البحرين: اعتقال القيادي في "الوفاق" مجيد ميلاد 
اعتقلت السلطات البحرينية القيادي في جمعية "الوفاق الوطني" مجيد ميلاد عضو الامانة العامة ورئيس مجلس بلدي العاصمة السابق بعد طلباً للحضور حالاً للتحقيق لدى وزارة الداخلية في مبنى شرطة الحورة في العاصمة المنامة.
وكان مجيد ميلاد كتب تغريدة على حسابه في موقع "تويتر" تعليقاً على قرار الأوقاف الجعفرية باقتصار حياء ذكرى شهادة الإمام علي (ع) في 19 رمضان في داخل المآتم فقط. وجاء في تغريدة ميلاد " ليس بعيداً أن نسمع غداً إيقاف صلوات الجمعة والجماعة احترازياً والحبل على الجرار".
ودانت جمعية "الوفاق"، في بيان، اعتقال ميلاد، معتبرة أن هذا الاستهداف والاعتقال "عمل تعسّفي ومُتهوّر ويكشف عن مخطّط السلطات في البحرين في العداء للشعب وخنق وتضييق اي متنفّس لأي مواطن يتكلّم عن مطالب إصلاحية أو يُطالب بوقف انتهاكات حقوق الإنسان".
وطالبت "الوفاق" بالإفراج الفوري عن ميلاد ووقف العبث والاستهداف بالعمل السياسي والابتعاد عن سياسة الانتقام، داعية المجتمع الدولي وكل العالم إلى ضرورة العمل على كبح جماح السلطات ووقف مشروعها الأمني الذي يستهدف كل السياسيين بالتنكيل والتحقيق والاعتقال والتضييق.



قلبي على سفرائنا في الخارج 
أشفق على الفوج الأخير من السفراء المصريين الذين تقرر ترشيحهم للعمل في مواقع مهمة في الخارج.
أشفق عليهم وعلى ديبلوماسيين غيرهم من مختلف الجنسيات. كلهم معرضون ليوم يتناقل فيه الانترنت توقيعاتهم على مذكرات ورسائل مرسلة منهم إلى حكوماتهم، في شأن ظنوا أنهم أحاطوه بأستار وابتكارات شفرية تحميه من عيون وعبث وتلاعب أطراف ثالثة.
مرت أيام لن تعود. كان السفير يكتب مذكرة ليرفعها إلى وكيل وزارة خارجيته، وهو واثق أن المطلعين عليها لن يزيد عددهم عن عدد أصابع اليد الواحدة أو اليدين، وبخاصة إذا تضمّنت ما يمكن أن يثير فضول أجهزة أخرى غير وزارة الخارجية.
أستطيع، وإن بصعوبة، أن أتماهى مع سفير هذه الأيام الذي يكتب مذكرة يعرف مسبقاً أن قراءها قد يتجاوز عددهم الألف وربما المليون. أظن، بل لعلي واثق من أن هذا السفير أو المبعوث الديبلوماسي الكبير، يقرأ مرتين أو ثلاث مرات كل سطر، وربما كل كلمة، قبل أن يصدر أمره بتسليمها إلى الانترنيت. المؤكد أن قراء هذا السفير صاروا بفضل تسريبات «ويكيليكس» أكثر عدداً وتنوّعاً من قراء كتاب وأدباء عمّت شهرتهم الآفاق. المؤكد أيضاً والجديد في الوقت نفسه، أن مذكرات ورسائل هذا السفير صارت تترجم إلى



الفاتيكان يعيد النظر بنظامه الإعلامي 
قبل أيّام، أعلن البابا فرنسيس عن إنشاء مكتبٍ إعلاميّ لإدارة المؤسسات الإعلامية الفاتيكانية والتنسيق بينها. وفي رسالة كتبها للمناسبة قال البابا: «إن التطوّر الرقمي الذي يقارب بين التكنولوجيا والقدرات التفاعلية يتطلّب إعادة تفكير في النظام الإعلامي للكرسي الرسولي»، مؤكداً أنه يجب المضيّ «بشكل حاسم نحو التكامل والإدارة الموحدة ليتمكّن نظام التواصل الجديد من الاستجابة بشكل فعّال لمتطلّبات الرسالة الكنسية».
يضاف ذلك إلى مسيرة الكرسي الرسولي في الانفتاح على الوسائط الإعلاميّة الجديدة، والذي تجلّى في العام 2012، مع إنشاء أول حسابٍ رسميّ لرأس الكنيسة على موقع «تويتر» للبابا بنديكتوس، واليوم تنشط حسابات بعدة لغات للبابا فرنسيس الذي يعدّ الشخصية الأكثر تأثيراً على موقع التدوينات القصيرة بحسب موقع «تويبلوماسي».
أدخل «المجمع الفاتيكاني الثاني» (1962 ــ 1965) الكنيسة الكاثوليكيّة عالم التغطية الإعلامية المباشرة، وكان أول حدث كنسي يبثّ مباشرة عبر الشاشة الصغيرة. أدخل مراسلي الصحف العالمية إلى أروقة كنيسة القديس بطرس وجعل من الشؤون الكنسية موضع نقاش وتسريبات في الصحف، بعدما كانت سرية، أو حكراً على الصحف الكاثوليكية.



نيسيبيانو يعادل بطلة العالم ييفان ويبقى متصدراً 
احتفظ المصنف الـ93 عالمياً الألماني ليفيو نيسيبيانو (38 عاماً) بصدارة الجولة الثالثة من دورة دورتموند الألمانية الدولية بالشطرنج، التي يشارك فيها سبعة من اقوى اللاعبين ومن بينهم المصنفون الثاني والسادس والتاسع عالمياً بالإضافة إلى بطلة العالم الحالية وهي أقوى لاعبة بالتاريخ!
فقد تعادل المتصدر نيسيبيانو مع بطلة العالم الصينية هو ييفان في مباراة تكررت فيها النقلات ثلاث مرات في النقلات: 29 و31 و32، وبقي متصدراً بمجموع (2,5).
يليه في الترتيب مواطنه الألماني المصنف الـ29 اركاديغ نايديتش (29 عاماً) الذي استطاع ان يتغلب بالأحجار السوداء على المصنف التاسع عالمياً الأميركي ويسلي سو (21 عاماً) الذي أتاح لمنافسه أن ينهي المباراة باستسلامه قبل نقلة واحدة من "الكش مات"!، كما فاز بهذه الجولة بطل العالم السابق المصنف السادس الروسي فلاديمير كرامنيك (39 عاماً) الذي تغلب على مواطنه النجم الصاعد الروسي المصنف 31 إيان نيبومينياتشي (24 عاماً) في مباراة جميلة، وفاز أيضاً المصنف الثاني عالمياً الأميركي فابيانو كاروانا (22 عاماً) بالأحجار السوداء على المصنف الدولي الـ94 الألماني جورج ميبر (27 عاماً) بعد أن ضحى بقلعة في النقلة 43 ثم ربح بدلاً منها حصاناً وقلعة.
وهنا ترتيب اللاعبين الثمانية بالنقاط بعد الجولة الثالثة



في لبنان.. الرسوم المتحرّكة تبحث عن محرّك 
ميكي ماوس يصفّر وهو يدير دفّة المركب. على الرغم من أنّ أفلام صور متحركة عدة سبقت هذا المشهد، لكنّه يبقى الأكثر رسوخاً نظراً لأنّه الرمز لإمبراطورية الصور المتحركة «ديزني». في لبنان، ليس هناك إمبراطورية، بل مزراب، بلا دفّة ولا وجهة، بالكاد قادر على استيعاب محتوياته النادرة أصلاً.
أراد يوسف الذي ودّع سنواته المدرسية هذا الشهر أنّ يتخصّص في مجال الرسوم المتحركة. وجد شغفه في الرسم منذ الصغر وأراد أن يرى الحياة تنبعث في أوراقه ولوحاته، لكنّه لن يقدر على ذلك لندرة وجود هذا الاختصاص في الجامعات اللبنانية. يقول إنّه بعد البحث الطويل واستشارة طلاب التصميم الغرافيكي والإخراج، حيث إن دمج الاختصاصين ينتج الصور المتحركة، لم يجد ما يريده إلا في جامعة واحدة، تبيّن لاحقاً أن صفوف الاختصاص فيها تُعطى بلغة أجنبية مغايرة للغته.
]]]
بالنسبة لفنّانَي الصور المتحرّكة وليد فخر الدين ودينا علواني، فإنّ أوّل شروط ازدهار تخصّصهم هو الاهتمام بترويج وتنمية الاختصاص بحدّ ذاته في الجامعات، الذي غالباً ما يكون مدموجاً بالتصميم الغرافيكي، أو موجوداً عبر مواد اختيارية في الإخراج السينمائي. يبدي فخر الدين قلقه على المستقبل، ولا يقصد بذلك مستقبل الصور المتحركة الذي



اليمن: ظاهرة «التصدُّق» بالكهرباء 
اعتاد اليمنيون، حتى وقت قريب، على وضع ثلاجات أو حاويات بلاستيكية بالماء البارد أمام منازلهم ومحلاتهم يشرب منها المارة في الشوارع وعابرو السبيل كسلوك اجتماعي تحث عليه الشريعة الإسلامية، بوصفه نوعاً من الصدقة والزكاة على المال. مع بدء العمليات العسكرية لـ «عاصفة الحزم»، شاع في المجتمع اليمني نوع جديد من الصدقة الجارية أو ما يعرف محليا بـ «السبيل». إنه التصدق بالكهرباء.
يعيش اليمنيون في ظروف إنسانية شبه مستحيلة في ظل انعدام كل أساسيات الحياة من الوقود والمياه والسلع والمواد التموينية أو ارتفاع أسعارها بشكل جنوني. وإلى جانب موجات النزوح الجماعي عن المدن، وإلى جانب الغارات اليومية لطيران التحالف وما تتسبب به من ذعر ودمار، فإن أكثر ما يعاني منه اليمنيون هو انقطاع التيار الكهربائي بشكل متصل عن المدن منذ أكثر من 70 يوماً، كحدث لم يسبق له مثيل منذ دخول خدمة الكهرباء إلى اليمن أواسط القرن الماضي.
نتيجة ذلك، وكنوع من التكافل الاجتماعي، بات شائعاً في تعز وعدن وصنعاء مشاهدة لافتات ورقية على أبواب العديد من المحلات التجارية التي تملك مولدات كهربائية - أو ألواح توليد الكهرباء عبر الطاقة الشمسية - مكتوب عليها عبارة «كهرباء سبيل». يمد مالك المحل توصيلة كهربائية إلى الشارع يتيح من خلالها للمارة أو لجيرانه في الحي شحن



في غياب مصر
غسان العياش
عاثر هو حظ المشرق العربي. سوء الطالع والظروف المعاكسة تحاصره في هذه الحقبة من كل صوب.
إنه يتفتت على مرأى من العالم كله ويحترق بنار الأحقاد والحروب، وتستبدّ به الأطماع الدولية والإقليمية. مع ذلك، لا تقوى مصر على نجدته، وهي التي عوَّدته، في أزمنة مضت، على إطلاق عواصف الوحدة نحو ربوعه.
عروبة المشرق صنعها روّاده ومفكروه، ولكنها مدينة أيضا لثلاث موجات كبيرة جاءته من الخارج، بينها اثنتان من مصر، قادهما على التوالي محمد علي وجمال عبد الناصر.
مصر اليوم مكبّلة بأزمتها الداخلية، وهي أقسى صراع سياسي تشهده بلاد النيل منذ ثورة 1952. فلا أمل في المدى المنظور بتدخل أو مبادرة أو ضغط من مصر، يضع حدّاً لبحر الدم ومسار التفتيت في العراق والشام.
الأزمة لا تضعف دور مصر الخارجي فحسب، بل هي، وقبل ذلك، تلجم الطموحات الاقتصادية لعهد الرئيس عبد الفتاح السيسي.
حدّدت مصر منذ بداية العهد الجديد مجموعة من الأهداف الاقتصادية، أبرزها تحقيق الاستقرار بعد الفوضى التي عصفت بالبلاد على مدى أربع سنوات، بما في ذلك لجم
حدث في مثل هذا اليوم
جودت فخر الدين | هكذا سوف أمضي إلى هدفي
ـ1ـ
من الآن، لن أتردَّدَ،
سوف أسيرُ إلى هدفي حاسماً،
غيرَ مكترثٍ بالجهات التي بعثرتْني.
سوف أمضي إلى هدفي،
بل سأنقضُّ مثل طيور البحارِ،
إذا لمحتْ بعض أهدافها في المياه،
سأنقضُّ مثل طيور البحار على هدفي
_ لاحَ أو لم يلُحْ _
قيس مصطفى | أنا غزالك المدلّل وحمارُ الحياة
هكذا غدا كلّ شيء قاحلاً ومميتاً من شدّة الوحدة والعزلة والخوف. حصل كل شيء في يومٍ قاحلٍ من أيام الصيف الصحراوي لدمشق المعظمّة؛ وصولاً إلى ريفها الذي صار غارقاً في الجنائز التي لا يمكن أن يضاهيها إلا دهشتنا وعدم تصديقنا لكل ما جرى ويجري.
كنتُ أظنُّ الحرب على هذا النحو: عشاقٌ يمشون في شوارع المدن الأليفة، وما إن يسمع المصابون بسهام كيوبيد صفير قذيفة يتخذون وضعيّة الرامي منبطحاً، وما إن تنفجر القذيفة حتى يعودوا إلى ما كانوا عليه من الهوى، ولا كأنّ شيئاً قد حدث. كنتُ أعرف دائماً أن مصيبةً ما ستطال هذه البلاد. ولقد رأيتُ ذلك في كوابيسَ قديمةٍ.
غير أني لم أتوقع أبداً أن تكون المصيبة موغلة إلى هذه الدرجة. مرةً قالت جدتي الثمانينية بعد أن اصطحبتُها في جولة في السيارة قبل أن تندلع الأحداث: «إن هذه البلاد سيصيبها الخراب بعد أن يطالها العمران، وأنها سمعت ذلك من زمان.. من أيام فلسطين». ولقد ظلت هذه النبوءة تجول في رأسي، لأن جدتي التي تُقسم بالجندب والربيع (العشب)، لا تعرف على وجه الدقة تلك المصادر الأزلية والوثنية التي ربما قد جاء منها قسَمُها ونبوءةٌ تنقلها إليّ؛ فالوثني والقديم حقيقيان ويصحّان، لأنهما مرتبطان بالبدء والأصول، أو بالأساسات التي قام عليها كل شيء
أنور عقل ضو | كيف يمكن الاستفادة من مخلّفات الأحراج؟
قبل سنوات عدة، وفي موجة الحرائق التي اجتاحت أحراج الصنوبر في المتن الأعلى، خسر المواطن شوقي أبو حمزة من بلدة العبادية (قضاء بعبدا) كل ما يملك من أشجار صنوبر مثمر على قطعة أرض يملكها في أسفل البلدة، مساحتها 20 الف م2. تقع الأرض على أحد منحدرات «وادي لامرتين»، وتحديداً في الجهة المقابلة لبيت مري (قضاء المتن)، فيما نجت بعض الأحراج القريبة رغم الحرائق التي استمرت مشتعلة عشرة أيام واستدعت تدخل طوافات الجيش اللبناني، والسبب أن هذه الأحراج كان قد تمّ تنظيفها و «تقشيشها» من قبل المجلس البلدي.
حيال هذين المشهدين، بين صنوبرات التهمتها الحرائق وأخرى قريبة منها لم تجد النيران سبيلاً إليها، بدأ أبو حمزة حماية أحراج قريبة، فاستقدم عمالاً لتنظيفها من مخلفات التقليم والأعشاب البرية لحماية أراضٍ يملكها على مقربة من منزله، وقد نتج عن هذا العمل كميات هائلة من مخلفات الغابة. من هنا انطلقت فكرة الإفادة من هذه المخلفات وتحويلها إلى قوالب بأحجام مختلفة واستخدامها وقوداً لمدافئ الحطب في الشتاء.
كرس أبو حمزة في ما أحضر من معدات وابتكر من آلات لمعالجة هذه المخلفات مفهوم الاستدامة، بمعنى أنه أصبح للنفايات ثمن وقيمة مادية من جهة، فضلاً عن حماية الأحراج
حبيب معلوف | أبحاث جديدة لتوليد الطاقة الكهربائية من السكر!
كلما اقتربت المواعيد من ضرورة الوصول الى اتفاقية عالمية جديدة للحدّ من التغيرات المناخية، وكلما ضغط خبراء المناخ والمتابعين لهذه القضية باتجاه ضرورة الحدّ من الانبعاثات المتسببة بهذه الظاهرة وفي طليعتها انبعاثات ثاني اوكسيد الكربون المتولدة بشكل رئيس من احتراق الوقود الأحفوري... زادت الأبحاث والدراسات المفتشة عن البدائل. رحلة البحث عن البدائل تتضمّن مروحة كبيرة من الخيارات، منها ما يتعلق ببدائل الوقود ومنها ما يتعلّق بما يسمّى التكنولوجيا الخضراء.
بين البدائل التي يتم التداول بها في الفترة الأخيرة المراوح لتوليد الكهرباء من الهواء واللواقط الشمسية للاستفادة من أشعة الشمس والضوء. والمعلوم أنه يتم استخدام أتربة نادرة في صناعة هذه التكنولوجيا المصنفة خضراء. كما هناك مشكلة مع استخدام مواد كيميائية في تصنيع هذه الأدوات. لذلك يفكر البعض في مراكز الأبحاث حول العالم بشكل دائم عن بدائل أكثر أمناً واستدامة، مع محاولة تجنّب الآثار البيئية السلبية الى الحدود الدنيا.
بين هذه الأبحاث محاولة الباحث اللبناني شادي مسلم من بلدة رشعين (قضاء زغرتا)، في إحدى الجامعات الفرنسية لاعتماد الكيمياء العضوية في تصنيع اللواقط الشمسية (من السكر).
جاري التحميل