الانتخابات الإسرائيلية وصعوبة السلام
عبد الله بو حبيب
أثارت زيارة بنيامين نتنياهو لواشنطن بدعوة من رئيس مجلس النواب الجمهوري خلافاً بين رئيس الحكومة الإسرائيلية والرئيس الأميركي. لكن الخلاف انحصر بين أوباما ونتنياهو، ولم يمتد إلى خلاف أميركي ـ إسرائيلي. وبعد تدخل أصدقاء الطرفين، تم احتواء الخلاف الشخصي، وربما تحدد فقط بتأثيره على الانتخابات الإسرائيلية في 17 من الجاري.
للمرة الأولى في هذا القرن، أي مند خمسة عشر عاماً، يشكل تحالف يسار الوسط خطراً على استمرار حزب الليكود وحلفائه في الحكم بفوزهم بأكثرية نيابية. إن «التحالف الصهيوني» بين اسحق هرزوغ (حزب العمل) وتسيبي ليفني (كانت في الأصل مع الليكود وانتقلت مع شارون إلى حزب كاديما وتتزعم اليوم حزباً جديداً: هاتوا) يشكل خطراً على زعامة نتنياهو واستمرار الليكود في السلطة. تشير الإحصاءات إلى ان الليكود يتساوى والتحالف الصهيوني في عدد النواب؛ لكن رئاسة الحكومة تتقرر بعد استشارات نيابية ملزمة يجريها رئيس الدولة الذي يعطي الرئيس المكلف 42 يوماً يمكن تجديدها أسبوعين. إذا فشل الرئيس المكلف في تشكيل الحكومة يطلب رئيس الدولة من المنافس الأول للرئيس المكلف محاولة تشكيل الحكومة. إذا فشلت المحاولة الثانية يقدم رئيس الدولة على حل المجلس والدعوة إلى انتخابات جديدة
جاري التحميل