تغطيات خاصة #معركة_حلب   #ريو_2016
السفير اليوم في بريدك الإلكتروني
طلال سلمان
في تحريض «الحراك» لا نعيه..
محزنة كانت محاولة الاحتفال بالذكرى الأولى لإعادة الحياة إلى «الشارع» في لبنان بعنوان بيروت، حول قضية عامة، لا هي طائفية ولا مذهبية ولا جهوية... حتى لكأنها اشبه بقداس وجناز أو «سنوية الفقيد»!. بينما الزبالة ما زالت في العديد من المناطق والكثير من شوارع بيروت.. مع وعود رسمية بقرب عودتها إلى كل شارع في كل مدينة واية قرية..
كان الاحتفال يتيما، اقتصر حضوره على عائلة الفقيد.. وغابت عنه الجموع الغفيرة التي شاركت في انطلاقة الحراك وبلغت ذروتها احتشاداً في مثل هذه الأيام من العام الماضي.
هل اللبنانيون بلا ذاكرة.. أم ان نفسهم قصير، ويأسهم من جدوى أي تحرك شعبي بات يتحكم بسلوكهم الجماعي؟. وهل اعتبر عشرات الآلاف ممن احتشدوا في ساحة رياض الصلح بتفرعاتها التي تنطلق من ساحة الشهداء التي كانت «قلب بيروت» قبل اغتيالها وطرد أهلها منها وسورت بالأسلاك الشائكة حماية لاسمها الجديد الهجين «الداون تاون»؟
فرنجية ضمانة رئاسية وحيدة لـ«8 آذار»! 
سياسة عمّار نعمة
لا يرفع زعيم «تيار المردة» سليمان فرنجية الراية البيضاء. لا يعتبر ان ثمة ما يدعو الى ذلك ما دام ترشيحه الرئاسي «حائزا على تأييد غالبية اللبنانيين، سياسياً وشعبياً».
انطلاقا من هذه القناعة، يمضي الزعيم الشمالي في دربه الرئاسي الذي يسير عليه منذ نحو سنة. هو أصلا من القائلين منذ سنوات طويلة بأنه ليس مستعدا لأن «يستقتل» للرئاسة وأن من ترسو عليه القرعة الدولية والاقليمية واللبنانية سيصبح رئيسا بمعزل عن رغبته أو قدرته.
لا يتعب المتحمسون لمبادرة سعد الحريري من التكرار ان ترشيح فرنجية، وان شابته صعوبات، لا يزال «الضمانة الوحيدة» لفريقه السياسي بأن تكون لهم الرئاسة، بعد ان اثبتت الايام ان وصول العماد ميشال عون إليها «من سابع المستحيلات»!
لا يقف هؤلاء كثيرا عند قول فرنجية لرئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» محمد رعد على طاولة الحوار، ما قبل الأخيرة، إن «نصيبنا من الوفاء هو الآخرة». هي دعابة أطلقها فرنجية لا تنفي انه لا يزال ثابــتا في موقعه وموقفه.
والحال ان ما يخشاه هؤلاء المتحمســون ليس خسارة فرنجية فرصة «بل خسارة قوى 8 آذار تلك الفرصة النادرة في السياسة والرئاسة، وانتقالها الى مرشح رئاسي ثالث بعد
تهدئة الحسكة في حميميم .. ترتيبات مؤقتة ؟ 
سوريا زياد حيدر
انتهت الوساطة الروسية أمس بين الأكراد والحكومة السورية في القاعدة الجوية الروسية في حميميم، بالاتفاق على تثبيت وقف إطلاق النار، وتأجيل بعض الخلافات، مع تثبيت نقاط ميدانية وتعديل أخرى. وجاء الاتفاق الذي أعلن عنه التلفزيون السوري حوالي الثالثة ظهراً بتوقيت دمشق، لمصلحة قوات الحماية الكردية التي تقدمت ميدانياً وعززت موقفها التفاوضي مستقبلاً، كما جددت التذكير بجدل القضية الكردية والحاحها في الشمال السوري.
وأعلن التلفزيون السوري بشكل عاجل بعض بنود الاتفاق، الذي نص «على البدء بتسليم الجرحى وجثامين الشهداء وتبادل الأسرى عند الساعة التاسعة من مساء اليوم (أمس)»، إضافة «إلى فتح طريق الحسكة ـ القامشلي والطرق المؤدية إلى أماكن تمركز الجيش والقوات المسلحة للجمهورية العربية السورية داخل المدينة وخارجها».
كما ينص الاتفاق «على فتح جميع الطرق في المدينة واستمرار العمل والمساعدة بخصوص حل المشكلة الكردية، والبدء بمناقشة أحوال الموظفين المسرحين من عملهم في الدوائر الحكومية».
واضافت «سانا» أن قوات «الأسايش»، الجناح العسكري لـ «حزب العمال الكردستاني»، «قامت خلال الأيام الماضية بالاعتداء على مؤسسات الدولة وسرقة النفط والأقطان
«سينما في النبطية؟ مسرح؟.. وضحك الرجل» 
فنون يوسف رقة
يوم سألت صديقي الدكتور قاسم قاسم عن أحوال طلاب المسرح في «معهد الفنون»، أخبرني عن شاب لافت بين طلابه هو قاسم إسطنبولي، ومنذ ذلك الزمن بدأت أتابع أخباره ونشاطاته: يحمل الخشبة على كتفيه، ويدور متجولا وحيدا بين بلدة وأخرى، ليقول كلمته الممزوجة بسحر المسرح بين الهزل والجرح والكلمة المباشرة التي نصنفها عادة بكلمة: «الحكواتية».
هذا الشاب المتحمس تطلع الى الجنوب. قرر خوض التجربة في إحياء المسرح المتلاشي على المستوى العام المحلي والعربي والدولي. قرر الانطلاق من مدينة صور، مدينة هجرتها العروض المسرحية والسينمائية منذ زمن طويل؛ زمن الاحباطات الثقافية، زمن البحث عن لقمة العيش، زمن البحث عن مقومات الحياة، زمن التهديدات والاعتداءات والاطماع في منطقتنا واحتلال مساحة من أرضنا الجنوبية.. كان يعتقد بأن هذا الزمن قد ولّى إلى غير رجعة، وقد آن الآوان للنهضة الثقافية الشاملة بدءا من المسرح إلى السينما إلى الفنون كافة..
هناك صالة للسينما في مدينة صور تحمل اسم «الحمراء»، وهي مهجورة منذ زمن، مقفلة، معتمة، أبوابها مظللة بخيوط العنكبوت.. بدأت الورشة، وافتتحت الصالة للمسرح..
أسينسيو نجم جديد في معادلة «ريال مدريد» 
كرة قدم محمد نجا
نجح اللاعب الجديد في نادي «ريال مدريد» الإسباني الشاب ماركو أسينسيو في استغلال انفراط عقد «بي بي سي»، أي كريم بنزيمة وغاريث بايل وكريستيانو رونالدو، بصورة موقتة لإثبات نفسه في الفريق.
فابن الـ20 سنة أسينسيو لم يفتتح التسجيل في الفوز على «إشبيلية» (3 ـ 2)، في مباراة الكأس السوبر الأوروبية الأسبوع الفائت فحسب، بل أيضاً سجل الهدف الثاني في الفوز على «ريال سوسييداد» (3 ـ صفر)، الأحد ضمن الأسبوع الأول من الدوري المحلي.
لفت أسينسيو أنظار كشافي «ريال مدريد» حتى قبل خوضه مباراته الأولى مع الفريق الرديف لناديه المحلي «ريال مايوركا» ضمن الدرجة الثالثة في الموسم 2013 ـ 2014. فنجح في خطفه في كانون الأول من العام 2014 وتركه في «مايوركا» على سبيل الإعارة. وفي العام التالي تدرب مع النادي الملكي خلال الإعداد للموسم، لكنه أعير مجدداً إلى نادي «إسبانيول».
هفوة من «برشلونة
متلازمة «غيلان» تنتشر في اللاذقية 
علوم بلال سليطين
سجّلت مستشفيات اللاذقية انتشار متلازمة «غيلان باريه» بمعدلات تزيد أضعافًا عن نسبتها الطبيعية سنوياً، ما استدعى قدوم وزير الصحة من دمشق إلى اللاذقية لمعاينة الحالات عن قرب. متلازمة «غيلان» هي اضطراب مناعي نادر تبدأ عوارضه بوهن عام وشعور بالخدر مع تنميل في الأطراف السفلية ويهدد بحدوث شلل صاعد في حال حقق انتشاراً سريعاً في الجسم.
لم يدلِ الوزير بأي تصريح صحافي حول الموضوع عقب زيارته للمصابين في المستشفى، وقد حاولت بعض وسائل الإعلام الحكومية والقريبة منها التخفيف من أهمية الموضوع ففسرت عدم إدلائه بتصريح بأنه اعتبر ان الموضوع غير مخيف. إلا أن المشكلة لا تكمن بعدد المرضى (تقول المصادر الرسمية إنهم 18) بل في عدم معرفة مسببات انتشار المرض حتى الآن، ما يزيد احتمال تسجيل إصابات جديدة في حال لم تعالج المشكلة.
مصدر طبي أشار إلى أن المعدلات السنوية للمرضى المصابين بالمتلازمة في اللاذقية يتراوح بين اثنين إلى ثلاثة أشخاص. لكن أعداد المصابين خلال أسبوعين تجاوزت المعدلات بأشواط. ينقل المصابون إلى «مستشفى الأسد الجامعي» في اللاذقية ويعالجون من خلال تبديل «البلازما»، وفي حال عدم تماثل المريض للشفاء بهذه الطريقة، فهو
جريدة اليوم 24 آب 2016
جاري التحميل