«الاشتراكي» يكثّف اتصالاته في السعديّات: نجحنا في معالجة جزء كبير من المشكلة 
تتكثف الاتصالات على أعلى المستويات بين القوى السياسية في منطقة اقليم الخروب، والتي تخطت المنطقة وصولاً الى بيروت والضاحية الجنوبية والجبل، لتطويق ذيول الاشتباكات المسلّحة بين شبان من البلدة وعناصر من «حزب الله» على خلفية إقامة مصلى في المنطقة.
ويتولّى هذه الجهود، التي ربّما قد تصل إلى المصالحة، «الحزب التقدمي الاشتراكي» و «تيار المستقبل» و «الجماعة الإسلاميّة» مع شبان منطقة السعديات من جهة، ومع «حزب الله» من جهة أخرى.
فغالبيّة القوى السياسيّة في المنطقة تدرك أنّ فجوة الخلاف والانقسام السياسي بين المتخاصمين تتّسع في السعديات، لتأخذ أبعاداً خطيرة ومخيفة، فضلاً عن أن المشكلة ما زالت قائمة وهي مرشحة للانفجار بين لحظة وأخرى، لا سيـما في ظـل احتقان شديد يسود المنطقة، وإن كانت الاتصالات قد بدأت تنجح نسبياً في لجم الوضع وتبريد الأجواء.
ولهذه الغاية، أوعز «الاشتراكي» بتوجيه مباشر من رئيسه النائب وليد جنبلاط، إلى أمين السر العام ظافر ناصر ووكيل داخليته في الإقليم الدكتور سليم السيد القيام بجولات



حلب: محاولات لـ«لملمة» الفصائل بقيادة «النصرة» 
رغم ارتفاع وتيرة المعارك في محيط مدينة حلب من الجهتين الشمالية والشمالية الغربية، لا مستجدات تذكر في خريطة السيطرة في المدينة، فخطوط التماس ما زالت كما هي، حيث يتحصن الجيش في محيط حي الزهراء في الشمال الغربي، وعلى حدود مركز البحوث العلمية، في وقت تدور فيه معارك طاحنة في نقاط الفصل على هذه المحاور، ليبقى المتغير الوحيد في المعارك هو «التقارب» بين «غرفتي العمليات» اللتين تحكمان عمل الفصائل المسلحة المنقسمة بين «أنصار الشريعة» بقيادة «جبهة النصرة» و «فتح حلب» التي تُعتبَر «حركة نور الدين الزنكي» القوة الضاربة فيها.
«التقارب الأخير» بدأ إثر إصدار «حركة نور الدين الزنكي» بياناً الأحد الماضي عَزَّت من خلاله «جبهة النصرة» على قتلاها الذين قضوا في التفجير الانتحاري الذي استهدف تجمعاً يضم قياديين من «الجبهة» في أحد مساجد مدينة أريحا، حيث تضمن البيان أيضاً تعزية بالمصلحين الذين قضوا في حي الزهراء بحلب والذين تمكن الجيش من القبض على عدد منهم وهم أحياء إثر كمين نفذه، ما أثار «موجة» من الاتهامات بين الفصائل المسلحة، خصوصاً مع تزامن الكمين مع انسحاب قوة تابعة لـ «النصرة» من محيط الموقع، الأمر



«داعش» يقتل دول العرب بخطايا أنظمتها 
ترسم خريطة «الوطن العربي»، بمعظم أقطاره، في هذه اللحظة، بدماء أبنائه.
ما بين اليمن في أقصى الشرق وتونس في المغرب العربي، مروراً بالعراق وسوريا (من غير أن نغفل ما حدث ويُتوقع أن يحدث بعد في السعودية والكويت وصولاً إلى مصر عبر سيناء وفيها، فإلى ليبيا)، طوفان من الدماء المهدورة تغطي وجه الحاضر وتثير مخاوف جدية على مستقبل الشعوب والكيانات السياسية في هذه المنطقة.
تفجرت الأنظمة الحاكمة من داخلها، بعيوبها التكوينية كما بتداعيات الإرث الدموي الذي خلفه من أمسك بالسلطة قبلها، ممزقاً وحدة الشعب (كما في العراق). في حين كشف أخذه بالتحولات الاقتصادية التي أنهت أسطورة «الحكم الاشتراكي» أن أهل النظام الذين كانوا يهيمنون على السلطة ومصادر الثروة تحولوا ـ بلا جهد أو تمهل أو ندم ـ إلى فلاسفة يبررون العودة إلى «الاقتصاد الحر» بوصفهم أخبر الخبراء فيه.
ومؤكد أن فكرة الاشتراكية ومن ثم تطبيقاتها لم تتعرض إلى تشويه مدمر كالذي نالها على أيدي الأنظمة العربية، التي زعمت تصديها لقيادة التحول الاشتراكي بدءاً من «دولة جنوب اليمن» التي سقطت بالضربة القاضية قبل أن تكتمل مبررات وجودها، مروراً بالعراق وسوريا. في حين كان السادات قد تكفل بإنجاز التحول في مصر مسبغاً على العودة



خريطة المشاهدة الافتراضيّة في رمضان: حروب صغيرة على «تويتر» 
وجد صنّاع الدراما في مواقع التواصل بوابة جديدة لتوسيع دائرة متابعيهم، وذلك ما يتجلّى بشكل واضح في الموسم الرمضاني الحالي، بعدما بدأ بخجل في المواسم الماضية. صحيح أنّ تلك المواقع قد تشكّل مرآة خادعة لواقع نسب المشاهدة، مع تفاوت الحرفيّة في التعاطي مع مواقع التواصل بين مسلسل وآخر، إلا أنّها قد تعطينا فكرة عن أصداء المسلسلات، وتأخذ المشاهدة التلفزيونيّة التقليديّة عربيّاً إلى بعد تفاعلي آخر.
من الصعب إجراء مسح كامل يشمل حضور كلّ الأعمال التلفزيونية العربيّة على مواقع التواصل في رمضان، إلا أنّ نظرة سريعة على أبرز الأعمال، قد يفيد في تقديم قراءة أوليّة لمدى براعة شركات الإنتاج في استثمار السوشل ميديا للتأثير في المشاهدين، والترويج لأعمالها.
في المنافسة بين الأعمال العربيّة المشتركة، وخصوصاً «24 قيراط» و «تشيللو»، هناك تفاوت واضح بين «تويتر» و «فايسبوك». يتابع صفحة «24 قيراط» الفايسبوكيّة أكثر من 152 ألف معجب، في حين استخدم عنوانه كوسم في أكثر 5 آلاف تغريدة. على المقلب الآخر، يتابع «تشيللو» على «فايسبوك» نو 80 ألف معجب، في حين استخدم اسمه في أكثر من 10 آلاف تغريدة (أرقام التغريدات للفترة الممتدّة بين مطلع شهر رمضان ونصفه عن موقع «توبسي»). مع الإشارة إلى أنّ العملين يتلقيّان الكثير من الانتقادات






أغاني الثورة حكايةٌ سبقت السلاح وانتهت 
تعبرُ إليه من دهليزٍ ضيّق. خطوةً خطوة، وتصير في الباحة المكشوفة معلّقاً تحت ذوائب الياسمين النامية فوق الحيطان، تقرأ على باب إحدى الغرف «ممنوع إيقاظ الذكريات النائمة»، إلى فوق تصعد بعينيك، غرفُ الطابق الثاني معدّة للإيجار اعتباراً من عشرة آلاف ليرة كما غرف الطابق الأول، لا يجتذبك زهدُ البيت خارجاً من ترف ثوب البيت الدمشقي، فغرفهُ كلّها للإيجار. يصطادك اللحن في حياد الهواء، تسمع خاطر ضوا يغني «يسعد صباحك يا بنت»، ولا تستطيع تحديد منبت الصوت، ولا من أيّ غرفةٍ يجيء. يعيد الصوت إنبات ثورةٍ في تربة رأسك، وأنت لا تصدق صمتها، وهي تغادر.
بس اضحكي
للأغنية يد، يدُ الصوت ترشّ الملح فوق ملمس المرارة، تطلُّ خزامى عيد على الصباح من داخل إطار مستطيل من الألمنيوم في حائطها تسمّيها «نصف نافذةٍ أو أقل»، يعجبها حارث مهيدي أكثر من سواه، تسمعهُ على جهازها الخلوي وهي ملتصقة بالحافلة البيضاء متوجّهةً إلى عملها في إدارة المشاتل الزراعية، تقول: «لا يزال لأغاني الثورة وقعها



قضمات صغيرة للحرية الفردية قلت تنورة؟ هيـه! 
اعتقل البوليس شابتَين في العشرين من العمر في سوق إنزكان INZGANE الشعبي منتصف حزيران/ يونيو 2015. وروى موقع إلكتروني نقلا عن شاهد عيان أن الشابتين كانتا تتسوقان فتجمهر حولهما سلفيون للتنديد بتنورتَي الفتاتَين المخلتين بالحياء رافعين شعارا ضد المنكر. فظهور سيقان الشابات مزعج، والغيرة على الدين واجبة، والتنورة حرام شرعا، والدليل هو أغنية فارس كرم الذي يؤكد أن عيون الشباب تطارد التنانير.

بعد المحاكمة الشعبية للباس استنجدت الشابتين بالشرطة فاعتقلتهما بتهمة الإخلال بالحياء العام، فتفرق الناس بعد تحقق العدل، وصار السوق نظيفا وسرى قانون الذكور في الشارع. ولكن الامر لم ينته عند هذا الحد، إذ التحق المحتجون بباب مركز الشرطة مطالبين بمتابعة الفتاتين، فاحتفظت بهما الشرطة لمدة أربع وعشرين ساعة ثم أطلقت سراحهما على أن تخضعا للمحاكمة في السادس من تموز/ يوليو. وذهب السلفيون سعداء طلقاء.

بعد الاتفاق على الملف النووي؟
عبد الله بوحبيب
الاتفاق على الملف النووي لإيران سيحصل. ستتواصل الاجتماعات بين جنيف وفيينا إلى أن يتم وينتهي خلاف الدول الغربية معها. هذا هو الباب لدخولها النظام الدولي وانخراطها فيه سياسياً وديبلوماسياً واقتصادياً وتقنياً.
بالرغم من أن الولايات المتحدة ليست المستفيدة الأساسية من هذا الاتفاق، لكن لها مكاسب كثيرة، أولها انضمام طهران إلى المجتمع الدولي بحيث أن المشاكل معها – وما أكثرها – تعالج في اجتماعات ولقاءات واتصالات بين مسؤولي البلدين، وليس بالواسطة وفي الإعلام. ايضاً يتوقف الضغط على واشنطن من حلفائها الإقليميين لإبقاء إيران معزولة دولياً، أو ممنوعة من التخصيب النووي للأغراض السلمية.
اقتصادياً، لن تستفيد الولايات المتحدة مقدار استفادة الدول الغربية من إزالة العقوبات على إيران. العقوبات المتعددة التي وضعها الكونغرس على الشركات الأميركية للعمل هناك، ستأخذ وقتاً طويلاً لتذليلها بسبب المعارضة الداخلية القوية لمنع تطبيع العلاقات الأميركية - الإيرانية بالسرعة التي يتمناها الرئيس باراك أوباما. بكلام آخر، لن تعود
حدث في مثل هذا اليوم
وائل عبد الفتاح | دولة أدونيس
 المثقف حافياً. هذه صورة ليست جديرة بهذا النقاش الملتهب حول أدونيس. وكلامه عن الثورات والتغيير والشعوب. أدونيس قادم من الماضي معلناً: "نحن شعوب نعيش أبدية دائرية". لم يقل ذلك بالنص. لكنها الفكرة البراقة التي لم يفلت هو منها. فهو يرهن حالتنا كلها لتأبيد الحاضر. يفعل ذلك في قلب خراب لا يسمه خراباً ولا يصفه بالجمال. كما يفعل الفوضوي المخرب المدمر الذي كان يلعب ادواره في الشعر والثقافة. ادونيس لم يكن مقيماً في برجه الملعون. ولم يستطع الخروج بكامل هيئته المعتادة. تسلل حافياً الى الشارع لكي لا يسمع احد وقع خطوات الحذاء المدرب على ممشى المنبوذين. تسلل ادونيس وتلصص على لحظات "الخروج" على ابدية الانظمة. لنسمِّ "الثورات" او "الانتفاضات كذلك.."…. وعاد لا ليعلن ارتباكه، او تواضعه، او محاولته للتفكير، ولكن ليصدر الأحكام ويمنح الصكوك، وتتماهى تحليلات وأفكار مشحوذة مع رغبته في استعارة ادوات المعلق الرياضي على المباريات. بهذه البساطة اراد التعليق عن ثورة تقطع مسافاتها الفارقة عن الجحيم. هو في منصات المنبوذين، تستعديه كل سلطة ليمنحها تباريكه (من الأحزاب القومية الى آيات الله وحتى شركاء آل سعود..)، بقي كما هو: المنبوذ السعيد. ادونيس المنبوذ من العائلة/ الوطن/ الجماعات.. بل من التسمية. الملحق بالأساطير. يريد ان يبقى اسطورة. لم يكتف بعد من ملذات المنبوذ. هو فتى مدلل عند تكوينات تلبست فيها القبلية/ العشائرية لباس الدولة القومية. تلبيس تزركشت حوله
طلال سلمان | هوامش
حكاية استعادة رأس ضائع..
رنّ هاتفي فهتفتُ آلياً: أهلاً.. قال من طلبني مقدماً نفسه: أنا الدكتور رفيق عيدو. أنت لا تعرفني، ولكنني اظن انك تعرف شقيقي الفنان التشكيلي منير عيدو..
قلت مرحباً: ومن لا يعرف هذا المبدع الذي هجرنا. بسبب بؤس أوضاعنا، منذ عمر ولم نعد نسمع عنه، وان كانت أعماله المميزة وسيرته على ألسنة تلاميذه ومن رعاهم من الفنانين التشكيليين تستحضره دائماً..
قال الدكتور رفيق عيدو: فأما أخي منير فقد رحل، قبل حين، عن دنيانا.. وقد توفاه الله في منفاه الاختياري باريس، وقد أبدع في سنواته الأخيرة ما مكنه من ان يعيش مرتاحاً في بيت جميل في ضاحية ريفية أنيقة..
صمت قليلاً ثم أضاف: وأخشى ان يكون قدري أن أموت في منفاي مثله.
حبيب معلوف | عن نفاياتنا الغذائية... الصالحة للأكل
كما بات معروفاً يزداد حجم النفايات في شهر رمضان كل عام. وتذكر بعض المصادر أن حجم النفايات الذي يصل الى مطمر الناعمة هذا الشهر يصل الى ما يقارب 4000 طن في اليوم (بعد أن كانت تقارب 3000 طن يومياً). يمكن انطلاقاً من ذلك الاستنتاج أن تلك الزيادة ناجمة عما يصنف بـ «النفايات الغذائية». هذا النوع من النفايات مسكوت عنه عادة في الأدبيات البيئية. لا يتعلق الموضوع بأسباب دينية، كما قد يتخيّل البعض. إنها العادات والسلوك والتقاليد. إنها أنواع من الحضارات، ولكل منها طريقتها وأثمانها وأكلافها وبصمتها البيئية. التصنيفات لا تشمل المعتقدات فقط، بل الطبقات أيضاً. وهي تختلف كثيراً بين الدول الغنية وتلك الفقيرة، بين البلدان الصناعية المتقدّمة وتلك في «طور النمو»، كما يتمّ تصنيفها.
حسب آخر دراسة للـ «يونيب»، فإن ثلث المواد الغذائية التي تنتج في عالمنا كل عام يذهب هدراً. وإن هناك 300 مليون طن، تتحوّل الى نفايات وتكلّف الاقتصاد العالمي تريليون دولار سنوياً!
أحمد منصور | كيف صدر مرسوم سدّ بسري رغم رفض المشروع؟!
تُطرح على الإجراءات والخطوات المتسارعة التي يقوم بها مجلس الإنماء والإعمار، وعدد من الوزارات بشأن موضوع وضع خارطة الطريق لمشروع إنشاء «سد وبحيرة بسري»، موضع التنفيذ، أكثر من علامات استفهام، لاسيما بعد صدور مرسوم حمل صفة «المنفعة العامة» للسدّ والبحيرة والطريق المؤدّي الى بركة «انان»، بناء على طلب مجلس الإنماء والإعمار بتاريخ 27/5/2015، وتصديق الحكومة عليه ونشره في الجريدة الرسمية بتاريخ 4/6/2015، على الرغم من الاعتراضات والرفض لهذا المشروع من قبل شريحة من ابناء المنطقة المزارعين والبلديات والمخاتير. يحصل كل ذلك، بالرغم من ان المناطق المتعلّقة بسدّ وبحيرة بسري هي مُصنّفة مواقع طبيعيّة محميّة بموجب القرار الوزاري رقم 131 لسنة 1998(وزارة البيئة)، ضمن تصنيف نهر الأوّلي من المنبع الى المصبّ طولاً بما فيه 500 متر كحرم النهر والذي يشمل جميع الأراضي المصابة. بالإضافة الى هذا القرار الوزاري، صدر في 20 حزيران 2009 المرسوم 2366 تحت عنوان «الخطّة الشاملة لترتيب الأراضي اللبنانيّة»، حيث تمّ تصديق تصنيف نهر الأولي ومجرى نهر بسري (ثروة طبيعية وطنيّة) أي كمنطقة خضراء طبيعية محميّة.
هذا الموضوع يُرخي بظلاله في المنطقة، ويعكس استياء لدى المواطنين الذين يعتبرون أنفسهم أن لا حول ولا قوة لهم أمام سكة الحكومة الآتية اليهم، ظناً منهم أن المشروع
وسيم ابراهيم | أوغست هانينغ: إعادة تقسيم الشرق الأوسط مشروع ناضج!
شهرة الرجل الألماني تفوق أقرانه، فطبيعة عملهم تقتضي الانكفاء إلى عتمة الكواليس. قضى اوغست هانينغ سبع سنوات على رأس واحد من أقوى أجهزة الاستخبارات في العالم. عمل فيه منذ العام 1990، قبل أن يصير الحارس الوصيّ على منجم الأسرار المقطوفة من جغرافيا العالم، لتكون نفائس التجسّس هذه نظام «إنذار مبكر» لخدمة المصالح الألمانية.
أحد أهم مصادر شهرته، هو أداؤه دوراً مفصلياً في الغزو الأميركي للعراق، بعدما اعتمدت واشنطن على مصادر جهازه لتبرير خيار الحرب، برغم تحذيراته. خلال إدارته «وكالة الاستخبارات الخارجية» (بي إن دي) الألمانية، بين العامين 1998 و2005، حقَّق جهازه أول صفقة تبادل للأسرى بين «حزب الله» وحكومة الاحتلال الإسرائيلي.
بعدما غادر رئاسة جهاز الاستخبارات، بقي مرتبطاً بالقضايا الأمنية، إذ تولّى منصب سكرتير الدولة للشؤون الداخلية حتى نهاية العام 2009. لا يزال يتجوَّل في عواصم العالم للمشاركة في المؤتمرات الأمنية. هذا ما جاء به إلى بروكسل أيضاً، حيث أجرت معه «السفير» هذا الحوار حول التحوّلات التي تشهدها المنطقة.
متحرراً من قيود المنصب الرسمي الحسّاس، مع علاقات واسعة تؤمِّن له ضخاً مستمراً للمعطيات، يذهب هنا إلى خلاصات جريئة. يقول إنَّ إعادة تقسيم الشرق الأوسط، وفق
جاري التحميل