أهالي رأس بعلبك يطالبون بتحرير أرضهم من المسلّحين 
نفذ أهالي بلدة رأس بعلبك في البقاع الشمالي اعتصاماً رمزياً على الطّريق الدّولي عند مفرق البلدة، للمطالبة أرضهم من المسلّحين التكفيريين الذين يحتلون جزءاً من أرضهم عند الحدود اللبنانية - السورية شرقي البلدة. وشارك في الاعتصام النائب إميل رحمة وراعي ابرشية بعلبك الهرمل للروم الكاثوليك المطران الياس رحال وعدد من فعاليات البلدة.
وعدّد الأهالي، في بيان، "بعض الحقائق التي تشكل صرخة مدوية تعبر عن ألمنا ومعاناتنا"، مشيرين إلى أنّ "مئةً وخمسين كيلومتراً مربعاً من أرض رأس بعلبك تقع تحت الاحتلال منذ أكثر من عامين في منطقة تقع شرق البلدة، كما أنّ كل المقالع والكسارات التابعة للبلدة قد توقف العمل فيها بفعل الاحتلال". ولفتوا الانتباه إلى أنّ "المزارعين لا يستطيعون الوصول إلى مشاريعهم وبساتينهم لزراعتها والاهتمام بها، كما أنّ أهل البلدة قد تعرّضوا، قبل منعهم من الذهاب إلى أرضهم، للخطف والسرقة كلما كانوا يذهبون إلى أرضهم وعملهم".



فرنسا وبريطانيا: جبهة موحدة لمواجهة أزمة المانش 
أكدت فرنسا وبريطانيا في إعلان مشترك، اليوم الأحد، أن إنهاء الأزمة في كاليه شمال فرنسا، حيث يحاول آلاف المهاجرين منذ أسابيع التسلل عبر نفق المانش إلى انكلترا "أولوية كبرى"، فيما اقترح نائب فرنسي معارض عدم اعتراضهم.
وأكد وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف ونظيرته البريطانية تيريزا ماي، في بيان مشترك نشر في صحيفتي "جورنال دو ديمانش" الفرنسية و"تلغراف" البريطانية، أن "معالجة هذا الوضع تحتل الأولوية الأولى للحكومتين البريطانية والفرنسية ونحن ملتزمان حل هذه المشكلة، وحلها معاً".
ورحبت باريس ولندن رسمياً بتعاونهما سعياً إلى ضبط تدفق آلاف المهاجرين إلى كاليه الفرنسية، سعياً للوصول إلى انكلترا، لكنهم علقوا في المنطقة شمال فرنسا.
وتطرق كل من الوزيرين إلى جهود بلده، حيث أعلنت لندن عن تخصيص "15 مليون يورو لتعزيز الأمن في نور با دو كاليه"، أضيف اليه مبلغ 10 ملايين يورو هذا الاسبوع، الى جانب "550 شرطياً ودركياً" فرنسيا نشروا في المنطقة.
فالأسبوع الفائت الشاق شهد وفاة مهاجر وسط محاولة الآلاف الدخول إلى محطة "يوروتانل" (نفق المانش)، ما أعاد التوتر بين البلدين



في حب أميركا وإسرائيل 
تكتب بعض الشخصيات السياسية التي تولّت مناصب مهمة، وعاصرت أحداثاً مفصلية، مذكراتها التي تسرد فيها تجاربها، بعد ترك تلك الشخصيات مناصبها، بحيث تصبح الأحداث التي عاصرتها من التاريخ. لكن مايكل أرون، سفير إسرائيل في واشنطن، خالف تلك القاعدة المتفق عليها ونشر كتاباً ضخماً عنوانه: «حلفاء.. رحلتي داخل الانقسام الأميركي ـ الإسرائيلي»، يروي فيه الأحداث العاصفة والعلاقة المتردّية بين رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو، برغم من أن فترة خدمته كسفير لإسرائيل، لم تتعد السنتين. الكتاب لم يُرضِ أحداً في الحكومتين. وقد أخضعه رئيس كتلته النيابية (ينتمي إلى كتلة «كحلون» في الكنيست الإسرائيلي) إلى جلسة استجواب علنية، وإلى توجيه إنذار له.
مايكل أرون هو في الأصل مؤرخ مرموق. وقد أحدث كتابه الأخير «حلفاء» ضجة كبيرة في واشنطن والقدس، بسبب روايته الدقيقة للأحداث التي وقعت بين الرئيسين، مع كل تفاصيلها، لسبب بالغ الأهمية وهو كونه كان حاضراً في تلك الاجتماعات. وقد تسبب ذلك في تسميم العلاقات بين البلدين، وهو ما لا تزال آثاره موجودة حتى اليوم






رالي فنلندا": لاتفالا يحقق رقماً تاريخياً 
حقق الفنلندي ياري ماتي لاتفالا "فولكسفاغن بولو"، رقماً تاريخياً في المعدل الوسطي للسرعة بلغ الوسطي 125 كلم / ساعة، محطماً الرقم القياسي لأقصى سرعة في تاريخ الراليات.
جاء ذلك، من خلال فوز لاتفالا بـ "رالي فنلندا"، المرحلة الثامنة من بطولة العالم للراليات، للعام الثاني على التوالي أمس الأحد في مدينة" ييفاسكيلا".
وحقق لاتفالا (30 عاما)، وصيف بطل العالم العام الماضي، الفوز الـ 14 خلال مسيرته، والثالث في فنلندا بعد الأول العام 2010، والثاني هذا العام بعد فوزه في البرتغال نهاية أيار.
وقطع لاتفالا المراحل الخاصة الـ 20 التي أجريت على مدى أربعة أيام والبالغة 320 كلم، بـ 2.33.03 ـ 2.33.03.8 ساعتين، وتقدم بفارق 13.7 ثانية على زميله في فريق "فولكسفاغن" الفرنسي سيباستيان اوجييه، بطل العالم في العامين الماضيين وبطل رالي فنلندا العام 2013.
وأكمل النروجي مادز اوستبرغ (سيتروين دي اس 3) والبلجيكي تييري نوفيل (هيونداي) والاستوني اوت تاناك (فورد فييستا) المراكز الخمسة الاولى.



بحثاً عن القضية المقدسة في "حروب" العرب على عروبتهم! 
اختفت فلسطين أو هي تكاد تختفي من جدول أعمال ما تبقى من دول عربية، وهي لم تعد كثيرة في أي حال.
.. واختفت أخبار النضال الفلسطيني عن الصفحات الأولى للصحف ومقدمات أخبار التلفزيون، ولم تتبقَّ إلا أخبار باهتة عن أنشطة رئيس "السلطة"، وهي بمجملها زيارات أو لقاءات ثانوية مهمتها تذكيرية... وبالمقابل صار استذكار غزة نادراً، ولا يرد إلا عند زيارة أحد المسؤولين الغربيين بالضرورة، لأن لا زوار عرباً لهذا القطاع المنكوب.
صار عند العرب، في مختلف أقطارهم، ما يشغلهم عن فلسطين وقضيتها التي كانت مقدسة..
[ فسوريا غارقة في دمائها نتيجة الحرب فيها وعليها... وقد نال اللاجئون الفلسطينيون إلى سوريا بعض ما نال أشقاءهم السوريين من قتل وحصار وتجويع ونزوح إجباري بعد اجتياح بعض المخيمات من حول دمشق ومناطق أخرى، وقد جاءت نسبة كبيرة من هؤلاء الذين يجبرون على النزوح للمرة الثالثة إلى لبنان الذي يعاني اللاجئون الفلسطينيون فيه من ضيق أبواب الرزق، خصوصاً مع إقفال معظم مجالات العمل أمامهم، وبالذات أمام متخرجي الجامعات، بذريعة منعهم من منافسة المتخرجين اللبنانيين الذين "يهجّون" إلى أنحاء عديدة بحثاً عن فرصة عمل.

وحش النفايات 
نظر حسّان إلى ما بقي ظاهراً من الشجرة الطويلة المقابلة لمحله، وحاول أن يتذكّر متى غطّتها النفايات من دون أن ينجح. منذ زمنٍ بعيد لم يرَ طيوراً تحطّ على الشجرة لترتاح، ربّما منذ اليوم الذي قرّر فيه أنّه لن يعرض مزيداً من الأزهار للبيع. عاد إلى داخل المحل، وجلس على كرسيه. صار يقضي نهاراته هكذا. يتسلّق كلّ صباح جبل النفايات الذي أغلق الطريق ليفتح محله الفارغ، يجلس على الكرسي لبعض الوقت، ثم يخرج ليقف في الشارع قليلاً.
لم تعنِ له بيروت يوماً شيئاً خاصاً. كانت المدينة التي ولد فيها، وكان يمكن أن يولد في مدينةٍ أخرى من دون أن يحس بأي شيءٍ مختلف. في الحقيقة، لم يحس يوماً بشيء مختلفٍ تجاه أي أمر: عمل مع والده في المحل لأنّه طلب منه ذلك، تزوّج لأن والدته اختارت له عروساً، أنجب أولاداً لأنّ عليه إنجاب الأولاد، وصار الجميع ينادونه بأبي ربيع، لأنّه أنجب صبياً أسماه ربيعاً. لم يحسّ يوماً بشيءٍ مختلف تجاه أي شيء، سوى أمرين: سلمى التي ضاعت منه قبل ثلاثين عاماً، ووروده التي لم يعد يبيعها منذ أن صارت تموت كلّما عرّضها للهواء.
بينما هو مستغرق في أفكاره، لمح عبر الواجهة الزجاجية شيئاً ما يتحرّك في الزبالة. خاف قليلاً، ثمّ فكّر بأنّ هذا مجرّد جرذ. جرذ أكبر قليلاً من بقية الجرذان. «من الطبيعي أنّ



«الداخلية» أساس الحكم والحداثة في مصر 
بداية الحداثة في مصر ارتبطت بالجيش. ولكن تشكل الحداثة كآليات حكم وإنتاج وإدارة للحياة تمركزت حول «الداخلية». فأغلب مكونات الحوكمة (أي فن إدارة السكان وحياتهم بالكامل) تقع داخل مؤسسة الداخلية أو على هامشها. وفي الوقت الذي تم تكثيف الحداثة وتطبيقها كمنظومة حكم، غاب الجيش، إما بسبب معاهدة لندن 1840 والهزيمة، أو بسبب فشل الثورة العرابية والاستعمار 1882، وحضرت الداخلية بكل قوتها. هيمنة الداخلية على الحوكمة، تشبه ضبعاً أسود قابعاً على صدور الجميع في الغرفة.. بينما لا أحد يراه.
من القلعة إلى عابدين
ظلت مصر تُحكم من «القلعة» حتى استكمل نهائياً بناء قصر عابدين وشبكة مؤسسات الدولة حوله 1872. وظهرت أبرز مؤسسات الحكم الحديثة في مصر بالقرب من بعضها: القصر ووزارة العدل ووزارة الداخلية. بينما لم تتواجد وزارة الحربية ضمن هذه التشكيلة، وكأن للأمر دلالة عميقة عما ستكون عليه الأوضاع في التأسيس الجديد والمركزي لمصر الحديثة. شكلت عابدين وقصرها النقلة الأخطر في الحوكمة في مصر، فانتقل الحكم من خارج المدينة إلى قلبها، بل يمكن القول إنّه تم حينها إنتاج المدينة الحديثة. وهذه كانت



قبرص: بين سحر الشرق وحضارة الغرب 
على مسافة لا تزيد عن مئة وثمانين كيلومترا عن شاطئ بيروت، تستريح جزيرة قبرص، ثالث أكبر جزر البحر المتوسط، بعد صقلية و سردينيا (سواء من حيث المساحة وعدد السكان)، وبمساحة تقارب مساحة لبنان ( 9,250 كم مربع).
بالنسبة للبنانيين تميز قبرص فضيلتان: الأولى أنها أقصر رحلة جوية من بيروت (أقل من نصف ساعة) بحيث لا تكاد تستوعب شراب كوب المرطبات الذي يقدم وحيدا. أما الميزة الثانية فهي في الرقعة الجغرافية الصغيرة للجزيرة، رغم الغنى السياحي الذي تتمتع به، ما يسمح للزائر بمعاينة الجزيرة بالكامل في فترة قصيرة.
جمهورية قبرص دولة استقلت العام 1960 عن بريطانيا. وتم تقسيمها بعد التدخل العسكري التركي العام 1974 إلى جزئين، بأغلبية سكانية يونانية (في الوسط والجنوب)، وأغلبية سكانية تركية (في الشمال) حيث أعلن في العام 1983 قيام جمهورية شمال قبرص التركية في القسم التركي.
تعود تسمية قبرص بهذا الاسم إلى شهرتها القديمة بمعدن النحاس (بالإنجليزية: Copper) الذي كان يستخرج بكثرة من أراضيها. والكلمة الإنكليزية Cyprus مستمدة من التسمية الإغريقية للجزيرة Kypros التي تعني باللاتينية Cuprum أي نحاس.
من الربيع العربي إلى الربيع النووي
فريد الخازن
من مؤتمر فيينا في 1815، الذي أعاد رسم خريطة النفوذ بين الدول الأوروبية بعد حروب نابوليون، الى اتفاق فيينا في 2015 بين ايران والدول الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن زائد المانيا، قرنان من التحولات الكبرى في مسار العلاقات الدولية للمنطقة العربية، أبرزها محطات ثلاث: الاولى، انهيار السلطنة العثمانية وقيام الدولة الوطنية بعد الحرب العالمية الاولى؛ الثانية، مرحلة الاستقلال بعد الحرب العالمية الثانية ونشوء دولة اسرائيل بعد حرب 1948؛ والثالثة الربيع العربي الذي انتج الفوضى، علّه يزهر املا جديدا قبل خريف عمر صانعيه.
ربيع من نوع آخر أطلقه اتفاق فيينا، النووي في الاسم، السياسي والاقتصادي في المضمون، وسيكون له تداعيات اقليمية، وإن كان الكلام السياسي عنه فيه الكثير من المبالغة، سلباً أو ايجاباً. يأتي الاتفاق في زمن الدولة الوطنية، فلا مساحات «مشاع» غير مشغولة، لا هوية لها ولا حدود. وعلى رغم تهاوي بعض الانظمة والدول، الا ان هذا الواقع سابق لاتفاق فيينا.
اما الشرخ المذهبي المتفاقم، فجذوره التاريخية والدينية تعود الى ما قبل نشوء الدول التي وقّعت اتفاق فيينا والى ما قبل ايران الصفوية. مسائل اخرى اخذت مداها قبل الاتفاق
حدث في مثل هذا اليوم
طلال سلمان | شاعر الغربتَيْن: «في جيبه علبة كبريت وفي رأسه آلاف الحرائق»
كيف يتحدث التلميذ عن معلمه الذي لم يأخذ عنه إلا القليل القليل لينتبه ـ متأخراً - إلى أنه كان يمكنه أن يأخذ عنه أكثر لو أنه لحق به إلى اللغة الفرنسية بدلاً من أن يقرأه أو يسمعه ملقياً شعره الساحر بلغة لم يُعلّمه منها إلا القليل وتركه على أبوابها يحاول نفخ الروح في النص المترجم الذي لا يمكن أن يرتقي إلى مدارج وجدان الشاعر؟!
سأتحدّث بعد لقاء وقع متأخراً وبعد افتراق طويل ألغى المسافة بين الأستاذ وتلميذه فصارا صديقين في الغربة، متكاملين في الوجدان على اختلاف أداة التعبير الذي يبتدعه الإحساس بالجمال وتذوّق هذا السحر الذي راسمه الشعر.
عرفتُ صلاح ستيتية، أول ما عرفته، أستاذاً للغة الفرنسية في الكلية العاملية ببيروت.
كان يأتينا وفي يده حقيبة جلدية سوداء لا تغادر يسراه. يجتهد في أن يعلّمنا لغة كنا لا نحبّها لأسباب سياسية، فقد كانت ثورة الجزائر تمضي نحو عامها الثالث، وسط مجازر يومية ترتكبها قوات الاحتلال الفرنسي في مختلف أنحاء تلك البلاد التي لم نكن نعرف عنها الكثير، وإن كانت بطولات مجاهديها تصلنا عبر القاهرة، وبالذات عبر صوت العرب.
فائق التهذيب، بصوت خافت، ونظرات هادئة تطل من خلف نظارتيه
عبده جبير | «مئة عام من العزلة» بكل الطبعات
كان قد نزل لتوّه من الفيّوم، بعد ستة أشهر كاملة لم تطأ فيها قدماه مدينة القاهرة، ذهب إلى شقته القديمة في حارة جريدة السياسة، المتفرعة من شارع المبتديان، بالسيدة زينب، ووجد نفسه وقد ترك الحقيبة في الصالة، ولم يفعل شيئا سوى أن فك أزرار بنطلونه، وفك زنقته، ونزل على الفور إلى الحارة، ثم إلى الشارع، ومشى حتى شارع الفلكي، واستدار يمينا حتى وصل إلى باب اللوق، وهناك أحس بالحيرة. هل يذهب إلى مقهى زهرة البستان القائمة في الشارع (في هذا الجو الخانق) أم إلى مقهى ريش حيث التكييف (لكنه تذكر أن ريش لم تعد مقهى وإنما مطعم يرتاده السياح).
التفت إلى الجالسين في مقهى الندوة الثقافية فلاحظ أن احدى الشابات، وكان يراها كثيرا في هذا المقهى، لأنها كانت مميزة بعينها التي ترمش طوال الوقت، تمسك برواية «مئة عام من العزلة « بيد، وبالأخرى تسند خرطوم الشيشة بين شفتيها وهي تنفث الدخان بغزارة، وما ان مضى خطوات عدة حتى تذكر انه كان قد لمح شابا آخر في مقهى سوق الحميدية المجاور تماما، يمسك أيضا بمئة عام من العزلة، لصاحبها غارثيا ماركيز، فعاد إلى الحميدية، لكنه رأى الشاب الممسك بالرواية يقف وهو يضعها (الرواية) تحت
محمد صالح | بين 200 و300 طن إلى معمل صيدا؟
في ظل ازمة النفايات الوطنية، لن تنتشر اكياس القمامة على طرقات صيدا ولا بين الاحياء هذه الايام. كما لن تكون هناك ازمة جمع وازالة ونقل نفايات لا في المدينة ولا في القرى المحيطة بها في الزهراني. والسبب يعود لاقفال مكب جبل النفايات، وتحويل كل تلك النفايات المنزلية الى «معمل فرز ومعالجة النفايات الصلبة» الذي بات يستقبل يوميا 200 طن من نفايات المدينة والزهراني (من دون الدخول في كيفية المعالجة) ولكن... مع ازمة النفايات المستجدة في لبنان حاليا، بعد إلغاء او إقفال مطمر الناعمة، تقرر في الخطة الانتقالية التي اعدتها وزارة البيئة ان ترسل بين 200 و300 طن يوميا الى معمل صيدا، اسوة بباقي المناطق اللبنانية كافة من اصل الـ3000 طن في اليوم الواحد التي كانت تذهب في غالبيتها الى مطمر الناعمة.
واذا كانت نسبة العوادم التي تصدر عن حجم النفايات الحالي في معمل صيدا تصل الى 25 % في المئة وفق تصريح صادر عن ادارة المعمل نفسه، فهذا يعني ان حجم العوادم الاجمالي سيصل غدا بعد استقبال كل هذه الاطنان القادمة من بيروت الى 125 طنا يوميا من نفايات العوادم وهي غير قابلة للمعالجة. فاين ستلقى تلك العوادم؟ واذا كان مصيرها البحيرة المستحدثة فهذا يعني ان جبل نفايات جديدا سيتشكل او يتكون في صيدا مع الايام بجوار المعمل وهو من العوادم.
مادونا سمعان | كسروان: لم يتّصل بنا أي مسؤول حكومي
يؤكّد عدد من رؤساء بلديات كسروان - الفتوح أنّهم، وعلى الرغم من حال الطوارئ القائمة اليوم في البلاد، لم يتلقّوا أيّ اتصال من أيٍّ من الوزارات المعنيّة سواء لطلب المساعدة في تحديد أماكن في المنطقة يمكن الاستعانة بها مؤقتا لجمع النفايات ، أو حتّى لإرشادهم حول كيفيّة معالجة نفايات بلداتهم، وسؤالهم عن حاجاتهم.
وبالتالي، حاولت كل بلدية معالجة وضعها بما تيسّر، فوُفّق بعضها بينما عجز بعضها الآخر. ويعقد اتحاد بلديات كسروان - الفتوح اجتماعاً يوم غدّ الأربعاء للتباحث في موضوع أزمة النفايات، وإيجاد آلية لرفعها من بين البيوت ومن الشوارع لاسيّما وأنّه بدا من المستحيل أحيانا تطبيق حتّى الحلول المؤقتة، وبقيت النفايات منتشرة بين المنازل في بعض البلدات والقرى.
ويوضح رئيس بلدية زوق مصبح شربل مرعب أن البلدية تواصلت أمس مع «شركة سوكلين» لاستئجار شاحنتين لنقل النفايات، على حساب البلديّة، «كون الشاحنة التي نملكها لا تكفي»، مشيراً إلى أنه «يوم السبت وحده، نقلنا نحو 100 حمولة».
وتجمع زوق مصبح نفاياتها حاليّاً في أرض تملكها بلديتها، من دون أي معالجة بيئية على اعتبار أنّ الحلّ مؤقت. ويشرح مرعب أن الأزمة إن طالت «سوف تتم الاستعانة
أبرز الجماعات السلفيّة الجهاديّة
لم يظهر الفكر السلفي الجهادي في قطاع غزّة إلّا بعد خوض حركة «حماس» مُعترك الانتخابات التشريعيّة العام 2006. وحتّى ما قبل ذاك العام، كانت حركتا «حماس» و «الجهاد الإسلامي» هما الفصيلان الإسلاميّان البارزان اللذان تم تصنيفهما كفصيلي «مقاومة إسلامية» فقط، من دون التعمّق في الامتدادات الأيديولوجية لماهيّة هذا الفكر الإسلامي.
وتنقسم الجماعات السلفيّة في فلسطين إلى جماعات دعوية، وأخرى جهاديّة. الأولى تنتشر في الضفة الغربيّة وقطاع غزّة، وجُل اهتمامها هو الدعوة إلى الله. أما الجماعات الجهاديّة، فيقتصر وجودها على القطاع فقط، ولا يُذكر أنها نشأت في الضفة الغربية مطلقاً، فمن هي أبرز الجماعات السلفية في غزة؟
جماعة «جند أنصار الله»
نشأت الجماعة في أواخر 2008، وكانت تقول إنَّها تسعى من خلال الجهاد لإعلاء كلمة الله، ونصرة نبيّه، ودفع العدو عن ديار المسلمين. وتعتبر الجماعة مقربة أيديولوجيّاً لتنظيم «القاعدة».
كان يقودها السلفي الفلسطيني عبد اللطيف موسى، المعروف بـ «أبي النور المقدسي»، الذي أعلن في 15 آب 2009 الإمارة الإسلاميّة في «أكناف بيت المقدس»، أثناء

معلومات

جاري التحميل