تصوير مسلسل "العرّاب" مستمرّ في بيروت 
يتابع المخرج السوري المثنى صبح تصوير مسلسل "العراب" في لبنان بعدما أنجز جزءاً كبيراً من التصوير في سوريا. وتجتمع أسرة المسلسل من ممثلين وتقنيين في بيروت حالياً، ويجري التنقّل بين المناطق لإنجاز باقي مشاهد العمل المأخوذ عن رواية "العرّاب" لماريو بوزو (نصّ حازم سليمان).
يجمع المسلسل بين عدد كبير من النجوم العرب، وأبرزهم الممثلون السوريّون سلّوم حداد وسلافة معمار ونسرين طافش وعبد المنعم عمايري وسيف الدين سبيعي، بجانب المغني اللبناني عاصي الحلاني في أوّل تجاربه التمثيليّة.
وفي بيان صحافي صدر اليوم عن الشركة المنتجة، قال صبح أنّ "أسرة المسلسل تعمل بتناغم وانضباط كبيرين"، وأنه "فوجئ بأداء الحلاني، خصوصاً أنّه يلقى رعاية مباشرة من الفنانين الكبيرين غسان مسعود وحسن عويتي الذين يشرفان على دوره ويقومان بتوجيهه كممثل".
وقد بدأت شركة "سما الفنّ" بنشر الصور الأولى من العمل، مؤكّدةً أنّ "التصوير يجري بالسرعة المطلوبة والإتقان المنتظر، ليكون المسلسل جاهزاً للعرض في الموعد المحدّد له".



هل ينجح رادولوفيتش في التفوق على كل الظروف؟ 
يواجه «منتخب لبنان بكرة القدم» عامل الوقت وهو يستعد لمباراته مع «الكويتي» في 11 حزيران، في بداية مشواره في التصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات «مونديال روسيا 2018 و كأس آسيا الإمارات 2019».
يسارع المدير الفني المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش في عملية الإشراف على مجموعة اللاعبين الـ 30 التي اختارها للوصول إلى تشكيلة أساسية ينضم إليها المحترفون تباعا قبل المباراة مباشرة، ما يعني أن هؤلاء لم يشاركوا حتى اللحظة في التدريبات وما زالوا بعيدين عن أعين الجهاز الفني.
والسؤال الذي يطرح نفسه، هل بإمكان رادولوفيتش أن يتفوق على كل الظروف في ظل الفترة المتبقية من الزمن والتي لا تتجاوز الـ20 يوما، وهل يمكنه وضع يده على الجرح ويداويه في اللحظات القاتلة؟
من الوجهة المبدئية، فإن الساعات قد لا تصب في مصلحة المدير الفني، لكن الأيام المقبلة قد تكشف له الكثير من الأمور التي قد تساعده على غربلة اللاعبين والاستقرار على لائحة اللاعبين الـ23 استعدادا للمباراة



نكبة فلسطين: الذكرى 68 بعناوين عربية متعددة.. 

سنة بعد سنة تتعاظم آثار "النكبة" في فلسطين على مجمل أقطار الوطن العربي، بينما تكتسب إسرائيل صورة "الدولة العظمى" في الأرض العربية مشرقاً ومغرباً.
تكفي مقارنة سريعة، هذه اللحظة، بين وقائع الحياة اليومية في العديد من الدول العربية وبين ما يجري داخل الكيان الإسرائيلي لنتبين فداحة الفوارق بين الأحوال التي يعيشها "المواطن" العربي وتلك التي ينعم بها الإسرائيليون، وهم بأصول أكثريتهم الساحقة "طارئون" على الأرض الفلسطينية استقدموا بالثمن، فضلاً عن إغراء الدين، إلى "واحة الديموقراطية" في هذا الشرق الذي تخلخل الكيانات السياسية فيه مشاريع حروب أهلية مفتوحة على المجهول.
كمثال فقط: في الفترة بين دعوة الإسرائيليين إلى انتخاب أعضاء الكنيست الجديد ونجاح نتنياهو في تشكيل حكومته الائتلافية الجديدة سقط ألف قتيل عربي أو يزيد في أربعة أقطار عربية هي اليمن وسوريا والعراق وليبيا، فضلاً عن مئات البيوت التي هدمت والمؤسسات الحكومية التي دمرت، والتي احتاج بناؤها إلى عشرات السنين وإلى مئات الملايين من الدولارات، وكل ذلك في ظل أنظمة دكتاتورية لا تعترف بالمواطن وحقه في الاختيار.




«آرسنال» من أخيل إلى سيزيف 
ينطلق روبير بيريز بالكرة. يتجاوز نصف الملعب. تظهر يدٌ تلوّح له لثانية قبل أن تختفي. يمرّر بيريز كرةً بينيةً طويلة لأحدٍ غير ظاهرٍ في الكادر. دينيس بيركامب الواقف على حدود منطقة الجزاء، وفي لحظةٍ سحريّة، يلمس الكرة بقدمه اليسرى لتلتفّ عن يمينه، باتّجاه عقارب الساعة، فيما يلتفّ هو عن اليسار، عكس عقارب الساعة، متجاوزاً المدافع ليلاقي الكرة، وليودعها بهدوءٍ تامٍ في الشباك.
]]]
لا أذكر كم كان عمري عندما أحضرت لي أمّي قصّة فرنسيّة عن حياة أخيل. لكنّني أذكر جيداً جسد أخيل الرضيع مغموراً بأكمله في نهر سيتكس، باستثناء وتر كعبه الذي كانت أمّه تمسكه منه كي لا يغرق. فعلت أمّه ذلك ليصير من الخالدين. أذكر جيداً كيف عرفت في تلك اللحظة أنّ أخيل سيموت عندما يكبر.
في صيف العام ألفين وأربعة، كنت في العاشرة. قرّرت أن أشجع «أرسنال». صوت المذيع الذي كان يتكلّم عن فوز الفريق بالدوري الإنكليزي من دون أي هزيمة، كان الدافع الرئيسي وراء القرار. ابتداءً من موسم 2004/ 2005 بدأت بتشجيع «أرسنال». لم أكن أعرف الكثير عن كرة القدم، ولم أكن أعرف شيئاً عن «أرسنال»، سوى أنّه النادي الذي






سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

في مدح البيروقراطية
الفضل شلق
في هذه الأيام التي يبلغ التناحر فيها أشده في لبنان، حيث يمعن أهل السياسة في تأجيج الصراع بين الناس والتنافس من أجل مناصب أو مكاسب مادية، وحين يعجزون شعباً وطبقة سياسية عن توحيد مؤسسات البلد ليعود إلى وضع طبيعي، يتساءل الناس عما يحافظ على وحدة الدولة واستمراريتها في العمل؟
ربما كان الأمر أن الطبقة السياسية واجهة لطبقة اقتصادية رأسمالية مالية تدير الدولة والوطن بما يجعل مجلسي النواب والوزراء ورئاسة الجمهورية إضافات غير ضرورية. هذا غير صحيح، لا بد للدولة من المؤسسات المذكورة؛ وعار على الجميع أن هذه المؤسسات (وغيرها) تعاني الفراغ في بعضها وغياب الشرعية في ما تبقى.
هؤلاء جميعهم يمزقون البلد، يضحون بالمصالح الأساسية في سبيل مكاسب صغيرة وقصيرة المدى. لا يهمهم لبنان إلا بقدر ما يكون لهم الاسم الأول فيه، والسلطة العليا على الناس. هم يمزقون البلد، وما يحفظ الاستمرارية والبقاء فيه هي البيروقراطية، بجميع مؤسساتها المدنية والعسكرية، وسواء أديرت بهذه الطريقة أو تلك.
تحافظ البيروقراطية على تراكم التجارب، فهي المعنية بتطبيق القوانين والمعاملات بين الناس، من تجارات وعقود، وصناعات وزراعات. تتراكم التجارب عند هؤلاء في وقت تتغيّ
حدث في مثل هذا اليوم
حسن م. يوسف | هل كان الموت ضرورياً..
«هل كان كل هذا الموت ضرورياً كي نعرف بلدنا؟ أشعر بالخجل، ويوجعني قلبي، لأن أسماء آلاف القرى والبلدات في سوريا لم تكن تعني لي شيئاً قبل هذه الحرب».
لست أذكر أين قرأت أو سمعت هذه الفكرة، لكنها تحفر عميقاً في داخلي كلما سمعت اسم موقع لا أعرفه يدافع فيه السوريون عن «أرض الشمس». جاعلين من الكارثة المتدحرجة دليلاً سياحياً لكثيرين! وبما أن ليل الظلاميين يحيق بتدمر درة أرض الشمس، أود أن تقفوا معي عند بعض التفاصيل.
أثبتت الدراسات الأثرية التي أجريت في بادية تدمر أنها كانت من أكثر المناطق ملاءمة لعيش إنسان ما قبل التاريخ، ومنطقة حوض الكوم، الواقعة إلى شمالي تدمر تعطينا فكرة متكاملة عن استيطان الإنسان لتلك البادية منذ حوالي 300 ألف سنة خلت، حيث أقام الإنسان الأول في وديان الأنهار الموسمية وبجوار ينابيع المياه الدائمة كما في وادي فتاية ووادي السوق ووادي النَّدوية. وقد توالت على تلك الأرض حضارات سمعنا ببعضها، لكن أقدمها ما يزال دفيناً في أعماق الأرض.
أحمد يوسف داوود | مدينة العالم القديم
تدمر العربية كانت بادية الشام خلال ثلاثة آلاف عام قبل الميلاد؛ هي المعبر الطبيعي للقبائل العربية الجوالة القادمة من شبه الجزيرة العربية إلى مراكز التحضر في بلاد الشام والعراق. فكانت تمدها بالعنصر البشري اللازم لإكمال وتجديد مسيرة التحضر وتطورها الذي انقطع بفعل الغزوات التي تشنها عليها بعض شعوب الأطراف المحيطة بها.
وتدمر هي واحدة من المراكز المتأخرة تلك.. حيث نمت وازدهرت كمدينة تجارية بالغة الثراء بين الأمبراطوريتين العالميتين الكبيرتين آنذاك خلال القرنين الأول والثاني بعد الميلاد. وكانت مدينة الرصافة (دورا أوربس) على نهر الفرات هي ميناؤها النهري التجاري هناك.. وهي الموقع المتقدم لها قريباً من فارس.
وقد برز من حكام تدمر (أذينة) الذي جرى اغتياله في حمص، فاستلمت السلطة بعده زوجته زنوبيا التي سرعان ما راحت تعمل على التخلص من التبعية لروما؛ حتى أنها تمكنت من السيطرة على سوريا الطبيعية كلها تقريباً.. لكن جيشها هُزم أخيراً وجُرّت هي (أسيرة ملكية) إلى روما.. وفي ما بعد بقليل قامت ثورة أخرى في تدمر على الرومان فقمعت بشدة وهدمت أسوار تدمر وسويت بالأرض.. واختفت تدمر من سجل الفعل التاريخي في الأحداث
من هنا وهناك
العلاقات والمحرقة
بدأ رئيس الحكومة رؤوبين ريفلين أمس زيارته الى ألمانيا باحتفال الذكرى في «مصاف 17» في برلين والذي ارسل منه عشرات آلاف اليهود الى معسكرات الموت والإبادة في عهد الكارثة. وقال الرئيس ان «ألمانيا لم تستيقظ ذات صباح على الصلبان المعكوفة للرايخ الثالث. فاللاسامية، العنصرية وكراهية الاجانب اعتملت فيها لسنين. وهذه الارضية السامة كانت البنية التحتية التي عمل عليها ونما الوحش النازي بلا عراقيل». ويجري ريفلين في ألمانيا زيارة رسمية احياء للذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الديبلوماسية بين الدولتين. وقال ريفلين ان «سبعين سنة مرت منذ خرجت آخر ارسالية من مصاف 17، ومرة اخرى تتعزز على ارض اوروبا حركات قومية متطرفة، نازية وفاشية. فالتجاهل، عدم الاكتراث والكبت ليس حلا».
«يديعوت» 12-5
نجاحات كحلون
يوسي فيرتر | معزوفة الختام السيئة في الليكود
ما بدا قبل شهرين كانتصار مفاجئ، ساحق ومسكر، ضد كل الاحتمالات، تطور إلى حدث منهك على شكل مفاوضات متواصلة، ابتزازية وعنيفة، انتهت أمس كحدث مخجل لدرجة الاحتقار. والفائز الكبير في انتخابات 2015 وصل إلى قاعة الكنيست متأخرا ساعتين، وربما يقول البعض أنه وصل متأخرا أسبوعا أو أسبوعين، منهكا معصورا ما أبعد عنه شعور الاحتفال. وهكذا لا تبنى الحكومات. هكذا
حبيب معلوف | 9 مركبات كيميائية صناعية سامّة في غذائنا
عندما يتعلق الأمر بالبحث عن كيفية تناولنا الطعام الصحي والنظيف، يشعر غالبيتنا بالضياع، وبخاصة أن كثيراً من الناس يستهلكون وجبات مصنعة خفيفة أو سريعة، من دون أن يتناولوا ما تحتاجه أجسامهم فعلياً من مغذّيات وبالقدر الكافي؛ مثل الخضار والحبوب والفواكه. على سبيل المثال، يعاني غالبية الناس (من دون إدراكهم) من نقص في مركب «أوميغا 3»؛ ما يؤدي إلى اضطرابات في المزاج والتهابات وإرهاق. كما أن الكثيرين يعانون من نقص في المستوى المطلوب لفيتامين «د» الذي يساعد الجسم في امتصاص الكالسيوم الموجود في بعض الأطعمة التي نتناولها؛ وهذا النقص تحديداً يتسبب في كثير من المشاكل الصحية، ابتداء من أمراض القلب والأوعية الدموية، وصولاً إلى الربو.
وبالرغم من زيادة عدد خبراء التغذية كثيراً في السنوات الأخيرة، وزيادة نصائحهم وإرشاداتهم؛ الا ان سوق الإعلانات لا تزال هي التي تحدد الاتجاهات الحقيقية للمستهلك، من دون أن تخضع لاية رقابة صحية. كما ان العديد من الدراسات الخاصة
حسين سعد | «سماد عضوي» من بقايا الموز وروث البقر
لم يعد مربّو الأبقار قريباً من المنازل السكنية، بحاجة الى سماع تأفف جيرانهم من تراكم «روث» الأبقار وانبعاث الروائح منه، فبات باستطاعتهم، خصوصاً الذين لا يملكون أرضاً لتسميدها، التخلص منها وقبض ثمنها، لتتم معالجتها وتحويلها الى سماد مركب «كمبوست» بعد خلطها بنصوب واوراق الموز التي تنتهي صلاحيتها الزراعية والإنتاجية، ما يساهم في التخفيف من المشاكل البيئية من جهة وتسميد الارض بشكل منتظم من جهة اخرى.
يتولى المركز الزراعي التابع لجمعية «إنماء القدرات في الريف» في منطقة العباسية منذ فترة إنتاج «الكمبوست» الزراعي، من خلال عملية خلط مادتي اوراق الموز وروث البقر وتخميرها على درجات حرارة عالية، حسب الأصول الفنية، وثم تجفيفها «تنشيفها» وبيعها لاحقاً كسماد لأصحاب الأراضي الزراعية، بعدما يخضع لفحوص مخبرية في الجامعة الاميركية.
احمد علام | سيناء في قلب الخطر «الداعشي»
يوماً بعد يوم، تتخذ الحرب المفتوحة بين الدولة المصرية والتكفيريين في سيناء مساراً اكثر تعقيداً.
المواجهة ضد التكفيريين في شبه الجزيرة، التي لاحت في الافق قبل عشر سنوات، واتخذت منحى تصاعدياً منذ «ثورة 25 يناير»، باتت جزءاً من الحرب الشاملة التي يخوضها تنظيم «الدولة الاسلامية في العراق والشام» – «داعش»، خصوصاً بعد اعلان «انصار بيت المقدس»، اكثر الجماعات التكفيرية خطورة في مصر، البيعة لأبي بكر البغدادي، متخذة اسماً جديداً هو «ولاية سيناء» في «دولة الخلافة».
كل ذلك اتى على حساب السيناويين، الذين توقعوا، بعد اربعين عاماً من قتالهم الى جانب قواتهم المسلحة المصرية ضد الاحتلال الاسرائيلي، ان يلاقوا تقديراً يضمن ابسط حقوقهم كمواطنين، بعد عقود من التهميش والإهمال على كافة المستويات، بما في ذلك رفض تجنيدهم في الجيش المصري لدواع أمنية، تبدو متصلة بـ «تشكيك» تاريخي في وطنيتهم!
ولا يخرج عن اسباب شعور السيناويين بالإحباط الوعود التي تطلقها الحكومات المصرية المتعاقبة بتنفيذ مشاريع تنموية، سرعان ما يكتشف انها «وهمية
احمد علام | الناشط السيناوي سعيد اعتيق لـ«السفير»:
الإرهاب نتاج سياسات خاطئة.. والدور الإسرائيلي واضح
يرى الناشط السيناوي سعيد اعتيق أن كل الانظمة التي تعاقبت على حكم مصر منذ رحيل الرئيس جمال عبدالناصر، استغلت الوضع في سيناء لضمان استمراريتها.
ويقول اعتيق، في حوار مع «السفير»، ان الحكومات المصرية تعاملت مع سيناء بإهمال شديد، وتسفيه متعمّد، الأمر الذي حوّل شبه «ارض الفيروز» الى بؤرة للارهاب.
ويشرح اعتيق الاسباب التي حوّلت شبه الجزيرة المصرية الى ارض خصبة لنمو الجماعات التكفيرية، وآخرها تنظيم «داعش»، ودور مختلف الاطراف في تنامي هذه الظاهرة، فضلاً عن الحرب التي تخوضها الدولة المصرية حالياً ضد الارهاب ودور القبائل فيها.
وفي الآتي نص الحوار:
} كيف تقيّم الوضع الآن في سيناء؟
- منذ أكثر من 30 عاماً، لم تصل سيناء إلى الوضع المتردي الذي نشهده حالياً. ما تعيشه سيناء اليوم هو نتاج لسياسات مارستها اطراف عدّة، وعلى رأسها الدولة المصرية.
لقد تُركت سيناء بأخطاء سياسية فادحة من كل الأنظمة السابقة، وغابت اي رؤية وطنية في معالجة الاوضاع هناك. الدولة المصرية لم تعمل على تنمية التوجه الوطني لدى الأهالي، وكل الأنظمة، منذ رحيل الرئيس جمال عبدالناصر، استغلت سيناء لضمان بقائها تحت شعار «الحرب على الارهاب».
جاري التحميل