بري لـ«السفير»: تفاهم نفطي مع عون 
اختراق نوعي شهده قطاع النفط المعلّق منذ سنوات، بعد تفاهم مبدئي سطّره كل من الرئيس نبيه بري ووزير الخارجية جبران باسيل بحضور الوزير علي حسن خليل، ما يعني دفع الملف الى الأمام خصوصاً أنّ خلاف الفريقين كان العامل الأساس في عدم إقرار المراسيم النفطية... فهل نضجت الطبخة؟
قبل يومين، طلب باسيل موعدا من بري، فما كان من الأخير، الا أن ألغى بعض مواعيده وحدد موعدا عاجلا لوزير الخارجية، من زاوية «كسب الوقت»، خصوصا أنه كانت قد بلغته مؤشرات ايجابية غداة انتهاء مهمة نائب وزير الخارجية الاميركي لشؤون الطاقة آموس هولشتاين الأخيرة الى بيروت، وكلها تصب في خانة تضييق بقعة زيت الخلافات النفطية التي أخذت مداها في السنوات الماضية على خط عين التينة ـ الرابية.
كل ذلك، وسط ضغط اميركي مستمر لتكريس «بيئة حاضنة» لبنانيا لاستثمارات نفطية «أكثر أمانا» بالتزامن مع رهان متابعي ملف النفط على الولايات المتحدة لتسوية الخلاف الحدودي البحري بين لبنان وتل أبيب يكون من بين نتائجها «تسهيل أمور» الشركات الاميركية الكبرى المستثمرة من الجانبين.
لكن مصدرا موثوقا يؤكد في هذا السياق ان المسائل التي تمّ التباحث بها بين الجانبين في عين التينة ابعد من إقرار المرسومين لأن روحية النقاش شكّلت تتمة للمسار الذي



التطبيع مع إسرائيل: «العمق الاستراتيجي» للإسلام التركي و.. أخواته! 
لم تخرج تركيا من إسرائيل، لنقول إنها عادت إليها. فالعلاقات التركية ـ الإسرائيلية أكبر وأعمق وأشمل من أن تحدّ منها مسألة اعتذار او تعويض.
أما شرط رفع الحصار عن غزة، فلم يكن يوماً شرطاً بنيوياً لتطبيع العلاقات، بقدر ما كان ورقة استغلال لتوظيفها في الداخل التركي، لكسب أصوات المتدينين البسطاء المخلصين فعلاً للقضية الفلسطينية، كما في الخارج لتغطية العدوان التركي المفتوح على سوريا منذ العام 2011 وحتى الآن. حتى إذا لم تعد هذه الورقة صالحة للاستخدام، رماها أردوغان في سلة القمامة غير سائلٍ عن قضية ولا من يحزنون.
لم تعد تركيا إلى إسرائيل ولا إسرائيل الى تركيا.
منذ حادثة دافوس في العام 2009 وحادثة اسطول الحرية عام 2010، لم تتغير العلاقات التركية الإسرائيلية إلا في الخطابات الرسمية والإعلام.
لم تنقطع العلاقات الديبلوماسية. فقط تمّ سحب السفراء، والقنصل الإسرائيلي في اسطنبول استمرّ محور حركة ديبلوماسية ناشطة مع المسؤولين الأتراك. والمثير اليوم أنه بالكاد تم توقيع الاتفاق، حتى أُعلن عن اعتماد سفراء وقرب تسلمهم مناصبهم في استعجال فائق لاستكمال التطبيع والتفرغ للمهام الخطيرة الجديدة



تعثر سياسة البترول والغاز في لبنان: العقبات والآفاق المفتوحة 
بعد موجة التفاؤل التي أثارتها النتائج المشجعة لعمليات المسح الزلزالي في المياه اللبنانية، وفي أعقاب الاكتشافات التي تمّت في كل من إسرائيل وغزة وقبرص، أخذت التدابير اللازمة لانطلاق صناعة البترول والغاز في لبنان تتعثر منذ ما يقارب الثلاث سنوات، الى أن وصلت الى المأزق الحالي. ويعود هذا التعثر لأسباب عدة، خارجية وداخلية. الأسباب الخارجية ترتبط بشكل خاص بالهبوط الحاد في أسعار البترول والغاز العالمية منذ منتصف 2014، من جهة، وبالنزاع مع اسرائيل حول ترسيم الحدود البحرية، من جهة ثانية. اما العوامل الداخلية فتتركز على تضارب المصالح ووجهات النظر بين بعض الجهات السياسية، وعلى امتناع مجلس الوزراء حتى الآن عن إقرار مشروعَي مرسومَين تطبيقيَّين لقانون البترول 132/2010 لا بدّ منهما للدخول في مرحلتي التنقيب والإنتاج.
واذا كان صحيحاً ان الأسباب الخارجية للمأزق الحالي، خاصة في ما يتعلق بهبوط اسعار البترول والغاز، وجزئياً بالنزاع الحدودي مع اسرائيل، ليست تحت سيطرة لبنان، فالواقع ان الأمر ليس كذلك بالنسبة للخلافات الداخلية وضرورة سد بعض الثغرات الجوهرية في نصوص او مشاريع نصوص التشريع البترولي. لا بل يمكن القول إنه لا بد من الإفادة بأسرع ما يمكن من التعثر والتأخير اللذين حصلا لتصحيح الأخطاء التي وقعت ولإعادة توجيه سياسة البترول والغاز وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية وآمال اللبنانيين



سينما الشباب السورية.. أفلام تنضج وتتكاثر تحت الحرب 
ثمة من يعوّل اليوم في سوريا على مشروع «سينما الشباب» الذي دخل عامه السادس، ليكون بمثابة مختبر للمخيلة الجماعية الشابة في سنوات الحرب، حيث تزامن ذلك مع صعود نواد سينمائية مستقلة في بعض المدن السورية؛ تقوم بعرض الأفلام السورية والأجنبية الممنوعة منها والمرخص، إضافةً لمناقشتها مع الجمهور عبر إدارة مخرجيها ونقادها الشباب، كان أبرزها النادي الذي انشق عن نادي «تيار بناء الدولة» الذي كان يديره أنس جودة، فيما يقدم نادي «LTC A» بإدارة الناقد فراس محمد محتفياً بأفلام كل من نبيل المالح ومحمد ملص ورياض شيا وعبد اللطيف عبد الحميد.
في اللاذقية كان لمهرجان «خطوات» حضوره الذي توقف في العام الماضي إضافةً لدورات سيناريو أقامها السيناريست حسن م. يوسف هناك، ليستمر «نادي طرطوس السينمائي» بعرض أفلامه في صالة «الكندي» في المدينة الساحلية، فيما انفرد «نادي حلب السينمائي» بإدارة الناقد فاضل الكواكبي بأنشطته التي توقفت عام 2014 بعد ازدياد حدة المعارك في المدينة، وعن هذا يقول «الكواكبي» متحدثاً إلى «السفير»: «منذ الثمانينيات توقفت أنشطة النوادي السينمائية المستقلة التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية والنقابات الشعبية، وكان أبرزها نادي دمشق السينمائي في حي الطلياني الذي كان له دور كبير بنشر الثقافة السينمائية في البلاد، ومع بداية الألفية الثالثة



حيدر يدعو الإعلاميين للحفاظ على وحدتهم في «يومهم العالمي»:
لا مكان بيننا للفاسدين والمشبوهين وسمعة اللعبة خط أحمر
 
دعا رئيس «الاتحاد اللبناني لكرة القدم» المهندس هاشم حيدر الإعلاميين الرياضيين اللبنانيين للحفاظ على وحدتهم، وهم يحتفلون بـ «اليوم العالمي» الذي أقرّه «الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية» كتقليد ثابت في الثاني من تموز كل عام، إلى تأكيد دورهم الداعم للرياضة وفي طليعتها كرة القدم، «فوحدتكم تحت أي عنوان ترتأونه هي ضرورة لمشاركتكم في عملية التوجيه والتثقيف»، معتبراً أن الجمهور والإعلام هما الركيزة الأساس للمشاركة في بناء كرة قدم سليمة ومتينة، متمنياً على الرياضيين والسياسيين أن يستلهموا معاني وفضائل هذا الشهر الكريم لما فيه مصلحة الوطن ورياضييه.
تحوّل «السحور الرمضاني» الذي دعا اليه رئيس «نادي العهد» تميم سليمان في منزله في الحازمية، الى «ورشة عمل إعلامية جامعة» مع حيدر الذي أجاب على عشرات الأسئلة، واعداً بنقلة تطويرية مهمة على الأصعدة كافة.
البداية كانت كلمة لسليمان الذي رحب بضيوفه، وعلى رأسهم المهندس حيدر والدكتور محمد عواضة الذي وصفه رئيس الاتحاد بالداعم الأساسي لمسيرة المنتخب الوطني وخصوصاً في معسكراته واستحقاقاته الخارجية، الى حشد كبير من الزملاء الإعلاميين، تقدمهم رئيس «جمعية المحررين الرياضيين» يوسف برجاوي الذي كان البادئ بطرح






الفلّوجة و.. بابل! 
استعيدت الفلّوجة من أيدي «داعش». خطوة جبارة، ولكنها واحدة من ألف لاستعادة العراق إلى نفسه بعد كل ما لحق به من مآس خلال نصف قرن. تحرير الفلوجة تحقق في شهر واحد وبأقل الخسائر الممكنة بين المدنيين وفي العمران. ورافقه بالطبع شكاوى من انتهاكات لحقت بالنازحين: تصفيات لموقوفين وتمثيل بالجثث (نسوا توصية «إيّاكم والمِثلة ولو بالكلب العقور» و«أنا وليّ دمي».. تباعاً للرسول والإمام علي حين جُرح جرحاً قاتلاً)، واضطهادٌ للناس بتهمة «التعاطف» مع «داعش»، هذا عدا البشاعة الموضوعية لنزوح 80 ألف إنسان خلال أيام معدودة من بيوتهم وتحت القصف، ما تجاوز إمكانات استقبالهم وإسعافهم بشكل لائق، بحسب هيئة الأمم المتحدة التي تُعنى بهم.
اعتقال الناس خارج أي إطار قانوني جريمة كبيرة، وتصفيتهم ـ حتى لو طال ذلك عدداً محدوداً وأخفض من الشائعات ـ جريمة كبرى. والعراق، بوصفه حجر زاوية المنطقة وبوابتها، عليه أن يتعافى وينهض حتى ننهض من كبوتنا الخطيرة. هذا شرطه ذاك.
وهكذا، فما قيل عن دعوات لتغيير اسم محافظة بابل إلى «محافظة الحسن» تمهيداً لتغييرات في أسماء محافظات أخرى (!) حماقة وتخلّف بأحسن الأحوال، وارتكاب لا يقل خطورة بالعمق عما يقْدِم عليه «داعش». ولو صحّ الخبَر، فهم يتابعون ما قام به الاحتلال الأميركي من وضع معسكر «كامب ألفا» وسط آثار بابل وحشد دباباته وأحذية جنوده



قصّة الإنترنت في غزّة: منفذ من الحصار لا يخلو من الجريمة 
في أواخر التسعينيّات، بدأت الشبكة العنكبوتيّة بنسج خيوطها في قطاع غزّة، من خلال بطاقات تبيعها شركة الاتصالات الأرضيّة الوحيدة في فلسطين «بالتل». تحتوي البطاقة على اسم مُستخدم وكلمة مرور، ليتم الاتصال عبر خط الهاتف الأرضي. وكانت عمليةً صعبة ومُعقّدة، لا تكاد توفّر سرعة إنترنت لا تتجاوز 128 كيلو بايت. لكن، مُقارنةً بتلك الحقبة، كان يُنظر إلى الإنترنت على أنه كنز بعض العائلات الغزيّة المُقتدرة. في أيلول /سبتمبر 2012، بدأت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع شركات الإنترنت في القطاع، تطبيق تعليمات حظر «المواقع المشبوهة»، والمواقع الإباحيّة، مبررة ذلك بهدف «حماية مستخدمي الإنترنت وخصوصاً الفئات الهشة مثل الأطفال والمراهقين من الوقوع في الرذيلة، خصوصاً من خلال شبكات الإسقاط والمخدرات»، ما أثار سخط المشتركين على شركات الإنترنت، خاصة مع تفاقم بطء خطوط الإنترنت منذ صدور ذلك القرار، وحجب الكثير من المواقع الالكترونيّة التي لا تحوي المواد المذكورة.





بريطانيا المنفصلة قبل الانفصال
فريد الخازن
لم تكن بريطانيا تاريخياً أوروبية بالكامل، وغالباً ما كان لمشاركتها في الاتحاد الأوروبي خصوصية معبّرة. لم تنضم بريطانيا الى منظومة اليورو، وهي الخطوة المتقدمة والأكثر جرأة باتجاه التكامل الاقتصادي الأوروبي، ولا الى اتفاقية شنغن الأمنية.
جزيرة كبيرة في البحر الأوروبي وإمبراطورية غابت عنها الشمس بعد الحرب العالمية الثانية، لم تكن بريطانيا مَنبِت الحلم الأوروبي الذي راود المؤسسين، دولاً وشخصيات، أبرزهم رئيس حكومة فرنسا ووزير خارجيتها، روبير شومان (Schuman)، المولود في اللوكسمبورغ. «اعلان شومان» في 1950 شكّل الانطلاقة الأولى للمشروع الأوروبي.
لم تقطع بريطانيا حبل السرّة بالكامل مع أميركا، ثقافياً وسياسياً واقتصادياً. وهي غالباً ما كانت أقرب الى واشنطن منها الى بروكسل في السياسة الخارجية، وآخرها الاجتياح الأميركي للعراق في 2003 الذي دعمته حكومة طوني بلير وعارضته دول أوروبية، خصوصاً فرنسا. وكانت بريطانيا الأقرب الى الموقف الأميركي في عمليات الحلف الاطلسي العسكرية في ليبيا في 2011. بريطانيا تعتمد السياسات الاقتصادية للاتحاد الأوروبي، الا أن لندن كانت وستبقى عاصمة اميركا الاقتصادية في اوروبا، قبل العولمة وبعدها.
لانفصال بريطانيا عن الاتحاد الاوروبي تداعيات مالية واقتصادية لا سيما في المدى المنظور. كما أن التوجه الانفصالي سيزداد انتعاشا في بعض الدول الاوروبية وطبعاً في
حدث في مثل هذا اليوم
ابراهيم البجلاتي | وماذا يفعل الرومانسيون غير ذلك
-1-
حين تجد نفسك فجأة
في ميدان الرهبان الكرمليين
ستعرف شيئا عن لا نهائية البازلت
عن فائدة المشي
وحكمة المسافات الطويلة
من ميدان سان جورج
إلى تمثال فلوبير
تتسع عيناك دهشة
وتحك جبهة الارتباك
بأطراف الأنامل
قبل ساعة أو أكثر
كنت أسأل
كيف يكون سان جورج هنا
لوركا سبيتي | زياد الرحباني.. صديق الله
زياد الرحباني المتفرد في الموسيقى والمسرح متفرد حتى في حياته. الفتى الذي كان ابن عملاقين بنى نفسه بدون أن يتكل عليهما. عاش خارج البيت وداخله. خارج العائلة وداخلها. وحين شب كان مرآة أبويه ونقيضهما في آن معاً.

ما الذي يدفع بموسيقيّ معروف مثله يستطيع أن يجلس في الصف الأمامي أن يكون هنا في الأخير؟ خطر ببالي ألف احتمال إلاّ الخجل، الذي اتضح لي حين عرفته جيدا في ما بعد. لحظات خرج مسرعا فلحقته خوف أن يغادر قبل أن أتحدث اليه، أسرعتُ الخطى، بعض الناس في الخارج يتبعونه بنظراتهم، صبية طويلة القامة اقتربت لتأخذ معه صورة فرفض بحزم وطلب منها أن تتصور مع المُحتفى بها (جميلة بو حيرد). سمعتُ الحديث فعرفت أنني أمام رجل واضح لا يراوغ.. قدّمت نفسي.. رد متفاجئا: «كنت أظنك تتصنعين البحّة تدللا عبر الأثير، هل صرخت كثيرا وأنت صغيرة ولم يسمعك أحد»؟
زياد الصغير
حبيب معلوف | الـ «بيئة» في صفحتها... الأخيرة
مَن يسكن في علب الباطون ويتنقل في علب معدنية ويعمل في علب مكتبية ويسهر في علب ليلية ويتغذّى من علب بانتظار انتقاله الى العلبة الأخيرة... لن يشعر بشيء خطير ومهم إذا احترقت غابة او أزيل جبل او تمّ ردم شاطئ.
مَن ينغمس بحياته الخاصة وبتأمين حاجاته الخاصة المصنوعة بالإعلانات... لن يجد وقتاً للتأمل في مدى سعادته بما يستهلك.. مَن يَعِش مع الموجودات ومن أجل اقتناء السلع والاستهلاك فلن يفكّر في قضية الوجود.. مَن يظن أن الخلاص بات فردياً فلن يسأل ماذا سيحصل في «الشأن العام». من يجد أن كل شيء بات منهاراً أمامه من سقوط الدولة التي لا بديل عنها لتسيير الشأن العام والمؤتمنة على حفظ الموارد وحقوق الناس الحاليين والآتين، فلن يهتم لجريدة أو صفحة في جريدة.
في الفلسفة البيئية التي حاولنا العمل على إنتاجها وتأسيسها منذ بداية التسعينيات في صفحة «بيئة»، ليس هناك من معنى تراجيدي للموت. فمعظم المفاصل الأساسية لهذه الفلسفة مستمدة من مراقبة حركة الطبيعة وحياتها وآليات اشتغالها. فالموت في الطبيعة هو جزء من دورة الحياة. فالشجر المثمر، ينتج الكثير من البذار قبل أن يشيخ ويموت. والبذار ينتقل من مكان إلى آخر ليعود وينبت ويساهم في تجديد الحياة.
وسام عبد الله | معارضون: «الثورة» مستمرة في قلوبنا
تبدل المشهد الذي تم تناقله منذ بداية الأحداث في سوريا. فمن التظاهرات إلى العمل المسلح، ومن «التنسيقيات» إلى الفصائل المسلحة، ليتبدل معها دور معارضين سوريين شاركوا في التظاهرات، وأصبحوا يقيمون ما حصل في «ثورتهم» ومستقبلها على ضوء التجارب الشخصية التي عاشوها، والتي شكلت انتقالاً من مكان إلى آخر، إن كان من جهة مكان الإقامة أو نظرتهم إلى مستقبل بلادهم.
الصحافي شيار خليل يتحدث لـ«السفير» عن مشاركته في التظاهرات منذ البداية، فيقول «شاركت في تظاهرات في عدة مناطق، في دمشق وريفها، وحلب وريفها، واقتصرت مشاركتي على تنظيم تظاهرات سلمية تناهض العنف والسياسات المركزة من قبل الأجهزة الأمنية السورية، وتركز على العيش المشترك لكل المكونات، بما فيه التظاهر السلمي لإسقاط النظام».
ويضيف «انتقلت بعدها للعمل الإعلامي وتوثيق انتهاكات النظام إعلامياً، بصفتي صحافيا أكاديميا. بعدها تم اعتقالي من قبل الأجهزة الأمنية السورية على خلفية نشاطاتي السلمية والإعلامية، حيث تم اعتقالي لعامين وبضعة أشهر وأفرج عني بموجب صفقة وضغط دوليين، وبعدها هربت إلى تركيا لحماية نفسي ولعدم استطاعتي ممارسة عملي

معلومات

جاري التحميل
جاري التحميل