«النصرة».. نحو نظام إقليميّ جديد؟ 
هناك أسئلة كثيرة تتزاحم اليوم حول أوراق الصراع الإقليميّ على سوريا وجوارها، وتخرج اليوم إلى العلن بشكلٍ لافت. فبعد احتلال «داعش» لمدينتي تدمر والرمادي، بات التساؤل إذا ما كان التوجّه سيكون نحو حمص أم دمشق أو القلمون في سوريا، أو نحو بغداد في العراق؟ وظهرت «جبهة النصرة» على قناة «الجزيرة» القطريّة، ممــثّلة بأميرها، محتفيةً بانتصاراتها في إدلب وجــسر الشغور والآن أريحا، لتوضح أنّها القوّة الأساسيّة في ما يُسمّى «جيش الفتح»، وأنّها تتحدّى «حزب الله» وإيران قبل السلطة السوريّة وقبل «داعــش»، التي لا خــلاف معــها سوى متى يأتي زمن الخلافة. لا تهــدّد «النصرة» فقط بـ «تحــرير حلب ودمشق»، بل تذهب إلى استنهاض قوى سياسيّة لمعركة تُريدها أيضاً في لبنان.
هكذا يتمّ تكريس ترابط العراق مع سوريا مع لبنان في هذه الفوضى العابرة للحدود التي يبرز أقوى لاعبيها كتنظيمات عسكريّة سياسيّة أمنيّة، تعتمد فكراً مؤطّراً متزّمتاً، ينبني على الشحن الديني المذهبيّ. فهل لم يعُد بالإمكان الخروج من إشكاليّة هذه القوى في أيّ بلدٍ على حدة؟
لا علاقة لكلّ هذا، لا بالحريّة ولا بالكرامة ولا بالمواطنة، لا «بثورة سوريا» ولا بـ «ثورة أرز»، ولا بحقوق الكرد أو ديموقراطيّة العراق. بل بالتجاذبات حول نهوض تركيا وإيران كقوّتين



إدانة "المؤسسة اللبنانيّة للإرسال" بالافتراء على شدا عمر 
دانت القاضية المنفردة الجزائية في كسروان القاضية دينا دعبول، "المؤسسة اللبنانية للإرسال" ممثلة برئيس مجلس إدارتها بيار الضاهر، "بجرم الافتراء المنصوص عنه في المادة 403 عقوبات معطوفة على المادة 210 من القانون نفسه"، في الدعوى المقامة من الصحافيّة شدا عمر.
واعتبر الحكم الصادر بتاريخ الأمس، أن "سوء نية الجهة المدعى عليها ثابت بمقاضاة المدعية عبر القضاء الجزائي عبر نسب جرائم للأخيرة تعلم براءتها منها". وأضاف أنّ "المؤسسة اللبنانيّة للإرسال" هي "كباقي المؤسسات الإعلامية معرّضة للنقد والانتقاد سواء من العاملين لديها أو الغير من المؤسسات المنافسة والرأي العام ــ مع الإشارة إلى أن حرية النقد تقف بدورها عند عدم المس بالكرامة ــ  بالتالي، فإن المنطق والعلم يفترضان علمها بأنّ ما قامت به المدعية من تقديم استقالتها على الهواء، وإن كان يشكل نقداً قاسياً إيحائياً لاذعاً، لا يشكل أرضية وأساس لجرمي القدح والذمّ (...) ما يعزّز قرينة سوء النيّة لدى الجهة المدعى عليها".






نكبة فلسطين: الذكرى 68 بعناوين عربية متعددة.. 

سنة بعد سنة تتعاظم آثار "النكبة" في فلسطين على مجمل أقطار الوطن العربي، بينما تكتسب إسرائيل صورة "الدولة العظمى" في الأرض العربية مشرقاً ومغرباً.
تكفي مقارنة سريعة، هذه اللحظة، بين وقائع الحياة اليومية في العديد من الدول العربية وبين ما يجري داخل الكيان الإسرائيلي لنتبين فداحة الفوارق بين الأحوال التي يعيشها "المواطن" العربي وتلك التي ينعم بها الإسرائيليون، وهم بأصول أكثريتهم الساحقة "طارئون" على الأرض الفلسطينية استقدموا بالثمن، فضلاً عن إغراء الدين، إلى "واحة الديموقراطية" في هذا الشرق الذي تخلخل الكيانات السياسية فيه مشاريع حروب أهلية مفتوحة على المجهول.
كمثال فقط: في الفترة بين دعوة الإسرائيليين إلى انتخاب أعضاء الكنيست الجديد ونجاح نتنياهو في تشكيل حكومته الائتلافية الجديدة سقط ألف قتيل عربي أو يزيد في أربعة أقطار عربية هي اليمن وسوريا والعراق وليبيا، فضلاً عن مئات البيوت التي هدمت والمؤسسات الحكومية التي دمرت، والتي احتاج بناؤها إلى عشرات السنين وإلى مئات الملايين من الدولارات، وكل ذلك في ظل أنظمة دكتاتورية لا تعترف بالمواطن وحقه في الاختيار.




سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

إرهاب وتكفير وحرب إبادة
الفضل شلق
هناك حرب عالمية على الإرهاب، وأخرى ضد التكفير؛ بالأحرى ضد الإرهابيين وأخرى ضد التكفيريين، دمجت الحربان بقيادة الولايات المتحدة وعضوية دول المنطقة العربية، على اختلاف أنواعها، حتى التي تشترك مع الإرهاب الإسلامي في الأيديولوجيا التأسيسية ـ لكننا لا نعرف حد الإرهاب، ولا نعرف حد التكفير. نعرف فقط انه يراد قتل الكثيرين من شعوب المنطقة. القتل كثير يبلغ درجة الإبادة الجماعية.
أدوات القتل لا تعرف (أو هي تعرف؟) مدى ان هناك من يستخدمها في قضية لا تفهمها. غريب ان الدين يحرم تكفير من نطق بالشهادتين، لكن هذا ما يحدث. الفهم أداته العقل، الإيمان أداته الروح. من يميز بين العقل والروح يقترف خطأ. تعتقد انك بالعقل تفهم وانك بالروح تكسب الدين والدنيا بعد ان تكتنز فائض قوة تتأتى من العزم والشجاعة. أنت تتحلى بكل هذه الصفات، أو تتوهم ذلك، عندما تبني قضيتك على مبدأ الحق، وتؤسس السياسة على ذلك.
الفرق كبير بين أن تتأسس السياسة على الحق، أن تنطلق منه، وبين أن تسعى إلى الحق؛ بين ان يكون الحق مبدأ مكتسباً وبين ان يكون غاية تبلغها مع الكمال أو مع المطلق. عندما تؤسس السياسة على مبدأ الحق لا يبقى الكثير مما يستحق الاعتبار كوسيلة أخلاقية. يكفيك قدر من القوة كي تفعل ما تشاء حتى ولو خالفت مبادئك
حدث في مثل هذا اليوم
لوركا سبيتي | الشعر والشعراء في الحانات... حياة ثانية
المكان: بيروت، شارع الحمراء. الزمان: أواخر التسعينيات، الحدث: قراءة الشعر. من منّا لا يتذكر حانة الـ «شي اندريه» التي كانت تتوسط الشارع الطويل، المليء آنذاك بالمقاهي والحانات (قبل ان تتحول الى محال لبيع الألبسة). كنّا ثلة من الصبايا والشباب الباحثين عن مكان يستوعبنا ويحضننا ويثني على شعر كتبناه على مسودات، قصائد تشبهنا وتجسّد واقعنا وأحلامنا آنذاك. كنّا نفتش عمن يسمعنا ويعترف بأننا بتنا نستحق الإنضمام الى شعراء المدينة. نحن القادمون من قرى وبلدات جنوبية حتى فلاحيها يتّقنون الشعر العمودي والموزون، لم نتلذذ بالإستماع الى نصوص الشعر الحديث والمنثور فحسب بل بدأنا نكتبه أيضا (بعدما مررنا بشعر التفعيلة) وهناك في هذه الزاوية المضيئة بنور خافت، والتي تتسع لعشرين شخصا على الأكثر يصطفّون على البار الخشبي في مواجهة المرآة الكبيرة،
عبد الرحيم الخصار | ادريس الشرايبي.. أنا كاتب شبح
نظرة هادئة وعميقة لعينين لا تستطيع النظارتان الطبيتان أن تخفيا العمق والحكمة التي تحملها، إنها نظرة رجل يقول ما يريد بدم بارد، حتى لو كان كلامه شبيها بالنار التي تخرج من فم التنين، لا لتحرق أحدا، وإنما لتجلو الصدأ عن أفكار ثابتة.
هذا هو ادريس الشرايبي الذي كان يجلس قبل سنوات على أريكة صفراء قديمة، وخلفه جدار طلاؤه لا يلمع بالضرورة، يتحدث أحيانا كما لو أنه معني بكل تفاصيل هذا العالم، وأحيانا كما لو أن العالم برمته لا يعنيه، يتذكر مدينته الساحلية الهادئة «الجديدة»، ثم يرسل سلاما مبطنا بالشوق لأهل هذه المدينة، يتحدث بالفرنسية ويحرك يديه كما لو كان نحاتا، يغرد عصفور فجأة على مقربة منه، فيرد عليه: «سلام يا عصفور»، يقولها بعربية دبغها التبغ والحنين.
عاموس هارئيل | ترويكا الحرب ترفض الإقرار بالذنب
في فيلم «ضباب المعركة، 11 درساً من حياة روبرت ماكنمارا» مقابلة صريحة مع مَن كان وزير الدفاع الأميركي في حرب فييتنام. في نهاية حياة ماكنمارا الطويلة من سلاح الجو في الحرب العالمية الثانية إلى تجربته مديراً عاماً لشركة فورد للسيارات وفي النهاية وزارة الدفاع، كان هو أكثر شخص ارتبط اسمه بالفشل الأميركي الفظيع في فييتنام. النتيجة فيلم مثير للقشعريرة
حلمي موسى | مقاومة لبنان التي أفشلت أهداف إسرائيل
ظلّ لبنان على مدى العقود الأربعة الأخيرة حاضراً بشدّة تزداد أو تقلّ تبعاً للظروف لكن بشكل متواصل. ورغم أن حضور لبنان كان قائماً منذ نشأة الفكرة الصهيونية، وخصوصاً لجهة المطامع في المياه، إلا أن هذا الحضور تكثّف وبشكل عميق مع ظهور المقاومة. فقد نقلت المقاومة لبنان من الأرض التي كان الجيش الإسرائيلي يعتقد أن بوسع فرقة عسكرية احتلاله، والدولة الثانية التي ستوقع اتفاقية السلام مع الدولة العبرية، إلى أرض الخطر الأكبر. وليس صدفة أن تقديرات الاستخبارات الاسرائيلية تتعامل مع لبنان، وتحديداً مقاومته، بأنها الخطر الأكبر على إسرائيل في الظروف الراهنة.
ويتفنن القادة الإسرائيليون في إظهار مقدار الخطر الذي يمثله حزب الله، بما يمتلكه من قدرات صاروخية استراتيجية براً وبحراً، وبالخبرات التي راكمها. ولا يتوقف الأمر عند حديثهم عن مدى صواريخ حزب الله التي تغطي كل نقطة في أرض فلسطين المغتصبة، وإنما تتعدّاه للحديث عن دقة هذه الصواريخ وعن الكفاءة القتالية لرجـــاله. وفي هذا السياق، وربما للمــــرة الأولى في تاريخ الصراع صار في ذهن الإسرائيليين أنه في الحرب المقبلة لا أحد يستبــــعد أن يــــبادر حزب الله إلى اجتياح مســــتوطنات إسرائيلية
حبيب معلوف | 9 مركبات كيميائية صناعية سامّة في غذائنا
عندما يتعلق الأمر بالبحث عن كيفية تناولنا الطعام الصحي والنظيف، يشعر غالبيتنا بالضياع، وبخاصة أن كثيراً من الناس يستهلكون وجبات مصنعة خفيفة أو سريعة، من دون أن يتناولوا ما تحتاجه أجسامهم فعلياً من مغذّيات وبالقدر الكافي؛ مثل الخضار والحبوب والفواكه. على سبيل المثال، يعاني غالبية الناس (من دون إدراكهم) من نقص في مركب «أوميغا 3»؛ ما يؤدي إلى اضطرابات في المزاج والتهابات وإرهاق. كما أن الكثيرين يعانون من نقص في المستوى المطلوب لفيتامين «د» الذي يساعد الجسم في امتصاص الكالسيوم الموجود في بعض الأطعمة التي نتناولها؛ وهذا النقص تحديداً يتسبب في كثير من المشاكل الصحية، ابتداء من أمراض القلب والأوعية الدموية، وصولاً إلى الربو.
وبالرغم من زيادة عدد خبراء التغذية كثيراً في السنوات الأخيرة، وزيادة نصائحهم وإرشاداتهم؛ الا ان سوق الإعلانات لا تزال هي التي تحدد الاتجاهات الحقيقية للمستهلك، من دون أن تخضع لاية رقابة صحية. كما ان العديد من الدراسات الخاصة
حسين سعد | «سماد عضوي» من بقايا الموز وروث البقر
لم يعد مربّو الأبقار قريباً من المنازل السكنية، بحاجة الى سماع تأفف جيرانهم من تراكم «روث» الأبقار وانبعاث الروائح منه، فبات باستطاعتهم، خصوصاً الذين لا يملكون أرضاً لتسميدها، التخلص منها وقبض ثمنها، لتتم معالجتها وتحويلها الى سماد مركب «كمبوست» بعد خلطها بنصوب واوراق الموز التي تنتهي صلاحيتها الزراعية والإنتاجية، ما يساهم في التخفيف من المشاكل البيئية من جهة وتسميد الارض بشكل منتظم من جهة اخرى.
يتولى المركز الزراعي التابع لجمعية «إنماء القدرات في الريف» في منطقة العباسية منذ فترة إنتاج «الكمبوست» الزراعي، من خلال عملية خلط مادتي اوراق الموز وروث البقر وتخميرها على درجات حرارة عالية، حسب الأصول الفنية، وثم تجفيفها «تنشيفها» وبيعها لاحقاً كسماد لأصحاب الأراضي الزراعية، بعدما يخضع لفحوص مخبرية في الجامعة الاميركية.
احمد علام | الناشط السيناوي سعيد اعتيق لـ«السفير»:
الإرهاب نتاج سياسات خاطئة.. والدور الإسرائيلي واضح
يرى الناشط السيناوي سعيد اعتيق أن كل الانظمة التي تعاقبت على حكم مصر منذ رحيل الرئيس جمال عبدالناصر، استغلت الوضع في سيناء لضمان استمراريتها.
ويقول اعتيق، في حوار مع «السفير»، ان الحكومات المصرية تعاملت مع سيناء بإهمال شديد، وتسفيه متعمّد، الأمر الذي حوّل شبه «ارض الفيروز» الى بؤرة للارهاب.
ويشرح اعتيق الاسباب التي حوّلت شبه الجزيرة المصرية الى ارض خصبة لنمو الجماعات التكفيرية، وآخرها تنظيم «داعش»، ودور مختلف الاطراف في تنامي هذه الظاهرة، فضلاً عن الحرب التي تخوضها الدولة المصرية حالياً ضد الارهاب ودور القبائل فيها.
وفي الآتي نص الحوار:
} كيف تقيّم الوضع الآن في سيناء؟
- منذ أكثر من 30 عاماً، لم تصل سيناء إلى الوضع المتردي الذي نشهده حالياً. ما تعيشه سيناء اليوم هو نتاج لسياسات مارستها اطراف عدّة، وعلى رأسها الدولة المصرية.
لقد تُركت سيناء بأخطاء سياسية فادحة من كل الأنظمة السابقة، وغابت اي رؤية وطنية في معالجة الاوضاع هناك. الدولة المصرية لم تعمل على تنمية التوجه الوطني لدى الأهالي، وكل الأنظمة، منذ رحيل الرئيس جمال عبدالناصر، استغلت سيناء لضمان بقائها تحت شعار «الحرب على الارهاب».
سيناء: معطيات ديموغرافية
تبلغ مساحة شبه جزيرة سيناء نحو 61 ألف كيلومتر مربع وعدد سكانها 597 ألف نسمة، منهم نحو 419200 نسمة في محافظة شمال سيناء، 177900 نسمة في جنوب سيناء.
ويمثل الحضر 40 في المئة من إجمالي السكان، والبدو نحو 60 في المئة، وفقا لتقديرات تقريبية غير نهائية.
وفي سيناء أربع شرائح سكانية:
١ ـ أبناء القبائل
٢ ـ الحضر، ومنهم العرايشية أي سكان مدينة العريش وينتمي بعضهم الى أصول تركية بقيت في المكان بعد اندثار الخلافة العثمانية، بالإضافة الى عائلات عدة حضرية في الشيخ زويد ورفح.
٣ ـ الفلسطينيون المهجرون منذ العام 1948، ويقدر عددهم بنحو 25 الف نسمة، وتسكن غالبيتهم في العريش.
جاري التحميل