حتى لا تضيع دماء الرضيع هدراً 
لم تكن جريمة حرق وقتل عائلة «الدوابشة» التي أدّت إلى استشهاد الرضيع علي وإصابة ذويه بحروق شديدة صاعقة في سماء صافية، بل هي امتداد لسلسلة من جرائم جيش الاحتلال ومخطّطات وسياسات الحكومة الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين التي بلغت 11 ألف اعتداء خلال السنوات العشر الأخيرة.
ففي الشهور الماضية، قتلت قوات الاحتلال أكثر من ثلاثين فلسطينيًا من خلال عمليات إعدام ميداني، منهم الوزير زياد أبو عين أثناء قيامه بزراعة شتلة زيتون، والشاب ليث الخالدي أثناء مشاركته في مظاهرة احتجاج على حاجز عطارة ضد جريمة دوما.
الجديد أن الجرائم التي يقوم بها جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين صارت أكثر عددًا ووحشية ومخططاً لها، وتقوم بها في أحيان عديدة منظمات إرهابية مثل منظمة «تدفيع الثمن»، وهي منظمات معروفة تعلن عن أهدافها، وتتبنى عملياتها، وتستعرض قوتها، وتلبس أحياناً زياً موحدًا، وتوقّع في أماكن عملياتها، ولا تستثني أحدًا: الشجر والحجر، والكنائس والمساجد، وأراضي 48 ومختلف أنحاء الضفة. أما غزة، فيتولى أمرها جيش الاحتلال الذي ارتكب أبشع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية أثناء الحروب العدوانية الثلاثة الأخيرة التي شنّها ضد القطاع، وذهب ضحيتها آلاف الشهداء وأضعافهم من الجرحى، فضلاً عن تدمير عشرات آلاف المنازل والمؤسسات المختلفة.






أجواء تفاؤلية عند المدرب واللاعبين قبل لقاء «الكوري» 
انطلقت أمس على «ملعب بيروت البلدي» المرحلة الثانية من تحضيرات «المنتخب الوطني» لخوض المباراة الثانية في التصفيات المشتركة لـ «مونديال روسيا 2018»، و «كأس آسيا الإمارات 2019»، حيث سيلتقي «الكوري الجنوبي» في الثامن من الشهر المقبل على «إستاد المدينة الرياضية» في بيروت، على أن يسبقها مباراتان وديتان مع «العراقي» في 24 آب ومع «الفلسطيني» في 31 منه. واقتصر التدريب الأول على الجري الخفيف والقيام بالحركات السويدية.
«السفير» واكبت التدريب والتقت مع المدرب وبعض اللاعبين:
] المدرب المونتنيغري رادفيتش: «أطلقنا المرحلة الثانية من الاستعدادات باللاعبين المحليين وسنعمل مع هؤلاء بجدية قبل انضمام المجموعة المحترفة. ستكون المباراتان الوديتان مع «الفلسطيني» و «العراقي» فرصة كي نراقب المجموعة المحلية واختيار الأفضل لتكملة التشكيلة التي ستلعب أمام «الكوري الجنوبي». وأضاف: «لعبنا مباراة جيدة أمام «الكويتي» ولكن سوء التركيز في اللحظات الأخيرة تسبب بالخسارة، لن تكون المباراة سهلة مع «الكوري» ولكن لكل مباراة ظروفها الخاصة وعلينا العمل بجدية ومضاعفة الجهود لتحقيق النتيجة المرجوة



بحثاً عن القضية المقدسة في "حروب" العرب على عروبتهم! 
اختفت فلسطين أو هي تكاد تختفي من جدول أعمال ما تبقى من دول عربية، وهي لم تعد كثيرة في أي حال.
.. واختفت أخبار النضال الفلسطيني عن الصفحات الأولى للصحف ومقدمات أخبار التلفزيون، ولم تتبقَّ إلا أخبار باهتة عن أنشطة رئيس "السلطة"، وهي بمجملها زيارات أو لقاءات ثانوية مهمتها تذكيرية... وبالمقابل صار استذكار غزة نادراً، ولا يرد إلا عند زيارة أحد المسؤولين الغربيين بالضرورة، لأن لا زوار عرباً لهذا القطاع المنكوب.
صار عند العرب، في مختلف أقطارهم، ما يشغلهم عن فلسطين وقضيتها التي كانت مقدسة..
[ فسوريا غارقة في دمائها نتيجة الحرب فيها وعليها... وقد نال اللاجئون الفلسطينيون إلى سوريا بعض ما نال أشقاءهم السوريين من قتل وحصار وتجويع ونزوح إجباري بعد اجتياح بعض المخيمات من حول دمشق ومناطق أخرى، وقد جاءت نسبة كبيرة من هؤلاء الذين يجبرون على النزوح للمرة الثالثة إلى لبنان الذي يعاني اللاجئون الفلسطينيون فيه من ضيق أبواب الرزق، خصوصاً مع إقفال معظم مجالات العمل أمامهم، وبالذات أمام متخرجي الجامعات، بذريعة منعهم من منافسة المتخرجين اللبنانيين الذين "يهجّون" إلى أنحاء عديدة بحثاً عن فرصة عمل.

وحش النفايات 
نظر حسّان إلى ما بقي ظاهراً من الشجرة الطويلة المقابلة لمحله، وحاول أن يتذكّر متى غطّتها النفايات من دون أن ينجح. منذ زمنٍ بعيد لم يرَ طيوراً تحطّ على الشجرة لترتاح، ربّما منذ اليوم الذي قرّر فيه أنّه لن يعرض مزيداً من الأزهار للبيع. عاد إلى داخل المحل، وجلس على كرسيه. صار يقضي نهاراته هكذا. يتسلّق كلّ صباح جبل النفايات الذي أغلق الطريق ليفتح محله الفارغ، يجلس على الكرسي لبعض الوقت، ثم يخرج ليقف في الشارع قليلاً.
لم تعنِ له بيروت يوماً شيئاً خاصاً. كانت المدينة التي ولد فيها، وكان يمكن أن يولد في مدينةٍ أخرى من دون أن يحس بأي شيءٍ مختلف. في الحقيقة، لم يحس يوماً بشيء مختلفٍ تجاه أي أمر: عمل مع والده في المحل لأنّه طلب منه ذلك، تزوّج لأن والدته اختارت له عروساً، أنجب أولاداً لأنّ عليه إنجاب الأولاد، وصار الجميع ينادونه بأبي ربيع، لأنّه أنجب صبياً أسماه ربيعاً. لم يحسّ يوماً بشيءٍ مختلف تجاه أي شيء، سوى أمرين: سلمى التي ضاعت منه قبل ثلاثين عاماً، ووروده التي لم يعد يبيعها منذ أن صارت تموت كلّما عرّضها للهواء.
بينما هو مستغرق في أفكاره، لمح عبر الواجهة الزجاجية شيئاً ما يتحرّك في الزبالة. خاف قليلاً، ثمّ فكّر بأنّ هذا مجرّد جرذ. جرذ أكبر قليلاً من بقية الجرذان. «من الطبيعي أنّ

المزاب في مواجهة غياب الدولة الجزائرية 
مطلع تموز/ يوليو الجاري، اندلعت اشتباكات في بلدات عدة في وادي المزاب الواقع في ولاية غرداية الصحراوية، على بعد 700 كيلومتر جنوبي العاصمة الجزائرية. تسبب شبان مجهزّون بأسلحة بيضاء، وكذلك بقنابل المولوتوف والأسلحة النارية، باشتباكات عنيفة بين المزابيين (أو بني مزاب) والشعانبة (أو الشعامبة). وفي حصيلة أيام العنف الثلاثة، سُجل سقوط 23 قتيلاً وعشرات الجرحى واحتراق العديد من المحال والمنازل.
في الرواية التي روّجتها وسائل الإعلام للأحداث، يظهر الصراع على أسس طائفية وإثنية بين الأمازيغ الذين يتكلمون البربرية والإباضيين والعرب والمتحدثين باللغة العربية وهم من المالكيين. أما وسائل التواصل الاجتماعي فكانت شاهدة على توسع دائرة الحقد التي تتجاوز القدرة على احتوائها.
يبدو مهماً تفكيك هذه الصورة كي لا يتم استخدامها كأساس لاعتداءات عنصرية تجاه مكون معين عادةً ما تكون مبنية على وصمه بسمات محددة. تختزل وسائل الإعلام «المستقلة» الصراع بمواجهة ثنائية بين المزابيين والشعانبة، متجاهلة العديد من الحقائق التاريخية والاجتماعية والسياسية، التي يؤدي غيابها إلى استمرار العنف المتفجر، والتي لو أُظهرت لسمحت بفك بعض خصائص هذا العنف

الجالية اللبنانية: ثلاث هجرات إلى قبرص 
يعود تاريخ هجرة اللبنانيين إلى قبرص إلى سنوات خلت... وتتفاوت تلك الهجرة بأسبابها ونوعيتها، فهي الجارة الأقرب والمتنفس الأسهل للكثير من اللبنانيين الذين اعتادوا الذهاب اليها لتمضية عطلة نهاية الأسبوع في الكثير من الأحيان وهي بالنسبة لهؤلاء متنفس وفسحة للراحة أو للسكن صيفاً.
أما الهجرة الاولى فتعود إلى ما قبل 400 سنة حيث كانت الجالية اللبنانية التي جاءت إلى قبرص أولاً مؤلفة في معظمها من الموارنة.. والموجة الثانية من الهجرة كانت بسبب الحرب اللبنانية، تلك الهجرة التي بدأت عام 1975 بسيطة ثم ما لبثت أن تزايدت عام 1976 مع تجدد الأحداث في لبنان.
أما الهجرة الثالثة بعد عام 1984 فقد تكثفت عندما أقفل مطار بيروت الدولي ولم يكن حينها أمام اللبنانيين آنذاك إلا مخرجين، إما عن طريق سوريا براً، وإما عن طريق قبرص، فصارت قبرص متنفّساً يصل اليها اللبنانيون بواسطة سفن صغيرة أو بواخر من جونية وجبيل أو من شواطئ صيدا وصور والأوزاعي. وهنا لا يمكننا الحديث عن هجرة، ذلك اللبناني الذي لجأ إلى قبرص على أمل العودة بعد هدوء الاوضاع، معتبراً ان إقامته في قبرص موقتة. هذا الامر أدى إلى زيادة عدد اللبنانيين في قبرص، وقد تأرجح العدد في فترة بين 1988 و1990 ما بين 20 إلى 30 ألفاً.
متى يسكت السلاح؟
وائل عبد الفتاح
أبطال السلاح يحكمون. والمستقبل قائم على موعد انتهاء غريزة القتل، أو نهاية احتياجهم لمزيد من الدماء من أجل تكريس هيمنتهم على الحكم.
أغلب الصراعات المتفجرة قائم على صراع مكتوم حول امتلاك مفاتيح «كيان الحكم..»، وبعد انتهاء الزمن الراكد «الاستاتيك» مع انفجار «الانتفاضات» أو «الثورات» أو «الهوجات...» أو «الربيع»، علا صوت السلاح من جديد ليتكلم وحده، خاصة بعد وصول ميليشيات «آكلي الدول» إلى مرحلة خطرة في بحثها عن بقع تعلن فيها عن إمكان إقامة حياة في ظل خرافة «الخلافة..».
الأبطال الذين يحكمون بالسلاح لهم الكلمة الآن لإيقاف «دينامية» التغيير الذي تحوّل إلى انهيارات، ونشر حالة «ذعر» أطاحت بأحلام التغيير والطلب على الحرية والعدالة والكرامة، وكشفت الغطاء عن الجانب الدموي من الصراعات المكتومة على السلطة.
وهنا تأتي «ضرورة» الإذعان لحكم «صوت السلاح» كأحد فواتير الضعف الشديد في التكوين السياسي للمجتمعات التي مرّت بتجربة طلب التغيير (من تونس إلى سوريا... مروراً بمصر وليبيا واليمن على اختلاف الأوزان وتركيبات المجتمع) أو التي انتظرت في مقاعد المتفرجين (الخليج تحديداً كالعنصر المتدحرج في سباق التتابع... الذي قام بإيقاف حركة التغيير أو تعطيلها بعد تلقي الركلة الأولى... واستيعابها..).
حدث في مثل هذا اليوم
عيسى مخلوف | تجلّيات الشعر والسلوك الديبلوماسي
صلاح ستيتيّة تؤرقه فكرة الموت. تراوده صبحاً ومساء. يلهج بذكرها ويكتبها، شعراً ونثراً. يتذكّر طفولته كأنه يرثيها، ويتأسّف على شبابه. يخبرني أنه رأى في منامه عصفوراً يطير في غرفة مقفلة، يرتطم في الجدار وسرعان ما يختفي. يروي الحلم بشيء من الرهبة، ثمّ يعود، بعد ساعة من الوقت، ليسمعني قصيدة كتبها من وحيه: «يطيرُ الطفلُ، يطيرُ الطفلُ/ صرختُ في الغرفة/ طارَ الطفلُ في الغرفة/ وامّحى في الجدار»... كأنّ الذي يموت فينا، حين نموت، هو الطفل. أسأل صلاح: كيف تُحسَب المسافة، في القصيدة، بين الطفولة والشيخوخة؟ هل تُحسَب بالسنوات والخلايا والأنسجة العضويّة، أم بالقدرة على التفكير والحلم والدهشة؟ ولماذا لا يبدأ الكائن حياته مسنّاً ثمّ يرتقي إلى الطفولة؟
في ديوانه «L›Uraeus» («الثعبان الذي يرى»)، الصادر عن دار «فاتا مورغانا» الباريسية، كما في مجمل كتاباته الشعرية الأخيرة، يقف صلاح ستيتية في البرهة الفاصلة بين الحياة والموت. يرفع رأسه قليلاً وينظر إلى الأمام، ثمّ يلتفت إلى الوراء، ولا يرى شيئاً. ما عسى أن ترى العين في هذه النقطة بالذات، في هذا الموقع المتقدِّم وقد وصله بسرعة تفوق الوصف؟ أين الطفل الذي كانه في بيروت؟ أين الطالب الجامعي الذي سار في شوارع باريس وجالَ في مكتباتها؟ أين هي تلك الأيام والسنوات التي ظنّ أنّها أيامه وسنواته، ثمّ أدرك لاحقاً أنّ الحياة ليست شيئاً نملكه، بل هي الشيء الذي يعبر؟
عباس بيضون | من يخاف صلاح ستيتيه
هل كان علينا أن ننتظر إلى أن تصدر (روبير لافون) مجلداً بمؤلفات صلاح ستيتيه، من قديمه وحديثه، لنعرف أن لا مناص من قراءته أو تصفحه من دون أن نخاف. لا أعرف لماذا ترددت غالبا في أن أقرأ صلاح ستيتيه، لماذا أوقعت نفسي في مشكل معه بدون ان أقرأه. أي خفة تدفعنا أحيانا وبلا سبب على هذا الحرج الذي لن نعرف إلا بعد وقت انه كذلك. أي حاجة إلى ان نخلق سوء تفاهم من لا شيء. مجلد لافون (1145 صفحة مع ملحقاته) أمامي ولا يمكن إلا بقلة نزاهة، لم أعد مستعدا لها، أن اتجاوزه وربما أعلق عليه، بدون ان أقرأه. انه مجلد شعر ونقد ودراسات وقراءات وذكريات أيضاً. افهم أولا لماذا انتظرت طويلاً حتى أقرأ ستيتيه. انه محكم، لا أجد سوى هذه الكلمة، متمكن إلى درجة يستطيع معها ان يسوق أكثر المتنافرات الى نظام موسيقي ولغوي قادر. أتكلم هنا عن شعره، انه يبدو لأول وهلة متماسكا مقطعا متداخلا على نحو موزون وشبه محسوب، لكن قراءة ثانية وربما أولى، نخرج بها قليلاً من اللحن والتوقيع، لنجد أنفسنا امام هذيان مفلت وبري ايضاً.
لمياء شديد | تقرير يحذّر من تدهور بيئي خطير في حال نُفّذ سدّ «جنة»!
لطالما حذر الإختصاصيّون والمجتمع المدني الرافض لمشروع سد جنة في نهر ابراهيم من النتائج السلبيّة لإقامته على أكثر من مستوى ثقافي وبيئي وطبيعي ونباتي وإقتصادي بالإضافة الى خطر الترسّبات النهريّة وضخامة حجمها والتأثيرات الزلزاليّة بسبب وجود الفوالق غير الخامدة وتسربّات المياه والنقص المُحتمل للتغذية الجوفيّة لمياه نبع جعيتا، المصدرالرئيسي لتغذية بيروت الكبرى، بكميّة من المياه تساوي 3 أضعاف ما هو مُرتقب تجميعه في بحيرة السدّ، مع توفّر البديل بشكل واضح عن طريق إستثمار مخازن المياه الجوفيّة المُتجدّدة والمتواجدة على عمق بضع عشرات من الأمتار إن لم يكن بعض الأمتار فقط وبكميات كبيرة ووافرة ضمن منطقة السدّ نفسها في جنّة – نهر إبراهيم...؛ كل ذلك وخاصة على ضوء دراسات هذا المشروع المغلوطة والناقصة التي لم تغطّي حتّى اليوم سوى ربع المساحة الإجماليّة، جعل المجتمع المدني المتابع في حال من الترقب والانتظار لما ستؤول اليه الدراسات المطلوبة ومنها دراسة تقييم الاثر البيئي وتحديدا دراسة قسم من البنود والملاحظات والتحفظات التي كانت وزارة البيئة قد وضعتها لمشروع السد في كتابها بتاريخ 5/11/2014 حيث يُستنتج منها 15 نقطة والتي من أصلها  تم الطلب من شركة "جيكوم" دراسة خمس نقاط فقط؛ إضافة الى تثبيت طلب اجتماع الخبراء الذي يتمّ المماطلة بالدعوة اليه حتّى اليوم، تخوّفاً من مواجهة الحقيقة المرّة التي تتجسّد بكارثيّة هذا المشروع. كما لم يتمّ بعد تعيين مكتب إختصاصيّ مُصنّف للقيام بالتدقيق الفنّي المتعلّق
اماني معلوف | قطاع النفايات يسهم بـ9 % من الانبعاثات في لبنان
ليس هناك من حلول سحرية لمشكلة النفايات على أنواعها. فكل خيار له انعكاساته وآثاره وكلفته. وخير دليل على ذلك دراسة حديثة في الجامعة الأميركية في بيروت لأماني معلوف بإشراف البروفسور معتصم الفاضل، تتحدث عن 15 سيناريو لمعالجة النفايات وتحاول ان تفاضل بينها، لا سيما لناحية تسببها بالانبعاثات المؤثرة في تغير المناخ، خصوصا اننا بتنا على أبواب قمة جديدة للمناخ تعقد نهاية هذا العام في باريس لإنتاج اتفاقية عالمية جديدة تحد من ظاهرة تغير المناخ. بعد هذه القمة، كما هو متوقع، سيجد لبنان نفسه مع الكثير من الدول النامية والمتقدمة معا، مجبرا وملزما باعتماد سياسات مختلفة، تحد من تغير المناخ، ويكون لها انعكاسات جيدة على الاقتصاد، بدل البحث في إجراءات سطحية كمثل الرمي والحرق العشوائي او التفكير في الشحن الى الخارج كيفما اتفق. السيناريوهات المقترحة في الدراسة تفاضل بين التقنيات والإجراءات المختلفة في المعالجة لناحية الانبعاثات فقط، وهو مؤشر مهم يجب ان يؤخذ بالاعتبار لا سيما أثناء استخدام الآليات في عمليات الجمع والمعالجة واثناء عمليات نقل النفايات والمسافات التي تقطع داخل الدول او خارجها. واذ تظهر الدراسة ان الانبعاثات من جراء الحرق المتقدم مع توليد الطاقة الكهربائية تنتج انبعاثات اقل من الطمر والرمي العشوائي، الا ان الدراسة لا تتطرق الى الانعكاسات الاخرى للحرق كتوليد الرماد السام وكيفية معالجته، بالإضافة الى الكلفة الفعلية لكل خيار
أبرز الجماعات السلفيّة الجهاديّة
لم يظهر الفكر السلفي الجهادي في قطاع غزّة إلّا بعد خوض حركة «حماس» مُعترك الانتخابات التشريعيّة العام 2006. وحتّى ما قبل ذاك العام، كانت حركتا «حماس» و «الجهاد الإسلامي» هما الفصيلان الإسلاميّان البارزان اللذان تم تصنيفهما كفصيلي «مقاومة إسلامية» فقط، من دون التعمّق في الامتدادات الأيديولوجية لماهيّة هذا الفكر الإسلامي.
وتنقسم الجماعات السلفيّة في فلسطين إلى جماعات دعوية، وأخرى جهاديّة. الأولى تنتشر في الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، وجُل اهتمامها هو الدعوة إلى الله. أما الجماعات الجهاديّة، فيقتصر وجودها على القطاع فقط، ولا يُذكر أنها نشأت في الضفة الغربية مطلقاً، فمن هي أبرز الجماعات السلفية في غزة؟
جماعة «جند أنصار الله»
نشأت الجماعة في أواخر 2008، وكانت تقول إنَّها تسعى من خلال الجهاد لإعلاء كلمة الله، ونصرة نبيّه، ودفع العدو عن ديار المسلمين. وتعتبر الجماعة مقربة أيديولوجيّاً لتنظيم «القاعدة».
كان يقودها السلفي الفلسطيني عبد اللطيف موسى، المعروف بـ «أبي النور المقدسي»، الذي أعلن في 15 آب 2009 الإمارة الإسلاميّة في «أكناف بيت المقدس»، أثناء

معلومات

جاري التحميل