جدول الأعمال يُقرّ.. فهل تُعقد الجلسة التشريعية؟ 
الاتفاق على جدول أعمال الجلسة التشريعية لا يعني بالضرورة أن حظوظ عقدها قد ارتفعت.
بعد انتهاء «معركة» جدول الأعمال، ستتحول الأنظار إلى «معركة» نصاب الجلسة. وبعد أن حسم حزب «القوات اللبنانية» رأيه، رافضاً المشاركة في أي جلسة لا تتضمن قانون الانتخاب أو قانون الموازنة، تتجه الأنظار نحو «التيار الوطني الحر» الذي لم يعلن موقفاً بشأن عقد الجلسة. وإلى ذلك الحين، هناك من يردد أن الجدول الذي اتفق عليه ليس مغرياً بالنسبة لـ «التيار»، خاصة أنه لا يأخذ بعين الإعتبار «ضرورياته التشريعية»، ولاسيما منها قانون استعادة الجنسية، الذي سبق وطلب إدراجه في جدول أعمال الهيئة العامة، أضف إلى أنه كان يأمل إدراج «سلسلة الرتب والرواتب» أيضاً، أو حتى زيادة سن التقاعد للعسكريين، وهو ما لا يبدو أنه سيتحقق قريباً. والأهم أنه تردد أن ثمة خشية جدية لدى «التيار» من تمرير اقتراح قانون معجل مكرر يقضي بالتمديد لقادة الأجهزة الأمنية. علماً أنه يتم تداول أفكار تقضي برفع سن تقاعد عدد محدد من الضباط، بدلاً من رفع سن التقاعد بشكل عام، لكن أياً من هذه الأفكار لم يحسم بعد.



نتنياهو يحصل على تمديد لتأليف حكومته 
بعدما عجز رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف بنيامين نتنياهو عن تشكيل حكومته في الأسابيع الأربعة المسموح بها قانوناً كمهلة أولى، توجه أمس وطلب من الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، تمديد المهلة لأسبوعين آخرين.
وقد منح ريفلين نتنياهو التمديد المطلوب، من دون أن يعني ذلك أن ما عجزت الأسابيع الأربعة الأولى عن تحقيقه سيتحقق في الأسبوعين المقبلين. ومن الجائز أن تتغير وجهة الجهد الذي يبذله «الليكود» من محاولة تشكيل حكومة يمين ضيقة مع حزب «كلنا»، بزعامة موشي كحلون، إلى محاولة تشكيل «حكومة وحدة وطنية».
وأعلن نتنياهــو، فور وصــوله إلى مقر الرئاسة الإسرائيلية، أنه بحاجة إلى مهلة 14 يومــاً، تنتــهي في السابع مــن أيــار المقــبل، لإتمام المفاوضات مع الشركاء الائتلافيــين. وقال لريفلين «جــئت إلى هنا هذا الصباح من أجل نيل تمديد، وذلك للتمكن من إتمام مهمة تشكيل الحكومة».
وأضاف أن هناك تقدما في المفاوضات، وأن المهلة مطلوبة لبلورة التفاهــمات، مشيراً إلى «أننا تقدمنا، ونحن في الطريق لتشكيل حــكومة، لكنــني أحــتاج إلى وقت إضافي من أجل أن تكون مستقرة، ومن أجل التوصل إلى اتفاقات في شؤون مختلفة تعتبر مهمة، كي نواجه كل التحديات أمام دولة إسرائيل



دعوة إلى تجديد الخطابين السياسي والأمني 
لأجل تفكيك الإرهاب والنجاح في التصدي له، لا بديل من تجديد الخطابين السياسي والأمني وفتح الأبواب للاجتهاد فيهما.
(1)
رسالة الإرهاب في الأسبوع الثاني من شهر نيسان الحالي كانت أفصح من سابقتها. إذ في اليوم الثاني عشر من الشهر، اقتحمت سيارة محملة بالمتفجرات قسم شرطة ثالثاً في العريش، الأمر الذي أسفر عن سقوط ستة قتلى بينهم رئيس المباحث وإصابة خمسين شخصا حسب التصريحات الرسمية. وكان الجيش قد أعلن صبيحة اليوم ذاته ان ستة من أفراده استشهدوا وأصيب اثنان، جراء تدمير مدرعة كانت تقلهم.
بعد ذلك بيومين ــ في 14 نيسان ــ وقعت تفجيرات عدة، استهدفت أبراج الكهرباء في مدينة «6 أكتوبر» بالقرب من القاهرة، منها ما أصاب برجين للضغط العالي في منطقة المصانع، ومنها ما استهدف البرج الذي يغذي مدينة الإنتاج الإعلامي، الأمر الذي تسبب في وقف بث عدة قنوات لبعض الوقت.
يوم 15 نيسان، انفجرت قنبلة في استاد كفر الشيخ، ما أدى إلى مصرع اثنين من طلبة الكلية الحربية وإصابة 6 آخرين



حيدر يعلن رسمياً انتهاء مشوار جيانيني:
سنقدم للمدرب الجديد كل ما نستطيع تأمينه
 
أعلن رئيس «الاتحاد اللبناني لكرة القدم» المهندس هاشم حيدر انتهاء مشوار المدرب الإيطالي جوسيبي جيانيني مع «المنتخب الوطني»، وأن «الاتحاد» سيبحث في جلسة خاصة تعيين جهاز فني جديد يخوض مع «المنتخب» مشوار تصفيات «مونديال روسيا 2018»، والمؤهلة أيضاً إلى نهائيات «كأس آسيا الإمارات 2019».
إعلان حيدر، جاء أمس خلال برنامج «أوفسايد» على «قناة الجديد»، وتضمن أيضاً قرعة التصفيات، وقال حولها: «المهمة صعبة، شخصياً لا أهتم لصعوبة أو سهولة المجموعة لأن من ينتظر الحظ ليضعه في مجموعة سهلة أو صعبة هو ببساطة لا يستحق التأهل بجدارة. نعم، المهمة صعبة، ويجب علينا العمل لتخطي هذه الصعوبة والتأهل، ونحن نعرف أن ما حصل في التصفيات السابقة يصعب تكراره بسبب اختلاف الظروف الأمنية والمادية، فقد وصلنا إلى مرحلة عدم القدرة على تأمين حتى مباراة ودية للمنتخب لأسباب مادية، لكنني أتمنى النهوض وإعادة تكرار سيناريو التصفيات السابقة، خصوصاً في ظل الاهتمام الكبير من الجمهور اللبناني بمنتخبه، وحتى الاهتمام بالقرعة كان واسعاً، وهو ما فاجأني شخصياً. نحن بصدد التحضير لجلسة خاصة في الاتحاد لمناقشة موضوع المدرب الذي ينتهي عقده في الصيف الحالي، ولكن يجب التفكير بمدرب جديد يتسلم تدريب المنتخب منذ الآن ليخوض التصفيات مع بدايتها






عن برلين وذكريات العابرين فيها 
سنفهم، من دون حاجة إلى الشرح، أن هذا الجرح الظاهر بوضوح على برج الكنيسة يعود إلى الحرب العالمية الثانية، وأنه لم يبق هنا، في كورفورستيندام، أحد أكثر شوارع برلين فخامة، بمحض الصدفة. كان هذا أول استحضار للتاريخ الذي لا بد أن تصادفه حيّاً كيفما تجولت في هذه المدينة. كان الوقت يقترب من منتصف الليل، وكان من الواضح أنّ القرار الذي اتخذناه قبيل وصولنا لم يكن له معنى. قلنا سنرتاح هذه الليلة في الفندق ثم نبدأ نهارنا التالي باكراً. لكنّ شيئاً من هذا لم يحدث. لم نكد نضع حقائبنا في الفندق حتى مضينا في مسير سنعرف لاحقاً (بفضل برنامج خرائط «غوغل») أنّه بلغ العشرة كيلومترات تقريباً.
كان الوقت قد تجاوز منتصف الليل الآن، لكنّنا لم نجد بعد هدفاً محدداً نتجه نحوه. كان المشي في الشوارع هدفاً بحدّ ذاته. مشي على غير هدى تقريباً، وإن كانت تدفعنا فيه رغبة غير مبرّرة بأن نرى البرلينين في أول ليلة في المدينة، بل في الساعات الأولى لنا فيها. كان برج كنيسة كايزير ويلهيلم الذي يبدو مقصوصاً من الأعلى، كجرح قديم، دليلنا إلى تاريخ المدينة. لكنّنا سنكتشف فجأة أثراً للجدار، ما زال ماثلاً في الأرصفة التي كانت خالية من الناس في مثل هذا الوقت، وقد يصحّ القول إن الأثر ما زال محفوراً كجرح أيضاً، في مسار مرسوم يمتدّ فوق الرصيف والشارع وفي وسط الساحة، رغم أن معظم أجزائه قد اختفت تحت مراكز تجارية وأبنية حديثة شاهقة، احتلت بواجهاتها الزجاجية والقرميدية أطراف ساحة بوتسدام التي دمّرت في الحرب العالمية، ثم ظلّت مهجورة طيلة الفترة التي شطر فيها الجدار المدينة إلى قسمين.
]]]
نمضي ساعة أخرى في ليل برلين، لكنّنا هذه المرّة كنّا نسعى إلى نقطة المراقبة المعروفة بـ «تشك بوينت شارلي». غرفة صغيرة في شارع يكاد يكون هامشياً، إذا ما قارناه بساحة بوتسدام، ترتفع أمامها أكياس رمل، كانت فيما مضى حاجزاً عسكرياً على الحدود مع برلين الشرقية. إلى جانبها لافتة كبيرة عليها عبارة كُتبت بلغات عدّة، تنبّه القادم من هذا الاتجاه إلى أنّه يترك القسم الأميركي من المدينة. ثم في منتصف الشارع يرتفع عمود وضعت عليه من الجانبين صورتان كبيرتان لعسكريين بلباسين مختلفين، أخمّن أنهما ربما يكونان آخر الحراس عند هذه النقطة.
كانت الساحة في هذا الوقت خالية تماماً، إلا من بضعة عمال في مطعم «ماكدونالد» الأميركي الشهير الذي أخذت واجهاته الزجاجية مكاناً بارزاً لها في مقابل الحاجز القديم.
]]]
في صباح اليوم التالي، يقودنا دافع غريب إلى زيارة المكان مرة أخرى. لم يكن فقط متحف الجدار الذي كان لا بد من زيارته، بل أيضاً لأنّ المكان الذي كان خالياً تماماً في الليلة السابقة، ترك ما يشبه إحساساً بالغرابة، وكان في زيارته مجدّداً، في وضح النهار، ما يشبه محاولة استعادة حاضره.
عند الحاجز الذي غصّ محيطه بالسيّاح، رجلان يرتديان بزّتين عسكريتين، ويحملان علمين أميركيين، كانا يقفان جامدَين وسط العشرات الذين تسابقوا لالتقاط الصور. يقف الرجلان من دون أن تظهر على وجهيهما أي ابتسامة، كأنّهما يريدان أن يستعيدا اللحظة الفعلية للمكان الذي صار الآن معلماً للذكرى، أو أن يمجّدانها بأن يمنحاها الثقل الذي كان لها فيما مضى.
في الزاوية المقابلة يقع المتحف الذي تحيط به ساحة صغيرة فيها صور قديمة جامدة تروي قصة الجدار. في الداخل، مشاهد مصوّرة تُعرض متقطعة على شاشة، أفهم من التواريخ التي تظهر أسفلها أنّها توثّق الأيام الأخيرة من حياة البرلينين. كان يمكن أن نرى في الصور المتلاحقة حشوداً تتخطّى حواجز تخلّى عنها حراسها، أو عربات مدرّعة تسير في أكثر من اتجاه، أو متظاهراً يرمي أشياء على الجدار، وقبل ذلك كله رجل ينظر بذهول مَن لا يفهم. كانت الكاميرا قد استطاعت أن تلتقط عينَيْ الرجل وشروده في ثوانٍ معدودة، ومع ذلك كانت هذه الثواني تكفي لتوثّق عيناه فرادة اللحظة. لكنّ هذه الأشياء والأحداث صارت الآن معروضة في ما يُسمّى متحفاً، أفكّر أنّه لا يثير الكثير من الاهتمام. كانت التواريخ والصور التي تؤرّخ لمرحلة انقسام المدينة ثم توحّدها، تعرض على الجدران الداخلية بترتيب زمنيٍّ مملّ، لكنّها ستكمل لاحقاً، مع شرح سخيف عن الحرب المستمرّة التي يقودها الغرب، مع صور برجَي التجارة العالمية، ثم حرب أفغانستان واحتلال العراق. كان هذا أقرب إلى أن يكون المتحف الأميركي لجدار برلين.
بدا أنّ المتحف يمتدّ إلى الخارج، مع عشرات المتاجر التي يصرّ أصحابها على تدوين تاريخ نشأتها السابق على انهيار الجدار. من بين هذه المتاجر، في مقابل «ماكدونالد»، تظهر لافتة كبيرة عّلقت على واجهة فندق، من دون مناسبة واضحة. لافتة خطّت عليها دعوة تشبه خطاب التبشير الأميركي المعتاد، لكنّها هذه المرّة موجّهة إلى بوتين، لتطالبه بأن يدع أوكرانيا تحيا بحريّة.
]]]
في جانب آخر من المدينة، سيشكّل الجزء المتبقي من الجدار، أو الجزء المعروف بـ «إيست سايد غاليري»، ما يشبه متحفاً آخر، بدا أنّه أكثر عفوية وحريّة، تلوّنه رسوم اجتمع عدد كبير من فنّاني العالم، لكنّ الرسوم صارت مجرّد خلفية، سيترك عليها آلاف العابرين آثارهم الخاصة. هكذا، كان يمكن أن تجد على ناحية من الجدار الذي يمتدّ نحو 1300 متر، عبارةَ مكتوبة بخطٍّ صغير يصرّ صاحبها على تمجيد «سوريا الأسد»، وفي ناحية قريبة، أن تجد ردّاً يقول إن «سوريا لينا وما هي لبيت الأسد»، أو أن تقرأ في مكان آخر جملة تذكّر بأن «فلسطين حرة»، أو فـ «ليسقط جدار الفصل العنصري في إسرائيل».
كأنّ الجدار الذي يُصرّ أهل المدينة على حماية أثره الباقي من زمن الانقسام، في مواجهة مشروع عقاري سيؤدي إلى إزالته، قد صار أيضاً متحفاً لتواريخ شخصية. هكذا ستجد آلاف الأسماء المدوّنة عليه، مرفقة بأزمنة متفاوتة، وجملة تقول إنّ فلاناً، صاحب الاسم، كان هنا. لكن جملة أخرى بدت لافتة. كتب أحدهم اسمه، ثم على عكس المتوقع، ألصق به عبارة تقول إنّه «لم يكن هنا».
بدت هذه العبارة اليتيمة (ربّما) كأنها تريد الانتصار لذكرى مَن كانوا هنا فعلاً، يوم كان الجدار قائماً، وليس لذكريات العابرين في المدينة.
]]]
بدا طقس برلين محيّراً. نهار مشمس ودافئ، سرعان ما تحوّل في اليوم التالي إلى ممطر. كان المطر ينهمر من دون توقّف تقريباً. كان قد بدأ كرذاذ خفيف يكاد لا يلاحظه أحد، لكنه يكفي ليغسل المدينة والعابرين على أرصفتها، قبل أن يتحوّل لاحقاً إلى زخّات كثيفة يرافقها برد شديد القسوة. ثم فجأة، صار ماء المطر نتف ثلج تساقطت في أقل من عشر ثوان، لكنّها كانت تكفي لتستكمل برلين دورة طقسها في أربعة أيّامٍ فقط.
لكن البرد القارس لم يغيّر شيئاً من يوميات الرحلة السريعة. كان الموعد التالي في الساحة المعروفة باسم «ألكسندر بلاتز»، حيث وجدت نفسي تائهاً وسط ساحاتٍ صغيرة مزدحمة ومتداخلة، يتوسط إحداها برج برلين. في القاعة السفليّة من البرج أنتبه إلى عشرات الزائرين الذين ينتظرون دورهم للصعود إلى الأعلى، حيث القاعة التي تتّسع لعددٍ محدود من الأشخاص، فأقرّر التخلي عن الفكرة. لكنّ فائدةً غير متوقعة للبطاقة الصحافية التي أحملها تجعلني أعدل عن الانسحاب. هكذا سأجد نفسي وسط الشخصيات الهامة، من دون أن أدفع إلا جزءاً يسيراً جداً من قيمة قسيمة الدخول العادية.
سننتظر دقائق عدة هنا، نخضع بعدها لتفتيش دقيق، ثم في ثوانٍ قليلة، سنجتاز أكثر من مئتي متر، لنجد أنفسنا قد صرنا فجأة في قاعة زجاجية مستديرة تطلّ على المدينة من جميع الاتجاهات. كان يمكن مِن هنا أن نرى مدينة أخرى. كانت هناك الأبنية الحديثة بواجهاتها وقببها الزجاجية، وكان هناك الشارع الذي صار يحمل اسم جادة كارل ماركس بعد توحيد البرلينين، الشارع الطويل الذي يبدو كأنّ مرآة لها الطول ن



سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

حدث في مثل هذا اليوم
عباس بيضون | نسب المؤلف
تسأل شاعراً عمن أثر فيه من الشعراء فيحجم عن الجواب، ولا يذكر اسماً لكنه يقول انه تأثر بالفلاسفة ويسمي فيلسوفاً أو اثنين. أما الروائي فقد يكون تأثر بشاعر لكنه قطعاً لم يتأثر بروائي. وتسأل رساماً فيقول لك ان ماراً شاهده يرسم وقال له ان رساماً يسمى ديفي اوبيكالسو يرسم مثله. بطبيعة الحال لا ننتظر من مبدع عربي أن يصرح بأنه تأثر بسابق عليه. فذلك يعني له ولغيره من المبدعين العرب أن لا حاجة له، إذ يستغنى عنه بغيره. يعني بالطبع أنه ليس أصيلاً وان ما فعله لم يصدر عن موهبة أصلية وانما استعير من آخر فهو ليس له وليس منه وبالطبع يستغنى عنه بغيره.
هذا ليس من الخيال. انه ما يدرج عندنا، لا يصرح مبدع بدينه لأحد ولا يذكر اسماً وأثراً فعلا فيه، هذا في نظره ليس سوى اعتراف بسرقة واعتراف باغتصاب. يصر المبدع العربي على أنه يدين بكل شيء لموهبته، وان هذه الموهبة نقية صافية لم يداخلها شيء ولم تشبها خلطة فهي أصلية كاملة. إن أنت سألت موسيقياً فلن تفوز بأي جواب رغم ما يندس في عمله من أعمال دارجة في الموسيقى. إن سألت رساماً فل
بطرس الحلاق | الرواية: الوعي بالمكان وتأسيس المواطنة
يبدو المكان في هذه الأيام العصيبة وكأنه ينسحب من تحت أرجلنا، بفعل تاريخ أعمى ينغلق على نفسه ويغور في بحث عصابي عن عصر ذهبي متوهم، يُجمّد التاريخ في لحظة زمنية وينبذ المكان. فيعمّ الدمار مُتلبّسا وجه دعوة إلهية تطهر البشرية من شرورها. في الزمن الداعشي، يتقنّع هولاكو بوجه الحق: إنه العنف الطهراني المقدس. للمؤرخ أن يتقصى جذور هذه الظاهرة في عقائد متشنجة تمسخ الدين وتشوّه السلوك الاجتماعي، عقائد تمتّ بصلة ما إلى الوهابية، بحكم هيمنتها على الفكر العربي منذ هزيمة حزيران1967. وله أن يبحث عن أسبابها في استكلاب الغرب على الاستئثار بخيرات المنطقة على حساب الشعوب ضاربا بعرض الحائط كافة القيم الإنسانية، وفي تهافت النخب العربية على سلطة يدفعون ثمنها دماء شعوبهم، وأي
حلمي موسى | مصاعب كبيرة تعترض حكومة نتنياهو داخلياً وخارجياً
قبل أسبوع كلف الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين زعيم الليكود، بنيامين نتنياهو، بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بعد أن أوصى بتكليفه ممثلو 67 نائباً في الكنيست هم ممثلو أحزاب اليمين القومي والديني وحزب «كلنا» الاجتماعي. وأعلن نتنياهو فور التكليف أنه سينجز مهمته في غضون ثلاثة أسابيع وهي المهلة الأولى الممنوحة للرئيس المكلف بموجب القانون. ومن الناحية الظاهرية بدا وكأن نتنياهو يستسهل المهمة، خصوصاً أنه أعلن رفضه تشكيل حكومة وحدة وطنية وأكد توجهه نحو إنشاء حكومة يمين ضيقة مع امتداد معقول في الوسط.
وبعد انقضاء الأسبوع الأول من التكليف تبدو الأمور أشد صعوبة مما بدت قبل التكليف الرسمي، إذ إن المطالب التي تضعها الأحزاب مقابل الانضمام لحكومة نتنياهو تجعل تشكيل المهمة مستحيلة. فالليكود، الفائز وحده بربع مقا
من هنا وهناك
تدريب على المواجهة
يستعد الجيش الاسرائيلي لامكانية اشتعال العنف في الضفة الغربية في الاشهر القريبة المقبلة. وتنهي قيادة المنطقة الوسطى هذه الايام سلسلة من المناورات والتدريبات الرامية الى اعداد القوات لسيناريوهات المواجهة مع الفلسطينيين. وفي هذا الاطار جرت مناورات في قيادة المنطقة، في الفرق وفي الالوية وتدربت وحدات في قوات الجيش النظامي وفي الاحتياط. ومع ذلك، في الجيش لا يستشرفون بالضرورة تصعيداً عنيفاً في اعقاب نتائج الانتخابات في اسرائيل وعلى وعي بأنه في الجانب الفلسطيني لا تزال تعمل وسائل كبح جماح متنوعة في محاولة لمنع الاشتعال. تبدو في الأشهر الأخيرة واضحة فجوة كبيرة بين الأجواء المتوترة في العلاقات السياسية لاسرائيل والسلطة، في ضوء توجه الفلسطينيين للانضمام الى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي والرد الاسرائيلي بتجميد أموال الضرائب التي يستحقونها، وبين الوضع على الارض.
«هآرتس» 24-3
التسريب للكونغرس
حبيب معلوف | اعتراضات بيئية منتظرة
تكاثرت في الفترة الاخيرة حركات الاعتراض الشعبية والمناطقية تحت عناوين بيئية؛ فمن الاعتراضات على قضية ادارة النفايات لا سيما في مطمر الناعمة (مع توقع حصول اعتراضات اوسع في اللحظة التي سيعلن فيها عن مواقع جديدة لمتعهدين جدد)، الى الاعتراض على انشاء معامل للاسمنت في زحلة وعين دارة وجنتا، الى الاعتراض على السدود غير الضرورية وغير المدروسة كما في جنة وحمانا، الى الاعتراض على تلوث المعامل الحرارية لتوليد الطاقة الكهربائية كما في الجية سابقا والزوق (نهاية هذا الاسبوع)... وغيرها من الحركات الاعتراضية المتفرقة التي يمكن ان يضاف اليها الاعتراض على إضافة الفلور الى الملح والاعتراض على شق طرق في الوديان وما تسببه ردمياتها او في الأماكن التراثية... والتي تتصف في غالبيتها بالمناطقية وبعدم ترابطها من جهة وبالمشروعية والأحقية من جهة اخرى.
كما تتصف هذه التحركات في معظمها بأنها ناجمة عن امتعاض السكان المحيطين بمواقع المنشآت الملوثة وليس نتيجة تحرك حركة بيئية منظمة لها خلفيتها الفكرية الشاملة وبرامجها البديلة (او المعالجة) لهذه المشاكل.
ليس لدى الحكومة حجج قوية لاقناع الناس بسياساتها في انتاج الطاقة و
برامج لصحة الفم والأسنان

ـ تعتبر برامج صحة الفم والأسنان إحدى المقاربات الصحية العامة المتبعة في مجال تعزيز صحة الفن والأسنان والحدّ من تسوّس الأسنان، بما لا يشمل التناول المباشر لمادة الفلورايد. وتتألف مثل هذه البرامج من حملات لزيادة الوعي والتثقيف في مجال صحة الفم والأسنان، ولدعم ممارسات تنظيف الأسنان جيداً بشكل يومي، والأنماط والسلوكيات الغذائية الصحية في أوساط الأطفال والبالغين، والاستخدام المناسب لمنتجات الفلورايد السطحية (أي مباشرة على الأسنان) والمعاينة الدورية عند أطباء الأسنان.
ـ تتمثل دوافع اعتماد مثل هذه البرامج في العوامل التالية:
ـ هناك الكثير من الأدلة القائمة على أن السبب الرئيسي وراء تسوس الأسنان هو السكريات المستهلكة في الغذاء و/أو الأنماط والسلوكيات الغذائية المليئة بالنشويات.
ـ إن تأثير الفلورايد في الحدّ من تسوس الأسنان يكاد يكون حصراً ما بعد اكتمال نمو الأسنان، كما أن آليّة الفعل سطحية (أي مباشرة على الأسنان) بشكل رئيسي، ما يعني أنه من غير الضروري تعاطي الفلورايد داخل الجسم.
ـ لا يعتبر الفلورايد من ضمن المكونات الغذائية الرئيسية/ الضرورية، وليس له أي دور فعّال في النمو والتطور الوظيفي لدى الإنسان ولا يعتبر «نقص الفلورايد» سبباً في أي مرض على الإطلاق، حتى تسوّس أو تدهور صحة الأسنان.
ـ تعزيز ممارسات تنظيف الأسنان بالفرشاة مرتين يومياً، مع الانتباه إلى طريقة التنظيف واستعمال الخيط والفرشاة ما بين الأسنان.

البحرين: أي مقر لأي محكمة؟
ليس عبثياً أو عفوياً مبادرة دولة البحرين إلى إنشاء المحكمة العربية لحقوق الإنسان في العام 2011، تاريخ اندلاع الحراك البحريني والمبادرة إلى قمعه.
بدا واضحاً أن السلطات البحرينية تحاول «تبييض ذمتها» في موضوع حقوق الإنسان، مبدية استعدادها لاستضافة المحكمة وتأمين مقرها الذي يكلف نحو عشرة ملايين دولار.
وعلمت «السفير» أنه تمت الموافقة على استضافة البحرين للمحكمة حتى قبل إقرار نظامها الأساسي، وأن صراعاً دار بين قطر والبحرين على استضافتها، حسمته السعودية والإمارات اللتان دعمتا البحرين. وشكل اختيار البحرين مقراً للمحكمة العربية لحقوق الإنسان مكان اعتراض من قبل المشاركين في المؤتمر.
سعدى علوه | محكمة حقوق إنسان عربية.. بمعايير مشوّهة!
«نظام أساسي معيب لمحكمة غير فعالة»، بهذه الجملة يمكن اختصار موقف المنظمات الحقوقية العربية من النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان الذي أقره مجلس جامعة الدول العربي على المستوى الوزاري في دورته (142) في القاهرة في أيلول العام 2014.
المنظمات نفسها أعلنت موقفها هذا في المؤتمر الذي نظمته «اللجنة الدولية للحقوقين» و «المفكرة القانونية» تحت عنوان «المحكمة العربية لحقوق الإنسان على ضوء التجارب الإقليمية والدولية»، في تونس نهاية الأسبوع المنصرم، لتطالب الدول العربية بـ «عدم التصديق على النظام الأساسي للمحكمة، والاستماع إلى وجهة نظر المجتمع المدني الحقوقي العربي»، بغية تعديله وضمان ملاءمته مع القانون والمعايير الدولية لحقوق الإنسان، كما أكد المؤتمرون.
جاري التحميل