سلام يجري مشاورات واسعة.. ولا حلول 
وعلى نيّة الاتصالات الحثيثة لإيجاد مخارج للأزمة الحكوميّة، أرجأ رئيس الحكومة تمّام سلام، أمس، جلسة مجلس الوزراء قبل ساعات قليلة من موعد انعقادها، ليكتفي بعقد الجلسة الدوريّة غداً الخميس.
ولهذا السبب، فقد أجرى سلام، أمس، مشاورات مكثّفة حول الازمة الحكومية المتمثلة بآلية عمل مجلس الوزراء وممارسة الصلاحيات وموضوع التعيينات الامنية، وحلول مشكلة النفايات والوضع العام، في السرايا، حيث التقى السفير السعودي علي عواض عسيري وعددا من الوزراء.
وعَزَت مصادر زوّار السرايا السبب في تأجيل الجلسة إلى انتظار الانتهاء من ملف النفايات، وتلقّي أجوبة من الاطراف السياسية والبلديات والهيئات المعنية حول موقفها من أماكن المطامر المقترحة لجمع «بالات» النفايات فيها مؤقتاً ولحين البت بالمناقصات نهائياً، وهي في كسارات أبو ميزان في المتن وعين دارة ـ ضهر البيدر مبدئياً، ما لم تحصل اعتراضات أو مشكلات تقنية.
وأشارت إلى أنّ سلام يفضّل أن تعقد جلسة الخميس بعد أن يكون ملفّ النفايات قد وضع على السكة اذا امكن، لأن الجلسة ستُخصّص لكلّ الامور السياسية والامنية وما جرى



هل أصبحت «ولاية درعا» أمراً واقعاً؟ 
أعلن «جيش الفتح في الجنوب»، الذي تهيمن عليه «جبهة النصرة»، الحرب الشاملة على «لواء شهداء اليرموك»، الذي يُتَّهم بأنه مرتبط بتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»-»داعش»، بعد اتخاذ اللواء سلسلة من الإجراءات أثارت الخشية من أن تكون تمهيداً لإعلان «إمارة» في معقله ببلدة الشجرة في ريف درعا الغربي.
في هذه الأثناء، تواصلت ردود الأفعال على مقالات «أحرار الشام» السياسية المنشورة في الصحف الغربية، حيث أعلنت «جبهة النصرة» رسمياً رفضها لمضمون هذه المقالات جملة وتفصيلاً، الأمر الذي يجعل العلاقة بين الطرفين تمر بأعمق أزمة في تاريخهما. وعلى وقع ذلك استمرت «النصرة» في التخلص من قادتها السوريين، مستندة إلى فتاوى صادرة من وراء الحدود.
«ولاية درعا»
بعد أشهر من المعارك التي شهدها ريف درعا الغربي، عقب توجيه «جبهة النصرة» اتهاماً إلى «لواء شهداء اليرموك» الذي يقوده أبو علي البريدي بمبايعة «داعش» سراً، وبعد فشل العديد من مساعي الصلح والتسوية بين الطرفين، وعجز كل طرف عن إلحاق الهزيمة العسكرية بخصمه، أقدم «شهداء اليرموك» على اتخاذ سلسلة من الخطوات



ما بعد الاتفاق النووي صورة مجسمة لما ينتظر المشرق العربي 
تزدحم الأسئلة في أفق الاتفاق النووي بين إيران والدول (5+1)، وكثير منها عربية، وبينها ما يتصل بالمصالح لكن أخطرها يتصل بالمصير: من باع ومن اشترى، وأين العرب في هذه الصفقة ذات الأبعاد الكونية؟ أين العراق؟ وأين سوريا بالتحديد؟ يتصل بذلك السؤال عن لبنان. ثم: أين اليمن؟ وأين الخليج العربي الذي لن يكون لاتحاد دوله موقف موحد، برغم الضغوط السعودية؟
وقبل ذلك وبعده: أين السعودية؟ هل ستكتفي بأن يكون نصيبها اليمن، ولهذا مدت الحرب فيها بل ووسعت جبهاتها وعنفت ضرباتها في أعقاب التوقيع على اتفاق فيينا؟ أم أنها تريد تحديد حصتها في العراق والأهم في سوريا خصوصاً لحماية نفوذها في لبنان الذي لكل فيه نصيب وإن ظلت الأنصبة خاضعة لتوازن القوى في زمن التعديل بالحذف أو بالإضافة مع تبدل الأحوال.
وبرغم تزايد التكهنات حول مصير دول المشرق العربي، واحتمال التعديل في الخرائط، برغم صعوبته، أو التبديل في الأنظمة وأشخاص الحكام، وهذا أسهل نسبياً، إلا أن تحرك دول أخرى في الإقليم أبرزها تركيا ومن بعدها إسرائيل، يزيد في تعقيد الحسابات ويفتح باب الاحتمالات فتتجاوز التوقع



متى تجدّد الدراما السوريّة شباب صفّها الأوّل؟ 
ارتبط حضور الممثلين في الدراما السورية بذكر «المعهد العالي للفنون المسرحية» في دمشق، بعدما سطع نجم المتخرّجين منه على التلفزيون عاماً تلو الآخر. في السنوات الأخيرة، كان يتقدّم لامتحان القبول في المعهد الشهير، ما يزيد عن 600 متبارٍ ومتبارية، يتم اختيار 15 طالب منهم كحدٍّ أقصى. بعد التخرّج، يجد أولئك الممثلون أنفسهم أمام صعوبات عدّة في سوق العمل. فبالرغم من أنّ اختصاصهم هو المسرح، إلا أنّ المسرح السوري لا يتسع حتّى لذلك العدد القليل من المتخرّجين، مع بقاء معظم إنتاجه رهناً لمؤسسة حكومية وحيدة، وهي مديرية المسارح والموسيقى (المسرح القومي). ذلك ما يجعل الإنتاج المسرحي في سوريا قليلاً جداً، وتسيطر عليه عقلية واحدة، من دون منافسة تساهم في زيادة الإنتاج وبالتالي زيادة الفرص أمام المتخرّجين الجدد. كذلك الأمر بالنسبة للإنتاج السينمائي، المحصور بالمؤسسة العامّة للسينما، مع غياب قطاع الإنتاج الخاص، لأسباب تحتاج إلى مقال منفصل.
خلل في صناعة النجوم؟
كلّ ما سبق ذكره جعل من الدراما التلفزيونية النافذة الوحيدة ربما لإطلالة هؤلاء المحترفين. هكذا أصبح المعهد، ومنذ دفعته الأولى العام 1981، رافداً أساسيّاً للدراما السورية.



معسكر في صربيا ودورات ودية في أوروبا والفيليبين 
تنطلق مرحلة التحضيرات الجدّية لمنتخب لبنان بكرة السلة الذي يشارك في بطولة آسيا في الفترة الممتدة من 23 أيلول إلى 3 تشرين الأول المقبلين، والمؤهّلة إلى اولمبياد «ريو دي جانيرو» في البرازيل العام المقبل، حيث عقدت لجنة المنتخبات التي يرأسها عضو الاتحاد مارون جبرايل اجتماعاً للبحث في الخطوات التي يجب اتباعها في عملية التحضير، ودعوة جميع اللاعبين إلى التمارين والمشاركة في المعسكرات التي سيخضع لها المنتخب وصولاً إلى الصين مستضيفة البطولة. وحضر الاجتماع إلى جبرايل، رئيس الاتحاد وليد نصار والعضوين هادي غمراوي وألان صايغ والمدير الفني الصربي فاسلين ماتيتش.
وأكد جبرايل في اتصال مع «السفير» أنه تقررت إقامة معسكر في صربيا من 9 آب المقبل إلى 26 منه يتخلله خوض مباريات ودية على مستوى عالٍ مع فرق من الدرجة الأولى، ومن ثم المشاركة في دورة ودية في بولندا إلى جانب المنتخب المضيف وبلجيكا واستونيا، ثم المشاركة في دورة ودية في الفيليبين من 10 إلى 14 أيلول المقبل، بمشاركة منتخبات وأندية قوية مثل الفيليبين المضيفة وتايوان وفريق من نيوزيلندة وفريق ألماني، قبل التوجه إلى الصين لبدء المنافسات الآسيوية التي يتأهل منها البطل مباشرة إلى



أبطال النفايات 
بيروت هي أول مدينة على الكوكب تعيش هذه التجربة التي تمهّد لنهاية العالم. لم يعد أحد يحكي عن الرائحة غير القابلة للوصف. في منتصف هذا «الشيء» ـ ليس جبلاً، بل محيط من النفايات المتعفنة ـ صنعت المنظّمات الإنسانية ممرّاتٍ صغيرة، يعْبر منها السكان مرةّ كل أسبوع للتزود بالمؤن. سكان جدد من الصراصير والجرذان والقطط والكلاب المتوحشة استوطنوا المدينة، التي كانت ذات يوم مفعمة بضجيج أناس لم يكن يرغمهم على البقاء في منازلهم لا الانفجارات ولا موجات الحرّ الشديد ولا الفقر.
بعد فترة من الفوضى، التي كانت أشبه بفترة حداد، أنكر خلالها بداية سكان العاصمة وجود المشكلة، ثم غضبوا وهتفوا: «طلعت ريحتكم».. بعدها، بحثوا دون جدوى عن حلول وسط، ثم، شيئا فشيئاً، استسلموا، في الوقت الذي فاق فيه حجم النفايات الخيّال. صارت بيروت مع سكانها المذهولين محطّةً لأزمةٍ جديدة، لم يتوقع أحد حصولها.
وسط ذلك كله، صنع أشخاص لأنفسهم شهرة محليّة.
حيّ سهيلة
قبل بدء أزمة النفايات، في ذلك الزمن الذي يبدو الآن بعيداً، كان يقال عن سهيلة أنها «قويّة



1.3 مليون قتيل مدني حصيلة «الحرب العالمية على الإرهاب» 
كشف تقرير نشرته مجموعة من الأطباء الحائزين جائزة نوبل للسلام أن مليون عراقي و220 ألف أفغاني و80 ألف باكستاني من المدنيين، قتلوا في المعركة التي يقودها الغرب تحت شعار مكافحة «الإرهاب».
«أعتقد أن الوعي الذي أوجده مقتل المدنيين يُعدّ من بين الأعداء الأكثر خطورة الذين نواجههم». هذا ما أعلنه الجنرال الأميركي ستانلي ماكريستال في شهر حزيران/ يونيو العام 2009، في خطاب تنصيبه كقائد للقوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف). أبرز هذه العبارة التقرير الذي نشرته حديثاً «جمعية الأطباء الدولية لمنع الحروب النووية»، الحائزة جائزة نوبل للسلام في العام 1985، لإظهار أهمية العمل المنجَز من فريق العلماء وتأثيره المتوقع في تقليص عدد الضحايا المدنيين الذين يسقطون جراء «الحرب على الإرهاب» في العراق وأفغانستان وباكستان.
«الحقائق عنيدة»
لتسليط الضوء على هذا الواقع، وإزاء تجاهل عالمي في وسائل الإعلام الفرنكوفونية، كتب المنسق العام السابق للأمم المتحدة في العراق هانز فون سبونك قائلاً «لجأتْ

قبرص: بين سحر الشرق وحضارة الغرب 
على مسافة لا تزيد عن مئة وثمانين كيلومترا عن شاطئ بيروت، تستريح جزيرة قبرص، ثالث أكبر جزر البحر المتوسط، بعد صقلية و سردينيا (سواء من حيث المساحة وعدد السكان)، وبمساحة تقارب مساحة لبنان ( 9,250 كم مربع).
بالنسبة للبنانيين تميز قبرص فضيلتان: الأولى أنها أقصر رحلة جوية من بيروت (أقل من نصف ساعة) بحيث لا تكاد تستوعب شراب كوب المرطبات الذي يقدم وحيدا. أما الميزة الثانية فهي في الرقعة الجغرافية الصغيرة للجزيرة، رغم الغنى السياحي الذي تتمتع به، ما يسمح للزائر بمعاينة الجزيرة بالكامل في فترة قصيرة.
جمهورية قبرص دولة استقلت العام 1960 عن بريطانيا. وتم تقسيمها بعد التدخل العسكري التركي العام 1974 إلى جزئين، بأغلبية سكانية يونانية (في الوسط والجنوب)، وأغلبية سكانية تركية (في الشمال) حيث أعلن في العام 1983 قيام جمهورية شمال قبرص التركية في القسم التركي.
تعود تسمية قبرص بهذا الاسم إلى شهرتها القديمة بمعدن النحاس (بالإنجليزية: Copper) الذي كان يستخرج بكثرة من أراضيها. والكلمة الإنكليزية Cyprus مستمدة من التسمية الإغريقية للجزيرة Kypros التي تعني باللاتينية Cuprum أي نحاس.
صورة مصغّرة للبنان الكبير
غسان العياش
ثورة المناطق اللبنانية، الواحدة تلو الأخرى، ضد تصدير النفايات الصلبة إليها أدّى، حتى الآن، إلى فشل جهود وزارة البيئة لاستيعاب مشكلة النفايات خلال ما تسمّيه «المرحلة الانتقالية». ولا يستبعد أن تقوم انتفاضات مماثلة في بعض المناطق عند وصول خطّة النفايات إلى مرحلتها النهائية، فيمنع المتعهدون الجدد من طمر النفايات في هذه المنطقة أو تلك.
عكار وكسروان والنبطية وصيدا وإقليم الخروب والبقاع الغربي، وسواها، ناهيك عن الناعمة والشحار، شهدت كلها «عاميّات» غاضبة تهدّد بالويل والثبور إذا جرّبت الدولة توريد النفايات إليها. هذه الانتفاضات المتنقلة تهدّد بجعل موضوع النفايات مشكلة غير قابلة للحلّ، ونارا تغور تحت الرماد، حينا، ثم لا تلبث أن تلتهب من جديد.
ما سرّ هذا الغضب العارم وما هي أسبابه وخلفياته؟ سؤال لم يطرحه أحد خلال الأزمة، مع أن الإجابة عليه تكشف بعدا للمشكلة بقي، حتى الآن، بعيدا عن الأضواء.
في ذهن الناس أن الطريقة التي اعتمدتها شركة «سوكلين» لدفن النفايات في مطمر الناعمة ـ عين درافيل تميّزت بالعشوائية والاستهتار، والتنكر للقواعد البديهية البيئية والصحيّة، فنشرت الأمراض ولوّثت الأرض والهواء والماء، وحكمت على العديد من المواطنين المظلومين بالموت. والصيت السيّئ لطريقة الطمر في الناعمة هو المسؤول عن
حدث في مثل هذا اليوم
عباس بيضون | التعالق العروبي الإسلاموي
هل يجب أن نكتوي بالنار التي أكتوى بها غيرنا، هل يجب أن نمر بالتجارب التي لا بد من المرور بها ليصح أن نتجاوزها أو نعبر عنها أو نخرج منها. الشقاق الإسلامي اليوم بين وهابية سنية وشيعة إيرانية، هل هو فعلاً عودة إلى صراع طبع تأسيس الدولة الإسلامية، أم انه أكثر من ذلك، طور جديد من صراع يعلِّم دخول الجمهور العريض في العمل السياسي، كما يعلِّم الانفصال الوشيك والمترجرج بين العروبة والإسلام، فما دامت الأرض العربية هي موطن هذا الصراع فإن التعالق بين العروبة والإسلام يبقى قائماً، وإن على مضض وبدون أن يكون أساساً معلناً، إذ يظل مضمراً تحت إيرانية الشيعة وعروبة السنة. لكن الأكيد أن ثمة هنا إسلاماً كونيا، إسلاماً عربياً وغير عربي، إسلاماً من بلاد المسلمين وخارجها، إسلاماً من أطراف إسلامية متعددة. وبالتأكيد لم ينشأ من الغيب. لقد سبقته حرب أفغانستان على التدخل الروسي، هذه الحرب التي شكلت مختبراً أول وأساسياً لنضال إسلاموي متعدد، وقدمت المثال العملي لهذا النضال الذي قام بدون برنامج وبدون غرض إلا «المواجهة». احتاج الأمر لأجيال حتى تجرأت داعش على طرح هدف بديل هو الخلافة الإسلامية، مع ذلك فإن الهدف البديل لا يعني كثيراً الانتقال إلى نظام من أي نوع، فهذه الفرق لا تنشأ إلا خلال الحرب ولا تستعد لغير الحرب.
جودت فخر الدين | هل عندنا أدبٌ للأطفال
كثيرةٌ عندنا هي الكتابات التي تُكتب ُتحت عنوان «أدب الأطفال» وتدَّعي انتماءً إليه، قِصصاً كانت أو أشعاراً أو غيرَ ذلك. وكثيرةٌ هي الدراسات التي تتناول «أدب الأطفال» عندنا، متحدّثةً عن أبعاده النفسية والتربوية والاجتماعية وغيرها. إلى ذلك، تُعقَد في البلدان العربية من حين ٍإلى آخَر مؤتمراتٌ وندواتٌ حول أدب الأطفال، يحضرها «مختصّون»، أو بالأحرى مهتمّون بشؤون الطفل، لتناول القضايا التي تتّصل بأدب الأطفال، ولتدارس المشكلات التي يثيرها أو يعاني منها. ولكنْ، ما نتائج هذا كلّه؟ هل يمكننا القول إنّ هذا كلَّه قد أنتج فعلاً أدباً عربياً للأطفال؟ أي أدباً للأطفال باللغة العربية؟
من الطريف والمؤسف في آن ٍ واحد ٍ أنّ المتحمّسين عندنا لأدب الأطفال، لا يركّزون كثيراً على الكلمة الأولى من هذا العنوان «أدب الأطفال». وهؤلاء
الأشخاص قسمان: الذين يكتبون للأطفال ما يسمّونه أدباً، والذين يُنظِّرون لِما يفترضونه «أدب أطفال»، مع الإشارة إلى أنّ عدد المنخرطين في القسم الأول أو في القسم الثاني ذاهبٌ في الارتفاع، وهنالك الكثيرون الذين ينخرطون في القسميْن معاً.
نجلة حمود | عكار: 115 بياناً!
نظّم عدد من شباب عكار اعتصاماً في ساحة العبدة، رفضاً لاحتمال نقل النفايات من بيروت وضواحيها والجبل إلى المكبات الموجودة في عكار، وأكدوا «عدم قبولنا المساومة على حقوق عكار تحت أي ظرف كان».
وشدد المعتصمون على أنهم لن يلجأوا الى قطع الطرق، بل إن «الاعتصام سيكون حضاريا للتعبير عن صورة المنطقة»، ثم قاموا بتوزيع الورود على المارة وسائقي السيارات وركابها.
وتحدث رئيس رابطة مخاتير القيطع زاهر الكسار باسم المعتصمين، مؤكداً «أننا نرفض أن يتم الاتفاق علينا، ونرفض تحويل عكار الى مكب للنفايات في الوقت الذي تنعم فيه باقي المناطق بموسم السياحة»، مشيراً إلى أن «تحركنا اليوم هو للترويج للسياحة البيئية في عكار، وليس لاستقبال الشاحنات المحملة بالنفايات، لذلك اخترنا توزيع الورود على المارة».
وسط ذلك، سُجل في اليومين الماضيين صدور 115 بيان استنكار للأمر، كما تم ربط موضوع تقسيم نفايات بيروت الادارية بموضوع الإنماء الذي تفتقده المحافظة، ووضع النائب
ملاك مكي | مخاطر صحية
يتفق خبراء الصحة على أن المضار الصحية لحرق النفايات أخطر من تكدسها في الشوارع. تشرح أستاذة العلوم الصحية البيئية في «الجامعة الأميركية في بيروت» الدكتورة مي جردي، في حديثها لـ «السفير»، أن حرق النفايات يؤدي إلى انبعاث غازات مُلوِّثة، مثل غاز أحادي أكسيد الكربون، أكسيد النتروجين، وأكسيد الكبريت، ومادة الديوكسين. تؤثر تلك الغازات في الجهاز التنفسي خصوصا عند الأطفال والمتقدمين في العمر، والذين يعانون أمراض الربو، أو في الجهاز التنفسي.
يزيد ارتفاع درجة الحرارة من وتيرة تحلل المواد العضوية الموجودة في النفايات، ما يؤدي إلى انبعاث غاز الميثان المضر بالجهاز التنفسي. تضيف رئيسة دائرة الأمراض الانتقالية في وزارة الصحة العامة الدكتورة عاتكة بري أن حرق مواد البلاستيك يؤدي إلى انبعاث غازات مسرطنة على المدى الطويل. من جهة أخرى، يؤدي تراكم النفايات إلى تكاثر القوارض والحشرات التي تنقل أمراضا معينة مثل داء الليشمانيا (آفة جلدية)، واللدغات الجلدية. وفي حال لامس الذباب الأطعمة يلوثها، ويسبب التسمم الغذائي.
وكانت «السفير» نشرت في 23/07/2015 أنواع الجراثيم التي يمكن أن تنتقل بواسطة الذباب الذي يلوث الأطعمة والمياه، أو عبر لمس النفايات مباشرة، ثم تناول الأطعمة
جهاد أبو مصطفى | غزة: ماذا لو تم قبول بيعة «داعش»؟
في الثاني من شباط العام 2014، نشر «مجلس شورى المُجاهدين ـ أكناف بيت المقدس»، في شبه جزيرة سيناء المصريّة، بياناً أكّد فيه أنهم «مُلزمون بنصرة رجال الدولة الإسلاميّة وتثبيت أركانها». وبعد مرور تسعة أيّام، نشر تنظيم جهادي سلفي آخر مقطعاً مُسجّلاً يعلن فيه تأييده لـ «داعش». مُذّاك، أعلنت عدّة جماعات سلفيّة في قطاع غزّة ولاءها لـ «داعش»، ضاربةً عرض الحائط بالبيان الذي نشرته القيادة المركزية لتنظيم «القاعدة»، في 22 كانون الثاني 2014، بقيادة أيمن الظواهري، وأعلنت فيه أنه ليس لـ «القاعدة» صلة بتنظيم «الدولة».
لم يمرّ وقت طويل حتّى انتشر مقطع مُسجّل، قيل إنَّه لعناصر سلفيّة جهاديّة في قطاع غزّة، تُعلن فيه مُناصرتها ومُبايعتها لـ «داعش». لكنّ القائد الروحي للمجموعة الفلسطينيّة التي أيّدت «داعش»، أبو الوليد (63 عاماً)، كشف لاحقاً، أنّ «الخليفة» أبو بكر البغدادي، رفض طلب الولاء والبيعة من مجموعته، ومن كل مجموعات السلفيّة الجهاديّة في قطاع غزّة. سبب ذلك، أنّ السلفيّة الجهاديّة في القطاع ما زالت «مُشتتة ومُنقسمة»، رغم أنَّ المجموعات اتفقت هذه المرّة على مُبايعة «داعش»، والتئامها تحت اسم واحد، بعد سنوات من التشتُّت التنظيمي

معلومات

جاري التحميل