الفضل شلق
فلسطين عين القضية
قتل الإسرائيليون الوزير الفلسطيني زياد أبو عين. مرّ ذكر الحدث في وسائل الإعلام العربية والدولية وكأنه أمر عادي، أو أنه متوقع. المطلوب هو فقط تدوين الاسم وذكر مراسم الدفن. هو فلسطيني في دولة تسمي نفسها إسرائيل؛ مهمتها اليومية قتل الشعب الفلسطيني وإبادته. هو فلسطيني من شعب لا يستحق الوجود بنظر النظام الإمبراطوري الذي تنطق باسمه الفضائيات الدولية ومعظم المحلية. ما يستحق الذكر تحت عنوان Breaking News، أو «خبر عاجل»، هو القتل الذي يمارسه التطرف الإسلامي.
ليست هناك قضية عربية اسمها فلسطين، هناك فقط بربرية إسلامية منتشرة من أوستراليا إلى باكستان إلى المقلب الثاني من الكرة الأرضية. وتمضي إسرائيل في بناء المستوطنات في الضفة الغربية، وتشن الحرب تلو الأخرى، والغارة تلوى الأخرى، في غزة والبلدان المحيطة. لا همّ لدى النظام الإمبراطوري سوى استمرار أبدي للمفاوضات حول دولة فلسطينية لن توجد؛ وإذا وُجدت فستكون من دون سيادة، والأفضل أن تكون من دون شعب. أرض بلا شعب لشعب يهودي يبحث عن أرض منذ مئات السنين. ويهز مذيعو الفضائيات الدولية رؤوسهم تعجباً من تصرفات هؤلاء العرب والمسلمين.
أليست إبادة الشعب الفلسطيني عقوبة لإرهاب تمارسه هذه الشعوب الرافضة لأكل لحم الخنزير، والمصرة على اللحم الحلال، والمصرة على تصدير الإرهاب، ومعه المهاجرون الذين يمارسون في بلدان المهجر ثقافة غريبة بارتداء الحجاب في معازل خصصت لهم. يعيشون في عواصم
جاري التحميل