للاسلام، واكد سعيه "لاستقطاب الأكثرية" في البلاد.
وقرر المندوبون الـ2400 المشاركون في أعمال مؤتمر حزب "البديل من أجل المانيا" في شتوتغارت (جنوب غرب)، أن "الاسلام ليس جزءاً من المشهد في المانيا" وإنه "يجب حظر" المآذن والآذان والحجاب.
وتعالت صيحات الاستهجان لدى القاء كلمات أكثر اعتدالاً دعت مثلاً الى "وقف الأسلمة وفتح حوار مع الإسلام".
وقال أحد المندوبين إن "الإسلام بحد ذاته سياسي!"، في حين أشار اخر الى "الشريعة والعمليات الانتحارية والزيجات القسرية".
وكما كان مرتقباً هيمنت القضايا المتعلقة بالهوية والدين على النقاشات خصوصاً وان الجناح الأكثر ليبرالية في الحزب لم يتردد بالكلام عن حماية "الثقافة الغربية المسيحية" من خلال التعامل مع الإسلام على أنه جسم غريب، وفقاً للخطاب الذي القاه السبت المتحدث باسم هذا التيار يورغ موتن.



عودة اليسار.. الشيوعي نموذجاً 
نا غريب، أميناً عاماً للحزب الشيوعي اللبناني، بعد ليل الأحزاب الطويل. ضوء أصيل غافَلَ يأسنا من الأحزاب، جرعة أمل ضد إدمان الاستعداد الدائم للاحتضار. حدث ذلك على غفلة من التوقع. مسارات الأمور كانت تشي بأن ما كُتب قد كُتب، وأن تقليد الطوائف مستساغ، وأسلوب المراوحة حكمة، وأن الحفاظ على الرتابة أقصى الممكنات... أحزاب مؤمنة بأمنها في مرحلة اللا وصول الدائمة. الإقامة في الكلام دليل عجز معتق. أحزاب فرغت من عقولها. تقلّد الطبقة السياسية في صياغة التخلف. هجرها المثقفون والمناضلون. هؤلاء الذين خرجوا، صاروا أصفاراً جميلة وغير مقيّدة في حساب التغيير. أسماء تلمع في فضاء مقفل. أصحاب زوايا وتكيات وذكريات. خسرتهم الأحزاب ولم يربحوا غير استقلاليتهم ومعاناة خيباتهم.
الحزب الشيوعي يشبه اليوم شبابه، على صورة من أقام في الشوارع ردحاً نضالياً، على هيئة أصوات وقبضات ومسيرات خبرت المواقع ومصاعب الإنجاز. جيل جديد، صاحب تجربة في الإصغاء لقضايا الناس، وصاحب خبرة في السياسة ببوصلة الناس، ضد اتجاهات الاحتراف المكتبي والبيروقراطي والتنظيمي الحاف والمملّ. جيل من لحظات التماس






الموسيقى أو حين تتسع الزنزانة لأمتارٍ من حرية 
في أحد مشاهد فيلم «The Shawshank Redemption»، يُشغِّل السجين أندي دوفرين اسطوانة فونوغراف «زواج فيغارو» الشهيرة، إحدى روائع موزارت. يترجل نزلاء عنابر السجن من أسرّتهم ولهوهم بخشوع ليترصدوا صوت الموسيقى المتسلل بخفة من مكبرات الصوت إلى آذانهم المشتاقة والمذهولة.
كلحن ريفي هادئ تسبح الموسيقى في الهواء الرطب والآذان. المشهد مبهر، يشبه تلك البحة التي تنفلت بعفوية من حنجرة أم كلثوم متسلقةً حبالها الصوتية في أوجِ سلطنتها، وهي تردد: «كان لك معايا...»، متسربةً تحت جلدِ كل من سمعها. بدت الدقائق وكأنّها سماء رحبة صافية لا تخاف منافسة أي اتساعات أخرى لها، ككّل الأعياد والكرنفالات والضحكات المندفعة من قلوب الصغار.
دقائق من حرية، من موسيقى، كلفت أندي أسبوعين في السجن الانفرادي. بعد خروجه من الانفرادي ولوم أصدقائه له على فعلته، وهل يستحق فعل سماع مقطوعة موسيقية قضاء أسبوعين في زنزانة انفرادية؟ في خضم ذلك المشهد يدور الحوار الآتي بين أندي وصديقه ريد:
ـ «هذا هو جمال الموسيقى، لن يستطيعوا أن يأخذوها منك، ألم تشعروا أبداً بمثل هذا الإحساس تجاه الموسيقى؟».



«أبناء الأرض الطيبة» 
برغم أن السنة دي بتحل ذكرى تحرير سيناء في وقت صعب، فيه عدد كبير من الشباب مقبوض عليهم من البيوت والقهاوي والشوارع عشان عبّروا عن رأيهم برفض ما يعتبرونه تفريطاً في جزء غالي من تراب سيناء، بجزيرتيّ صنافير وتيران، وبرغم أن سيناء تتألم بفعل الإرهاب، وأيضاً بفعل الأخطاء الضخمة في أسلوب التعامل معه، وبفعل التهميش وتعطل التنمية المستمر لعشرات السنين، مع تكرار إعلان المشاريع والميزانيات.. لكن كل ده لن يمنعنا، بل يجعل من الواجب علينا أننا نفكر نفسنا بمعنى 25 أبريل»،
... «نفتكر معنى الأرض اللي حاربنا عشانها بالسلاح والدم، وكمان حاربنا بالديبلوماسية والقانون عشان كيلومتر واحد منها (طابا). ونفتكر إن سيناء 6 في المئة من كامل تراب مصر، يعني أكبر من مساحة الدلتا المصرية بكل محافظتها 3 مرات، سيناء فيها 670 كيلو من السواحل البحرية لم تستغل بعد 34 سنه من التحرير، وفيها كنوز من الخير والثروات الاقتصادية والفرص الاستثمارية، في انتظار أولاد مصر اللي هيخلّوا خيرها لأهلها.
نفتكر إن الإرهاب والتهريب والانفجارات والفقر والمرض مش هي الأفكار اللي مفروض تيجي في بالنا لما نفتكر سيناء، لكن سيناء مفروض تكون صورة الخير والجمال والسلام والازدهار الاقتصادي



هل حكمت «حماس» غزّة بالإسلام؟ 
دخلت «حركة المقاومة الإسلامية ـ حماس» مساحة الحكم بعد فوزها بالانتخابات التشريعية في العام 2006، بعد سنواتٍ عدَّة من العمل الجهاديّ والسياسيّ، ساعيةً لتطبيق شعارٍ رفعته خلال حملتها الانتخابية: «التغيير والإصلاح». لكنها سرعان ما اصطدمت بواقعٍ غير منتج، بسبب الخلاف مع شريكتها الكبرى «حركة فتح»، بالإضافة إلى رفض دولٍ عربية وأجنبية عدَّة التعامل مع حكومة تترأسها هي.
وبعدما فشلت محاولات استمرار حكومة وطنية برئاسة إسماعيل هنيّة، لجأت «حماس» إلى القوة للسيطرة على المؤسسات الأمنية الرسمية في غزة في العام 2007. إثر ذلك، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن إقالة حكومة هنيّة، وتعطيل المجلس التشريعي، وتكليف سلام فياض تشكيل حكومة طوارئ في الضفة الغربية. فغدت «حماس» متفردةً بحكم قطاع غزّة، وتمكّنت ما بين معارضٍ ومؤيدٍ لقراراتها من فرض نفوذها في غزة، وفق منهجها.
يقول القيادي في حركة «حماس» أحمد يوسف لـ «السفير»: «توجّهات الحركة قبل دخولها إلى الحكومة كانت أكثر وضوحاً ممّا هي عليه الآن، سواء كان ذلك في خطاباتها السياسية المستندة إلى اللغة الدينية، أو الشعارات التي كانت تنادي بها عن تمسّكها بالمشروع الوطني، أو حتى في مجالات عملها الخيرية والدعوية التي كانت السبب في



صراع نفوذ يحيّد العلاقة بين تركيا وإيران
فريد الخازن
بين تركيا وإيران صراع نفوذ منذ القدم، ساحته العالم العربي. في زمن الإمبراطوريات لم يكن للحدود حرمة ولا للقوميات وزن. ومع الدول الحديثة منذ نحو قرن الى اليوم، اختلفت المعايير والمعطيات، فبات للاقتصاد حساب وللايديولوجيا موقع وللسيادة والقانون اعتبار وللنظام العالمي دور مؤثر.
استقرت العلاقات بين العثمانيين والفرس منذ مطلع القرن التاسع عشر. وجاء ترسيم الحدود بين إيران وتركيا في العام 1932 استناداً الى معاهدة قصر شيرين في العام 1639. بعد انهيار السلطنة العثمانية، ذهبت تركيا، الدولة الناشئة بقيادة مصطفى كمال (اتاتورك)، باتجاه الغرب، سياسياً وثقافياً، ولم تعد الى المحيط الإقليمي إلا مع حزب العدالة والتنمية بقيادة رجب طيب أردوغان. وقد يكون الحزب الحاكم في تركيا منذ العام 2002 نسخة جديدة منقحة عن «تركيا الفتاة»، التي نادت بالتتريك باسم القومية التركية. مارست «تركيا الفتاة» نفوذها عبر جمعية الاتحاد والترقي في مطلع القرن العشرين وناهضت التوجّه الاسلامي للسلطان عبد الحميد، بينما «تركيا فتاة» أردوغان تتبنى الأسلمة، والتتريك المعاصر يستهدف الأكراد. منطلقات الطرحين مصدرها واحد، على رغم الاختلاف في المضمون والأهداف بحسب ظروف كل من الحقبتين.
في إيران كان الانتقال من نظام الشاه المتحالف مع الغرب الى إيران الإسلامية التي اصطدمت مع المعسكرين الغربي والشرقي. بدأت المواجهة بين واشنطن وطهران مباشرة
حدث في مثل هذا اليوم
مفكرة

المتحف اللبناني للفن الحديث
يعقد وزير الثقافة ريمون عريجي مؤتمرا صحافيا في متحف سرسق، الأربعاء 4 أيار عند 11 صباحاً، بمناسبة إطلاق المتحف اللبناني للفنّ الحديث حول العالم.

اليوم العالمي للجاز في وسط بيروت
برعاية اليونسكو وبالتعاون مع حملة «متّحدون مع التراث» ومهرجان بيروت للجاز وبتنظيم من شركة سوليدير، يحيي وسط بيروت يوم الجاز العالمي السبت 30 نيسان والأحد الأول من أيار في منطقة فوش - اللنبي، تزامناً مع إحيائه في عواصم عالمية، بين الساعة السابعة مساءً والحادية عشرة ليلاً، بمشاركة سوق الأكل.
ينُظّم هذا الحدث للسنة الثالثة توالياً وتشارك فيه فرق وعازفون لبنانيون محترفون. وقد استقطب يوم الجاز المتاح للجميع، عدداً كبيراً من محبي هذا النمط الموسيقي في الأعوام الماضية.

ناظم مهنا | الحلم الأميركي!
أتيح لي عام 1996 أن أزور الولايات المتحدة لمدة شهر على برنامج «الزائر الدولي». وفرت لي هذه الرحلة زيارة ست ولايات ومدن عدة، وكانت أول تجربة لي في السفر الجوي، من دمشق إلى أمستردام، ومنها إلى واشنطن العاصمة، ثم السفر عبر الطيران الأميركي الداخلي بين المدن الموضوعة على برنامج الرحلة، وقد تشبعت إلى حد التخمة من ركوب الطائرات. كنت قبل هذه الزيارة، أنظر إلى الظاهرة الأميركية من موقع ثقافة الضد، أو أرنو إليها من الضفة الأخرى، إذا جاز القول، محملاً بالأفكار المسبقة التي عززتها القراءات الأدبية للأدب الهجائي الأميركي والعالمي، وهي وجهات نظر معتبرة لكتاب عالميين، من أمثال الأميركيين الساخطين من شعراء وروائيين ومسرحيين، منهم: همنغواي، فوكنر، سنكلر، باسوس، هنري وأرثر ونورمان ميلر، وشومسكي، وشعراء جيل الغضب، أو جيل الساخطين، وآلن غسنبرغ، وبرلنغيتي وآخرون، بالإضافة إلى كتابات كتاب عالميين وعرب عن نيويورك وأميركا من موقع الهجاء والنقد، ومنهم غوركي وكافكا ولوركا ونيرودا وسنغور، و كتابات جان جينيه عن الفهود السود، وقصيدة أدونيس: «قبر من أجل نيويورك» و «مديح الظل العالي» لمحمود درويش، وكل هذا الحشد العظيم من العمالقة، وحده، يكفي ليجعل المرء ينظر بعين الريبة إلى هذه الأميركا. رغم أنني لم أكن عقائدياً إلى حد كبير، بل كنت دائما شكاكاً وبلا يقين وموقفي قابل للتغير، ومن دعاة ليبرالية القراءة. ولكن سياسات أميركا، في منطقتنا وفي العالم، هي التي تعزز القناعات
حبيب معلوف | تصديق اتفاقية المناخ.. غير الصادقة
لم تكن كل هذه الضجة العالمية حول تصديق ممثلين عن أكثر من 170 دولة (بينها لبنان) على اتفاقية باريس المناخية في الأمم المتحدة بنيويورك الأسبوع الماضي في مكانها. فهذه الاتفاقية التي ابرمت في باريس (في الدورة الـ21 لمؤتمر الأطراف) منذ ما يقارب الأربعة أشهر والتي كان يفترض ان تهدف إلى خفض الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري على مستوى العالم، ليست ملزمة للدول ولن تؤدي الى خفض الانبعاثات وإنقاذ المناخ حتى لو تم تطبيقها! وليس ادل على انها «اتفاقية كاذبة»، او في اقل تقدير «شكلية» وغير ذي مفعول حقيقي، سوى هذا الاندفاع القياسي في عدد الدول للتوقيع عليها، في وقت لم تغير أي من الدول سياساتها الحقيقية المسببة لهذه الظاهرة!
حبيب معلوف - لميا شديد | أكبر مافيا لقطع الأشجار بين البترون وجبيل
لم تــــعد قضية التحطيب والتفحيم عمل الحطابين والفحامين دون سواهم. فـــهؤلاء كانوا الاعلم في حمـــاية الغـــابات والاحراج والاكثر حرصا على حياتها، لأنهم يعرفون كيـــف يتعاملون معها، ولأنهم يعيشون منـــها ويحافظون على استدامتها. الا ان المشكلة والمشـــهد في لـــبنان قد تغيرا كليا في الـــسنوات الاخيرة، بعد ان سيطرت المافيات على هذا القطاع بدل اصحاب الكار. فهؤلاء الســـماسرة والتجار لا يعرفون كـــيف تعيش الاحراج ولا يهتــمون لاستــدامتها. يحـــتالون على اصحاب الاراضي وعلى الــــقوانين، يضعـــون يدهـم على امـــلاك الغير، وخصوصا امـــلاك الاوقـــاف والمغـــتربين... وكل هــدفهم الضربات السريعة والربح السريع على حساب حقوق الغير والاحراج والبيئة. آخر المجازر المرتكبة، في احراج البترون وجبيل.
وسام عبد الله | معارضون: «الثورة» مستمرة في قلوبنا
تبدل المشهد الذي تم تناقله منذ بداية الأحداث في سوريا. فمن التظاهرات إلى العمل المسلح، ومن «التنسيقيات» إلى الفصائل المسلحة، ليتبدل معها دور معارضين سوريين شاركوا في التظاهرات، وأصبحوا يقيمون ما حصل في «ثورتهم» ومستقبلها على ضوء التجارب الشخصية التي عاشوها، والتي شكلت انتقالاً من مكان إلى آخر، إن كان من جهة مكان الإقامة أو نظرتهم إلى مستقبل بلادهم.
الصحافي شيار خليل يتحدث لـ«السفير» عن مشاركته في التظاهرات منذ البداية، فيقول «شاركت في تظاهرات في عدة مناطق، في دمشق وريفها، وحلب وريفها، واقتصرت مشاركتي على تنظيم تظاهرات سلمية تناهض العنف والسياسات المركزة من قبل الأجهزة الأمنية السورية، وتركز على العيش المشترك لكل المكونات، بما فيه التظاهر السلمي لإسقاط النظام».
ويضيف «انتقلت بعدها للعمل الإعلامي وتوثيق انتهاكات النظام إعلامياً، بصفتي صحافيا أكاديميا. بعدها تم اعتقالي من قبل الأجهزة الأمنية السورية على خلفية نشاطاتي السلمية والإعلامية، حيث تم اعتقالي لعامين وبضعة أشهر وأفرج عني بموجب صفقة وضغط دوليين، وبعدها هربت إلى تركيا لحماية نفسي ولعدم استطاعتي ممارسة عملي

معلومات

جاري التحميل
عاموس هارئيل | ثمن كلام نتنياهو الأمني
لم تقد المعارك العسكرية المركزية الثلاث التي خاضتها إسرائيل في قطاع غزة، منذ خطة الفصل ـ عملية «الرصاص المسكوب» 2008، و «عمود السحاب» 2012 و «الجرف الصامد» 2014 ـ إلى أي تغيير أساسي في ميزان القوى بينها وبين حماس. وهدف الجيش، كما صيغ في كل واحدة منها، سيبقى على حاله حتى إذا بدأت جولة قتال جديدة. وأثناء الحرب، تتطلع إسرائيل لإحداث ضرر كبير، كافٍ لترميم الردع تجاه حماس، على أمل أن يتيح هذا، حسب تعبير رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، «لإطالة الفترات الفاصلة»، أي إطالة الهدنة قدر الإمكان حتى المواجهة المقبلة.
وقد انجرّت حكومات إسرائيل لكل هذه المعارك بقدر من انعدام الرغبة، تحت ضغط مزدوج: استفزازات حماس وانتقادات سياسية وإعلامية داخلية، في ضوء تدهور الوضع الأمني في مستوطنات غلاف غزة. ويبدو أنه ليس صدفة أن إيهود أولمرت 2008 ونتنياهو 2012 خرجا للحرب في غزة قبل وقت قصير من انتخابات الكنيست. في الجولة الأخيرة، قبل عامين، أعلن نتنياهو عن انتخابات جديدة بعد وقت قصير من حرب انتهت ثانية بتعادل أثار ضدها انتقادات.
والتغيير الكبير في الصورة الاستراتيجية في القطاع لم تحدثه إسرائيل ولم ينجم عن حرب. فالانقلاب العسكري في مصر في تموز 2013، أعاد للحكم الجنرالات، الذين طردوا
جاري التحميل