قهوجي: لن نسمح باستدراج التظاهرات لفوضى أمنية 
أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي أن "الجيش لن يسمح للخارجين على القانون باستدراج التظاهرات الشعبية إلى فوضى أمنية، تهدد المكتسبات الوطنية، ومصالح اللبنانيين جميعا"، لافتا الانتباه إلى أن "الاستقرار الأمني في البلاد، هو من المقدسات التي لا يجوز التلاعب بها، كونه المدخل الوحيد للعبور بالوطن إلى أي إصلاح أو تطوير منشود".
كلام قهوجي جاء خلال تفقده الوحدات العسكرية المنتشرة عند الحدود الشمالية، حيث جال في مراكزها واطلع على أوضاعها وإجراءاتها الأمنية لضبط الحدود ومنع عمليات التسلل بالاتجاهين.
وإذ أكد قهوجي أن "التزام الجيش تأمين حماية التظاهرات والتجمعات الشعبية كجزء لا يتجزأ من حرية التعبير التي كفلها الدستور اللبناني"، شدد على "عدم السماح لأي كان، بالخلط بين المطالب الشعبية المحقة، والتعدي على أرواح المواطنين وممتلكاتهم، وعلى المؤسسات العامة والخاصة، وبالتالي تعريض مسيرة السلم الأهلي للخطر".









الحناوي: يداً بيد مع كرة القدم التي هي أساس الرياضة اللبنانية 
إننا مع مكافحة الفساد بجميع أشكاله، ونحن أول من قام بإجراءات جريئة تتعلق بموضوع المراهنات أدت إلى إنزال العقوبات بعدد من اللاعبين. وسنكون أكثر شدة في المستقبل في التعاطي مع من تسوّل له نفسه سلوك هذا الطريق الفاسد».
بهذه الكلمات، افتتح رئيس اللجنة التنفيذية في «الاتحاد اللبناني لكرة القدم» المهندس هاشم حيدر أعمال الجمعية العمومية العادية في «فندق رمادا» الروشة، بحضور 36 صوتاً من أصل 50، تقدمهم وزير الشباب والرياضة العميد عبد المطلب حناوي، الأمين العام جهاد الشحف والأعضاء، باستثناء العضوين احمد قمرالدين وسمعان الدويهي لأسباب خاصة.
بداية النشيد الوطني، ثم أعلن الشحف عن الجمعيات الحاضرة للجلسة، قبل أن يلقي حيدر وحناوي كلمتان بالمناسبة، وفي الختام وافق اعضاء الجمعيات المشاركة على البيانين الإداري والمالي بالإجماع، ثم أعلن حيدر عن إبراء ذمة اللجنة التنفيذية.
حيدر



محنة فلسطينيي الداخل تحت الاحتلال
ومحن إخوانهم العرب في ظل حروبهم الأهلية!
 
لن يكون الطفل الرضيع علي سعد الدوابشة الذي قضى اختناقاً في منزله الفقير في قرية دوما بقضاء نابلس آخر الأطفال الشهداء، فالاحتلال قام على القتل، جماعياً وفردياً، وعلى هدم القرى وبعض المدن وتشريد أهلها لبناء مستوطنات جديدة لسفاحين مستقدَمين من أربع رياح الأرض ليكونوا مواطني دولة يهود العالم: إسرائيل.
وليس "خبراً" بالنسبة للسفاحين الإسرائيليين الذين أقدموا على إحراق بيوت القرية تاركين لأهلها الذين كانوا على امتداد التاريخ أهلها أن يطلبوا النجاة بأرواحهم، لاجئين مجدداً إلى أية قرية أو مدينة أخرى ليعيشوا فيها مؤقتاً في قلب اللجوء الثاني أو الثالث أو العاشر، لا تهمّ الأعداد. كذلك ليس خبراً بالنسبة لهؤلاء السفاحين أن يقضي سعد الدوابشة والد الطفل علي الدوابشة نحبه قهراً بعد أيام على استشهاد ابنه الرضيع. فالمذبحة الإسرائيلية ستظلّ مفتوحة تلتهم الرجال والنساء والأطفال في القرى والمدن الفلسطينية التي لمّا تزل فلسطينية،



شهادات من الشارع: وجوه ليلة الثلاثاء الحاقدة 
صباح اليوم الأربعاء لا شيء في بيروت. هدوء يتفوّق بدرجات على عنف الليلة الماضية. أشياء تَحسب أنها من المستحيل أن تعبر بسرعة فوق المدينة. لكنها فعلت، وغابت.
يوم أمس (الثلاثاء) عند الحادية عشر ليلاً، تقريباً، تمكّنت العناصر الأمنية وعناصر مكافحة الشغب تحديداً، من سحل مواطنين لبنانيين في وسط بيروت. كانت القصّة أسرع من كبسة زرّ. تطايرت العناصر بعتادها وعنفها وحقدها فوق الناس، تضرب وتشتم وتسحب الناس على الأرض.
قبل أقلّ من نصف ساعة من فضّ الاعتصام بالعنف، سرت شائعة أن الجيش اللبناني حاصر الساحة من كل الجهات، وأنه سيدخل للفضّ. تلا هذا، نداء من جانب القوى الأمنية تمنوا فيه على "أهلهم" إخلاء الساحة. كانوا يطردون الناس من ساحة عامة، وعلى الملأ. لماذا؟ لأنّ شباناً غاضبين أضرموا النار في أسلاك شائكة. لماذا أيضاً؟ لسقوط حجارة فوق رؤوس عناصر أمنية مدججة بالسلاح والحماية، لا تتوانى عن استفزاز المتظاهرين؟



المقاطعة الاقتصادية لإسرائيل.. كمان وكمان! 
في غياب حركة مقاومة مسلحة قد تشغل إسرائيل أو تقارعها، وبينما الدول العربية والإسلامية المجاورة مشتبكة في حروب طائفية وصراعات إقليمية جعلت من «قضيتهم الأولى» أولويتهم الأخيرة، ومع انعدام عملية سياسية قد تختم 25 سنة من التفاوض والإقرار بمحدودية تأثير المقاومة السلمية الشعبية على المحتل، أصبحت حركة «المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات» (BDS) تمثل إحدى أبرز الأدوات المتاحة «للنضال القانوني» والعمل الجماهيري التضامني الدولي المناهض للاحتلال الإسرائيلي. وفي السنوات الأخيرة، تزايدت وتيرة القرارات الصادرة عن الجامعات والشركات والهيئات المالية الدولية بتبني حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات، في إطار حملات عامة، وتحققت بعض النجاحات البارزة مما جعل من الموضوع شأناً لجدل سياسي إسرائيلي داخلي، كما بعثت هذه الاختراقات الأولية الأمل لدى الناشطين بأن تصعيد حركة المقاطعة هي الوسيلة الأساسية لخوض الصراع مع الاستعمار الاستيطاني الصهيوني في المحافل الدولية، بالإضافة للمطالب المتكررة بتطبيقها على الصعيد الميداني الفلسطيني، كما جرى في الضفة الغربية في 2014 في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة.
ومع التقدير لما أنجزته حركة المقاطعة العالمية من انتصارات حتى الآن، وما يمكن أن تحققه نظرياً في حال توسيعها لتشمل دولاً أوروبية وعالمية متعاطفة مع القضية



رئيس سيراليون:مستقبل العالم في أفريقيا 
يسعد جريدة "السفير" بأن تقدم لقرائها حول العالم، قصة سيراليون، هذه البلاد التي يقود دفة مركبها الرئيس ارنست باي كوروما، لتصبح واحدة من الدول الأكثر نجاحا بعد مرورها بفترة من النزاعات (نسبة النمو في سيراليون من أعلى النسب في العالم بحسب التقارير الدولية).
يحظى رئيس هذه الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، والتي تمتد على مساحة 28،000 ميل مربع ( 71000 كيلومتر مربع) باحترام عالمي، وقد حاز على العديد من الجوائز لادارته الحكيمة للبلاد، ولنجاحه في تحقيق التنمية الاقتصادية تدريجيا، وتغيير وجه سيراليون من بلد كانت قد اجتاحته يوما حرب امتدت لأحد عشر عاما، إلى دولة وقفت بكل فخر لتنافس البلدان الاخرى في التقدم، ليس فقط داخل غرب أفريقيا، ولكن في جميع أنحاء قارة أفريقيا.
يعود تاريخ سيراليون إلى الأيام التي قامت فيها بريطانيا باختيار هذا البلد الافريقي الجميل لتوفير منزل للعبيد المحررين. اليوم، يحكم هذه المستعمرة البريطانية السابقة رئيس تقدمي، في بلد يضم أربعة عشر تجمعا عرقيا متكاملا على نحو فعال، لتشكل بلداً يمتلك مجموعة متنوعة من الموارد المعدنية، بما في ذلك الالماس، وخام الحديد،
هذا في بيروت: ماذا عن عين الحلوة؟
الفضل شلق
من حق الناس أن يتظاهروا احتجاجاً على السلطة واستفزازاتها. واجب الناس أن يستعملوا هذا الحق. أصبح عبء السلطة على الناس ثقيلاً. هذه السلطة مكلفة للناس. كلفتها عالية. الجميع يعرفون شأن الدين العام والموازنة وكيفية الجباية والإنفاق، والمبالغ التي تثقل كاهل المواطن وتجبر الناس على الهجرة.
السلطة ليست مجلس الوزراء وحده، ولا مجلس النواب وحده، ولا رئاسة الجمهورية وحدها، ولا البيروقراطية وحدها. كلها فراغ. عندما يفرغ رأس الدولة، تفرغ الدولة كلها لكن النظام موجود. والنظام سلطة ثقيلة. وهي واحد. المجتمع في مواجهة السلطة لأن المجتمع لم يعد يتحمل الأعباء. تعرف السلطة ذلك. تسعى للحفاظ على نفسها بالطائفية؛ وهي باختصار، هذه المرة، وضع اللوم على طرف من أطراف السلطة من دون الأطراف الأخرى.
يعرف أطراف السلطة جميعهم أن معالجة مشكلة النفايات الصلبة بالطريقة التي حدثت هي خاطئة بالشكل والمضمون؛ والأكثر هي مخالفة للقانون. جميع الأطراف شاركوا في لجنة فض العروض الوزارية. جميعهم يعرفون. وإذا كانوا لا يعرفون فالمصيبة أكبر. تهريج هذا الوزير أو ذاك، في هذه المسألة أو غيرها، نابع من هذا النظام الذي يشارك الكل فيه.
الدولة فقيرة ومديونة. نعم. الشعب فقير ومديون. نعم. لكن هناك طبقة غنية. ثروتها ليست نتاج عملها بل اقتطاع من عمل الناس. تضع هذه الطبقة أسواراً حول نفسها. تخفي
حدث في مثل هذا اليوم
احمد المديني | كيف يبني السنعوسي الرواية الوطنية؟
ـ في عمله الجديد: «فئران أمي حصة» (الدار العربية للعلوم، ناشرون/ ضفاف، 2015) ينتقل سعيد السنعوسي إلى رهان أبعد وأشكل، في طرح الرواية ومُرامها، على غرار ما قدم سابقاً (ساق البامبو) صيغةً ومعادلاً فنياً توخّى منه، في تقديرنا، رسم بانوراما وضع اجتماعي خصوصي (واقع بلاد الكويت) من خلال بؤرة الانشطار في مكوّن الذات، وتجاه المؤسسة العائلية، والوطنية، تلك التي لا تقبل التعدّد، وتؤمن بالصفاء، وبحتمية الانسجام في النسيج العرقي والثقافي والمجتمعي، فتأتي بنيتُها، مثل صورتها، نقيضاً تماماً للمجتمع الحديث، ومنبنية على التعدّد وحتمية الاختلاط والهُجنة، لا غروَ حالها غير قابل للاحتواء والفعل داخل وبوسائط جنس أدبي (السرد التخييلي) الحديث، طبعاً، نعرف أنه لا يعمل ويجد مسوِّغَه إلا في شروط التناقض والمفارقة، وهو ما حتّم الانتقال بحكاية الرواية (ساق..) وأفعال وسِيَر بطلها وباقي شخوصها، إلى محيط خارجي، من الكويت ـ سيتي، إلى الفيليبين، هناك حيث تفتَحت الرواية حقاً بشكل «مشروع»، لا مستعار، على قابلية السرد، وبدت تنضح بحياة حقيقية، لا متكلفة أو نمطية، أي لا ـ روائية، إذ ليس جنس الغلاف ما يُجنِّس.
محمد شعير | جمال الغيطاني في حلمه الطويل
ترى بماذا يحلم جمال الغيطاني في إغفاءته الطويلة؟ بالكتب، والموسيقى والأفلام، واللوحات، بأبطال رواياته وقصصه، وبالروايات التي خطط لها ولم يكتبها بعد (الحاكم بأمر الله)، بشيوخ المتصوفة (ابن عربي)، بمحمد عبد الوهاب وشعراء الربابة، والشيخ محمد رفعت ومصطفى إسماعيل، بكل من أضاف نغمة في موسيقى الكون الصادحة. في حلمه قد يحاور ويجادل ويسأل دستويفسكي، ونجيب محفوظ ويحيى حقي.. وإبراهيم أصلان ومحمد البساطي (تحدث عنهما في آخر مكالمة معه بمحبة شديدة وقال وحشوني)، يلتقي الفنان الأميركي ادوارد هوبر شاعر اللوحة حسب تعبير الغيطاني، الغريب والوحيد مثله. ربما. هل يفكر الغيطاني في حلمه في حكاياته الهائمة، ألف ليلة وليلة الخاصة به، أم أنه سيكمل دفاتر تدوينه (في وداع أشياء)، ربما لا هذا ولا ذاك سينتقل إلى تجربة جديدة من تجارب الألم... منطقة الخطوط الفاصلة بين الحياة والموت.. يا لها من تجربة.. ترى ماذا سيكتب فيها؟ هل يفكر الغيطاني في تلك الذاكرة التي قضى عمره يحاول أن يمسك بها حتى لا يتسرّب الزمن من بين أيدينا، يثبتها في كتاباته، يعيد تركيبها، يعلن عن وجودها، أماكن مختفية أو اختفت، وحكايات وشخصيات... عاشق النخيل، وقبة قلاوون، والزجاج المعشق بالجبس في مسجد قايتباي ورسومات الفنانين المجهولين على مقابر المصريين القدماء، ومآذن القاهرة، والكنيسة المعلقة حيث السلام، إذ من يخطر له في البشرية بناء معبد ديني إلى فراغ، على هيئة سفينة
حبيب معلوف | إعلان الصفقة المنتظرة لمناقصات النفايات.. والمفاجأة بالأسعار المرتفعة! (إنفوغراف)
لم يكن يحتاج وزير البيئة محمد المشنوق الى تلك المقدمة التاريخية عن القرارات الحكومية للإعلان عن نتائج مناقصات النفايات، للتدليل على مسؤولية الحكومة مجتمعة عما وصل اليه هذا الملف من كارثة. فالمتابعون لسير عمل هذا الملف، حكوميا، انتقدوا منذ اللحظة الأولى توجه الحكومة واللجنة الوزارية في طريقة إدارة هذا الملف بخطة عوجاء من دون استراتيجية، استندت إلى مقولة ضمنية تقول: لإنجاح أي خطة تحتاج الى مطمر جديد يجب التنسيق مع «زعماء المناطق»، ولا يهم ما هي المواصفات الفنية والتقنية والشروط البيئية. كما لا يهم ان تكون للعارض أي تجربة في العمل بهذا القطاع (كما تبين من سيرة كل العارضين الفائزين)، المهم ان يحظى برضى القوى السياسية النافذة في المنطقة، مع تأكيد أكثر من خبير بهذا الملف ان إشراك شركات أجنبية يمكن ان يكون شكليا بالكامل. وقد ترجم هذا التوجه بقرارات مجلس الوزراء بتقسيم المناطق الى 6 مناطق حملت اسم «مناطق خدماتية»، ليس من اجل خدمة أهالي المنطقة بمعالجة نفاياتهم، بل من اجل خدمة القيادات السياسية للاستفادة من هذا القطاع. ولذلك ايضا، وتسهيلا لهذا الاستثمار، تم اقتراح ان تكون التقنيات مفتوحة أمام العارضين ليختاروا منها ما يرونه مناسبا! وكذلك الأمر بالنسبة الى مواقع المعالجة التي لا تخضع للشروط الفنية والبيئية بقدر ما يجب ان تخضع لقبول صاحب ارض او رئيس بلدية او مختار، وبالتغطية السياسية المطلوبة
أنور عقل ضو | «محارق» على الطريق الدولية
إذا استمرت الحال على ما هي عليه مع تفاقم أزمة النفايات، فستغدو الطريق الدولية بين بعلشميه والحازمية مرورا بالكحالة والجمهورية واللويزة «طريق محارق». تترافق هذه الحال مع مسرحية التلزيمات وفض العروض امس والتي جاءت نتيجة «تسويات في ما بين الشركات المتقدمة»، كما يقال، وسط مخاوف ألا تجد الشركات أمكنة لجمع النفايات في المناطق غير المحمية بغطاء سياسي، فيما الأقضية الخاضعة لنفوذ السياسيين ستكون العقبات أسهل، ما دام المكب سيكون مطلب المتنفذ، وسيزينه بالتأكيد على الحفاظ على صحة المواطنين والحرص على سلامتهم وسط المكبات والمحارق المنتشرة... بالرغم من أن الشركات المتقدمة التي رست عليها المناقصات تفتقر إلى الخبرة في مجال المعالجات (طرابلس نموذجا)، بالرغم من وجود شركات عالمية.
وتأتي المحارق وهي تنتشر يوما بعد يوم على الطريق الدولية في مصلحة هؤلاء، فضلا عن تحول الغابات والأحراج إلى مكبات تعالج بالطمر أو الحرق، من مرتفعات وادي لامرتين نزولا الى نهر بيروت ومتفرعاته.
رصدت «السفير» سابقا محرقة في حرج صنوبر يقع بين ال

معلومات

من هنا وهناك
إيجابيات الاتفاق النووي
في دائرة البحوث في شعبة الاستخبارات العسكرية «أمان» يقدرون بأنه خلافاً للخط الذي يلتزمه بنيامين نتنياهو وحكومته، توجد للاتفاق النووي ايضاً جوانب إيجابية من ناحية اسرائيل. ويظهر التقدير في وثيقة نصف سنوية تصدر عن شعبة الاستخبارات، عرضت في الايام الاخيرة على القيادة السياسية. وضمن أمور أخرى قدّر كُتّاب الوثيقة بأنه يحتمل أن يمنع الاتفاق إيران من حيازة سلاح نووي، وبالتوازي يقدّرون بأن جهود جمع المعلومات ضد الإيرانيين ستتصاعد في أرجاء العالم بعد التوقيع عليه. وتقدّر دائرة البحوث ايضاً بان الاتفاق سيلجم طهران في المبادرات وتنفيذ العمليات الإرهابية الكبرى في ارجاء العالم. وكتب في الوثيقة أن الاتفاق يخلق أرضية خصبة للحوار بين إيران والولايات المتحدة في مواضيع إقليمية أخرى. وقدّر رئيس دائرة البحوث، العميد ايلي بن مئير بأن «هناك مقداراً غير قليل من الجوانب الجيدة في الاتفاق».
«معاريف» 18-8
نووي أميركي إسرائيلي
جاري التحميل