أساتذة الشمال يعتصمون: هذه صرخة أولى فاسمعوها 
لبى أساتذة القطاعات التعليمية وموظفو الإدارة العامة والمتعاقدون في طرابلس والشمال دعوة هيئة التنسيق المركزية، ونفذوا اعتصاما أمام مقر المنطقة التربوية في طرابلس، في إطار الضغط للإسراع في إقرار سلسلة الرتب والرواتب، حيث توقفت الدراسة في معظم المدارس الرسمية والخاصة في المحافظة، ابتداء من الساعة الثانية عشرة ظهرا، وكذلك الدوائر الرسمية، ليتسنى للمعلمين والموظفين المشاركة في الاعتصام الذي تحول إلى مهرجان حاشد بدأ بالنشيد الوطني وبتقديم من عضو هيئة التنسيق الشمالية رياض حولي.
وألقى سامي حرب كلمة رابطة موظفي الإدارة العامة فتساءل: "كيف يكثر الحديث عن التضخم الناتج من زيادة الرواتب، في حين يسود الصمت الأمور المتعلقة بالهدر والإنفاق غير المجدي؟"، مشددا على "وجود إيرادات تمول عدة سلاسل، دون الحاجة إلى فرض ضرائب على الفئات ذات الدخل المحدود"، متناولا "الهدر في المجالس والصناديق".









«عاصفة الحزم» لم تقع: «العربيّة» ترتدي عباءة «سي أن أن» 
«دقّة القصف استثناء ميّز عمليات عاصفة الحزم»: عنوانٌ اختارته قناة «العربية» لأحد تقاريرها، وهو عنوانٌ يصلح أيضًا لاختزال المحور الأساسي لتغطية القناة للعملية العسكرية التي شنتها السعودية وحلفاؤها على اليمن.
لعبت قناة «العربية» دور «العرّاب الإعلاميّ» للعملية العسكرية التي انطلقت منتصف ليل الأربعاء الماضي، وشكّلت القناة حتى صباح الخميس المصدر الأساسي، كاد أن يكون الحصري، لكلّ الأخبار المتعلّقة بالقصف الجوي على اليمن. حتى أن وكالة «رويترز» بثّت بعضًا من أخبار العملية نقلاً عن القناة السعودية وبفارق زمني يتجاوز عشر دقائق.
انطلق البثّ المباشر والتحليلات السياسيّة على قناة «الحدث» التابعة لـ «العربية» بعد إعلان السفير السعودي عادل الجبير، ومن مقرّ السفارة السعودية في واشنطن، انطلاق العمليّة العسكريّة. تميّزت تغطية الساعات الأولى بنبرة احتف



أشجّع «مانشستر» وأكره «أرسنال» 
أرجوك، لا يمكن أن أسمح لك بتصويري. نبيل، ابن المدام، يقرأ الجريدة، إن رأى صورتي سيبلّغ عني، وسيلقي الـ «بوليس» القبض عليّ. هكذا أفضل. اسمي فاطمة. عمري واحد وعشرون عاماً. من مومباسا في كينيا. أتيت إلى لبنان قبل سنة، وتركت منزل كفيلتي قبل خمسة أشهر. أعيش الآن برفقة صديقتين كينيّتين في برج حمّود، وأعمل في تنظيف المنازل. أقبض أربعة دولارات على ساعة العمل.
لم أرغب في القدوم إلى بيروت. عائلتي لم ترغب بذلك أيضاً. سألت صديقتي التي تعمل هنا عن الوضع في لبنان، وأخبرتني أنّ البلد ليس مستقرّاً، وأنّ معاملة الناس للأفارقة ليست جيّدةً أيضاً. رغم ذلك كنت مضطرّةً إلى المجيء إلى هنا. يجب أن يكمل أخي دراسته الجامعية، ومعاش والدي ليس كافياً. ضحيت برغبتي في أن أصير صحافيةً، مثلك، من أجل شقيقي. لكنّني الآن أجمع المال لأكمل دراستي حين أعود إلى كينيا. ربّما سأحكي عن تجربتي هنا في كتاب، مَن يعلم؟
حين عزمت على السفر، اتّصلت بصديقتي لكنّ خطها كان مقفلاً، بعثت إليها بالكثير من الر
خان الزيتون، حلب 
يمكن الوصول إلى تلة "خان الزيتون" من وهدتي حي الميدان أو الجابرية، أو من مرتفع تكية الشيخ أبو بكر الوفائي في المنطقة التي حملت اسمه وحافظت عليه، والتي كانت مع محيطها مقراً لسكن الولاة العثمانيين في أواسط القرن التاسع عشر، قبل أن ينقلوا سكنهم إلى قصور شيدت على الطراز الأوروبي في حي "الجميلية" الأحدث عمراناً، في غرب المدينة.
لم يعلم القاضي (محمد سعيد أفندي جابري زاده 1853-1915) حينما قرر تشيد قصره فوق تلة جبل الغزّلات، أنه ستوافيه المنية قبل أن يكمل بنائه ويسكنه، متنعماً بنسائم عليلة تهب عليه من أطرافه الأربعة المفتوحة على البساتين والكروم، ولا بالجولات الرائقة التي خطط للقيام بها في الحديقة الواسعة التي تحيط به. تركه مع الأراضي المحيطة به، ومضى محمولاً على محفة خشبية إلى مقبرة "الصالحين".
سكن المهاجرون الأرمن القصر غير المكتمل. وصلوا في سنة 1915 أي في ذات سنة وفاته، وشيدوا فوق الأرض المخصصة لحديقته بيوتاً من الخشب والصفيح، مطلقين على القصر الذي انفردت كل عائلة بغرفة واحدة منه "خان الزيتون"، نسبة لبلدة "زيتون" في سهل كيليكية التي كانت من تابعية ولاية حلب العثمانية
سلطنة عمان: حضارة تحفظ الهوية وتستند إلى التاريخ 

عُرفت عُمان في المراحل التاريخية المختلفة بأكثر من اسم. ومن أبرز أسمائها "مجان" و"مزون". وقد ارتبط اسم "مجان" بما اشتهرت به من صناعة السفن وصهر النحاس حسب لغة السومرين. أما اسم "مزون" فإنه ارتبط بوفرة الموارد المائية في فترات تاريخية سابقة. وكلمة "مزون" مشتقة من كلمة "المزن"، وهي السحاب والماء الغزير المتدفق.. وبالنسبة لاسم (عُمان ) فإنه ورد في هجرة القبائل العربية من مكان يطلق عليه عُمان في اليمن..كما قيل إنها سميت بـ"عُمان" نسبة إلى عُمان بن إبراهيم الخليل. وقيل كذلك إنها سميت بهذا الاسم نسبة إلى عُمان بن سبأ بن يغثان بن إبراهيم.
تقع سلطنة عمان في أقصى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية، وتطل على ساحل يتمد أكثر من 3165 كيلو متراً، يبدأ من أقصى الجنوب الشرقي حيث بحر العرب ومدخل المحيط الهندي، الى خليج عمان حتى ينتهي عند مسندم شمالاً، ليطل على مضيق هرمز مدخل الخليج العربي. ومن هذا الموقع تسيطر سلطنة عمان على أقدم وأهم الطرق التجارية البحرية في العالم، وهو الطريق البحري بين الخليج العربي والمحيط الهندي. وترتبط حدود عمان مع جمهورية اليمن من الجنوب الغربي، ومع المملكة العربية السعودية غرباً، ودولة الإمارات العربية المتحدة شمالاً.

وائل عبد الفتاح
الحرب والثورة
... لماذا يغنون «وطني حبيبي.... الوطن الأكبر» في بروفة حرب «سنة وشيعة»؟
هل هذا من أجل إيقاظ «روح قومية» تقاوم المذهبية اللعينة؟ ام انه بحث عن رايات في»حرب» تشبه الفخ.. او الاعلان عن قوة تجرب خروجها من «كبسولتها» كما لم تفعل من قبل؟.
السعودية تعلن أنها تقود تحالفاً سنياً يدافع عن «سلطته» بينما الحلفاء، مثل مصر، تبحث في «دواليبها» عن راية قديمة، وعن أشكال تغرق الآن في بيروقراطيتها المزركشة بالشعارات والمغطاة بمشروع دخل السرداب قبل ان يولد، مثل «القوة العربية المشتركة».
المشروع أُعلن عنه ليكون راية مصر في (تحالف سلطوي سني) تريده السعودية دفاعاً عن إبقاء اليمن رهينتها، وإبقاء تحالفها الداخلي دفاعاً عن الثروة.
الغناء والالتجاء إلى كيانات بيروقراطية مثل الجامعة العربية وقمتها، هو بحث في «دواليب» قديمة، او ارتكان إلى ما لم يعد فاعلا في مقابل فعل تغيير «الحكم السعودي» بذاته، فالعاصفة على اليمن تعبر عن تراكم القوة المسلحة التي دفعت فيها مليارات لا حدود لها، ولم تُستخدم، وجاء وقت لرسالة من نوع: «لدينا سلاح... ولا نحتاج ان يدافع عنا أحد... بل إننا بفائض السلاح والمال يمكن أن نقود حرباً....» وهذه نقطة تحول كبيرة.
حدث في مثل هذا اليوم
الديبلوماسية أخطر من الحرب
يوفر انتصار الليكود في الانتخابات، والحكومة اليمينية البادية، صورة واضحة نسبياً لشكل تعاطي إسرائيل مستقبلاً مع الواقع السياسي - الأمني في محيطها، على الأقل في العامين المقبلين. وائتلاف بنيامين نتنياهو الرابع لن يكون كثير التناقضات كسلفه، حينما شدّت معسكرات أيديولوحية متنافسة نحو اتجاهات متناقضة. على ما يبدو موشي كحلون سيكون المظهر المعتدل في الحكومة المقبلة، لكنه غير بعيد عن خط نتنياهو الأيديولوجي.
والتحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل لن تتغيّر بالضرورة مع إنشاء الحكومة المقبلة. وهذه هي المسائل الأساسية التي ستواجهها:
متى ستنشب الحرب المقبلة. أحد الردود الشائعة من اليسار على نتائج الانتخابات (إلى جانب تجديد جواز السفر الأجنبي والإعلانات عن قرب نهاية الدولة) يتعلق بخطر الحرب القريبة. فقد قيل لنا إن حكومة نتنياهو - بينت - ليبرمان ستقود حتماً إلى حرب مع الفلسطينيين، إيران، حزب الله أو معهم جميعاً. عملياً، سجلّ نتنياهو في ولاياته الثلاث السابقة مغاير. فالمغامرة الأمنية ميزت رئيس الحكومة فقط في مطلع ولايته الأولى 1996. وبعد أن تورط بفتح نفق الحرم القدسي، الذي قاد إلى الصدام الواسع الأول مع
سيطرة الخوف
حتى إن كان في كل واحد من التفسيرات ذرات حقيقة، فإنها تتجاهل حقيقة أساسية. الحقيقة العارية هي أن معظم جمهور الناخبين في إسرائيل يميني أكثر مما هو وسطي، وهو بالتأكيد يمين أكثر مما هو يسار. ومنذ انقلاب 1977 حين صعد ليكود بيغين مرّ 38 عاماً. خلال كل هذه الفترة الطويلة كان ثلاثة رؤساء حكومة من حزب العمل: شمعون بيريز، اسحق رابين وإيهود باراك، وكلهم
أنور ضو | استحداث ثلاث مرامل جديدة
تُستباحُ عين دارة من قممها إلى واديها. باتت أرضاً خراباً. جبالها قضمتها المقالع والكسارات وأحراجها نهشتها المرامل ولا من يرفع الغبنَ عنها. منسية في فضاء عزلتها، متروكة لكوارثها الماثلة وكأنها لا تنتمي لدولة وقانون، أو هي مستقطعة من جغرافيا وطنٍ لمصلحة مافيات وعصابات، ملزَّمة لهم، تحت أنظار السلطة ورشى الفساد. أما العابثون بها فتقام لهم مآدب التكريم لتبرعهم بتوسيع طريق وتوزيع الرمول من دون مقابل لمؤسسات اجتماعية وصحية، حتى أنهم لم يخربوا طبيعة عين دارة الخلابة فحسب، وإنما خربوا نسيجها الاجتماعي، فألبوا الأخ على أخيه، أغدقوا العطايا واستغلوا حاجة الناس للقمة العيش، لقسط مدرسة ومعالجة مريض، وهم الآن يطرقون على «سندان» الوجع ويقطعون الهواء عن ناشطين بيئيين من البلدة وخارجها ويكبّلونهم عطفاً «بأن أ
شروط الاستعادة
- مسح وتصنيف التنوع البيولوجي للحياة البرية في لبنان والمناطق ووضع خارطة بيولوجية للحياة البرية في لبنان وكائناتها.
- يؤسس التصنيف لوضع بُنية السلسلة الغذائية للمنظومات الإيكولوجية للحياة البرية في لبنان الحالية وأنساقها التاريخية، وتحديد رأس تلك السلسلة والحيوانات اللاحمة أو النباتية فيها التي لا زالت متواجدة ومهددة بالانقراض أو تلك التي انقرضت. وهو ما ينطبق على موقع السلاحف البحرية في بعض النظم القائمة في المناطق البحرية من الساحل اللبناني.
- تحديد الحيوانات التي تشكل «حجر العقد» فيها التي قد تكون لاحمة أو نباتية، بحرية أو برية.. وإيلاء هذه الحيوانات رعاية خاصة في سبيل إعادة ترميم المنظومة الإيكولوجية من خلال وضع قوانين صارمة لحمايتها.
- حظر الأماكن البرية (غير الخضراء أو الحرجية العامة) على كل أشكال ا
مسيرة دولية تضامناً ..ومناهِضة الإرهاب
أعلن رئيس البرلمان التونسي محمد الناصر أمس، عن تفاصيل مسيرة دولية «لمناهضة الإرهاب» ستنطلق ظهر يوم الأحد المقبل، وسيشارك فيها رؤساء دول وحكومات وبرلمانيون وديبلوماسيون من مختلف دول العالم ومن الدول الشقيقة والصديقة.
مسيرة بادر فيها مجلس نواب الشعب بالتنسيق مع رئاسة الدولة ورئاسة الحكومة والمنظمات الأهلية الكبرى والأحزاب السياسية، تحمل شعار «بوحدتنا ننتصر على الإرهاب»، وهي رسالة دولية يبحث الشعب التونسي عبرها في إعادة الأمل والثقة في تونس، «مهد الثورات العربية».
وسيدشن رؤساء تونس الثلاثة عند اختتام المسيرة، نصباً تذكارياً سيحمل أسماء شهداء وضحايا متحف باردو، وسيقع تركيزه قبالة مسرح الجريمة النكراء. كما ستحتضن تونس بدءاً من اليوم وحتى الأحد المقبل، فعاليات المنتدى الاجتماعي العالمي «كرامة وحقوق تونس 2015»، حيث ستنظم مسيرة وطنية بالمناسبة لافتتاح هذه التظاهرة مساء اليوم
قرار إنشاء القوة العربية المشتركة
في الآتي نص القرار الذي اعتمده القادة العرب في قمتهم السادسة والعشرين التي انعقدت في مدينة شرم الشيخ يومي 28 و29 آذار العام 2014:
ان مجلس الجامعة على مستوى القمة،
بعد اطلاعه على ما ورد في تقرير الامين العام بشأن صيانة الامن القومي العربي وتوصياته واقتراحاته،
واذ يؤكد من جديد التزامه القوي بصيانة الامن العربي، معرباً عن قلقه الشديد إزاء التطورات التي استجدت في الدول العربية جراء الاعمال الارهابية التي أصبحت تهدد الامن القومي العربي بكل أبعاده،
واذ يكرر التأكيد على ضرورة تعزيز الامن القومي العربي ومكافحة الارهاب واتخاذ جميع التدابير والاجراءات التي تتيح صيانة الاستقلال الوطني واعادة الامن والاستقرار في الدول العربية،
واذ يدعو الى تعزيز التواصل والتنسيق بين م
جاري التحميل